Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن عبد الرحمن بن عمر بن الحسن ابن علي بن إبراهيم بن محمد بن مرام

الحسن بن عبد الرحمن بن عمر بن الحسن ابن علي بن إبراهيم بن محمد بن مرام

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 892, entry [463]1,037 chars
    الحسن بن عبد الرحمن بن عمر بن الحسن ابن علي بن إبراهيم بن محمد بن مرام التيمي الأرمنتي الشافعي وأرمنت، بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح الميم وسكون النون وبعدها تاء ثالثة الحروف. كان حسن الأخلاق، يجود في السعد والإملاق، خير كريم، لا يرحل عن مغنى الجود ولا يريم، تولى قضاء أرمنت، فما أتى قضيةً إلا وقيل له…
    ▸ expand full passage (1,037 chars)
    الحسن بن عبد الرحمن بن عمر بن الحسن ابن علي بن إبراهيم بن محمد بن مرام التيمي الأرمنتي الشافعي وأرمنت، بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح الميم وسكون النون وبعدها تاء ثالثة الحروف. كان حسن الأخلاق، يجود في السعد والإملاق، خير كريم، لا يرحل عن مغنى الجود ولا يريم، تولى قضاء أرمنت، فما أتى قضيةً إلا وقيل له: أحسنت. ولم يزل على حاله إلى أن تجرع كأس فقده، وانحل نظام عقده. وتوفي رحمه الله تعالى بقوص سنة ست وثلاثين وسبع مئة؛ وحمل إلى أرمنت، ودفن بها. ومولده سنة سبع وثمانين وست مئة بأرمنت. قال كمال الدين جعفر الأدفوي: ولما مررت بأرمنت زرت قبره بظاهرها، ولم أدخل البلد، وقلت:أتينا إلى أرمنت فانهلّ وابلٌ ... من الدّمع أجراه الكآبة والحزن وجاوزتها كرهاً وأيّ إقامة ... بمغنىً رعاه الله ليس به حسن فتىً كان يلقاها ببشرٍ وراحةٍ ... ولم نخش منه لا ملالاً ولا منن ومن شعر قاضي أرمنت المذكور: بكفّك الثقتان الخُبر والخَبر ... بأنّك البغيتان السول والوطر وفيك أثبتت الدعوى بيّيّنةٍ ... أقامها الشاهدان العين والأثر يمنك يمنٌ فكم ذا قد حوت ملحا ... يحار في وصفها الألباب والفكر ندىً وليناً وتقبيلاً فواعجباً ... أمزنةٌ أم حريرٌ أم هي الحجر قلت: شعر قاض.