Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن هبة الله بن عبد السيد

الحسن بن هبة الله بن عبد السيد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 950, entry [486]1,026 chars
    الحسن بن هبة الله بن عبد السيد شمس الدين الأدفويحفظ المنهاج للنووي، وسمع من ابن أبي الفتح محمد بن أحمد الدشناوي، أقام بإسنا سنين، ثم أقام بقوص إلى أخر عمره. وكان دخل مصر وحضر الدروس. وكان خفيف الروح، يكتم سره ولا يبوح، لطيفاً في حركاته وكلامه، متحبباً إلى من واجهه بتحيته وسلامه، قليل الغيبه، إذا نقل…
    ▸ expand full passage (1,026 chars)
    الحسن بن هبة الله بن عبد السيد شمس الدين الأدفويحفظ المنهاج للنووي، وسمع من ابن أبي الفتح محمد بن أحمد الدشناوي، أقام بإسنا سنين، ثم أقام بقوص إلى أخر عمره. وكان دخل مصر وحضر الدروس. وكان خفيف الروح، يكتم سره ولا يبوح، لطيفاً في حركاته وكلامه، متحبباً إلى من واجهه بتحيته وسلامه، قليل الغيبه، إذا نقل عن أحد شيئاً حمله على أحسن محامله ونفى الريبه. وكان يعرف شيئاً من الموسيقى، وينزل النغم على الوزن تطبيقا، إلا أنه عمره انخلع من الخلاعه، وادكر الموقف واطلاعه، والتزم بالإشغال، واشترى بالرخيص الغال، وانتصب للعلم، وجنح بعد حرب التصابي إلى السلم، ورمى السلاح، ودخل في زمرة الصلاح. ولم يزل على حالته هذه إلى أن توجه إلى أخراه، وحمده الصبح بعد مسراه. ووفاته - رحمه الله تعالى - بعد العشرين وسبع مئة. ومن شعره: إن المليحة والمليح كلاهما ... حضرا ومزمارٌ هناك وعود والرّوض فتّحت الصّبا أكمامه ... فكأنّه مسكٌ يفوح وعود ومدامةٌ تجلو الهموم فبادروا ... واستغنموا فرص الزّمان وعودوا ومن شعره فيمن وقعت على نصفيته قنينة حبر: جاء البهاء إلى العلوم مبادراً مع ما حوى من أجره وثوابه ملئت صحائفه بياضاً ساطعاً ... غار السّواد فشنّ في أثوابه