Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن الحسن بن محمد

أحمد بن الحسن بن محمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 176, entry [105]2,164 chars
    أحمد بن الحسن بن محمد مجير الدين الخياط الدمشقي. كان المذكور شيخاً خياطاً، وناظماً في ليل جهالته خباطاً، وربما ندر له البيت والبيتان، ورمى بالدرة فلقفها من أقلامه الحيتان، مع ثقل في ألفاظه، ما تنوء به أذهان حُفاظه. وكان كثير الداوى في هذا الفن، غزير الإدلال على من يسمع الحمام، وينشد قصدية قد عارضها …
    ▸ expand full passage (2,164 chars)
    أحمد بن الحسن بن محمد مجير الدين الخياط الدمشقي. كان المذكور شيخاً خياطاً، وناظماً في ليل جهالته خباطاً، وربما ندر له البيت والبيتان، ورمى بالدرة فلقفها من أقلامه الحيتان، مع ثقل في ألفاظه، ما تنوء به أذهان حُفاظه. وكان كثير الداوى في هذا الفن، غزير الإدلال على من يسمع الحمام، وينشد قصدية قد عارضها في وزنها، ويقول: هكذا تكون الدرر في خزنها. والبارحة ضربت المتنبي بألف بابوج، وجعلت طرطوره مثل السراقوج، وينشد قصيدة يعتقد أنها نظيرُ شعر ذاك، ويقول: هكذا تكون الجواهر في الأسلاك.وشعره في عدة مجلدات، وليس لها نظير في بابها ولا لدات. قال لبنته المسكينة قبل موته: لا تبيعي كل مجلد من هذه بأقل من مئتي دينار، وإياك أن يغرك أحد، فيأخذها بدون هذا المقدار. فكانت بعد موته تبيع كل مجلد منها بدرهمين أو ثلاث، وتتعجب من الناس كونهم ما لهم عليها إقبال ولا انبعاث. ولم يزل على ذلك الحال إلى أن لم يجد لمجير من الموت مجيراً، وبطل ما كان له من العادة والهجيرى. وتوفي - رحمه الله تعالى - سنة خمس وثلاثين وسبع مئة، وقد قارب السبعين أو تجاوزها. ومن شعره، ومن خطه نقلت: إلى كم أيها الدهر الخؤون ... أهونُ وأنت صعبٌ لا تهونُ ثكلتك لا خليل لديك يرجى ... صفاء الود منه ولا خدينُ ولا سكن إليه من الليالي ... إذا اضطربت حوادثها سُكونُ لا قرنٌ من الإخوانِ دمر ... به يحمى الذمار ولا قرين ولا تربٌ يُصابُ ولا صديقٌ ... كما لم يجتمع ضب ونونُ فدحضا ثم تعساً ثم عثراً ... لخطوكَ أيها الصعبُ الخؤون فيا شر الدهور إلام ظمئي ... لديك ولا معينُ ولا معينُ أكذبُ في لئام بنيك ظني ... فتصدقني المآربُ والظنونُ وأسمح أهلِ هذا العصرِ نفساً ... بنائلِ خيره كزضنينُولست فتى على وعك الليالي ... إلى غير المهيمن أستكينُ وإن جار الزمان فلي قناةٌ ... على غمر الحوادث لا تلينُ لأني من بني بيتٍ رفيعٍ ... عليه تنزلُ الروحُ الأمينُ يغر ذوي الجهالةِ في حلمّ ... إذا طاشت حلومُهم رزينُ وما علموا بأن جبال حلمي ... لهم من خلفها مقتي كمينُ وألفاظّ أحدُّ من المواضي ... إذا شحذت مضاربها العيونُ ومنها: وفي متشاعري عصري أناسٌ ... أقل صفاتِ شعرهُم الجنون يظنون القريضَ قوامَ وزنٍ ... وقافية وما شاءت تكون وما علموا بأنّ الشعر مرقى ... دوينَ صعوده يندى الجبينُ وعبء لو تحمله ثبير ... لأطاله ومنه بدا الأنينُ وبحر نهى له غورٌ بعيد ... عزيزُ فيه لؤلوه الثمين ومضمارُ فحولُ الشعر فيه ... لهم من وعر شقتهِ صفونُ وقافيةٌ هي الذهبُ المصفى ... إذا امُتحن بل السحُر المبينُ معانيها الثواقبُ والقوافي ... إذا يُفزعن أبكارٌ وعين