Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن منصور بن أسطوْراس

أحمد بن منصور بن أسطوْراس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 359, entry [217]3,567 chars
    أحمد بن منصور بن أسطوْراس بفتح الهمزة وسكون السين المهملة، وضمّ الطاء المهملة، وسكون الواو، وراء بعدما ألف وسين مهملة، شهاب الدين المعروف بابن الجبّاس. اجتمعت به في ديوان الإنشاء بقلعة الجبل بالديار المصرية سنة ثلاث وثلاثين وسبع مئة، وكان به صمم، وأنشدني من لفظه لنفسه: إنْ قلّ سمعي إنّ لي ... فهْماً…
    ▸ expand full passage (3,567 chars)
    أحمد بن منصور بن أسطوْراس بفتح الهمزة وسكون السين المهملة، وضمّ الطاء المهملة، وسكون الواو، وراء بعدما ألف وسين مهملة، شهاب الدين المعروف بابن الجبّاس. اجتمعت به في ديوان الإنشاء بقلعة الجبل بالديار المصرية سنة ثلاث وثلاثين وسبع مئة، وكان به صمم، وأنشدني من لفظه لنفسه: إنْ قلّ سمعي إنّ لي ... فهْماً توفّر منه قِسمُ يدني إليّ مقاصدي ... ويروقك الرَّمح الأصمّ ولربّ ذي سمع بع ... يد الفهم عييّ النطق فَدْمُ زادوا على عيب التصا ... مُم أنهم صُمٌّ وبُكمُقلت: في البيت الثالث نظر. وكان مقيماً بدمياط، وهو خفيف الحركة، جمُّ النشاط لأنه كان خطيب الورّادة، يجيء إليها كل جمعة، ويخطب بها على العادة، ثم يعود إلى دمياط. ولم يزل على حاله إلى أن صار ابن الجبّاس في الجبّان، وانتقل إلى رحمة الملك الديّان. وتوفي رحمه الله تعالى.... وسألته عن مولده فقال: في سنة ثلاث وخمسين وست مئة. وأجاز لي بخطه ما يجوز لي تسميعه، وأنشدني من لفظه لنفسه يصف المور: كأنما الموز في عراجنه ... وقد بدا يانعاً على شجرهْ فروع شعرٍ برأس غانيةٍ ... عُقصن من بعد ضمّ منتشره وفي اعتدال الخريف أحسن ما ... تراه في وَردِه وفي صدره كأنّ مَنْ ضمّه وعقّصه ... أرسل شُرّابةً على أثره كأن أشجاره وقد نُشرتْ ... ظلال أوراقه على ثمره حاملةٌ طفلها على يدها ... تظلّه بالخِمار من شَعره كأنما ساقُه الصقيل وقد ... بدت عليه نقوش معتبره ساقُ عروسٍ أُميط ميزرُها ... فبان وشيُ الخضاب في حبره يصاغ من جدولٍ خِلاخلها ... فتنجلي والنشار من زهره حدائقٌ خفقت سناجقُها ... كأنها الجيش أمّ في زُمرهزُهي فَراق العيون منظره ... فما تملُّ العيونُ من نظره وكل آياته فباهرةٌ ... تَبين في وِرده وفي صدره كأنما عمره الحقير حكى ... زمان وصل الحبيب في قصره كأن عرجونه المشيب أتى ... يخبر أنْ خانه انقضى عمره كأنه البدر في الكمال وقد ... أصيب بالخُسف في سنا قمره كأنه بعد قطعه وقد اص ... فرّ لما نال من أذى حِجره متيّمٌ قد أذابه كَمدٌ ... يبيت من وَجْده على خَطَره معلّقٌ بالرجاء ظاهره ... يخبر عمّا أجنّ من خَبره يطيب ريحاً ويُستلذّ جنىً ... على أذىً زاد فوق مُصطَبره كأنه الحُرّ حالَ محنته ... يزيد صبراً على أذى ضرره قلت: قد تكرر معه لفظ في وِرده وفي صدره في موضعين وهو عيب جائز، وفي بقية الأبيات لا يجوز من حيث العربية، ولكن لهذه الأبيات ديباجة لحلاوة هذه القافية. وأنشدني من لفظه لنفسه في رمّانة: كتمتْ هوىً قد لجَّ في أشجانها ... وحشَتْ حشاها من لظى نيرانها فتشقّقتْ من حبّها عن حبها ... وجداً وقد أبدى خَفا كِتمانها رُمّانةٌ ترمي لها أيدي النوى ... من بعدما رُمّا على أغصانها فاعجبْ وقد بكت الدموع عَقائقاً ... لا مِنْ محاجرها ولا أجفانها ومن نظمه أيضاً، والتزم الهاء الأولى. أفنيتُ ماء الوجه من طول ما ... أسأل مَن لا ماء في وجههأُنهي إليه شرحَ حالي الذي ... يا ليتني متُّ ولم أُنهه فلم يُنلني كرماً رَفْدُه ... ولم أكد أسلم من جبهه الموت من دهرٍ جهابيذه ... ممتدّة الأيدي إلى بُلْهه ومن نظمه أيضاً وقد اشتهر: وقائلةٍ ما بالُ دمعك أسوداً ... وقد كان محمرّاً وأنتَ نحيلُ فقلت دمي والدمع أفناهما البكا ... وهذا سوادُ المقلتين يَسيل وأنشدني من لفظه قطعةً خمَّس بها قصيدة شيخنا العلاّمة أبي الثناء في مدح سيّدنا رسول الله ﷺ، التي أولها: هذا اللقاء وما شِفيتُ غليلاً ... كيف احتيالي إن عزَمتُ رحيلا وكتب بخطّه على كتابي جنان الجناس: أتطنّ قلباً منك يوماً قد خلا ... وهواك ما بين الضلوع تخلّلا وكتابك البحر المحيط بفضل ما ... عَقَد الجمان معقداً ومفصّلا بهر العقول جِناسه فجنانه ... تُدني جَناه يانعاً ومذلَّلا روض تفتّق زهره وتكهّلا ... أفقٌ تألّق بدره فتكمّلا يهدي المعاني من مغانيها التي ... غَنيت فأغنت كلّ فهْم أمحلا إن قال غرٌّ مثله فيما مضى ... فلقد تأوّل باطلاً وتقوّلا فليهني العلياء ما تجري به ... أقلامك الغرُّ الميامنة العُلا وليهنئ القرطاس ما قلدته ... يا ابن الكرام من المآثر والحُلا كتبتْ عليه من الأفاضل سادةٌ ... مدْحاً يروق مدبَّجاً ومسلسلا ورأيتُ أني عن مداهم قاصرٌ ... فقعدتُ ثم أتيتهم متطفّلاأين الثريّا والثرى أين السهى ... ممن سها أن التداني والقلا دُم في سعودك يا خليل فلا خلا ... منك المكان ولا سلا عنكَ الملا

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 195, entry [80]2,045 chars
    ٧٤ - أحمد بن منصور بن أَسْطُوْرَاس الدِّمْيَاطِي، المنعوت شهاب الدين، المعروف بابن الجبَّاس (¬٢). قرأ القراءات وتأدب، ونظم النظم الجيد، وقال الشعر الحسن، كتب عنه أصحابنا. أنشدنا الشيخ أبو حيّان، أنشدنا ابن الجبّاس لنفسه، يصف الموز ولا أعلم من وصفه غيره، فقال: كأنما الموز في عراجنه … وقد بدا يانعًا ع…
    ▸ expand full passage (2,045 chars)
    ٧٤ - أحمد بن منصور بن أَسْطُوْرَاس الدِّمْيَاطِي، المنعوت شهاب الدين، المعروف بابن الجبَّاس (¬٢). قرأ القراءات وتأدب، ونظم النظم الجيد، وقال الشعر الحسن، كتب عنه أصحابنا. أنشدنا الشيخ أبو حيّان، أنشدنا ابن الجبّاس لنفسه، يصف الموز ولا أعلم من وصفه غيره، فقال: كأنما الموز في عراجنه … وقد بدا يانعًا على شجره فروع شعر برأس غانية … عقّص من بعد ضم منتشرهكأن من ضمّه وعقصه … أرسل شرّابة على أثره وفي اعتدال الخريف أحسن ما … تراه في ورده وفي صدره كأن أشجاره وقد نشرت … ظلال أوراقها على ثمره حاملة طفلها على يدها … تظله بالخمار من شعره كأنما ساقها الصّقيل وقد … بدت عليه نقوش معتبره ساق عروس أميط مئزرها … فبان وشي الخضاب في حبره تصاغ من جدول خلاخلها … فتنجلي والنثار من زهره حدائق خفقت سناجقها … كأنها الجيش أمَّ في زمره زها فراق العيون منظره … فما تملّ العيون من نظره كأنه بعد قطعه وقد … اصفرّ لما نال من أذى حجره متيم قد أذابه قلق … يبيت من هجره على خطره معلّق بالرّجاء ظاهره … يخبر عمّا أسرّ من خبره يطيب ريحًا ويستلذ جنًا … على أذى زاد فوق مصطبره لذلك الحرّ حال محنته … يزيد صبرًا على أذى ضرره وقد تقدمه في وصف الموز محمد بن عمر الجنوي. وأنشدنا الشيخ أيضًا قال: أنشدني ابن الجبَّاس أيضًا لنفسه، قوله رَحِمَهُ اللهُ تعالى: شعر وقائلة ما بال دمعك أسودًا … ولم أر دمعًا فاض وهو كحيل فقلت دمي والدّمع أفناهما البكا … فها مقلتي منها السواد يسيلوقوله ﵁ هذه الأبيات: شعر أأحبابنا ما زرت ربعكم غبّا … ليعقبني غبّ المزار بكم حبا ولكنّني أخشى الرقيب عليكم … وإلا فمن لي أن أفوز بكم قربا على أن ما في الجسم موضع شعرة … خلا منكم إلا كأنَّ به قلبا أحبّكم حبًّا يزيد على النّوى … ويعظم أن يشفي الدنوّ له كربا تضرّم منه النّار بين جوانحي … ويسفح ماء الجفن منهملًا سكبا يلوم عليه العاذلون جهالة … ولو فهموا معناه ما اعترضوا عتبا أحبّتنا لا فرّق الدّهر بيننا … قلوبًا وأدنى أنفسًا ألفت قربا تجمّعت الأهواء فيكم فلن ترى … بكم أحدًا إلا غدا والهًا صبّا وشنّ علينا حسنكم كلّ غارة … وسلّ علينا من لواحظكم عضبا أُلام على فيض الدّموع على النوى … وهل لسوى يوم النّوى أدمعي تُخبا شكوت إلى الآسي شكاية موجع … فقال هوىً لا أستطيع له طبا تمكّن فيك الدّاء من أمّ مالك … ويوشك أن يقضي المحب به نحبا ولد بدمياط سنة ثلاث وخمسين وست مئة. وتوفي بها سنة اثنتين وأربعين وسبع مئة، ﵀.