Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن عطاء الله

أحمد بن محمد بن عطاء الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 64, entry [52]1,269 chars
    ٣٦ - أحمد بن محمد بن عطاء اللَّه الصنهاجي الأندلسي أبو العباس (١). عرف بابن العريف أحد الأولياء المتسمين بالعلم والعمل والزهد، كان من الفقهاء والمحدّثين والقرّاء المجودين، ثم غلب عليه الزهد والورع والإيثار، فأصبح من أعلام المتصوفة ورجال الكمال. قال ابن بشكوال: كان متناهيًا في الفضل والدين منقطعًا إل…
    ▸ expand full passage (1,269 chars)
    ٣٦ - أحمد بن محمد بن عطاء اللَّه الصنهاجي الأندلسي أبو العباس (١). عرف بابن العريف أحد الأولياء المتسمين بالعلم والعمل والزهد، كان من الفقهاء والمحدّثين والقرّاء المجودين، ثم غلب عليه الزهد والورع والإيثار، فأصبح من أعلام المتصوفة ورجال الكمال. قال ابن بشكوال: كان متناهيًا في الفضل والدين منقطعًا إلى الخير، يقصده العبّاد والزهاد ويألفونه، بينه وبين القاضي عياض مكاتبات حسنة. وله كرامات ودعوات مستجابة، من أهل الجد والاجتهاد وملازمة الأذكار وصحبة العبّاد والزهاد، فحسده قاضي المرية بن الأسود فكتب فيه للخليفة علي بن تاشفين وخوفه من حاله فكتب لعاملها: أن ابعث إلينا ابن العريف، فجعله في القارب في البحر لسبته، فأشار القاضي على العامل بقيده، فأرسل رسوله فقيّده وهو في البحر، فقال ابن العريف: روّعنا روعه اللَّه، فلقيه العدو في البحر فأسروه، فلما وصل لسبته وافاه رسول السلطان بالأمان وحلّ قيده وتسريحه، فقال: كنت لا أريد معرفة السلطان وقد عرفني فلا بد من رؤيته فوصل لمراكش فأقبل عليه السلطان وعظمه وأكرمه، وسأله عن حوائجه فقال: لا حاجة في إلا أن تخليني أذهب حيث شئت، فأذن له. فلما خاب سعي القاضي ابن الأسود في مراده تحيل عليه بأن سمّه في باذنجان فمات منه بمراكش سنة ست وثلاثين وخمسمائة. واحتفل الناس بجنازته، وندم السلطان على ما كان منه وبحث عن أصله ونسبه، فأنهى إليه من حيلة القاضي ابن الأسود أنه غربه وقتله، فحلف لأفعلنّ به مثل ذلك، فغرّب وسمّ، كذلك صح من النجم الثاقب.

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 310, entry [185]1,351 chars
    أحمد بن محمد بن عطاء الله الشيخ العارف تاج الدين أبو الفضل الإسكندري.كان رجلاً صالحاً له ذوق، وفي كلامه ترويح للنفس وسَوْق إلى الشوق، يتكلّم على كرسيّ في الجوامع، ويقيّد المارقين بأغلالٍ وجوامع، وله إلمام بآثار السلف الصالح، وكلام الصوفية، إذا هبّ نسيمه العاطر الفائح شوّق كثيراً من القلوب، ومحا بالد…
    ▸ expand full passage (1,351 chars)
    أحمد بن محمد بن عطاء الله الشيخ العارف تاج الدين أبو الفضل الإسكندري.كان رجلاً صالحاً له ذوق، وفي كلامه ترويح للنفس وسَوْق إلى الشوق، يتكلّم على كرسيّ في الجوامع، ويقيّد المارقين بأغلالٍ وجوامع، وله إلمام بآثار السلف الصالح، وكلام الصوفية، إذا هبّ نسيمه العاطر الفائح شوّق كثيراً من القلوب، ومحا بالدموع غزيراً من الذنوب، وله مشاركة في الفضائل، وعليه للصَّلاح سيماء ودلائل، وهو تلميذ الشيخ أبي العباس المُرْسي صاحب الشاذلي، وكان من كبار القائمين على الشيخ تقي الدين بن تيميّة، وله جلالة يف النفوس بنفسه القويّة. ولم يزل على حاله إلى أن ركدت تلك العبارة، وانكدرت نجوم تلك الإشارة. وتوفي رحمه الله تعالى بالقاهرة في المنصورية في حادي عشر جمادى الآخرة سنة تسع وسبع مئة. ومن شعره: مُرادي منك نسيانُ المراد ... إذا رُمْتَ السبيلَ إلى الرَّشادِ وأنْ تَدَعَ الوجود فلا تَراهُ ... وتُصبح مالكاً حَبْلَ اعتمادِ إلى كم غفلةٍ عنّي وإني ... على حِفظِ الرعاية والودادِ وَوُدّي فيك لو تدري قديمٌ ... ويومُ السبت يشهد بانفرادي وهل ربُّ سواي فتَرْتَجيه ... غداً يُنجيك من كَرْبٍ شداد فوصف العَجز عمّ الكون طُرّاً ... فمفتقرٍ يُنادي وبي قد قامت الأكوانُ طُرّاً ... وأظهرتُ المظاهرَ مِنْ مُرداي أفي داري وفي ملكي وفُلْكي ... تُوجّه للسِّوى وَجْهَ اعتمادوها خِلَعي عليكَ فلا تُذِلْها ... ومن وجه الرجاء عن العباد ووصفَك فالزَمَنْهُ وكن ذليلاً ... ترى منّي المنى طَوْع القياد وكن عبداً لنا والعبد يرضى ... بما تَقْصي الموالي من مُراد قلت: شعرٌ نازلٌ، هو يجدُّ وكأنه هازل.