Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حمزة بن أسعد

حمزة بن أسعد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
2
Relation hints
2
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages1 assessment hints1 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 621, entry [1645]1,203 chars
    ١٦٢٧ - حمزة بن اسعد بن مظفر بن اسعد بن حمزة القلانسى الصاحب عزّ الدين ابو يعلى رئيس الشام ولد فى ربيع الآخر سنة ٦٤٩ ونقل ابن رافع انه رأى بخط ثقة انه ولد سنة ست وسمع من ابن عبد الدائم والرضى ابن البرهان وابن ابى اليسر والمقداد القيسى وولى الوزارة بدمشق ثم اعفى عنها وولى وكالة السلطان وكانت الكبار يح…
    ▸ expand full passage (1,203 chars)
    ١٦٢٧ - حمزة بن اسعد بن مظفر بن اسعد بن حمزة القلانسى الصاحب عزّ الدين ابو يعلى رئيس الشام ولد فى ربيع الآخر سنة ٦٤٩ ونقل ابن رافع انه رأى بخط ثقة انه ولد سنة ست وسمع من ابن عبد الدائم والرضى ابن البرهان وابن ابى اليسر والمقداد القيسى وولى الوزارة بدمشق ثم اعفى عنها وولى وكالة السلطان وكانت الكبار يحترمونه وكان قد حصلت له اهانة من كزاي (¬١) نائب الشام ثم خلص بعناية القاضى كريم الدين الكبير وولى نظر الخاص وكان ذا رأى وحزم وعزم ومعرفة وذكاء وجيها فى الدول مقبول القول قال الذهبى كان رئيسا وافر الحرمة كثير المكارم وكان يدخل فى امور وحج فى الشيخوخة فصرف ستين الفا وقال البرزالى رافقته فى الحج وقرأت عليه بالمدينة وغيرها وكان اكبر عدول البلد واقدمهم وكان معرضا عن الولايات مع العراقة (¬٢) فى الرياسة والوجاهة الى ان ولى الوكالة ونظر الخاص ثم ولى الوزارة سنة عشر ثم انفصل عنها بعد ستة اشهر واستمر على رياسته ومكانته الى ان مات وكان محسنا لاتباعه وشفاعته مقبولة وقال ابن الزملكانى (¬٣) ترقى الى ان انفرد رياسة البلد وكان يبذل ماله على قيام حرمته ووجاهته ولم يزل فى علو درجته الى ان مات وكانت ولايته الوكالة (¬٤) مطلوبا مرغوبا فيه بحيث انه طلب على البريد فلما اجتمع بالسلطان عرض عليه فقال انه حلف بالطلاق فقال وانا حلفت وانتتحلف وتبر وانا احلف واحنث فاجاب وذلك سنة ٧٠٧ وكانت وفاته فى سادس ذى الحجة سنة ٧٢٩ *
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 621, entry [1645]314 chars
    ١٦٢٧ - حمزة بن اسعد بن مظفر بن اسعد بن حمزة القلانسى الصاحب عزّ الدين ابو يعلى رئيس الشام ولد فى ربيع الآخر سنة ٦٤٩ ونقل ابن رافع انه رأى بخط ثقة انه ولد سنة ست وسمع من ابن عبد الدائم والرضى ابن البرهان وابن ابى اليسر والمقداد القيسى وولى الوزارة بدمشق ثم اعفى عنها وولى وكالة السلطان وكانت الكبار يحترمونه وكان قد
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 621, entry [1645]300 chars
    ١٦٢٧ - حمزة بن اسعد بن مظفر بن اسعد بن حمزة القلانسى الصاحب عزّ الدين ابو يعلى رئيس الشام ولد فى ربيع الآخر سنة ٦٤٩ ونقل ابن رافع انه رأى بخط ثقة انه ولد سنة ست وسمع من ابن عبد الدائم والرضى ابن البرهان وابن ابى اليسر والمقداد القيسى وولى الوزارة بدمشق ثم اعفى عنها وولى وكالة السلطان وكانت الكبار يح

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 992, entry [515]2,559 chars
    حمزة بن أسعد ابن مظفر بن أسعد بن حمزة: الصدر الكبير الرئيس الصاحب عز الدين بن مؤيد الدين بن مظفر ابن الوزير مؤيد الدين أسعد القلانسي التميمي الدمشقي. كان رئيس الشام وعلم الأعيان، وعين الأعلام، ذا رأي وبصيره، ويد لم تكن في المكارم قصيره. جرى في السيادة على أعراقه، وترنح في روض الرياسة كالغصن في أوراق…
    ▸ expand full passage (2,559 chars)
    حمزة بن أسعد ابن مظفر بن أسعد بن حمزة: الصدر الكبير الرئيس الصاحب عز الدين بن مؤيد الدين بن مظفر ابن الوزير مؤيد الدين أسعد القلانسي التميمي الدمشقي. كان رئيس الشام وعلم الأعيان، وعين الأعلام، ذا رأي وبصيره، ويد لم تكن في المكارم قصيره. جرى في السيادة على أعراقه، وترنح في روض الرياسة كالغصن في أوراقه، له تجارب، وله غوص في الشدائد إذا نزلت به ومسارب، قد لبس الزمان، وعرف الإخوان، وقالب الدول، وصور بين عينيه سيرة الملوك الأول، صاحب حزم، ورب همة وعزم، وأخا خبرة ودهاء، ومعرفة وذكاء، وافر العقل، يتحرى الصواب إذا ورد عليه النقل. له في مصر والشام وجاهه، والملوك ومن دونهم يعرفونقدره وجاهه، لا ترد له شفاعه، ولا يجلس في مكان إلا توخى رفاعه. أملاكه يعجز عن نظيرها الملوك، وأمواله وجواهره تضيق بها الصناديق والسلوك. قدم أناساً كثيرين واستخدمهم، وبرقعهم بالرياسة وقدمهم. ولم يزل على حاله إلى أن لبد الموت عجاجته، وكدر مجاجته. وتوفي رحمه الله تعالى سادس ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وسبع مئة. ومولده سنة تسع وأربعين وست مئة. سمع من ابن عبد الدايم، والرضي بن البرهان، وابن أبي اليسر. وحج مرتين. وحدث بدمشق والحجاز، وكان قد توجه إلى مصر، واجتمع بالنائب والسلطان وخلع عليه، وعاد في شهر رمضان سنة أربع وسبع مئة، وتوجه أيضاً إلى مصر، وعاد في شهر رمضان سنة ست وسبع مئة، ومعه أمين الدين بن القلانسي، وخلع عليه بطرحة. وفي ذي القعدة سنة عشر وسبع مئة لبس خلعة الوزارة بدمشق، وكتب في تقليده: الجناب العالي كما يكتب للنائب تعظيماً له. وأوقع الحوطة عليه الأمير سيف الدين كراي نائب الشام، وعلى جماعة من غلمانهفي يوم الأحد سابع شهر ربيع الآخر سنة إحدى عشرة وسبع مئة، واستمر في الترسيم أكثر من شهرين. وتوفي رحمه الله تعالى في جمادى الأولى من السنة. أحضره كراي وادعى عليه بريع الملك الذي أشهر عليه القاضي نجم الدين الدمشقي ببطلان بيع الملك الذي اشتراه من تركة قلاوون في المرثا والسبوحة والفضالية، لكونه بدون قيمة المثل، ولعزل الوكيل الذي صدر منه البيع قبل عقد البيع، ولوجود ما يوفى منه الدين غير العقار، وفيما بعد ذلك أمسك كراي، وخرج الصاحب عز الدين من الاعتقال في يوم الخميس ثالث عشري جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وسبع مئة من دار السعادة إلى الجامع، وصلى الظهر، وتوجه إلى داره، ووقف له الناس في الطرق، وأوقدوا الشموع. ثم إنه عاد وجلس بدار الحديث أكثر من عشرين يوماً، إلى أن وصل نائب السلطنة الأمير جمال الدين أقوش نائب الكرك، ثم إنه وصل تقليده بإعفائه من الوزارة، واستقراره في وكالة السلطان، وتوجه إلى الديار المصرية، وغاب شهراً، وعاد على يده كتب السلطان بأنه باق على وكالته، وأن القضاة يحترمونه ويسمعون كلامه، والإنكار لما ثبت عليه وأن ذلك لم يأذن فيه السلطان، وذلك بإعانة القاضي كريم الدين الكبير. وخلع عليه في سابع عشري الحجة سنة أربع عشرة وسبع مئة باستمراره على نظر الخاص، وعلى الصاحب شمس الدين غبريال بنظر الوقف المنصوري، وخلع على شهاب الدين أحمد بن قطنبة التاجر بوكالة الخاص الشريف.

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 2 entries