Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خضر بن محمد

خضر بن محمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 630, entry [1666]154 chars
    ١٦٤٧ - خضر بن محمد بن عبد الرحمن بن سليمان بن على المعروف بابن الزين خضر ولد سنة ٧١٠ واسمع على وزيرة والحجار وتعلم النحو والعروض وقرأ شيئا فى الفقه (¬٣) *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1009, entry [532]4,667 chars
    خضر بن محمد ابن الخضر بن عبد الرحمن بن سليمان بن علي، القاضي زين الدين بن القاضي تاج الدين بن زين الدين بن جمال الدين بن علم الدين بن نور الدين، كذا أملى علي نسبه. قرأ القرآن، وصلى به. وسمع البخاري على الحجار، وست الوزراء، وعلى غيرهما. وقرأ النحو على الشيخ شهاب الدين بن المرحل، وحفظ الألفيتين المالك…
    ▸ expand full passage (4,667 chars)
    خضر بن محمد ابن الخضر بن عبد الرحمن بن سليمان بن علي، القاضي زين الدين بن القاضي تاج الدين بن زين الدين بن جمال الدين بن علم الدين بن نور الدين، كذا أملى علي نسبه. قرأ القرآن، وصلى به. وسمع البخاري على الحجار، وست الوزراء، وعلى غيرهما. وقرأ النحو على الشيخ شهاب الدين بن المرحل، وحفظ الألفيتين المالكيةوالمعطية. وبحث في المقرب، وصناعة الكتاب لابن النحاس، وبعض التنبية؛ تقدير الربع. وحفظ عروض ابن الحاجب، وقصيدة ابن مالك في الفرق بين الظاء والضاد. والتجريد للبحراني، في البديع. وكان كاتباً سريعاً، وارداً من سرعة التنفيذ روضاً مريعاً، له صبر على الكتابة وجلد، وقدرة على كتمان ما دخل منه في خلد؛ إلا أنه قليل النظم إلى الغايه، إما لعسرة عليه، أو لأنه لم يكن له به عنايه. رافقته في الديوان مرتين، وحمدت منه كل ما يشكوه من الضرتين. ولم يزل على حاله إلى أن فقد الخضر عين الحياه، وظمئ إلى العيش فأسقاه حياه. وتوفي رحمه الله تعالى في آخر شهر ربيع الأول سنة ست وخمسين وسبع مئة. ومولده في سنة عشر وسبع مئة. كان في جملة كتاب الإنشاء بقلعة الجبل، ثم لما رسم السلطان الملك الناصر محمد لوالده القاضي تاج الدين محمد بكتابه سر حلب في سنة ثلاث وثلاثين وسبع مئة دخل هو دار العدل ولما توجه القاضي جمال الدين بن الشهاب محمود إلى حلب كاتب سر في سنة ست وأربعين وسبع مئة جعله القاضي علاء الدين بن فضل الله مكانه في الحضور بين يدي النواب بمصر، واستمر به في نيابته، واعتمد عليه، وألقي إليه أمر الديوان فوفى بذلك ووفى.وكان كاتباً سريعاً، يكتب من رأس القلم التواقيع والمناشير. وكان ينطق بالجيم كافاً. وأنشدني من لفظه لنفسه: عبدك السائل الفقير ابن خضر ... يسأل العفو والرضا والسّلامه فعسى بالدّواة يكتب أجرا ... فأنله الرجا يا ذا الكرامه وأنشدني من لفظه لنفسه في مقص: يحرّكني مولاي في طوع أمره ... ويسكنني شانيه وسط فؤاده ويقطع بي إن رام قطعاً وإن يصل ... يشقّ بحدّي الوصل عند اعتماده ولما طلبت أيام الملك الصالح إسماعيل إلى مصر سنة خمس وأربعين وسبع مئة، وجلست في ديوان الإنشاء بقلعة الجبل تفضل الجماعة الموقعون، وكتب بعضهم إلي شعراً من باب الهناء، وأجبته عنه. ثم إنه بعد مدة كتب زين الدين هذا: تأخرّت في مدحي لأني مقصّر ... وفضل صلاح الدين لا زال يستر خليلٌ له الآداب حقّاً ينالها ... جليلٌ به الأصحاب تسمو وتفخر لقد آنس الأمصار لّما أتى لها ... وأوحش ربع الشام إذ كان يقفر فلا شهدت عيناي ساعة بعده ... ولا سهدت شوقاً إليه فتسهر ودام عليّ القدر يرقى إلى العلا ... محامده بين الأنام تسطّر فكتبت أنا الجواب إليه عن ذلك: تفضّلت زين الدين إذ أنت أكبر ... وأشرف من مدح به العبد تذكر فشرّفت مدري حين شنّفت مسمعي ... فيا من رأى شعراً على الدرّ يفخرفما هو شعرٌ يحصر الوزن لفظه ... ولكنّه شيء من السّحر يؤثر يجوز بلا إذن على الأذن خفّةً ... كأنّ الزّلال العذب منه يفجّر فها أنا منه في نعيمٍ مخلّدٍ ... وعيشي بخضرٍ في ربا مصر أخضر وكتب إلي أيضاً ملغزاً: يا سيد العلماء والبلغاء، والكتاب والأدباء، ما اسم أول سورتين من القرآن، وحرف من أول سورة أخرى، وهو ثلاثة أحرف، وتلقاه ثمانيه، إذا أفردت مجموعه سراً وجهراً، أول حروفه إليه ينسب أحد الجبال، وآخرها قسماً لا تزال، إن حذفت أوله وصحفت ثانيه فهو ظن حقيقته الآمال، أو صحفت جملته كان وصف مؤمن يجري على هذا المنوال، أو حذفت أوسطه مع التحريف كان عبداً لا يعتق، أو حذفت آخره مع بقاء التحريف كان حيواناً يسرق ولا يسرق، ويأنس وينفر، ويقيد بالإحسان وهو مطلق، يطوف بالبيت، ويأوي في المنازل إلى الحي والميت، ولا يباع ولا يشترى، وعينه المجاز حقيقة تبلغ قيمة بل تماثل جوهرا، وإن أبقيت هذا الاسم على حالته، فهو شيء لا يستغني عنه مسجد ولا جامع، ولا بيع ولا صوامع، ولا مسلم ولا كافر، ولا قاطن ولا مسافر، ولا غني ولا فقير صابر، ولا قوي ولا ضعيف، ولا مشروف ولا شريف، ولا خائن ولا مأمون، ولا حي ولا من سقي كأس المنون، ومع ذلك فهو جليل حقير، قليل كثير، يملكه المالك والمملوك، والملي والصعلوك، وهو شيء ممتهن، ويعلو على رؤوس الأمراء والوزراء والملوك،قلبه بالتحريف فعل مضى، واسم إذا نطق به قد يرتضى، وهو قد يبدو به النور في الدياجي، وعند الصباح ينقطع منه أمل الراجي، لا يستغني عنه بيت ولا بقعة، ومع ذلك يباع بفلس ودينار، وفوق ذلك في الرفعة، وهو بين واضح، فأحلله بميزان عقلك الراجح إن شاء الله تعالى. فكتبت أنا الجواب عن ذلك وهو في قطن: وقف المملوك على هذا اللغز العجيب، والمعمى الذي ماله في فنه مماثل ولا ضريب، وعجبت منه نباتا نطق معكوسه، وثلثاه كتاب تزدان سطوره وطروسه، أوله يضاف إليه أكبر الجبال، ومجموعه مادة للحبال أشبه بياضا بالثلج، ومحبوبه يروق ويحسن بالحلج، قد خف على اللسان وزنه، وأعجب أرباب الأموال ادخاره وخزنه، كله نابت في التراب، وثلثاه سابح في البحر لا يستراب، إن جعلت آخره وسطا كان فعل من انقطع رجاؤه، واتسعت في اليأس أرجاؤه، وإن صحفت حروفه في هذه الحالة أتتك من الحر واقدة، وأصبحت العجاجة وهي في الجو عاقدة، وإن صحفته أيضاً كان أمةً من الأمم، وليسوا من العرب إذا عدوا ولا العجم، يعد منهم فرعون وجنوده، ولنا فيهم نسب وصهر يعزك منكره وجحوده، وإن عكسته في هذه الحالة كان آنيةً لا محالة، ولهذا اللغز أوصاف أخر لا تذكر، ولا تعرف بعد ولا تنكر، أضربت عنها خوف الإطالة صفحا، وعددت هذا القدر ربحا، لأن مولانا حرسه الله تعالى مد فيه الأطناب، واستوعب أوصافه بالإسهاب والإطناب، والله يديم حياته لأهل الإنشاء، وينشر محامده بلسان الإذاعة والإنشاء، بمنه وكرمه إن شاء الله تعالى.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1009, entry [532]344 chars
    ل جوهرا، وإن أبقيت هذا الاسم على حالته، فهو شيء لا يستغني عنه مسجد ولا جامع، ولا بيع ولا صوامع، ولا مسلم ولا كافر، ولا قاطن ولا مسافر، ولا غني ولا فقير صابر، ولا قوي ولا ضعيف، ولا مشروف ولا شريف، ولا خائن ولا مأمون، ولا حي ولا من سقي كأس المنون، ومع ذلك فهو جليل حقير، قليل كثير، يملكه المالك والمملوك، والملي والصعلوك، وهو شيء ممتهن، ويعلو على

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1053, entry [4507]697 chars
    خضر بن محمد الآماسي. عالم مشارك في انواع من العلوم. تولى الافتاء باماسية. من تصانيفه: غصون الاصول في اصول الفقه، لب الفرائض، تلخيص التلخيص للقزويني في المعاني سماه انبوب البلاغة في ينبوع الفصاحة، ثم شرحه وسماه افاضة الانبوب. (ط) حاجي خليفة: كشف الظنون ٤٧٨، ١٢٥٠، ١٨٢٧، البغدادي: ايضاح المكنون ١: ١٠٨،…
    ▸ expand full passage (697 chars)
    خضر بن محمد الآماسي. عالم مشارك في انواع من العلوم. تولى الافتاء باماسية. من تصانيفه: غصون الاصول في اصول الفقه، لب الفرائض، تلخيص التلخيص للقزويني في المعاني سماه انبوب البلاغة في ينبوع الفصاحة، ثم شرحه وسماه افاضة الانبوب. (ط) حاجي خليفة: كشف الظنون ٤٧٨، ١٢٥٠، ١٨٢٧، البغدادي: ايضاح المكنون ١: ١٠٨، فهرست الخديوية ٤: ١٢٣، المكتبة البلدية: فهرس البلاغة Brockelmann: g ,II: ٤٢٤ ,s ,II: ٦٣١ ١٨ خضر بن محمد (٠٠٠ - ١٣٤٥ هـ) (٠٠٠ - ١٩٢٦ م) خضر بن محمد بن خضر. قاض، من أهل بغداد. اشتغل بالتدريس، وتولى القضاء في اكثر ألوية العراق، ثم كان من اعضاء مجلس التمييز ببغداد الى ان توفي. من تصانيفه: شرح الوهبانية في فروع الفقه الحنفي، المنظومة العمروطية في النحو، ومجموعة في الأدب. (ط) الزركلي: الأعلام ٢: ٣٥٤