Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حسن الجوالقي

حسن الجوالقي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 595, entry [1597]530 chars
    ١٥٧٩ - الحسن الجوالقي قدم القاهرة وبنى الزاوية للقلندرية ظاهر القاهرة وتقدم فى دولة كتبغا وكان ظريفا لطيفا حسن الاخلاق وكان مقدما عند الدولة وجيها عند الامراء مقبول القول ونفع خلقا كثيرا بجاهه وكان يحب الفقراء والفضلاء اقام بالقاهرة وترك حلق لحيته قبل موته بمدة وتزيا بزى الصوفية ثم دخل دمشق فمرض بعلة الاستسقاء ومات فى نصف جمادى الاولى سنة ٧٢٢ *ومن اناشيده سلام على ربع به نعم البال … وعيش مضى ما فيه قيل ولا قال لقد كان طيب العيش فيه مجردا … من الهم واليوم (¬١) اللوائم عقال فلا عيش الا والشبيبة غضة … ولا وصل الا والمحبون اطفال

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 953, entry [489]591 chars
    حسن الجوالقي كان له في الدولة صوره، والمحاسن من الأخلاق عليه مقصوره، نفع الناس بجاهه، وعوده في السفارة واتجاهه، وكان مقبول القول لا يرده أحد، ولا يرى في قلعة الجبل بالقاهرة من لفضله جحد، وعنده مكارم للوارد والصادر، والغزال الكانس والليث الخادر، أقام بمصر مدة على هذا القدم، وما احتد فيها يوماً ولا احتدم. ولم يزل كذلك إلى أن خطر له الحضور إلى دمشق للاسترواح، وتجديد العهد بالأصحاب وذكرى أوقات الأفراح، وكان به مرض واستشفى، وأكرمه الناس ساعة الملقى، فأقام أقل من شهر وقضى، وعد فيمن درج ومضى. وتوفي - رحمه الله تعالى - في نف جمادى الأولى سنة اثنتين وعشرين وسبع مئة، وتأسف الناس والفقراء لفقده.