Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن علي بن جعفر

أحمد بن محمد بن علي بن جعفر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 312, entry [186]2,048 chars
    أحمد بن محمد بن علي بن جعفر الصدر الأديب الرئيس سيف الدين السامَري، نسبة إلى سُرَّ من رأى، نزيل دمشق. صادره الصاحب بهاء الدين بن حَنّا وأخذ منه نحواً من ثلاثين ألف دينار لَمّا قدم أخوه الدولة السامريّ من اليمن، وتنكب في دولة المنصور، وطَلَبه الشجاعي إلى مصر وأخذ منه قرية حَزْرَما وغيرها وتمام مئتي أ…
    ▸ expand full passage (2,048 chars)
    أحمد بن محمد بن علي بن جعفر الصدر الأديب الرئيس سيف الدين السامَري، نسبة إلى سُرَّ من رأى، نزيل دمشق. صادره الصاحب بهاء الدين بن حَنّا وأخذ منه نحواً من ثلاثين ألف دينار لَمّا قدم أخوه الدولة السامريّ من اليمن، وتنكب في دولة المنصور، وطَلَبه الشجاعي إلى مصر وأخذ منه قرية حَزْرَما وغيرها وتمام مئتي ألف درهم، وكان يسكن داره المليحة التي وقفها رباطاً ومسجداً ووقف عليها باقي أملاكه. وروى عنه الدّمياطيّ في معجمه وذكر أنه يُعرف بالمقرئ.وكان قد سافر مرّة مع وجيه الدين بن سُويد إلى الموصل فحضر المكّاسة وعفُّوا هم جشمال الوجيه ومكّسوا جِمال السامري، وأجحفوا به، فقال: صحِبتُ وجيه الدين في الدهر مرّةٌ ... ليحمل أثقالي ويَخْفرَ أجمالي فَوَزَّتني عن كل حقّ وباطلٍ ... وعن فرسي والبغل والجَمَل الخالي فبلغ ذلك صاحبَ الموصِل فأطلق القَفْل بمجموعه. وقال يشكر الأمير سيف الدين طوغان وأسندمرُ والي بدمشق ويشكو نائبيهما الشجاع هَمّام سَنْجر: اسمُ الوزارة وما له ... فيها سوى الوزار والآثامُ وجناية القتلى وكلُّ جنايةٍ ... تُجنى بأجمعها إلى همّامِ سيفان قد وَلِيا فكلٌّ منهما ... في حفظ ما وُلّيه كالضرغامِ وإذا غَرا خطبٌ فكلٌّ منهما ... أسدٌ يَصول ببأسه ويحامي وبباب كلٍّ منهما عَلَمٌ غدا ... في ظُلْمه عَلاّمةَ الأعلام فمتى أرى الدنيا بغير سَناجرٍ ... والكسرَ والتنكيسَ للأعلامِ ومن شعره: من سُرَّ مَنْ راءٍ ومَنْ أهلها ... عند اللطيف الراحم الباري وأيُّ شيءٍ أنا حتى إذا ... أذْنَبتُ لا تُغفَر أوزاري يا ربِّ ما لي غيرُ سَبِّ الورى ... أرجو به الفوز من النارولمّا طلبه الشجاعي إلى مصر اعتقله وقام له بِما طلبَ منه وطلب الإفراج عنه وثقّلوا عليه فقال: والله ما أُفرِجُ عنه حتى يمدحني بقصيدة، فإن هذا هجّاء، فلمّا مدحه أفرج عنه. وكان الشيخ سيف الدين ظريفاً مزّاحاً، كثير التغرُّب نزّاحاً، وهو من سَرَوات بغداد ومحاضرته يَغْنى النديم بها عن حانةِ النبّاذ. قدم إلى الشام بأمواله وحظي عند الناصر بأقواله، ولمّا نظم تلك الأرجوزة السامرية التي أولها: يا سائقَ العيس إلى الشآم ... مُدرَّعاً مَطارفَ الظَّلامِ حطّ فيها على مباشري حلب وأغرى الناصر بمصادرتهم، وقد اشتهر أمرها، وأسكر الأسماع خَمْرُها. ولم يزل بدمشق على حاله إلى أن رُمي لسَنُه بالبكم، وقاده رسنة إلى ما قضاه الموت عليه وحكم. وتوفي رحمه الله تعالى سنة ست وتسعين وست مئة وهو في عشر الثمانين، ودفن في داره.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 15275, entry [31468]1,077 chars
    أحمد بن محمد بن علي بن جعفر، الصدر، الأديب، الرئيس، سيف الدين السامري، التاجر، نزيل دمشق. شيخ متميز، متمول، ظريف، حلو المجالسة، مطبوع النادرة، جيد الشعر، طويل الباع في المديح والهجاء، وكان من سروات الناس ببغداد، فقدم الشام بأمواله وحظي عند الملك الناصر يوسف وامتدحه، وعمل أرجوزةمستفيضة في الحط على ال…
    ▸ expand full passage (1,077 chars)
    أحمد بن محمد بن علي بن جعفر، الصدر، الأديب، الرئيس، سيف الدين السامري، التاجر، نزيل دمشق. شيخ متميز، متمول، ظريف، حلو المجالسة، مطبوع النادرة، جيد الشعر، طويل الباع في المديح والهجاء، وكان من سروات الناس ببغداد، فقدم الشام بأمواله وحظي عند الملك الناصر يوسف وامتدحه، وعمل أرجوزةمستفيضة في الحط على الدواوين، وله من مطلع قصيدة: أترى وميضَ البارق الخّفّاقِ … يُهدي إلى أهل الحِمَى أشواقي ولعلّ أنفاس النّسيج إذا سرى … يحكي تحيّة مُغرم مشتاق وله: من سر من راء ومَن أهْلُها … عند اللّطيف الراحم الباري وأيُّ شيء أَنَا حَتَّى إذا … أذنَبْتُ لا يغفر أوزاري يا رب ما لي غير سبّ الورى … أرجو به الفوز من النّارِ وكان مزاحًا كثير الهزل لا يكاد يحمل همًا مع أنّ الصّاحب بهاء الدِّين ابن حنى صادره وأخذ منه نحو ثلاثين ألف دينار عندما قَدِمَ أخوه نور الدّولة السامرّيّ من اليمن، ونكب في دولة الملك المنصور وطلبه الشُّجاعيّ إلى مصر وأخذت منه حزرما (¬١) وغيرها وتمام مائتي ألف درهم، وكان يسكن هذه الدّار المليحة التي وقَفَها رباطًا ومسجدًا، ووقف عليها باقي أملاكه. وروى عَنْهُ الدمياطي في " معجمه " وذكر أنه يعرف بالمقرئ، ومات فِي عَشْر الثّمانين فِي شعبان، ودُفِن فِي إيوان داره (¬٢). ٣٩٣ -
  • legacy full passagepage 15275, entry [31468]1,077 chars
    أحمد بن محمد بن علي بن جعفر، الصدر، الأديب، الرئيس، سيف الدين السامري، التاجر، نزيل دمشق. شيخ متميز، متمول، ظريف، حلو المجالسة، مطبوع النادرة، جيد الشعر، طويل الباع في المديح والهجاء، وكان من سروات الناس ببغداد، فقدم الشام بأمواله وحظي عند الملك الناصر يوسف وامتدحه، وعمل أرجوزةمستفيضة في الحط على ال…
    ▸ expand full passage (1,077 chars)
    أحمد بن محمد بن علي بن جعفر، الصدر، الأديب، الرئيس، سيف الدين السامري، التاجر، نزيل دمشق. شيخ متميز، متمول، ظريف، حلو المجالسة، مطبوع النادرة، جيد الشعر، طويل الباع في المديح والهجاء، وكان من سروات الناس ببغداد، فقدم الشام بأمواله وحظي عند الملك الناصر يوسف وامتدحه، وعمل أرجوزةمستفيضة في الحط على الدواوين، وله من مطلع قصيدة: أترى وميضَ البارق الخّفّاقِ … يُهدي إلى أهل الحِمَى أشواقي ولعلّ أنفاس النّسيج إذا سرى … يحكي تحيّة مُغرم مشتاق وله: من سر من راء ومَن أهْلُها … عند اللّطيف الراحم الباري وأيُّ شيء أَنَا حَتَّى إذا … أذنَبْتُ لا يغفر أوزاري يا رب ما لي غير سبّ الورى … أرجو به الفوز من النّارِ وكان مزاحًا كثير الهزل لا يكاد يحمل همًا مع أنّ الصّاحب بهاء الدِّين ابن حنى صادره وأخذ منه نحو ثلاثين ألف دينار عندما قَدِمَ أخوه نور الدّولة السامرّيّ من اليمن، ونكب في دولة الملك المنصور وطلبه الشُّجاعيّ إلى مصر وأخذت منه حزرما (¬١) وغيرها وتمام مائتي ألف درهم، وكان يسكن هذه الدّار المليحة التي وقَفَها رباطًا ومسجدًا، ووقف عليها باقي أملاكه. وروى عَنْهُ الدمياطي في " معجمه " وذكر أنه يعرف بالمقرئ، ومات فِي عَشْر الثّمانين فِي شعبان، ودُفِن فِي إيوان داره (¬٢). ٣٩٣ -

محمد أحمد درنيقة - معجم أعلام شعراء المدح النبوي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 75, entry [70]268 chars
    ٦٦ أحمد بن محمد بن علي بن جعفر البغدادي كان كثير الأموال، حسن الأخلاق، معظما عند الدولة. إمتدح المعتصم خليفة بغداد، ثم قدم دمشق فسكنها، وحظي عند صاحبها الملك الناصر وامتدحه. بنى في دمشق المدرسة السامرية التي دفن فيها عام٦٩٦ هـ/ ١٢٩٦ م. له شعر منه عدة مدائح نبوية «١» .
  • legacy full passagepage 75, entry [70]268 chars
    ٦٦ أحمد بن محمد بن علي بن جعفر البغدادي كان كثير الأموال، حسن الأخلاق، معظما عند الدولة. إمتدح المعتصم خليفة بغداد، ثم قدم دمشق فسكنها، وحظي عند صاحبها الملك الناصر وامتدحه. بنى في دمشق المدرسة السامرية التي دفن فيها عام٦٩٦ هـ/ ١٢٩٦ م. له شعر منه عدة مدائح نبوية «١» .