Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

داود بن يوسف بن عمر

داود بن يوسف بن عمر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
7
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 645, entry [1711]1,051 chars
    ١٦٩١ - داود بن يوسف بن عمر بن على بن رسول الملك المؤيد هزبر الدين ابن المظفر التركمانى الاصل صاحب اليمن كان محبا فى العلوم مفننا (¬٥) فيها بحث التنبيه وحفظ مقدمة ابن بابشاد فى النحو وكفاية المتحفظ فى اللغة وسمع من المحب الطبري وغيره وكان ابوه قد آثر اخاه الاشرفبالسلطنة فتاثر المؤيد وسافر الى جهة الب…
    ▸ expand full passage (1,051 chars)
    ١٦٩١ - داود بن يوسف بن عمر بن على بن رسول الملك المؤيد هزبر الدين ابن المظفر التركمانى الاصل صاحب اليمن كان محبا فى العلوم مفننا (¬٥) فيها بحث التنبيه وحفظ مقدمة ابن بابشاد فى النحو وكفاية المتحفظ فى اللغة وسمع من المحب الطبري وغيره وكان ابوه قد آثر اخاه الاشرفبالسلطنة فتاثر المؤيد وسافر الى جهة البحر فلما مات ابوه سنة ٦٩٤ وتسلطن الاشرف (¬١) اقبل المؤيد فغلب على عدن فجهز الاشرف ولده فالتقوا فهزمهم المؤيد ثم سار طائعا الى اخيه (¬٢) فتلقاه وامره فلما مات فى اول سنة ٦٩٦ تسلطن المؤيد وبايعه الناصر ولد اخيه الاشرف وخرج عليه اخوه المسعود فلم تقم له قائمة ودخل فى طاعة المؤيد ثم فجع المؤيد فى ولديه الطاهر والمظفر وهما شابان ثم مات اخوه الواثق ابراهيم وكان يحبه ويقدمه فحزن عليه فلما عرف الناس محبته فى الفضائل قصدوه من الآفاق بكل تحفة وملحة وكان يبالغ فى انصافهم حتى انه اهديت له نسخة من الاغانى بخط ياقوت فبذل فيها مائتى (¬٣) دينار مصرية ولشعراء عصره فيه جل المدائح واشتملت خزانة كتبه على مائة الف مجلد وانشأ بتعز القصور العظيمة البديعة وكان استقراره فى المملكة كما تقدم فى سنة ٦٩٦ ودام (¬٤) فى المملكة خمسا وعشرين سنة ومات (¬٥) فى ذى الحجة سنة ٧٢١ *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1046, entry [558]2,461 chars
    داود بن يوسف بن عمر رسول الملك المؤيد هزبر الدين بن الملك المظفر التركماني صاحب اليمن. بحث التنبيه، وحفظ كفاية المتحفظ، ومقدمة ابن بابشاذ، وسمع من المحب الطبري وغيره. كان قد تفنن في العلوم، وأخذ بكل طرف من الفضائل والفهوم. وسمع الناس بميله إلى الأفاضل، فجاؤوه من كل قطر بعيد، واعتدوا للدهر يوم لقائه …
    ▸ expand full passage (2,461 chars)
    داود بن يوسف بن عمر رسول الملك المؤيد هزبر الدين بن الملك المظفر التركماني صاحب اليمن. بحث التنبيه، وحفظ كفاية المتحفظ، ومقدمة ابن بابشاذ، وسمع من المحب الطبري وغيره. كان قد تفنن في العلوم، وأخذ بكل طرف من الفضائل والفهوم. وسمع الناس بميله إلى الأفاضل، فجاؤوه من كل قطر بعيد، واعتدوا للدهر يوم لقائه بعيد، وانثالوا عليه من كل فج، وأموا كعبة جوده بالحج. وأحسن إلى الواردين، وأجمل إلى القاصدين، وهاجر إليه أرباب الصنائع، وأودع عندهم الأيادي والصنائع، وجلب إليه نفائس الأصناف، وأنصف أربابها في العوض عنها غاية الإنصاف، جهزت إليه نسخة بالأغاني الكبير في مجلدة واحدة بخط ياقوت، فوزن فيها مبلغ خمسة آلاف درهم، واشتملت خزائنه على مئة ألف مجلد. وكان يحب أهل الخير، ويزور الصالحين، وكانت أيامه كثيرة الخير. قيل: إن عز الدين الكولمي ورد عليه، ومعه من الحرير والمسك والصيني ما أدى عنه ثلاث مئة ألف درهم. وأنشأ قصراً عديم المثل بديع الحسن. ولما مات رحمه الله تعالى اضطرب أمر اليمن مدة، وتمكن الملك الظاهر بن الملك المنصور، وقبضوا على المجاهد بن المؤيد، ثم مات المنصور، وكان دينا رحيما. ثم ثار أمراء مع المجاهد، فاستولى على قلعة تعز، ثم قوي أمره، وجرى على الرعايا من النهب وافتضاض الأبكار كل سوء، ودام الحرب بين الظاهر والمجاهد، وآلالأمر إلى أن استقل الظاهر، وبقيت تعز بيد المجاهد، فحوصر مدة، وخربت لذلك تعز خراباً لا يستدرك، ثم إن المجاهد تمكن وأباد أضداده. ولم يزل المؤيد هزبر الدين في أرغد عيش مدة نيف وعشرين سنة، لأنه ملك بعد أخيه الأشرف سنة ست وتسعين، وبقي في ملك اليمن إلى أن خذل بالموت المؤيد، وأنزله من قصره إلى قبر تشيد. ووفاته رحمه الله تعالى في ثاني ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وسبع مئة، ودفن عند قبر أخيه بالمدرسة. وقال تاج الدين عبد الباقي الآتي ذكره إن شاء الله تعالى يمدحه، وقد ركب فيلاً، ونقلته من خطه: الله أولاك يا داود مكرمةً ... ورتبةً ما أتاها قبل سلطان ركبت فيلاً وظل الفيل ذا رهجٍ ... مستبشراً وهو بالسلطان فرحان لك الإله أذلّ الوحش أجمعه ... هل أنت داود فينا أم سليمان وقال يمدحه وقد بنى القصر، ومن خطه نقلت: يا ناظم الشّعر في نعم ونعمان ... وذاكر العهد من لبنى ولبنان ومعمل الفكر في ليلى وليلتها ... بالسفح من عقدات الضال والبان قصرٌ فبالعلو من وادي زبيد علا ... عالي المنار عظيم القدر والشانبه التغزّل أحلى ما يرى بهجاً ... فدع حديث لييلات بعسفان قصرٌ بناه هزبر الدّين مفتخرا ... وشاد ذلك بانٍ أيّما بان هذا الخورنق بل هذا السدير أتى ... في عصر داود لا في عصر نعمان فقف براحته تنظر لها عجباً ... كم راحة هطلت منه بإحسان أنسى بإيوانه كسرى فلا خبرٌ ... من بعد ذلك عن كسرى لإيوان سامى النجوم علاءً فهي راجعةٌ ... عن السّموّ لإيوان ابن حسّان تودّ فيه الثريا لو بدت سرجاً ... مثل الثريا به في بعض أركان يحفّه دوح زهر كلّه عجبٌ ... كم فيه من فنن زاهٍ وأفنان