Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن عبد الملك بن عبد المنعم

أحمد بن عبد الملك بن عبد المنعم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 234, entry [138]5,768 chars
    أحمد بن عبد الملك بن عبد المنعم ابن عبد العزيز بن جامع، شهاب الدين العزَّازي التاجر بقيساريةِ جَهاركس بالقاهرة. كان شاعراً جيد المقاصد، لطيف الاقتناص للمعاني خفيَّ المراصد، لتراكيبه حلاوة، وعلى ألفاظه طلاوة، وله شيء كثير من الموشحات، وكلها بالصناعة البديعية مُوشَّعات، وكان قد أتقن فنّي القريض والتوش…
    ▸ expand full passage (5,768 chars)
    أحمد بن عبد الملك بن عبد المنعم ابن عبد العزيز بن جامع، شهاب الدين العزَّازي التاجر بقيساريةِ جَهاركس بالقاهرة. كان شاعراً جيد المقاصد، لطيف الاقتناص للمعاني خفيَّ المراصد، لتراكيبه حلاوة، وعلى ألفاظه طلاوة، وله شيء كثير من الموشحات، وكلها بالصناعة البديعية مُوشَّعات، وكان قد أتقن فنّي القريض والتوشيح، وغني اشتهاره في ذلك عن التلويح بالتصريح. وكان تاجراً فهو ينشر البَّزين من نظمه وقماشه، ويجعل النظم لأدبه والمتجرَ لمعاشه. ولم يزل على حاله إلى أن طُوِيت من الحياة شُقَّتُه، وعُدِمَ ما بين معاشريه لطفه ورقته. وتوفي رحمه الله تعالى في يوم الأحد تاسع عشري شهر الله المحرم سنة عشر وسبع مئة. ومولده سنة ثلاث وثلاثين وست مئة. وحدَّث بشيء من نظمه، أنشدني من لفظه شيخنا الحافظ فتح الدين أبو الفتح قال: أنشدني من لفظه شهاب الدين العزَّازي يمدح سيدنا رسول الله ﷺ:دمي بأطلالِ ذاتِ الخال مطلولُ ... وجَيشُ صَبريَ مَهزُومٌ ومفلولُ ومن يُلاقِ العيون الفاتكاتِ بلا ... صَبرٍ يدافعُ عنه فهو مخذولُ قُتلتُ في الحب حُبَّ الغانيات وما ... فارقت ذنباً وكم في الحب مقتولُ لم يدرِ من سَلَبَ العشاقَ أنفسهم ... بأنه من دم العشاق مؤولُ وبي أغنُّ غضيضُ الطرف مُعتدلُ ال ... قوامِ لَدْنُ مَهَرِّ العطف مَجدُولُ كأنّه في تثنّيه وخَطرتِهِ ... غُصنٌ من البانِ مطلولٌ ومشمولُ سُلافةٌ منه تسبيني وسالفهٌ ... وعاسِلٌ منه يُصبيني ومعسُولُ وكل ما تدّعي أجفان مقلته ... يصحُ إلاَّ غرامي فهو منحولُ منها: يا برق كيف الثنايا الغرُّ من إضَمٍ ... يابَرقُ أم كيف لي مُنهنَّ تقبيلُ ويا نسيم الصّبا كرِّر على أذُني ... حَدِيثهنَّ فما التكرارُ مملولُ ويا حُداةَ المطايا دُون ذي سَلَمٍ ... عوجوا وشرقيَّ بانات اللِّوى مِيلُوا منها: منازلٌ لأكفِّ الغيثِ توشيَةٌ ... بها وللنَور توشيع وتكليلُ كأنما طِيبُ ريَّاها ونَفحتُها ... بطيبِ تُربِ رسول الله مجبولُ أوفَى النبيين بُرهَاناً ومُعجزةً ... وخيرُ من جاءهُ بالوحي جبريلُ لهُ يدٌ وله باعٌ يَزِيِنُهاما ... في السِّلم طِولٌ وفي يوم الوغى طُولٌمنها: سَلَ الإلهُ به سيفاً لملته ... وذلك السيفُ حتى الحشرِ مسلولُ وشاد ركناً أثيلاً من نبوَّتهِ ... والكفرُ واهٍ وعرشُ الشرك مثلولُ ويل لمن جحدوا برهانه وثنى ... عِنان رشدهم غيٌّ وتضليلُ أولئك الخاسئون الخاسرون ومن ... لهم من الله تعذيبٌ وتنكيلُ نَمَتهُ من هاشم أسدٌ ضَرَاغِمة ... لها السيوفُ نُيُوبٌ والقنا غيلُ إذا تفاخر أربابُ العلا فهم ال ... غرُّ المغاويرُ والصَّيدُ البهاليلُ لهم على العَرَبِ العَرباء قاطبةً ... به افتخارٌ وترجيحٌ وتفضيلُ قومٌ عَمَائمهم ذلت لعزتها ال ... قعساءِ تيجانُ كسرى والأكاليلُ وهي قصيدة جيّدة غراء. وبالسند المذكور له: منذ عشقت الشارعيَّ الذي ... بالحسن يغتال ويختالُ لم يبق في ظهري ولا راحتي ... تالله لا ماءٌ ولا مالُ وأنشدني من لفظه شيخنا العلامة أثير الدين قال: أنشدني من لفظه لنفسه شهاب الدين العزّازي: ما عُذرُ مثلك والركاب تُساقُ ... ألاّ تفيض بدمعك الآماقُ فأذِل مثوناتِ الدموع فإنما ... هي سُنَّة قد سنَّها العشاقُ ولرُبَّ دمعٍ خانَ بعد وفائهِ ... مُذ حانَ من ذاك الفريق فراقُ ووراء ذياك العُذيبِ مُنيزلٌ ... لَعِيت بقلبك نحوه الأشواقخُذْ أيمن الوادي فكم من عاشقٍ ... فتكت به من سِربِهِ الأحداقُ واحفظ فؤادك إن هفا بُرق الحِمى ... أوهَبَّ منه نسيمه الخفّاقُ وكتب شهاب الدين العزّازي إلى ناصر الدين حسن بن النقي ملغزاً في " شبّابة ": وما صفراءُ شاحبةٌ ولكن ... تُزَيَّنها لُّنضارة والشبابُ مُكتبةٌ وليس لها بنانٌ ... مُنقَبةٌ وليس لها نِقابُ تُصيخُ لها إذا قبَّلتَ فاهَا ... أحاديثاً تلذُّ وتُستَكابُ ويحلو المدح والتشبيب فيها ... وما هي لا سعادُ ولا الربابُ قلت: ما أحسن ما جاءت " الباب " هنا. وأجاب ابن النقيب عن ذلك: أتت عجميَّةٌ أعربتَ عنها ... لسلمانٍ يكون لها انتسابُ ويُفهم ما تقولُ ولا سؤالٌ ... إذا حققت ذاك ولا جوابُ يكاد لها الجماد يهوزّ عِطفاً ... ويرقص في زُجَاجته الحُبِابُ قلت: الأول أجود وأحسن. وقال العزّازي ملغزاً في القوس والنُشَّاب: ما عجوز كبيرةٌ بلغت عُم ... راً طويلاً وتَتَّقيها الرجالُ قد علا جسمَها صفارٌ ولم تَشْ ... كُ سَقَاماً ولا عراها هُزالُوأراها لم يُشبهوها، ففي الأ ... مِ اعوجاج وفي البنين اعتدالُ قلت: ما أصنع البيت الثالث وأحسنه. ومن شعر العزَّازي: قال لي من أحبه عند لثمي ... وجناتٍ يُحدِّثُ الورد عنها خلَ عني أما شبعت؟ فنادي ... ت: رأيتَ الحياة يُشبَع منها؟ ومنه: جَعَلت يوم قارةٍ كلَّ وجهٍ ... شِدّةُ البرد وهو للقار يحكي وأسالت منا الدموعَ وما زل ... نا بها في منازلِ النبك نبكي ومن موشحات العَزّازي: ما على من هام وجداً بذواتِ الحلى ... مبتلى بالحِدَقِ السود وبيض الطُّلَى باللوى مُليُّ حُسنٍ لديوني لوى كم نوى قتلي وكم عذبني بالنوى قد هوى في حبه قلبي بحكم الهوى واصطلى نارَ تجنّيه ونار القِلى ... كيف لا يذُوبُ من هامَ بريم الفَلاَ هل ترى يجمعنا الدهر ولو في الكرى أم ترى عيني محيّا من لجسمي برى بالسُّرى يا حاديي ركبٍ بليل سرى عَلِلاً قلبي بتَذكار اللُّقا علِّلا ... وانزلا دون الحِمَا حُيَّ الحمى منزلابي رشا دمعي بِسِرِّي في هواه فشا لو يشا بَرَّد مني جمرات الحشا ما مشى إلا انثنى من سكره وانتشى عطلا من الحميّا يا مُدير الطلا ... ما حلا إذا أدار الناظرَ الأكحلا هل يلام من غَلَبَ الحبُّ عليه فهَام مستهام بفاترِ اللحظ رشيق القوام ذي ابتسام أحسن نظماً من حباب المام لو مَلا من ريقه كأساً لأحيا الملا ... أوجَلاَ وجهاً رأيتَ القمر المجتلى لو عَفَا قلبك عَّمن زلَّ أو من هفا أو صفا ... ما كان كالجلمد أو كالصفا بالوفا سَل فتىً عذَّبتَه بالجفا هل خلا فؤاده من خطرات الولا ... أو سَلا أو خان ذاك الموثق الأوَّلا وكنت أنا في وقت قد نظمت موشحاً في هذه المادة وهو: لي إلى ظبي الحِمى شوق وقد أنحلا ... إن حلا فإنه جرَّعني الحنظلا بي قمر سبي الحشا مني وعقلي قَمَرْ لو خَطر أمسى به أهل الهوى في خطر مُذ سَحَر بطرفه اعتل نسيم السَّحر واصطلى محبة تذكار عصر خلا ... وابتلا بالوجد حتى أتعب العُذَّلا كم ألم من طيفه لما بَجَفنيَّ ألمفي الظُلم أنصف لكن عين وُلّي ظلَم أو نَسَمْ مبسَمُه أحيا جميع النسَم أوجلا طلعتهُ في دامس أليلا ... لا اعتلى على بُدُور التم بين الملا إن قضى بقتلي طرفُ غزالي انقضى إذ مضى في كبدي جفناه فيما مضى لو أضا برق الرضى لي ذات الإضى لا نجلى عني العَنَا أو قلّ عني العُلا ... وانسلا قلب عدوّ قال عني سَلاَ إن صفا لي قلبه من هجره انصفا إن تفاءلت لقلبي برضاه انتفا أو طغا دمعي على جفن له أو طفا أخجَلا قطر غوادٍ قد غدت حُفَّلا ... كيف لا وهو حَيا دمعي وقد أسبلا بئس ما عاملني الحب الذي بي سَمَا عندما أجرى دموعي بالجفا عندنا لأجرَما غفرتُ للواشي الذي أجرما فاختلى به وخَلى البال رهن البلا ... أمَّ لا دون نعم في كل ما أمّلا

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 112, entry [45]2,776 chars
    ٣٩ - أحمد بن عبد الملك بن عبد المنعم بن عبد العزيز العزازي، المنعوت شهاب الدين، المكنى بأبي العباس البزّار (¬٢). كان شاعرًا جيّد الشعر، مكثرًا من النظم، وله "ديوان" شعر (¬٣)، حدث بشيء منه. سمع منه الفضلاء، وكتب عنه العلماء والأدباء، ومدح الأعيان والوزراء.ومن شعره قوله: قف ناشدًا بين اللّوى وزروده … …
    ▸ expand full passage (2,776 chars)
    ٣٩ - أحمد بن عبد الملك بن عبد المنعم بن عبد العزيز العزازي، المنعوت شهاب الدين، المكنى بأبي العباس البزّار (¬٢). كان شاعرًا جيّد الشعر، مكثرًا من النظم، وله "ديوان" شعر (¬٣)، حدث بشيء منه. سمع منه الفضلاء، وكتب عنه العلماء والأدباء، ومدح الأعيان والوزراء.ومن شعره قوله: قف ناشدًا بين اللّوى وزروده … قلبًا أضلّته سوالف غيده واغضض جفونك عن ورود غصونه … واحفظ فؤادك من غصون قدوده لله كم سفكت دماه دمًا وكم … فتكت عيون ظبائه بأسوده وأغنّ ما لاحظت حمرة خدّه … إلا وجرّد بيضه من سوده قمر إذا ما حلّ عقرب صدغه … حكمت أدلّة حسنه بسعوده لله كم أحيا حشاشة عاشق … بوصاله وأماتها بصدوده ولربّ ليلٍ زارني متنقبًا … جزعًا كما التفت الغزال بجيده فضممته عند اللقا حتى التقى … دران درُّ مدامعي وعقوده وله في الأكرم عبد الكريم مباشر الخاص السلطاني مدائح، منها قصيدته التي يقول فيها شعر: أفديه من هاز على هازل … مقاتل لي عارف مقاتلي غصن عليّ مائل مع الهوى … ميلي مع الهوى على عواذلي سألته يردّ عني أدمعي … فقال لي يكره ردّ السّائل وراعه عذاره لما رأى … كمائمًا للورد في الخمائل تبدى الشمول منه لي شمائلا … ما أولع الشمول بالشمائل يا أيها الواصف أبناء النّدى … والجود واللّاهج بالأوائلدع ذكر يحيى وجعفر وبعده … فضل وعرّج بأبي الفضائل (¬١) عرّج على البحر إذا البحر طما … وعُجْ على الغيث الملتّ الهاطل عبد الكريم مع بقايا فضله … أربى على عبد الرحيم الفاضل قاض يقوم كلما أمّلته … بالجود بالفروض والنَّوافل في كفّه أنبوبة من قصب … فاقت أنابيب الوشيج الذابل كم يسّرت من عسرة لقاصد … وقرّبت من حاجة لآمل وله موشحات حسنة، منها موشحته التي أولها قوله: شعر من هام وجدا بذوات الحلى … مبتلى بالحدق السود وبيض الطلا باللوى ملى حسن لديوني لوى كم نوى قتلي وكم عذبني بالنّوى قد هوى في حبّة قلبي بحكم الهوى واصطلى نار تجنّيه ونار القلى … كيف لا يذوب من هام بريم الفلا بي رشا دمعي بسرّى في هواه فشا لو يشاء أطفأ مني جمرات الحشا إن مشى مال به خمر الصّبا وانتشى عطلا من الحميا يا مدير الطلا … ما خلا إذا أدار النّاظر الأكحلاهل يلام من غلب الحبّ عليه فهام مستهام بفاتر اللحظ رشيق القوام ذي ابتسام أحسن نظمًا من حباب المدام لو ملا من ريقه كأسًا لأحيا الملا … أو جلى وجهًا رأيت القمر المجتلى لو عفا قلبك عمّن زلّ أو قد هفا أو صفا ما كان كالجلمد أو كالصفا بالوفا سل عن فتى غدّيته بالجفا هل خلا فؤاده من خطرات الولا … أو سلا أو خان ذاك الموثق الأول وقال أيضًا موشحة، أولها قوله: يا ولاة الحبّ إن دمي سفكته الأعين النجل … أنا مالي بالعيون يد لا ولا صبر ولا جلد شفني منهن ما أجد … فتكت بي فتك منتقم … بسهام راشها الكحل بتّ مشغوفًا بحبّ رشا بين حبّات القلوب نشا قد برأه الله كيف يشا صنم ناهيك من صنم … حائر في خدّه الخجل … لاح بدرًا وانثنى غصنا وأعار الظبي حين رنا خصره المكسو ثوب ضناكم إلى كم يدّعي سقمي … وهو في دعواه منتحل … ظالم يبكي فابتسم وهو بالإعراض متّسم خيفة أن تكثر التّهم وألذّ العيش بالتهم سيّما إن شانه العذل … مانعي من مرشف ولمى … كيف ترضاني أموت ظما فابحني وِرْدَه كرما فكمال الحسن بالكرم والذي يزري به البخل ولد العزازي سنة ثلاث وثلاثين وست مئة، وتوفي بالقاهرة في سابع عشرين شهر المحرّم سنة عشرة وسبع مئة.