Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن مسعود بن أحمد

أحمد بن مسعود بن أحمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 353, entry [212]1,140 chars
    أحمد بن مسعود بن أحمد ابن ممدود بن برشق، شهاب الدين أبو العباس الضرير السنهوري - بالسين المهملةوالنون والهاء والواو والراء، على وزن منصور - المعروف بالمادح، لأنه كان يكثر من أمداح سيدنا محمد رسول الله ﷺ. اجتمعت به غير مرة عند الصاحب أمين الدين في سنة ثمان وعشرين وسبع مئة بالديار المصرية، وكان قد أضر…
    ▸ expand full passage (1,140 chars)
    أحمد بن مسعود بن أحمد ابن ممدود بن برشق، شهاب الدين أبو العباس الضرير السنهوري - بالسين المهملةوالنون والهاء والواو والراء، على وزن منصور - المعروف بالمادح، لأنه كان يكثر من أمداح سيدنا محمد رسول الله ﷺ. اجتمعت به غير مرة عند الصاحب أمين الدين في سنة ثمان وعشرين وسبع مئة بالديار المصرية، وكان قد أضرّت عيناه، وجعلت قلبه الذكي ميناه، حفَظة لُفَظة، يتأثّر بكلامه كلّ من وعظَه، له قدرة زائدة على النظم، والنفَس الذي يذوب له اللحم، وينخر العظم من الالتزام الذي يأتي به، ويبدع في أسلوبه، فينظم قصيدة في كل بيت منها حروف المعجم، أو في كل بيت في كل كلمة منه ضاد أو حرف ظاء، أو غير ذلك من الحروف التي ما لها في دور الكلام اعتضاد. ولم يزل على حاله إلى أن سكن جلده التراب، وفارق من يعزّ عليه من الأتراب. وتوفي رحمه الله تعالى في سنة تسع وأربعين وسبع مئة في طاعون مصر. أنشدني من لفظه لنفسه: إن أنكرتْ مقلتاكَ سفكَ دمي ... فوردُ خدّيك لي به تشهدْ يُجرّحه ناظري ويشهد لي ... أليس ظلماً تجريحي الشاهدْ أطاعك الخافقان تِهْ بهما ... قلبي المعنّى وقُرطك المائد قلت: هو من قول ابن سناء الملك: ملكتِ الخافقين فتُهتِ عُجباً ... وليس هما سوى قلبي وقرطكوأنشدني له: يا من له عندنا أيادٍ ... تعجز عن وصفها الأيادي فيك رجاءٌ وفيك يأسٌ ... كالحرّ والبرد في الزِّناد