Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسين بن علي بن مصدق بن الحسن

الحسين بن علي بن مصدق بن الحسن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 967, entry [498]1,192 chars
    الحسين بن علي بن مصدق بن الحسن شرف الدين أبو عبد الله الشيباني الواسطي الصوفي بخانقاه سعيد السعداء. رأيته غير مرة، واجتمعت به عند الصاحب أمين الدين، فأنشدني رحمه الله تعالى جملة من شعره. وكان شكلاً كاملاً طويلاً هائلاً، ذا ذقن فرشت على صدره، وكادت تسيل فتملأ سعة حجره، ينشد ويتفيهق، ويسيل دمعه فيترقر…
    ▸ expand full passage (1,192 chars)
    الحسين بن علي بن مصدق بن الحسن شرف الدين أبو عبد الله الشيباني الواسطي الصوفي بخانقاه سعيد السعداء. رأيته غير مرة، واجتمعت به عند الصاحب أمين الدين، فأنشدني رحمه الله تعالى جملة من شعره. وكان شكلاً كاملاً طويلاً هائلاً، ذا ذقن فرشت على صدره، وكادت تسيل فتملأ سعة حجره، ينشد ويتفيهق، ويسيل دمعه فيترقرق، له أبهة في النفوس وجلاله، وعلى كلامه من الذوق أمارة ودلاله. ولم يزل على حاله إلى أن رأى ابن مصدق الحق اليقين، ولحق بمن تقدمه من المتقين. وتوفي رحمه الله تعالى.... أنشدني من لفظه لنفسه:وأحور أحوى فاتن الطّرف فاترٍ ... مسير بدور التمّ من دون سيره إذا جئت أشكو طرفه قال خدّه: ... ومن لم يمت بالسّيف مات بغيره فأنشدته أنا لنفسي في مليح نائم: سباني خدٌّ من فتىً كان نائماً ... فقال عذولٌ شره دون خيره أتهوى ولم تدر العيون فقلت: دع ... ومن لم يمت بالسيف مات بغيره وأنشدته أيضاً لنفسي في مليح يقابل كتاباً: قابلت كتباً مع حبيبٍ هاجرٍ ... فسرّ قلباً كاد أن يفنى وله فقلت يا وارث قلبي في الهوى ... جمعت بين الجبر والمقابله فأنشدني هو لنفسه: قابلني المحبوب يوماً وغدا ... يمنحني جماله ونائله قلت له يا سيّدي جبرتني ... فهل أرى من بعدها مواصله فقال لي هذا الذي فعلته ... على سبيل الجبر والمقابله وأنشدني من لفظه لنفسه: يا من هواه وحبّه ... غطّى على عيني وقلبي عطفاً عليّ بنظرةٍ ... فإليك إيجابي وسلبي