Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

رزق الله بن فضل الله

رزق الله بن فضل الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 654, entry [1738]904 chars
    ١٧١٦ - رزق اللّه بن فضل اللّه مجد الدين ابن التاج اخو النشو كان نصرانيا ينوب عن اخيه اذا غاب وكان فيه ميل الى المسلمين ورتب سبعا بالجامع الازهر وكان يجهز الى الحرمين فى كل سنة ستين قميصا وكان يحرض اتباعه على الاسلام خفية ويعتذر سرا عن الاسلام بمراعاة امه ثم استسلمه السلطان فى سنة ٧٣٦ بعد ان لكمه وعر…
    ▸ expand full passage (904 chars)
    ١٧١٦ - رزق اللّه بن فضل اللّه مجد الدين ابن التاج اخو النشو كان نصرانيا ينوب عن اخيه اذا غاب وكان فيه ميل الى المسلمين ورتب سبعا بالجامع الازهر وكان يجهز الى الحرمين فى كل سنة ستين قميصا وكان يحرض اتباعه على الاسلام خفية ويعتذر سرا عن الاسلام بمراعاة امه ثم استسلمه السلطان فى سنة ٧٣٦ بعد ان لكمه وعرض عليه السيف فاسلم وقال له لا تكن الا شافعيا مثلى وكان كثير البذل والبذخ وكان يعتمد (¬٥) تفصيل قماشه بزيادة عن طوله ويامر الخياط ان يكفالزائد الى داخل ويعتذر بان يهبه لمن يكون اطول منه وكان كذلك وقل كان ما يغسل له قماش وعمر له دارا مليحة على الخليج الناصرى ولما امسك اخوه امسك معه فاصبح مذبوحا ذبح نفسه بيده لان قوصون تسلمه فانزله عنده فى القلعة ووكل به فاستغنم (¬١) غفلة من الموكل به واخذ سكينا فنحر بها نفسه فمات وكان كثيرا ما يقول لاخيه ان جرى علينا نائبة (¬٢) لا يرحمنا احد لمبالغتنا فى نصح الملك ويشمت بنا الناس وانا واللّه ان وقع ذلك لا امكن احدا من عقوبتى فكان كذلك وكان فى ثالث صفر سنة ٧٤٠ (¬٣) *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1061, entry [579]2,868 chars
    رزق الله بن فضل الله الرئيس مجد الدين بن تاج أخو القاضي شرف الدين النشو. كان أولاً نصرانياً، فاستخدمه أخوه في استيفاء الخزانة والخاص، وكان ينوب أخاه النشو إذا غاب، ويدخل إلى السلطان الملك الناصر محمد، ويخرج، فلما كان في سنة ست وثلاثين وسبع مئة في يوم الجمعة استسلمه السلطان قبل الصلاة على يده، وأبى ع…
    ▸ expand full passage (2,868 chars)
    رزق الله بن فضل الله الرئيس مجد الدين بن تاج أخو القاضي شرف الدين النشو. كان أولاً نصرانياً، فاستخدمه أخوه في استيفاء الخزانة والخاص، وكان ينوب أخاه النشو إذا غاب، ويدخل إلى السلطان الملك الناصر محمد، ويخرج، فلما كان في سنة ست وثلاثين وسبع مئة في يوم الجمعة استسلمه السلطان قبل الصلاة على يده، وأبى عليه فلكمه بيده، وعرض عليه السيف، فأسلم، وخلع عليه، وقال له: لا تكن إلا شافعي المذهب مثلي، واستخدمه عند الأمير سيف الدين ملكتمر الحجازي، فظهر وساد، وجلس في صدر الرياسة واتكا على وساد، وعظم شانه، وشاع ذكره، وعلا مكانه، وتوسع في الوجاهة قدره وإمكانه، وتبيدق وسط رقعة القلعة فرزانه، وكان قد بلغ السها راقيا، وطاف بكؤوس الجود ساقيا، ووهب فما أبقى على المال باقيا. وكان أولاً فيه ميل إلى المسلمين، وحنو زائد على المؤمنين، رتب سبعاً يقرأ في الجامع الأزهر، وقرر نصيباً من الصدقات تخفى وعند الله تظهر، وكان يجهز في كل سنة إلى الحرمين ستين قميصا، ولا يجد كفه عن الجود محيصا. وكان يحرص على أن يسلم من عبيده ممن يميل إليه سرا، يفعل ذلك خفيةً خيفةً من أمه حتى لا ينال شرا، فعل ذلك مع جماعة من غلمانه النصارى، وأرقائه الذين هم في سكرة الجهل حيارى. ولم يزل في مراقي سعادة، ومعارج سيادة إلى أن أمسك هو وأخوه - على ما سيأتي ذكره في ترجمة أخيه - وسلمه السلطان إلى الأمير سيف الدين قوصون فأصبح مذبوحاً، ذبح نفسه بيده، ولم يمكن أحداً يتمكن من عقابه ولا فساد جسده، وذلك في ثالث شهر صفر سنة أربعين وسبع مئة.وكان رحمه الله تعالى ربعة، حلو الوجه، مليح العينين، أقطف الجفون. وكان نظيف الملبس، طيب الرائحة، يغير قماشه في غالب الأيام مرتين. وكان يفصل قماشه ويقول للخياط: طوله عن تفصيلي، وكف الفضل إلى داخل، فسألته عن ذلك فقال: أنا قصير، وأهب قماشي لمن يكون أطول مني، فإذا فتق ذلك الفضل جاء طوله. وكان كثيراً ما يهب قماشه، وقلما غسل له قماشاً إلا إن كان أبيض. وعمر داراً مليحة إلى الغاية على الخليج الناصري. وكتبت أنا إليه لما اهتدى: أنت أهدى للخير من أن تهدّى ... يا عزيزاً بكلّ غال يفدّى هذه للسعود والفضل أولى ... حزتها من مليك عصرك نقدا هكذا الهمّة النّفيسة في النّا ... س إذا حاولت من الله رشدا لك سرٌّ أبدى وأعاد ال ... فضل لله ما أعاد وأبدى كيفما كنت لم تزل في الأيادي ... والمعالي والفضل والبرّ فردا أينما سرت في طريق المعالي ... تتلقّى في كلّ أمرك سعدا سوف ترقى مراتب السّعد حتى ... يفتدي الدّهر طائعاً لك عبدا ولعمري قد قلّد الله هذا ال ... عصر من سعيك الموفّق عقدا وإذا سدت في الشّباب فماذا ... لك من بعد أن بلغت الأشدّا أنت ذو فطنةٍ من النّار أذكى ... وبنانٍ من السّحائب أندى ومحلٍّ كالنّجم لمّا تعلّى ... ومحيّا كالبدر لمّا تبدّى إنّ منكم للملك لمّا ظهرتم ... شرفاً زاده علّوك مجدا شرفٌ قد علا على الشّمس قدرا ... ما تعدّى لمّا عليها تعدّى لك منه أخٌ تراه شقيقا ... في رياض السّعود قد فاق وردايخجل الشّمس في السّماء جمالاً ... ويفوق البحار في الجود رفدا قد أنام الأنام في كهف أمنٍ ... ولقد كان كحلهم قبل سهدا وأقرّ القلوب وهي التي كا ... نت من الرّوع في الدّجى ليس تهدا فلهذا قد سرّ أهلاً وصحبا ... ولهذا أفنى عدوّاً وضدّا فإلى جوده الرّغائب تسري ... وإلى بابه الرّكائب تحدى صانه الله من صروف الليالي ... وكساه من فاخر الحمد بردا وأرانا فيك الذي نتمنّى ... من علوٍّ يجاوز الشّمس حدّا