Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن يوسف بن يعقوب

أحمد بن يوسف بن يعقوب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
2
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 402, entry [229]4,575 chars
    أحمد بن يوسف بن يعقوب القاضي الكاتب الفاضل الناظم الناثر شمس الدين الطِيبيّ - بكسر الطاء المهملة، وسكون الياء آخر الحروف، وبعدها باء موحدة -. كان فاضلاً أديباً، عالماً لبيباً، سامعاً على البديهة مجيباً، ينظم الدُرَر، ويطلع في طِرسه الزُّهر، وإن تنازلنا قلنا الزَّهَر، قادر على النظم، نتزل سكين فيه إل…
    ▸ expand full passage (4,575 chars)
    أحمد بن يوسف بن يعقوب القاضي الكاتب الفاضل الناظم الناثر شمس الدين الطِيبيّ - بكسر الطاء المهملة، وسكون الياء آخر الحروف، وبعدها باء موحدة -. كان فاضلاً أديباً، عالماً لبيباً، سامعاً على البديهة مجيباً، ينظم الدُرَر، ويطلع في طِرسه الزُّهر، وإن تنازلنا قلنا الزَّهَر، قادر على النظم، نتزل سكين فيه إلى العظم، ويأتي منه بما يشرف الأسماع ويشنفها، ويحكم على المعاني فيتنزل على مُراده ويصرّفها، يترسّل فلا يعثر له جواد قلم في ميدان إنشائه، ويستقي المعاني الغويصة من قَليب الفكر على قِصَر رشائه، رأيت بخطّه الحاجبية، وقد علق في آذان حواشيها أقراطاً، وأتى فيها بفوائد تدلّ على أنه من أئمة هذا الفن فيما تعاطى. أخبرني القاضي شهاب الدين فضل الله قال: أخبرني جمال الدين بن رزق الله قال: كان عندنا ليلة في مجلس أُنس، وقد أخذت السُّلاف منه مأخذها إلى أن صار في غيبةٍ عن وجوده، وذكرنا له واقعة المسلمين على شَقْحب، ونصرتهم على التتار، وقلنا له: لو نظمت في هذا شيئاً، فأخذ الدواة، ونظم قصيدة تتجاوز التسعين بيتاً فائية، ومدح فيها السلطان. قال: فأعجبتنا وقمنا آخر الليل ورحنا إلى الحمّام، فلما أفاق وصحا وأجرَيْنا له ذكر القصيدة، فأنكر وقوعها، وحلف أن هذا أمر لم يبدُ منه، فقلنا له: هذه قصيدة فائية أوّلها:برق الصوارم للأبصار يختطف فقال: أروني إيّاها. فأوقفناه عليها، فأعجبته، وزاد إعجابنا بها. قال ابن رزق الله: وقمت وأخذتها وأتيت بها إلى والدك القاضي محيي الدين، فلما وقف عليها أعجبته، وأوقف عليها أخاه عمّك القاضي شرف الدين بن فضل الله فأعجبته، وكانت سبباً لأن استخدمه كاتب إنشاء بطرابلس، انتهى. قلتُ: وهذه قصيدة بديعة في بابها، وسوف أوردها إن شار الله تعالى في ترجمة السلطان الملك الأعظم الناصر محمد بن قلاوون. ولم يزل الطيبي في طرابلس على حاله إلى أن صار الطيبي في قبره جيفة، ولم يجد الحمام من حدّ لسانه خيفة. وتوفي رحمه الله تعالى بطرابلس في شهر رمضان سنة سبع عشرة وسبع مئة. ومولده في عشري الحجة سنة تسع وأربعين وست مئة. ومن شعره: لست أنسى الأحباب ما دمتُ حيّاً ... إذا نَوَرا للنوى مكاناً قصيّاً وتلَوا آيةَ الدموع فخرّوا ... خِيفة البينِ سُجّداً وبُكيّا فبذكراهم تسحّ دموعي ... كلما اشتقت بُكرةً وعشيّا وأناجي الإله من فرط حزني ... كمناجاة عَبْدِه زكريّاواختفى نورُهم فناديت ربي ... في ظلام الدجى نداءً خفيّا وَهَنَ العظم بالبِعاد فهَبْ لي ... ربَّ بالقرب من لِدنك وليّا واستجب في الهوى دعائي فإني ... لم أكن بالدعاء رَبِّ شقيّا قد فرى قلبي الفراقُ وحقاً ... كان يومُ الفراق شيئاً فرّيا ليتني متّ قبل هذا وأني ... كنتُ نِسياً يوم النوى منسيّا لم يك الهجر باختياري ولكن ... كان أمراً مقدّراً مقضيّا يا خليليَّ خلّياني وعشقي ... أنا أولى بنار وَجْدي صلّيا إن لي في الفراق دمعاً مُطيعاً ... وفؤاداً صبّاً وصبراً عَصيّا أنا في هجرهم وَصَلْتُ سُهادي ... فصِلاني أو اهجُراني مليّا أنا في عاذلي وقلبي وحبّي ... حائرٌ أيّهم أشد عِتيّا أنا شيخ الغرام مَنْ يتّبعني ... أهدِهِ في الهوى صراطاً سويّا أنا مَيْتُ الهوى ويومَ أراهم ... ذلك اليومُ يومَ أُبعث حيّا أنا لو لم أعش بمقْدَمِ مولى ... هو مولى الوجود لم أك شيّا الفتى الباسطُ الجميلَ جمال ال ... دين من زار من نداه النديّا سيّد مرتضى الخلائق أضحى ... راضياً عندّ ربّه مرضيّا صادق الوعد بالوفاء ضمين ... كالذي كان وَعْدُه مأتيّا أوحدٌ في الصفات لم يجعل الله ل ... هـ قطّ في السموّ سَميّا لا يُرى في الصدور أرحبَ صدراً ... منه إذ تحضر الصدور جثيّا ما جد أولياؤه في رشادٍ ... وعِداه فسوِف يَلقَون غَيّاوفتى بالسّماح صبّ رشيد ... أوتي العلَم حين صبيّا بلَبَان الكمال غُذّيَ طفلاً ... ونشا يافعاً غلاماً زكيّا لم يزل منذ كان برأ تقياً ... وافياً كافياً وكان تقيّا جعل الله في ادّخار المعالي ... لعلاه لسانَ صدْق عليّا كم عديم الثراء أثنى عليه ... وانثنى واجداً أثاثاً وريّا وأولو الفضل حينَ أمّوا قِراهُ ... أكلوا روقَه هنيّاً مريّا قلت: قد اقتبس شمس الدين الطِّيبي هذه من سورة مريم، كما اقتبسَ ابن النبيه قوله: قمت ليل الصدود إلاّ قليلاً ... ثم رتّلتُ ذكركم ترتيلا من سورة المزمّل. وكما اقتبس سيف الدين بن قزل المشد قوله: شِمتُ في الكأس لؤلؤاً منثوراً ... حين أضحى مزاجها كافورا من سورة الإنسان. والاقتباس إذا كان من آية من آيتين لا بأس به. وأما سورة بكمالها ففي هذا من إساءة الأدب ما فيه. ومن شعر الطيبي رحمه الله تعالى: النهر وافى شاهراً سيفَه ... ولَمْعُه يحتبس الأعينا فماجت البركة من خوفه ... وارتعدت وادّرعت جَوشناومنه يصف ثوبَهُ: لو أنّ عيني على غيري تُعانيه ... بكيته أحمراً أو متّ بالضحك ومن رآني فيه قال واعجباً ... أرى على البَرِّ شيخَ البحر في الشبك ومنه في العود: اشربْ على العودِ من صهباء جاريةٍ ... في المُنتَشي جريان الماء في العود ترنّم العودُ مسروراً ومن عجبٍ ... سرورُه وهْوَ في ضربٍ وتقييد من أينَ للعودِ هذا الصوتُ تُطربنا ... ألحانُهُ بأطاريفِ الأناشيد أظنُّ حين نشا في الدوح علّمهُ ... سجعُ الحمائمِ ترجيعَ الأغاريد ومنه لما أُلبس الذمّة العمائم الملوّنة: لا تعجبوا للنصارى واليهودِ معاً ... والسامريين لمّا عُمّموا الخِرقا كأنما باتَ بالأصباغ مُنسَهلاً ... نسرُ السماء فأضحى فوقهم ذَرِقا ومنه: وأصفرٍ أرزق العينين لحيتُه ... حمراءُ قد سقطت من كفّ دبّاغ ألوانه اختلفت لا تعجبوا فعسى ... قد كان في اسْت أُمّه دكانُ صباغ
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 402, entry [229]349 chars
    تيلا من سورة المزمّل. وكما اقتبس سيف الدين بن قزل المشد قوله: شِمتُ في الكأس لؤلؤاً منثوراً ... حين أضحى مزاجها كافورا من سورة الإنسان. والاقتباس إذا كان من آية من آيتين لا بأس به. وأما سورة بكمالها ففي هذا من إساءة الأدب ما فيه. ومن شعر الطيبي رحمه الله تعالى: النهر وافى شاهراً سيفَه ... ولَمْعُه يحتبس الأعينا فماجت البركة من خوفه ... وارتعدت واد