Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن الحسن

أحمد بن الحسن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 12 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
10
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
22
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 12 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

10 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - المجمع المؤسس للمعجم المفهرس

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 225, entry [21]28,222 chars
    [١٩] أحمد بن الحسن ابن محمد بن محمد بن زكريا بن محمد بن يحيى بن مسعود بن غنيمة بن عمر - نقلت نسبة من خطه - المقدسى السويداوى، شهاب الدين، ابن المحدث بدر الدين. ولد فى جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وسبع مائة. وأسمعه أبوه الكثير من مشايخ عصره كابن المصرى، وابن فضل الله، وابن القماح، ومحمد بن غالى. وأحمد…
    ▸ expand full passage (28,222 chars)
    [١٩] أحمد بن الحسن ابن محمد بن محمد بن زكريا بن محمد بن يحيى بن مسعود بن غنيمة بن عمر - نقلت نسبة من خطه - المقدسى السويداوى، شهاب الدين، ابن المحدث بدر الدين. ولد فى جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وسبع مائة. وأسمعه أبوه الكثير من مشايخ عصره كابن المصرى، وابن فضل الله، وابن القماح، ومحمد بن غالى. وأحمد بن كشتغدي، ونحوهم. وأجاز له من دمشق: المزى، والذهبى، والبرزالي، والجزرى، وبنت الكمال، وآخرون. واخذ عن قطب الدين الحلبى والعلامة ركن الدينابن القوبع. وتفقه على مذهب الشافعي، وحضر الدروس. ولست أستبعد ان يكون عنده إجازة الحجار وغيره من الدماشقة. وكذا أجازه الختنى، والدبوسى، والوانى، وابن قريش فإن أباه كان من أهل الحرص على الطلب، لكننى لم أقف على ذلك. وقد قرأ عليه بعض الطلبة بإجازة بعض الطلبة بإجازة بعض هؤلاء بالظن والتخمين، ثم تجاوز ذلك فقرأ عليه من "المعجم الكبير" بإجازته من عبد الله بن على الصنهاجى، وهو خطأ قبيح؛ فإن الصنهاجى مات قبل مولد الشيخ بسنة، وقد نبهت الشيخ بعد مدة على فساد ذلك، فأشهد الشيخ على نفسه بالرجوع عن ذلك، بل أشهدنى أنه رجع عن جميع ما قرئ عليه بالإجازة إلا إجازة محققة، وكان نعم الشيخ ﵀. وقد اشتغل قديما بالفقه، وجلس مع الشهود، وحدث قديما قبل الثمانين، وتفرد بكثير من مروياته، وكان خيرا محبا للحديث وأهله، أضر أخرة، وأقعد بتربة الست زينب خارج باب النصر، إلى أن مات بها فى ليلة التاسع عشر من شهر ربيع الآخر سنة أربع وثمان مائة.٢٢٣ - /قرأت عليه نحو النصف من "حلية الولياء، لأبى نعيم" وذلك من قوله فى ترجمة أبى بكر الصديق رضى الله عنه: (وأستغفر الله لى ولكم) إلى ترجمة رفاعة أبى لبابة البدرى رضى الله عنه. ومن قوله فى آخر ذكر أهل الصفة: (وأبو برزة الأسلمى) إلى ترجمة مسلم بن يسار. ومن ترجمة قتادة إلى ترجمة على بن عبد الله بن عباس، بسماعه لهذه المواضع الثلاثة من محمد بن غالى. وقرأت عليه من ترجمة شبل بن عوف إلى آخر ترجمة إبراهيم بن يزيد التيمى. ومن قوله فى ترجمة سعيد بن جبير: (حتى ينبت الله له شعرا ولحما ودما) إلى قوله فى ترجمة ربعى بن حراش: (روى ربعى عن عمر). ثم قرأت عليه من ثم إلى ترجمة عثمان بن أبى سودة بسماعه لجميع ذلك من إبراهيم بن على الزرزارى. وبسماعه من ترجمة حبيب بن أبى ثابت إلى قوله: (ذكر طبقة من تابعى أهل الشام) على أحمد بن كشتغدي. ثم قرأت عليه من ترجمة عثمان بن أبى سودة إلى قوله فى ترجمة سفيان الثورى: (روى سفيان الثورى من الحديث ما لا يضبط كثرة). بسماعه لذلك على إبراهيم الزرزارى، بسماع الجميع من النجيب عبد اللطيف ابن عبد المنعم بن على الحرانى، بإجازته للجميع من أبى المكارم أحمد بنمحمد اللبان، وإجازته لما عليه بالخضرة من مسعود بن أبى منصور الجمال، بسماعهما من أبى بكر ابن طى، وبدر الدين محمد بن أحمد بن أحمد بن خالد الفارقى، بسماع ابن طى، وإجازة الفارقى، إن لم يكن سماعا، من شامية بنت أبى على الحين بن محمد البكرى، ثم ظهر سماع البدر، قالت: [أخبر] نا عمر بن محمد بن طبرزذ، قال [أخبر] نا أبو غالب أحمد بن الحسن ابن البنا، قال [أخبر] نا أبو الحسين محمد بن أحمد بن حسنون، قال [أخبر] نا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق، قال [أخبر] ناأبو بكر ابن أبي داود، قال [حد] ثنا أحمد بن سعيد بن بشير الهمذانى، قال [أخبر] نا عبد الله بن وهب به. ٢٢٥ - وفى الجزءينك "زيادات أبى بكر الوراق" المذكور عن شيوخه. ٢٢٦ - و"مشيخة أبى طالب العشارى" بسماعه على تاج الدين أحمد بن الحسن بن على الصيرفى، وتقية بنت عمر بن الحسين الختنى، وتلقب زهرة. بسماع الأول من شامية بنت البكرى، بسماعهما من أبى القاسم الجنيد بن عيسى بن إبراهيم بن أبى بكر بن خلكان، بسماعهما من ابن طبرزذ، قال [أخبر] نا القاضى أبو بكر بن عبد الباقى عنه. وبسماع شيخنا لها على محب الدين أحمد بن عبد المؤمن بن خلف. ٢٢٧ - وكتاب "الوجيز فى ذكر المجاز والمجيز، للسلفي بسماعهله على أبي زكريا يحيى بن يوسف بن أبى الفتح المصرى، بإجازته من عبد الوهاب بن ظافرن بسماعه من السلفي. ٢٢٨ - و"مسند عمار بن ياسر، للبغوى" بسماعهعلى عبد العزيز بن عبد القادر بن أبى الدر، قال [أخبر] نا الفخر على، قال [أخبر] نا أبو أيمن الكندى، قال [أخبر] نا أبو الفضل محمد ابن المهتدى، قال [أخبر] نا أبو نصر الزينبى، قال [أخبر] نا أبو بكر محمد بن عمر/ الوراق، قال [أخبر] نا البغوى، وآخره: (فى الدنبا والآخرة). ٢٢٩ - "ومشيخة أبى الفرج ابن كليب" بسماعه على [أحمد بنعلي بن] أيوب المشتولى، بسماعه من النجيب، سوى للجزء الخامس والسادس والسابع فإجازة. وبسماع شيخنا لهذه الأجزاء من أبى نعيم أحمد بن عبيد الإسعردى، وأحمد بن أبى بكر بن طى، بإجازته، وسماع أبى نعيم من النجيب، بسماعه منه. ١٠/م - وقرأت عليه جميع "السنن لأبى عبد الرحمن النسائى، رواية أبى بكر ابن السنى" سوى من قوله فى الجزء التاسع والعشرين: (الاستعاذة من شر فتنة الغنى) إلى آخر الكتاب بسماعه له من المشايخ الأربعة: أحمد بن كشتغدي، والكمال إبراهيم بن محمد بن عبد الصمد التزمنتى، وناصر الدين محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز ابن المعظم عيسى ابن الملكالعادل ابن أيوب، وتاج الدين أحمد بن الحسن بن على الصيرفى ابن اللخمى. وبسماعه على القطب محمد بن عبد الملك بن أحمد الخلاطى لجميعه سوى من آخر كتاب الجمعة إلى قوله: (اجتماع العيدين وشهودهما). وبسماعه على صلاح الدين أحمد بن محمد بن إسماعيل الخلاطى بسماعه لجميعه سوى للفوت المذكور، وسوى من (باب إزالة الجنب الأذى عنه)، إلى كتاب الأذان. وبسماعه على زين الدين أبى بكر بن قاسم الرحبى من أول الأذان إلى آخر "السنن". وبسماعه على عبدد الله بن مقبل بن إلياس للثلث الأول نت "السنن" وهو عشرة أجزاء. بسماع الأيوبى والتزمنتى، والخلاطيين، وابن كشتغدي لجميعه على شاكر الله بن غلام الله ابن الشمعة.وبسماعهم للثلثين منه على محمد بن عبد القوى بن عزون، وغازى بن أيوب بن قايماز. وبسماع ابن كشتغدي للثلث الأخير على محمد وإسماعيل ابنى عبد المنعم ابن الخيمى. وبسماعهم للثلثين الأخيرين على جبريل بن إسماعيل الحطاب. وبسماعهم سوى ابن كشتغدي على عمر المذكور من أول المسموع عليه إلى (باب التغليظ فى اتخاذ السرج على المقابر)، ومن قوله: (سرد الصيام)، إلى (باب التمر فى زكاة الفطر)، ومن أول الثلث الثالث إلى آخر المسموع عليه.وبسماعهم - سوى ابن كشتغدي - للثلثين الأخيرين منه على جعفر بن محمد الإدريسى. وبسماعهم - سوى ابن كشتغدي - على إسماعيل ابن الخيمى المقدم ذكره للثلث الأول، وعلى يوسف بن عبد المحسن بن يوسف الحمزى للثلث الثالث. وبسماع الجميع على إسحاق بن عبد الرحيم ابن درباس للثلث الأول. وبسماع ابن كشتغدي لها على أحمد بن عبد الكريم الواسطى. وبسماعه على النجيب محمد بن إسحاق بن المؤيد الأبرقوهي للثلث الثانى. وبسماع ابن الصيرفى للثلث الأول على غازى. وبسماعه هو وابن مقبل على أبى الحسن على بن نصر الله ابن الصواف لمسموعه الآتي تحديده.بسماع ابن الشمعة والإدريسى وجبريل لجميع الكتاب، على أبى بكر عبد العزيز بن أحمد بن ياقا. وبسماع إسماعيل ابن الخيمى، والنجيب محمد بن باقا للثلثين الأولين. وبسماع الباقين - إلا الصواف والحمزى - منه للثلث الأول. وبسماع الحمزى للثلث الأخير منه. /وبسماع ابن الصواف منه، من أوله إلى كتاب الجنائز، ومن (باب إحلال المطلقة ثلاثا) إلى قوله فى كتاب الوصايا: "ذكر الاختلاف فيه على سفيان الثورى"، ومن قوله: "بيع البر بالبر" إلى قوله: "أخذ الذهب بالورق". ومن أول الجزء السادس والعشرين إلى آخر الكتاب. وبسماع زين الدين الرحبى من أبى الفضل محمد بن يوسف بن محمد البرزالي بإجازته من عبد اللطيف بن محمد بن على القبيطى، قال هو وابن باقا: [أخبر] نا أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر، قال ابن باقا: إلا من أول الجزء الثالث إلى (باب البداءة بفاتحة الكتاب)، وإلا الجزء الحادى والعشرين، والعشرين قبله، قال أبو زرعة: [أخبر] نا عبد الرحمن بن حمد الدونى قال [أخبر] نا أبو نصر أحمد بنالحسين الكسار، قال [أخبر] نا أبو بكر ابن السنى. ٢٣٠ - وسمعت عليه جزءا من "حديث أبى نعيم" أوله حديث أبى هريرة رضى الله عنه: "تجدون شرار الناس ... " وآخره: "فالجنة ترضيه". بإجازته من يحيى بن يوسف ابن المصرى، وزينب بنت الكمال، إن لم يكن سماعا من يحيى، الأول عن عبد الوهاب ابن رواج، والثانية عن عبد الرحمن بن مكى، قالا [أخبر] نا السلفي، قال [أخبر] نا أبة بكر أحمد ابن محمد بن مردويه، وأبو العلاء أحمد بن عمر بن سهلويه، وأبو على الحداد، وأبو طالب أحمد بن الفضل بن أحمد السعرى، قالوا [أخبر] نا أبو نعيم. ٢٣١ - وقرأت عليه كتاب "فضائل أصحاب رسول الله ﷺ، لأبى الحسن خثيمة بن سليمان الطرابلسى" بسماعه من أحمد بن أبي بكر بنطي قال [أخبر] نا عامر بن محمود بن سلامة القلعى، قال [أخبر] نا عبد القادر بن عبد الله الرهاوى، قال [أخبر] نا مسعود بن الحسن الثقفى، قال [أخبر] نا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده، قال [أخبر] نا أبى، قال [أخبر] نا خثيمة. ٢٣٢ - والنصف الأول من "المائتين، للصابونى" بسماعه على أحمد بن كشتغدي، قال [أخبر] نا الحافظ جمال الدين أبو حامد محمد بن علي الصابونيقال [أخبر] نا عبد الصمد بن محمد الحرستاني، قال [أخبر] نا أبو الحسن على بن سليمان المرادى، قال [أخبر] نا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوى. وبإجازة الحرستاني من الفراوى، بسماعه من الأستاذ أبى عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابونى، وهو كتاب فيه مائتا حديث، ومائتا حكاية، ومائتا قطعة شعر. قلت: وبقية الكتاب ترجمة عبد الله بن عمر. ٢٣٣ - "ونسخة إبراهيم بن سعد الزهرى" بسماعه لها على فاطمة بنت محمد بن محمد الفيومى، بسماعها على أبى عيسى عبد الله بن عبد الواحد بن علاق، قال [أخبر] نا أبو القاسم البوصيرى، قال [أخبر] نا أبو صادق مرشد بن يحيى المينى، قال [أخبر] نا علي بن ربيعةالتميمي، قال [أخبر] نا الحسن بن رشيق، قال [أخبر] نا محمد بن عبد السلام بن أبى السوار، قال [أخبر] نا أبو صالح بن عبد الله بن صالح كاتب الليث، قال [أخبر] نا إبراهيم بن سعد. ٢٣٤ - والجزء الثانى من "مشيخة أبى الحسين ابن المهتدى" بسماعه من بدر الدين محمد بن أحمد بن خالد الفارقى، قال [أخبر] نا أبو بكر محمد بن إبراهيم المقدسى، قال [أخبر] نا أبو البركات داود بن أحمد بن ملاعب، قال [أخبر] نا محمد بن عمر بن يوسف الأرموى قال [أخبر] نا ابن المهتدي.٢٣٥ - وجزءا من "حديث أسيد بن عاصم الإصبهانى" بسماعه من البدر محمد بن أحمد بن خالد الفارقى، قال [أخبر] نا الوجيه محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن الدهان الأزدى، قال [أخبر] نا أبو جعفر الصيدلاني إجازةن قال [أخبر] نا الحداد، قال [أخبر] نا أبو نعيم، قال [أخبر] نا عبد الله بن الحسن بن بنذار، عنه. ٣٢/م - وجزئا من "حديث محمد بن سنان القزاز" بسماعه على يحيى بن يوسف ابن المصرى بإجازته من أبى الحسن على بن هبة الله ابن الجميزى، قال [أخبر] نا السلفي، قال [أخبر] نا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن البطر، قال [أخبر] نا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه،قال [أخبر] نا إسماعيل بن محمد الصفار، قال [أخبر] نا محمد بن سنان. ٢٣٦ - و"جزءا فيه طرق: إن لله تسعة وتسعين اسما، لأبى نعيم" بسماعه على البدر الفارقى، قال [أخبر] نا الوجيه ابن الدهان عن الصيدلاني، قال [أخبر] نا الحداد، قال [أخبر] نا أبو نعيم. ٢٣٧ - و"مسند بلال، لأبى على الحسن بن محمد الزعفرانى" بسماعه على بن الحسن الأرموى، قال [أخبر] نا الفخر ابن البخاريقال [أخبر] نا ابن طبرزذ، قال [أخبر] نا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد القزاز، قال [أخبر] نا أبو الغنائم محمد بن على [بن على] بن الحسن الدجاجى، قال [أخبر] نا عبد الله بن محمد/بن عبد الله الأسدى، قال [أخبر] نا الحسين بن يحيى بن عياش، قال [أخبر] نا أبو عبى الزعفرانى. ٢٣٨ - وجزءا من "حديث أبى طاهر الحسناباذى" بسماعه من يحيى ابن يوسف ابن المصرى، بإجازته من عبد الوهاب بن رواج، قال [أخبر] نا السلفي، قال [أخبر] نا أبو الفضل حمد بن عبد الله الأنماطى، قال [أخبر] نا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد الحسناباذي.٢٣٩ - وجزءا فيه "أربعون حديثا من رواية بردة بريد بن عبد الله بن أبى بردة ابن أبى موسى، عن جده أبى بردة، عن أبى موسى، جمع الدارقطني" بسماعه على إبراهيم بن على ابن الخيمى، وغلبك بن عبد الله الخازندارى، بسماعه وإجازة إبراهيم من النجيب، قال [أخبر] نا الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود ابن الأخضر، وأحمد بن الحسن بن أبى البقاء العاقولى، قال الأول [أخبر] نا يحيى بن على ابن الطراح وقال الثانى [أخبر] نا أبو منصور القزاز، قالا [أخبر] نا أبو الغنائم عبد الصمد بن على بن محمد ابن المأمون، قال [أخبر] نا الدارقطني.٢٤٠ - و"الحث على قضاء الحوائج، للشيخ نصر بن إبراهيم المقدسى" بسماعه له على البدر الفارقى، قال [أخبر] نا عبد الله بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن فارس، قال [أخبر] نا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد الحرستاني، قال [أخبر] نا أبو الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوى المصيصى، قال [أخبر] نا الشيخ نصر. ٢٤١ - وبإجازة شيخنا لما فيها من "حديث الخطيب" من زينب، عن عجيبة، عن مسعود، عنه. ٢٤٢ - وجزءا من "أمالى أبى عبد الله أحمد بن محمد بن يوسف بن دوست العلاف" بإجازته من[عبد العزيز بن] عبد القادر ابن أبى الدر قال [أخبر] نا الفخر، قال [أخبر] نا الكندى، قال [أخبر] نا على بن هبة الله بن عبد السلام، قال [أخبر] نا أبو الحسين ابن النقور، عنه. ٢٤٣ - وجزءا فيه "نوادر نمن إملاء الخطيب أبى محمد الصريفينى" بسماعه من فاطمة بنت محمد بن محمد بن جبريل الدربندية، قال [أخبر] نا النجيب، قال أخبرتنا فرحة بنت قراطاش بن طنطاش، قال [أخبر] نا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندى عنه، وأوله: "خرج المهدي يتصيد ... ".٢٤٤ - وجزءا فيه "المنتقى من الأربعين، لعبد الخالق بن زاهر بن طاهر" بسماعه على عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن خلف [بن راجح] المقدسى. قال [أخبر] نا عمر بن محمد الكرمانى حضورا وإجازة، قال [أخبر] نا القاسم بن عبد الله بن عمر الصفار عنه. ٢٤٥ - والجزء الثانى من "حديث أبى الربيع الزهرانى، جمع البغوى" بسماعه على المحب أحمد بن عبد المؤمن بن خلف الدمياطى، قال [أخبر] نا عبد العزيز بن عبد المنعم على الحرانى حضورا وإجازة،قال [أخبر] نا أبو على ضياء بن أبى القاسم ابن الخريف، قال [أخبر] نا القاضى أبو الحسين محمد بن القاضى أبى يعلى ابن الفراء، قال [أخبر] نا أبو الغنائم عبد الصمد بن على ابن المأمون، قال [أخبر] نا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق ابن خبابة، قال [أخبر] نا البغوى. وبسماع ابن الدمياطى أيضا من أبيه، ومن عبد الرحمن بن سالم الحداد، بسماعهما من ابن المقير بغجازته من أبى الكرم الشهرزورى بإجازته من عبد الصمد ابن المأمون. وبإجازته شيخنا - إن لم يكن سماعا - من أحمد ابن منصور الجوهري، ومحمد بن غالي،وأحمد بن كشتغدي، وفاطمة بنت الدربندى، بسماعهم من النجيب، بسماعه من عبد الرحمن ابن ملاح الشط، وعبد الله بن مسلم، بسماع الأول من على بن عبيد الله ابن الزاغونى، والثانى من يحيى بن على ابن الطراح من أبى الغنائم. ١١٨/م - وجزءا من "حديث أبى الحسن أحمد بن محمد بن أحمد سبط جعفر القدورى الفقيه الحنفى" بسماعه من يوسف بن محمد بن نصر المعدنى، قال [أخبر] نا عبد الله بن عبد الواحد بن علاق، بسماعه من فاطمة بنت سعد الخير، بسماعهما من الحافظ أبى البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطى، قال [أخبر] نا القاضى أبو عبد الله محمد بن علي الدامغاني، عنه.٢٤٦ - /و"فوائد الإخميمي" فى ثلاثة أجزاء بسماعه لها على على بن الحسن بن على الأرموى، والعلامة ركن الدين محمد بن محمد بن القوبع، قال الأول: [أخبر] نا الفخر ابن البخاري، والثانى: [أخبر] نا التقى إبراهيم بن على الواسطى، قالا [أخبر] نا أبو القاسم الحرستاني - زاد الفخر: وأبو طاهر الخشوعى إجازة - قالا [أخبر] نا طاهر بن سهل الإسفرائينى، قال [أخبر] نا محمد بن مكى بن عثمان، عنه.٨٨/م - وسمعت عليه قطعا من "صحيح مسلم" بسماعه لجميعه على ابن القماح، بسماعه من قوله فى أواخر المقدمة: "فمن ذلك أن أيوب روى ... " إلى كتاب الزهد. على إبراهيم بن عمر بن مضر، [أخبر] نا المؤبد بن محمد الطوسى بسنده. ٢٤٧ - وجزءا فيه "المنتقى من سبعة مجالس أبى طاهر المخلص" بسماعه لها على البدر الفارقى، قال [أخبر] نا العماد إبراهيم بن محمد بن عبد الوهاب بن مناقب، قال [أخبر] نا ابن طبرزد، قال [أخبر] نا أبو بكر بن عبد الباقى، وأبو بكر أحمد بن على الأشقر، وأبو بكر محمد بن أحمد بن دحروج، وأبو غالب محمد بن أحمد بن قريش. قالوا [أخبر] نا الخطيب أبو محمد عبد الله بن محمد الصريفينى، عنه. وآخر المجلس الأول: "فعليك بتقوى الله، أما بعد ... ".وأول الثاني: حديث ابن عباس "كل مسكر حرام ... " وآخره: "إلا الدرع". وأول الثالث: حديث عمرة عن عائشة فى الصلاة قاعدا، وآخره: "على طلبه بالصوم". وأول الرابع: حديث ابن عمر "يوم يقوم الناس لرب العالمين" وآخره: "قال القناعة". وأول الخامس: حديث أبى هريرة "إياكم والظن"، وآخره: "فما أجره من النار". وأول السابع: حديث أنس فى حنين الجذع، وآخره: "والخلق الدنئ". ٢٤٨ - وجزءا من "أمالى أبى حامد أحمد بن محمد الشجاعى"بسماعه على البدر الفارقى، قال [أخبر] نا مجد الدين عبد الرحمن بن كمال الدين ابن العديم، وشهدة، ومؤنسة، وزينب، وزين الحرمين أخواتمجد الدين، وأمهم ست العرب بنت عبد الحميد ابن العجمى، قالوا [أخبر] نا الزكى إبراهيم بن محمد الحنفى، قال [أخبر] نا أبو سعد عبد الله بن محمد بن أبى عصرون، قال [أخبر] نا القاضى أبو بكر محمد بن القاسم ابن المظفر الشهرزورى، عنه. ٢٤٩ - وجزءا من "حديث أبى عمرو إسماعيل بن نجيد" بسماعه من ناصر الدين محمد بن أبى القاسم بن إسماعيل الفارقى، وفتح الدين أبى الحرم محمد بن محمد بن محمد بن أبى الحرم القلانسى، وناصر الدين محمد بن أحمد بن محمد ابن التونسى، وأبى بكر بن قاسم الرحبى، بسماع الفارقى على سيدة موسى المارانية، والقلانسيعلى أبي حامد محمد بن عمر ابن الفارض، وعبد العزيز ابن الحصرى، حضورا، وبسماع التونسى على ابن الحصرى، والرحبى على زينب بنت عمر بن كندى، بإجازة الأربعة من المؤيد بن محمد بن على الطوسى، وزينب بنت عبد الرحمن الشعرى، وأبى روح عبد العزيز بن محمد الهروى، بسماع الطوسى على محمد بن الفضل الفراوى، وأبى روح على تميم بن أبى سعيد الجرجانى، وبنت الشعرى على إسماعيل بن أبى القاسم القارئ قال الثلاثة [أخبر] نا أبو حفص عمر بن مسرور، قال [أخبر] نا ابن نجيد. ٢٥٠ - وجزءا فيه "الأربعون، للجوزفى" بسماعه على الخطيب تاج الدين محمد ابن العماد على ابن الفخر عبد العزيز ابن قاضى القضاة أبى القاسم عبد الرحمن بن عبد العلى السكرى، بسماعه من جدهعبد العزيز، بإجازته من أبى بكر أحمد بن أبى نصر بن أحمد ابن الصباغ، وأبى الفتوح داود، ورقية - ولقبها ستيك - ولدى أبى أحمد معمر بن عبد الواحد ابن فاخرن بسماع الأول من أبى بكر عتيق بن الحسن بن محمد الرويدشتى، وبسماع الأخوين من أم البهاء فاطمة بنت محمد بن أحمد أبى سعيد، قالا [أخبر] نا أبو عثمان سعيد بن أبى سعيد أحمد بن محمد بن نعيم العيار، قال [أخبر] نا أبو بكر محمد بن عبد الله بن زكريا الجوزقى. عبد العزيزن بغجازته من أبى بكر أحمد بن أبى نصر بن أحمد ابن الصباغ، وأبى الفتوح داود، ورقية - ولقبها ستيك - ولدى أبى أحمد معمر بن عبد الواحد ابن الفاخر، بسماع الأول من أبى بكر عتيق بن الحسن بن محمد الرويدشتى، وبسماع الأخوين من أم البهاء فاطمة بنت محمد بن أحمد أبى سعيد، قالا [أخبر] نا أبو عثمان سعيد بن أبى سعيد أحمد بن محمد بن نعيم العيار، قال [أخبر] نا أبو بكر محمد بن عبد الله بن زكريا الجوزقى. ٢٥١ - /و"رسالة البيهقى إلى محمد الجوينى" بسماعه على أحمد بن كشتغدي، قال [أخبر] نا أبو حامدابن الصابوني، قال [أخبر] نا أبو القاسم ابن الحرستاني، قال [أخبر] نا أبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم القشيرى إجازة، قال [أخبر] نا البيهقى. ٢٥٢ - وجزءا من "فوائد أبى نصر الحسن بن محمد بن إبراهيم اليونارتى" بسماعه على عائشة بنت على بن عمر الصنهاجية، بسماعها على عبد الله بن عبد الواحد بن علاق، بسماعه على فاطمة بنت سعد الخير، بسماعها منه. ٢٥٣ - و"عوالى مالك، للحاكم أبى أحمد محمد بن محمد بن إسحاق النيسابورى" بسماعه من البدر الفارقى، بسماعه على شامية بنت أبى على البكرى بإجازتها من زاهر بن أبى طاهر الثقفى، بسماعه منزاهر بن طاهر الشحامى، قال [أخبر] نا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذى بسماعه منه، وهو فى أربعة أجزاء. ١١٦/م - والنصف الأول من كتاب "المصاحف، لأبى بكر ابن أبى داود" بسماعه على البدر الفارقى، قال [أخبر] نا الإمام شمس الدين أبو بكر محمد بن إبراهيم المقدسى، قال [أخبر] نا أبو البركات داود بن أحمد بن ملاعب، قال [أخبر] نا أبو الفضل الأرموى، قال [أخبر] نا أبو جعفر محمد بن أحمد ابن المسلمة، قال [أخبر] نا عثمان ابن محمد بن القاسم الأدمى عنه سماعا، وآخر النصف الأول:(ما تأكلون) وأول الثانى: مصحف الأسود بن يزيد. ٢٥٤ - وقرأت عليه كتاب "الدعاء، لأبى بكر ابن أبى عاصم" بإجازته من زينب بنت الكمال، بإجازتهامن يوسف بن خليل بسماعه من محمد بن أبى زيد الكرانى، ومحمد بن إسماعيل الطرسوسى، قالا [أخبر] نا محمود بن إسماعيل الصيرفى، قال [أخبر] نا أبو بكر عبد الله بن محمد القباب، عنه. ٢٥٥ - ومن باب: (إذا حضر الطعام وأقيمت الصلاة) من "مستخرج أبى بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلى الجرجانى" وهو أول الجزء السابع منه إلى أثناء باب (يهوى بالتكبير، وقال الحسن فى حديث عباس وصفية: "ربنا لكالحمد" .. ) بسماعه لهذا القدر على يحيى بن فضل الله، بإجازته من أحمد بن المفرج بن مسلمة، بإجازته من أبى الفتح محمد بن عبد الباقى ابن البطى، ويحيى بن ثابت بن بندار. وبإجازة ابن فضل الله من إسماعيل بن أحمد العراقى، ومكى بن علان بإجازتهما من السلفي، بسماع الثلاثة من ثابت بن بندار، بسماعه من أبى بكر البرقانى، عنه. ٢٥٦ - وجزءا فيه "مجلس من أمالى أبى أحمد، حمد بن عبد الله بن حنة المعبر" بإجازته - إن لم يكن سماعا - من يحيى بن يوسف ابن المصرى، بإجازته من عبد الوهاب بن رواج، بسماعه من السلفي، عنه. وبإجازة شيخنا من زينب بنت الكمال، عن عبد الرحمن بن مكى سبط السلفي، بسماعه من السلفي.٢٥٧ - وجزءا فيه المجلس الأول من "أمالى القاضى أبى بكر بن عبد الباقى" بسماعه على أحمد بن الحسن بن على الصيرفى، ويلقب هبة الرحمن، وعلى والدته زينب بنت عبد الله بن يوسف القفاص بساعهما له على عبد الرحيم بن يوسف خطيب المزة، بسماعه على بن محمد بن طبرزد. وبسماع هبة الرحمن له على عبد العزيز بن عبد المنعم الحرانى، قال [أخبر] نا أبو على ضياء بن الخريف، بسماعهما منه. ١٢٠/م و"جزء الحسن بن عرفة" بسماعه من القطب محمد بن عبد الوهاب البهنسى، وزهرة بنت الختنى، وأحمد بن على بن أيوب المشتولى، وأحمد بن كشتغدي وفاطمة بنتإسماعيل بن قريش، وخديجة بنت فخراورن بسماعهم - إلا زهرة - على النجيب، وبسماعها على شيخ الشيوخ عبد العزيز بن محمد الأنصارى، قالا [أخبر] نا أبو الفرج ابن كليب، قال [أخبر] نا أبو القاسم ابن بيان، /قال [أخبر] نا إسماعيل الصفار عنه. ٢٥٨ - وجزءا من "حديث أبى الحسن أحمد بن عبد العزيز بن ثرثال" بسماعه على أبى الفضل عبد المحسن ابن الحافظ أبى حامد ابن الصابونى، قال [أخبر] نا عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الله المتيجي،قال [أخبر] نا أبو القاسم البوصيرى، قال [أخبر] نا سلطان بن إبراهيم بن المسلم، قال [أخبر] نا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبال، قال [أخبر] نا ابن ثرثال. ٢٥٩ - وكتاب "الإنصاف، لابن عبد البر" بسماعه على البدر الفارقى، قال [أخبر] نا أبو الطاهر محمد بن مرتضى بن حاتم، قال [أخبر] نا أبو الحسن ابن المفضل، قال [أخبر] نا أبو الطيب عبد المنعم بن يحيى بن خلف الحميرى قراءة، قال [أخبر] نا على بن عبد الله بن موهب، عنه.قال ابن المفضل: و [أخبر] نا به إججازة أبو بكر محمد بن عبد الله بن ميمون، فى آخرين، قالوا [أخبر] نا عبد الرحمن بن محمد بن عتاب إجازة، عن مؤلفه. ٢٦٠ - وجزءا من "حديث يونس بن أبى إسحاق السبيعى، جمع أبى نعيم" بسماعه على بدر الدين محمد ابن الحافظ أبى العباس الظاهرى، قال [أخبر] نا أبو العز محاسن بن يوسف الحمزى، قال [أخبر] نا محمد بن عماد، قال [أخبر] نا أبو الفتح ابن البطى، قال [أخبر] نا أبو الفضل حمد بن أحمد الحداد، قال [أخبر] نا أبو نعيم. وبإجازة شيخنا عاليا من يحيى بن فضل الله، وزينب بنت الكمال، كلاهما عن أحمد بن المفرج، عن أبي البطي.٢٦١ - وجزءا فيه "الأمالى والقراءة من حديث أبى الحسن على بن عمر الحربى". ٢٦٢ - وفيه: من أمالى أبى حفص عمر ببببن أحمد بن شاهين، رواية أبى الحسين ابن المهتدى عنهما" بسماعه على ست العجم فاطمة بنت محمد بن محمد الدربندى، قالت [أخبر] نا أبو المحاسن يوسف بن أحمج بن محمود الحتفظ اليغمورى، قال [أخبر] نا أحمد بن سلمان بن أبى بكر بن سلامة الأصفر، قال [أخبر] نا أبو بكر أحمد بن على بن عبد الواحد الأشقر، قال [أخبر] نا أبو الحسين ابن المهتدى. وأول الجزء: حديث أبى هريرة "بئس الشعب حيان" وآخره: "يبكي على الدنيا".٣٦٣ - والجزء الثالث من "حديث أبى روق أحمد بن محمد بن بكر الهزانى". ٢٦٤ - وفيه من "حديث إسماعيل بن العباس الوراق، رواية أبى الحسن أحمد بن عمران الجندى عنهما" بسماعه على شرف الدين محمد بن أحمد بن محمد ابن الصاحب بهاء الدين، وإجازته - إن لم يكن سماعا - من أحمد بن أبى بكر بن طى، قالا [أخبر] نا أبو العز عبد العزيز بن عبد المنعم الحرانى، قال [أخبر] نا أبو القاسم سعيد بن محمد بن محمد بن عطاف، قال [أخبر] نا أبو القاسم ابن السمرقندى، وعلى بن هبة الله بن عبد السلام، قالا [أخبر] نا أبو الحسين أحمد بن محمد ابن النقور، قال [أخبر] نا ابن الجندي.٦١/م - والجزء الخامس من "فوائد أبى طاهر المخلص"، قرأت عليه منه مسموعه، وهو من قول مكحول: "إن كان فى مخالطة الناس فإن تركهم أسلم" إلى آخر الجزء، بسماعه لهذا القدر من البدر الفارقى، قال [أخبر] نا شمس الدين محمد بن إبراهيم المقدسى، قال [أخبر] نا عبد السلام الداهرين قال [أخبر] نا نصر بن نصر العكبرى، قال [أخبر] نا أبو القاسم ابن البسرى عنه. وبإجازة شيخنا من زينب بنت الكمال، بإجازتهما من عبد الخالق بن أنجب، بإجازته من نصر المذكور. ١٣٧/م - وجزءا من "حديث إبراهيم بن الحسين بن ديزيل" بسماعه من البدر محمد ابن الحافظ أبى العباس الظاهرى، قال [أخبر] نا الحافظ شرف الدين عبد المؤمن ابن خلف، قال [أخبر] نا إبراهيم بن محمود ابن الخير، قال [أخبر] نا عبد الحق بن عبد الخالق اليوسفى، قال [أخبر] ناالمبارك بن عبد الجبار الصيرفي، قال ر أبو منصور السواق، /قال [أخبر] نا أحمد بن محمد بن صالح، قال [أخبر] نا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل. وبإجازة شيخنا من زينب بنت الكمال، بإجازتهما من إبراهيم ابن الخير. ٢٦٥ - والجزء الأول من "فوائد أبى إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكىن انتقاء الدارقطني" بسماعه لها على أحمد بن منصور الجوهري، بسماعه من فاطمة بنت على بن القاسم بن على بن عساكر، وبسماعه من أبى بكر ابن قاسم الرحبى، قال [أخبر] نا الفخر علي بنالبخاري، قالا [أخبر] نا ابن طبرزد، قال [أخبر] نا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين، قال [أخبر] نا أبو طالب محمد بن محمد ابن غيلان، قال ر المزكى، وأول الجزء: حديث أنس "كان لا يدخر شيئا لغده"، وآخره: "وذا حاجة". ٢٦٦ - والجزء الأول من "حديث أبى سعد إسماعيل ابن الإمام أبى بكر الإسماعيلىن انتقاء الدارقطني" بسماعه على البدر الفارقى، قاتل [أخبر] نا العماد إبراهيم بن محمد بن عبد الوهاب بن مناقب، قال [أخبر] نا أبو اليمن الكندى، قال [أخبر] نا أبو منصور القزاز، قال [أخبر] نا أبو الحسين ابن النقور عنه سماعا، وآخره: "من حديث جابر تفرد به عبد الرحمن بن أبى الزناد". ٢٦٧ - والجزء الأول والثانى من "فوائد أبى بحر محمد بن الحسن بنكوثر البربهاري" بإجازته - إن لم يكن سماعا عليه، إلا حديث أنس رضى الله عنه: "لحد للنبى ﷺ" إلى حديث عائشة "أن النبى ﷺ أراد أن يقبلها فذكرت أنها صائمة ... "، وسوى من حديث معمر: "كنت أرحل لرسول الله ﷺ ... " إلى آخر الفوائد بسماع النجيب لجميعه من أبى طاهر المبارك بن المعطوش، سوى الفوت الثانى، بسماع ابن المعطوش من أبى على محمد بن محمد بن عبد العزيز ابن المهدى، بسماعه من عبيد الله بن عمر بن أحمد بن شاهين، بسماعه منه. وبإجازة شيخنا من أحمد بن محمد بن أحمد ابن قدامة بسماعه من أحمد بن عبد الدئم لجميعها، قال [أخبر] نا ابن المعطوش بجميعها، سوى من حديث الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة، إلى آخر الجزء الثانى. وبإجازته من زينب بنت الكمال، بإجازتها من يوسف بن خليل،بسماعه من المعطوش. ٢٦٨ - و"جزء الذهلى" بإجازته من زينب بنت الكمال، بإجازتهها من سبط السلفي، بسماعه من جده بسنده الآتى فى ترجمة أبى بكر بن إبراهيم المقدسى. ٢٦٩ - و"جزءا فيه المنتقى من الخامس من حديث أبى بكر محمد بن عبد الله الإصبهانى المعروف بخوروست" فيه قصة الأوزاعى مع عبد الله بن على، وحديث على: "إذا علمت أمتى خمس عشرة خصلة" وحديث عقبة بن عامر فى فضل قراءة القرءان، وحديث عبد الله " اقتصاد فى سنة" وحديث جرموز "لا يكون لعانا" وهو آخره، بإجازته من زينب بنت الكمال، عن يوسف بن خليل، قال [أخبر] نا مسعود الجمالن سماعًا منه.٢٧٠ - وجزءا فيه "فوائد العراقيين، للنقاش" بإجازته - إن لم يكن سماعا - من يحيى بن يوسف ابن المصرى، بإجازته من [على بن] هبة الله ابن الجميزى، قال [أخبر] نا السلفي، قال [أخبر] نا أحمد بن عبد الغفار بن أشته، قال [أخبر] نا أبو سعيد محمد بن على بن عمرو النقاش. ١٨٦/م - وجزءا من "حديث مالك، لأبى الحسن محمد بن على بن صخر" بإجازته من فاطمة بنت الدربندى، بسماعها من إسماعيل بن عبد القوى بن عزون، قال [أخبر] نا أبو القاسم البوصيرى، قال [أخبر] نا أبو صادق مرشد بن يحيى المدينى عنه إجازة: وأوله: حديث أنس فى المغفرة، وآخره: حتى أعامل الله بكل حديث سمعته منه.٢١٧ - وجزءا من "حديث أبى بكر ابن مقسم، من رواية الحيص بيص" بإجازته من زينب بنت الكمال، بإجازتها من محمد بن أبى البدر مقبل، قال [أخبر] نا أبو الفوارس سعد الشاعر المعروف بالحيص بيص، وسيأتى سنده فى ترجمة عمر بن محمد. ١٢١/م - و"مشيخة أبى الفرج ابن الجوزى" تخريجه لنفسه بسماعه على يوسف بن محمد بن أبى نصر المعدنى قال [أخبر] نا النجيب الحرانى، قال [أخبر] نا ابن الجوزى. ٢٧٢ - و"مشيخة أبى الفرج الحرانى تخريج ابنالظاهري"، في أربعة عشر جزءا بسماعه/من أحمد بن على بن أيوب المشتولى، وبسماعه للخامس، والسابع، والثامن، من أبى نعيم ابن الإسعردى، وأحمد بن أبى بكر بن طى الزبيرى بإجازته - إن لم يكن سماعا - لجميعها - أو بعضها - من أحمد بن منصور الجوهري، وأحمد بن كشتغدي، بسماعهم من النجيب. ٢٧٣ - والجزء العاشر من "فوائد أبى أحمج الحاكم" بسماعه من أحمد بن أبي بكر بن طي،قال [أخبر] نا العز الحراني، عن زينب بنت الشعرى، قال [أخبر] نا زاهر بن طاهر، قال [أخبر] نا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذى عنه. وأول الجزء: حديث أبى سعيد "من لبس الحرير ... ". ٢٧٤ - و"مشيخة إسحاق بن محمود البروجردى" بسماعه على محمد بن غالى، بسماعه منه. ٢٧٥ - و"مشيخة عفيفة بنت أحمد الفارقانية" بسماعه على غازى وعيسى ابن العادل أبى بكر ابن الكامل محمد ابن العادل أبى بكر بن أيوب، بسماعهما على عمتهما مؤنسة خاتون بنت الملك العادل، بإجازتها من عفيفة.٢٧٦ - و"مشيخة الوجيه محمد بن عبد الرحمن الدهان" بسماعها من العلامة أثير الدين أبى حيان بن يوسف بن على النحوى، بسماعه منه. ٢٧٦/أ - والجزء السادس من "معجم النجيب" بالإجازة بسماعه على أحمد بن منصور الجوهري، بسماعه منه. ٢٧٧ - وجزءا فيه "أربعون حديثا عن أربعين شيخا عن أربعين صحابيا ورافقات للأئمة الستة، تخريج ابن الظاهرى من حديث البدر محمد بن أحمد بن خالد الفارقى" بسماع شيخنا من الفارقى المذكور. ١٣٢/م - وجزءا فيه المجالس الخمسة الأولمن "مجالس القزويني" بسماعه من محمد بن غالى، قال [أخبر] نا النجيب، قال[أخبر] نا أبو الفرج ابن الجوزي، قال [أخبر] نا أبو الحسن على بن عبد الواحد الدينورى، قال [أخبر] نا على بن عمر بن محمد القزويني الزاهد. وآخر المجلس الخامس: أن ابن عباس فى قوله تعالى: (وكان تحته كنز لهما) [الكهف: ٨٢]، وآخره: لا إله إلا الله، محمد رسول الله. ٢٧٨ - وجزءا فيه "المنتقى من الفكاهة، للزبير بن بكار" بإجازته من أحمد بن كشتغدي، بسماعه من النجيب، قال [أخبر] نا أبو أحمد عبد الوهاب بن على ابن سكينة، قال [أخبر] نا أبو البركات ابن الأنماطى، قال [أخبر] نا أبو محمد ابن هزارمرد، قال [أخبر] نا الزبير بن بكار. وهذا الجزء قد سمع منه شيوخنا أبو بكر بن محمد بن عبد الجبار المعروف بابن الرضى من أثر على: "لو كنت بوابا على باب جنة ... " إلىآخر الكتاب على عبد الحميد بن عبد الهادى، قال [أخبر] نا إسماعيل بن على الجنزورى، قال [أخبر] نا ياقوت الرومى، قال [أخبر] نا أبو محمد بن هزارمرد الصريفينى، بسنده المذكور. ٢٧٩ - و"جزءا فيه ثلاث قصائد من نظم أبى العلاء المعرى" وهى: (يا ساهر البرق أيقظ راقد السمر) القصيدة الرائية و(معانى اللواء من شخصك اليوم أطلال) القصيدة اللامية. و(هات الحديث عن الزوراء أو هيتا) القصيدة التائية. بإجازته - إن لم يكن سماعا لها - من إبراهيم بن على ابن الخيمى، بإجازته من الحافظ أبى على البكرى، قال [أخبر] نا أبو جعفر محمد بنمزيد بن أحمد بن جواري، قال [أخبر] نا جدى أحمد بن محمد بن جوارى، قال [أخبر] نا المعرى. وقد سمع شيخنا على إبراهيم ابن الخيمى هذا: "منية السول فى فضل الرسول ﷺ للعلامة عز الدين ابن عبد السلام" بإجازته منه، وحدث به، ولم يتفق لى سماعه منه. ١٦٦/م - ومما لم أسمع منه: " السيرة الهشامية" وسمعها على أحمد بن أبى بكر بن طى، وأحمد بن على بن أيوب ملفقا. فعلى الأول: الأربعة الأجزاء الأول، وعلى الثانى: بقية الكتاب، بسماعه على أبى الصلاح عبد الله بن محمد ابن عين الدولة القاضى الصفراوى، قال [أخبر] نا أبو البركات ابن الجباب، قال ر ابن رفاعة، قال [أخبر] نا الخلعي بسنده.
  • exact linked passagemedium confidencepage 278, entry [22]215 chars
    [٢٠] /أحمد بن الحسن البيدقى المصرى، أمين الحكم بمصر. سمع على أبى الفتح الميدومي، وغيره. ومات خاملا فى شهر رمضان سنة إحدى عشرة وثمانى مائة، وقد جاوز السبعين. ٢٨٠ - سمعت عليه شيئا من "سنن أبى داود" بسماعه عن الميدومي.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1221, entry [427]377 chars
    [٤٠١] أحمد بن الحسن ابن محمد بن سليمان بن عبد الله البَطَائِحِيّ، شهاب الدين، نزيل القاهرة ولد سنة ثلاثين تقريبا. ٣٠٦/ م - وسمع علي عز الدين ابن جماعة قطعة من كتاب " قضاء الحوائج " لابن أبي الدنيا. ٣٦٠ /م - وله سماع من بدر الدين ابن الخشاب في " مسند أبي يعلي ". وكان يذكر أن ابن عبد الهادي أجاز له. وعمل الخدمة " بالخانقاه البيبرسية "، ومات بها في سنة [ .... ] عشر وثماني مائة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1222, entry [428]807 chars
    [٤٠٢] أحمد بن الحسن ابن علي، شهاب الدين الجوجري العدل الأديب الفاضل ولد سنة أربع وستين. ١٢٦٥ /م- سمع علي ابن قاضِي شهْبَة بعض: " الأَمْوال، لأبي عبَيْد " بسماعه علي أبي جعفر الموَازِينِيّ. واشتغل كثيراً. ولازم الشيخ علاء الدين الأقفاصِي وغيره، ونظم الشعر فأجاد، ومن إنشاده في شمس الدين الحلاوي. إنَّ …
    ▸ expand full passage (807 chars)
    [٤٠٢] أحمد بن الحسن ابن علي، شهاب الدين الجوجري العدل الأديب الفاضل ولد سنة أربع وستين. ١٢٦٥ /م- سمع علي ابن قاضِي شهْبَة بعض: " الأَمْوال، لأبي عبَيْد " بسماعه علي أبي جعفر الموَازِينِيّ. واشتغل كثيراً. ولازم الشيخ علاء الدين الأقفاصِي وغيره، ونظم الشعر فأجاد، ومن إنشاده في شمس الدين الحلاوي. إنَّ الحَلَاوي ما قَوْمٌ يخُالِطًهًمْ إلَاّ مَحَا شُؤْمُه عَنْهُمْ مَحاسِنَهُمْ السَّعْدُ والفَخْرُ والطُّوخِيُّ صاحِبُهُمْ فَأَصْبَحُوا لَا تُرَي إلاّ مَسَاكِنَهُم يشير إلي سعد الدين ابن غراب، وأخيه فخر الدين، وبدر الدين الطوخي الوزير، فلما سمعتهما عززتهما بثالثٍ بعد قتل نجم الدين ابن حجِي: وابنُ الكُوَيْزِ وعَنْ قُرْبٍ أخوُه قَضَى والبَدْرُ والنَّجْمُ رَبّ اجْعَلْهُ ثَامِنَهُمْ والمراد: بدر الدين ابن محب الدين، ونجم الدين ابن حِجّي، وقد لازم المذكور هؤلاء السبعة ملازمة شديدة واختص بكل منهم اختصاصا بالغاً.

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 107, entry [60]1,126 chars
    ٥٦ - أحمد بن الحسن بن أحمد المخلّطىّ، البغدادى الفقيه، أبو العباس الدباس. صحب القاضى أبا يعلى. وتفقه عليه، ولازمه، وسمع منه الحديث. وكتب الخلاف وغيره من تصانيفه. وسمع أيضا من أبى الحسن بن المهتدى، وأبى جعفر بن المسلمة، وأبى الحسين ابن الأبنوسى، وأبى علي بن وشاح، وأبى علي المباركى غيرهم. وحدّث عنهم. …
    ▸ expand full passage (1,126 chars)
    ٥٦ - أحمد بن الحسن بن أحمد المخلّطىّ، البغدادى الفقيه، أبو العباس الدباس. صحب القاضى أبا يعلى. وتفقه عليه، ولازمه، وسمع منه الحديث. وكتب الخلاف وغيره من تصانيفه. وسمع أيضا من أبى الحسن بن المهتدى، وأبى جعفر بن المسلمة، وأبى الحسين ابن الأبنوسى، وأبى علي بن وشاح، وأبى علي المباركى غيرهم. وحدّث عنهم. قال ابن ناصر الحافظ: وسمعت منه. قال: وكان رجلا صالحا من أهل القرآن، والسّتر والصيانة، ثقة مأمونا. توفى ليلة الأربعاء ثانى عشر جمادى الأولى سنة ثمان وخمسمائة. ودفن من الغد بمقبرة باب حرب. ﵀. و «المخلّطى» بفتح اللاّم المشددة - نسبة إلى المخلّط، وهو النّقل، ولعله كان يبيعه. نقلت من بعض تعاليق الإمام أبى العباس بن تيمية، قال: نقلت من خطأحمد بن الحسن بن أحمد المخلّطى على ظهر الجزء الثانى والأربعين من تعليق القاضى، ثم رأيته أنا بخط المخلطى، قال: رأيت بخط شيخنا - يعنى القاضى أبا يعلى - قال: إذا وقف داره على مسجد وعلى إمام يصلى فيه: كان للإمام نصف الارتفاع، كما لو وقفها على زيد وعمرو، إنه بينهما. فإن وقفه على مساجد القرية وعلى إمام يصلى فى واحد منها: قسم الارتفاع على عدد المساجد، وعلى الإمام. فإن وقفها على المسجد خاصة: لم يجز أن يدفع إلى إمام يصلى فيه. ولا يصرف فى بوارى المسجد؛ لأن ذلك من مصلحة المصلين، لا من مصلحة المسجد.
  • exact linked passagemedium confidencepage 892, entry [573]1,766 chars
    ٥٥٢ - أحمد بن الحسن بن عبد الله بن الشيخ أبى عمر قاضى القضاة، أبو العباس، أحد الأعلام. كان من أهل البراعة والفهم، والرياسة فى العلم، متقنا عالما بالحديث وعلله، والنحو والفقه، والأصلين، والمنطق، وغير ذلك. وكان له باع طويل فى التفسير، لا يمكن وصفه، كان له فى الأصول والفروع القدم العالى، وفى شرف الدين …
    ▸ expand full passage (1,766 chars)
    ٥٥٢ - أحمد بن الحسن بن عبد الله بن الشيخ أبى عمر قاضى القضاة، أبو العباس، أحد الأعلام. كان من أهل البراعة والفهم، والرياسة فى العلم، متقنا عالما بالحديث وعلله، والنحو والفقه، والأصلين، والمنطق، وغير ذلك. وكان له باع طويل فى التفسير، لا يمكن وصفه، كان له فى الأصول والفروع القدم العالى، وفى شرف الدين والدنيا المحل السامى، وله معرفة بالعلوم الأدبية والفنون القديمة الأولية، وكيف لا؟ وهو تلميذ ابن تيمية، وقد قرأ عليه، واشتغل كثيرا، وقرأ عليه مصنفات فى علوم شتى، منها: «المحصل» للفخر الرازى، ولقد قال لى مرة: كنت فى حال الشبوبية ما أتغدى إلا بعد عشاء الآخرة، للاشتغال بالعلم، وقال لى مرة: كم تقول: إنّي أحفظ بيت شعر؟ فقلت: عشرة آلاف. فقال: بل ضعفها، وشرع يعدد قصائد للعرب، وكان إذا سرد الحديث يتعجب الإنسان، وكان آية فى حفظ سرد مذاهب العلماء. ومن نظمه: ولقد جهدت بأن أصاحب أشقرا … فخذلت فى جهدى لهذا المطلب تنبو الطباع عن اللئيم كما نبت … عن كل سم فى الأنام مجرب فاحذر شناطا فى الرجال وأشقرا … مع كويسح، أو أعرج، أو أحدب أو غائر الصدغين، خارج جبهة … أو أرزقا بدراج، غير محبب هذا مقالى خبرة بحقيقة … حقت، وإن خالفت ذاك فجربنظم قول الشافعى فى هؤلاء الجماعة. وله مصنفات، منها «الفائق» فى الفقه، مجلد كبير، وكتاب فى «أصول الفقه» مجلد كبير، لم يتمه، وصل فيه إلى أوائل القياس، و «الرد على الكياالهراسى» كتب فيه مجلدين، وشرح من «المنتقى» للشيخ مجد الدين، قطعة فى أوله، سماه «قطر الغمام فى شرح أحاديث الأحكام» و «تنقيح الأبحاث فى رفع التيمم للأحداث» مجلد صغير، و «مسألة المناقلة» مجلد صغير، وله مجاميع كثيرة، فيها فنون شتى. والحمد لله أولا وآخرا، وظاهرا وباطنا. وصلّى الله على خير خلقه محمد، وآله وصحبه، وسلم تسليما كثيرا، إلى يوم الدين. وكان الفراغ من كتابة هذه الطبقات المنيفة، ظهر يوم الأربعاء، الثامن والعشرين من ربيع الآخر سنة ١٣٤٣ هجرية. بقلم الفقير راجى غفران الذنوب والمساوى، محمد عبده بن محمد الخضراوى. ويليه ملحق فيه تراجم الحنابلة الذين ذكرهم السيوطى فى بغية الوعاة

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 175, entry [104]798 chars
    أحمد بن الحسن ابن عبد الله بن عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي. قاضي القضاة، شهاب الدين أبو العباس ابن الشيخ شرف الدين ابن الحافظ جمال الدين. كان من أعيان الحنابلة وفرسانها المُقاتلة، جيداً في ذاته، خيراً في صفاته، درّس بالصالحية وبحلقة الحنابلة، وولي الإمامة بمحرابها، وولي القضاء بالشام نحوا…
    ▸ expand full passage (798 chars)
    أحمد بن الحسن ابن عبد الله بن عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي. قاضي القضاة، شهاب الدين أبو العباس ابن الشيخ شرف الدين ابن الحافظ جمال الدين. كان من أعيان الحنابلة وفرسانها المُقاتلة، جيداً في ذاته، خيراً في صفاته، درّس بالصالحية وبحلقة الحنابلة، وولي الإمامة بمحرابها، وولي القضاء بالشام نحواً من ثلاثة أشهر عوضاً عن قاضي القضاة تقي الدين سليمان في سنة تسع وسبع مئة في مستهل جمادى الآخرة، ولما جاء الملك الناصر من الكرك إلى دمشق عزله، وأعاد قاضي القضاة تقي الدين سليمان.وكان فاضلاً، فقيهاً، مناضلاً نبيهاً، حسن العبارة، إذا جرى في ميدان علمه لا يشق أحدّ غباره. وقرا الحديث، وروى عن ابن عبد الدائم. ولم يزل على حاله إلى أن قضى إلى سبيل ربه، وعجز المداوي عن رقاه وطبه. وتوفي - رحمه الله تعالى - في تاسع عشري شهر ربيع الأولى سنة عشر وسبع مئة. ومولده ثاني عشر صفر سنة ست وخمسين مئة بسفح قاسيون.

الصفدي - نكث الهميان في نكت العميان

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 63, entry [35]5,740 chars
    أحمد بن الحسن أمير المؤمنين الإمام الناصر لدين الله أبو العباس بن الإمام المستضيء بن الإمام المستنجد. ولد يوم الإثنين عاشر شهر رجب سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة. وبويع له في أول ذي القعدة سنة خمس وسبعين. وتوفي رحمه الله تعالى سلخ شهر رمضان سنة اثنتين وعشرين وستمائة. فكانت خلافته سبعاً وأربعين سنة: وكان أ…
    ▸ expand full passage (5,740 chars)
    أحمد بن الحسن أمير المؤمنين الإمام الناصر لدين الله أبو العباس بن الإمام المستضيء بن الإمام المستنجد. ولد يوم الإثنين عاشر شهر رجب سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة. وبويع له في أول ذي القعدة سنة خمس وسبعين. وتوفي رحمه الله تعالى سلخ شهر رمضان سنة اثنتين وعشرين وستمائة. فكانت خلافته سبعاً وأربعين سنة: وكان أبيض اللون تركي الوجه مليح العينين أنور الجبهة أقنى الأنف خفيف العارضين أشقر اللحية رقيق المحاسن نقش خاتمه رجائي من الله عفوه. أجاز له أبو الحسين عبد الحق اليوسفي، وأبو الحسن علي بن عساكر، والبطائحي، وشهدة، وجماعة. وأجاز هو لجماعة من الكبار، فكانوا يحدثون في حياته ويتنافسون في ذلك. وكان أبوه المستضيء قد تخوفه فاعتقله ومال إلى أخيه أبي منصور. وكان ابن العطار وأكثر الدولة بنفشا حظية المستضيء والمجد بن الصاحب، مع أبي منصور، ونفر يسير مع الناصر. فلما بويع قبض على ابن العطار، وسلمه إلى المماليك، فأخرج بعد سبعة أيام ميتاً، وسحب في الأسواق. وتمكن المجد بن الصاحب وزاد وطغى إلى أن قتل. قال الموفق عبد اللطيف: وكان الناصر شاباً مرحاً عنده ميعة الشباب، يشق الدروب والأسواق أكثر الليل، والناس يتهيبون لقاءه.وظهر التشيع بسبب ابن الصاحب، ثم انطفئ بهلاكه، وظهر التسنن المفرط، ثم زال. وظهرت الفتوة والبندق والحمام الهادي، وتفنن الناس في ذلك. ودخل فيه الأجلاء ثم الملوك، فألبسوا الملك العادل وأولاده سراويل الفتوة، والبسوا شهاب الدين الغوري ملك غزنة والهند وصاحب كيش وأتابك سعد صاحب شيراز والظاهر صاحب حلب. وتخوفوا من السلطان طغريل وجرت بينهم حروب، وفي الآخر استدعوا تكش لحربه وهو خوارزم شاه فالتقى معه على الري واحتز رأسه وسيره إلى بغداد، وكان الناصر قد خطب لولده الأكبر أبي نصر بولاية العهد، ثم ضيق عليه لما استشعر منه وعين أخاه، وألزم أبا نصر بأن اشهد على نفسه أنه لا يصلح، وانه قد نزل عن الأمر. ولم يزل الناصر مدة حياته، في عز وجلالة، وقمع الأعداء، والاستظهار على الملوك، لم يجد ضيماً، ولا خرج عليه خارجي إلا قمعه، ولا مخالف إلا دمغه. وكان شديد الاهتمام بالملك ومصالحه، لا يكاد يخفى عليه شيء من أمور رعيته كبارهم وصغارهم. وأصحاب الأخبار في أقطار الأرض، يواصلون إليه أحوال الملوك الظاهرة والباطنة. وكانت له حيل لطيفة، ومكائد خفية، وخدع لا يفطن لها أحد. يوقع الصداقة بين ملوك متعادين ويوقع العداوة بين ملوك متصادقين، وهم لا يشعرون. ولما دخل رسول صاحب مازندران بغداد، كان يأتيه ورقة كل صباح بما فعله في الليل. وكان يبالغ في كتمان أمره والورقة تأتيه، فاختلى ليلة بامرأة دخلت إليه من باب السر، فصبحته الورقة بذلك. وكان فيها كان عليكم دواج فيه صورة الفيلة، فتحير وخرج من بغداد وهو لا يشك أن الغمام الناصر يعلم الغيب، لأن الإمامية يعتقدون أن الإمام المعصوم يعلم ما في بطن الحامل وما وراء الجدار. وأتى رسول خوارزم شاه برسالة مخفية، وكتاب مختوم، فقيل له ارجع، فقد عرفنا ما جئت به، فرجع وهو يظن أنهم يعلمون الغيب. ورفع إليه في المطالعات، أن رجلاً كان واقفاً والعسكر خارج إلى ششتر، في قوة الأمطار، وشدة البرد، فقال: كنت أريد من الله من يخبرني إلى أين يمضي هؤلاء المدابير. ويسفقني مائة خشبة، فلم تزل عين الرافع ترقب القائل، حتى وصل إلى مستقره خشية أن يطلب، فأمر الناصر في الحال، أن يطلبهالوزير ويضربه مائة خشبة فإذا تمت يعلمه إلى أين يذهب العسكر؟ فلما ضربه وهو لا يعلم علام ضرب، نسي أن يعلمه إلى أين يذهب العسكر فما انفصل عن المكان قليلاً حتى تذكر الوزير ذلك. فقال ردوه فعاد مرعو بأخشية زيادة العقوبة، فلما وصل، قال له الوزير قد أمر مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه أن نعلمك بعد أن نؤدبك إلى أين يمضي العسكر، العسكر يمضي إلى ششتر، فقال: لا كتب الله عليهم سلامة. فضحك الحاضرون، ورفع الحبر إلى الناصر. فقال: يغفر له سوء أدبه، لحس نادرته، ولطف موقعها، ويدفع إليه مائة دينار، عدد الخشب الذي ضربه. ويحكى عنه نوادر من هذا وغرائب وعجائب. وكان يعطى في مواضع عطاء من لا يخشى الفقر. وجاءه رجل ومعه ببغا من الهند. تقرأ قل هو الله أحد، فأصبحت ميتة، فجاءه فراش يطلب الببغا؟ فبكى وقال الليلة ماتت. فقال: عرفنا بموتها، وكم كان في ظنك أن يعطيك. فقال: خمسمائة دينار. فقال: خذ هذه خمسمائة دينار، فإنه علم بحالك منذ خروجك من الهند. وقال الظهير الكازروني في تاريخه. قال الشيخ شمس الدين الذهبي وأجازه لي: إن الأنصار في وسط خلافته، هم بترك الخلافة والانقطاع للتعبد، وكتب عنه ابن الضحاك توقيعاً قرئ على الأعيان. وبنى رباطاً للفقراء، واتخذ إلى جانب الرباط داراً لنفسه، كان يتردد غليها، ويحاصر الصوفية، وعمل له ثياباً كثيرة بزي الصوفية. قال الشيخ شمس الدين: ثم ترك ذلك كله ومله سامحه الله. قال ابن النجار: وملك من المماليك ما لم يملكه سواه ممن تقدمه من الخلفاء. وخطب له بالأندلس والصين. وكان أسد بني العباس. وقيل له إن شخصاً يرى خلافة يزيد، فأحضره ليعاقبه، فقيل له أتقول بصحة خلافة يزيد. فقال: أنا أقول إن الغمام لا ينعزل بارتكاب الفسق، فأمر بإطلاقه وأعرض عنه وخاف المحاققة. وكتب له خادم اسمه يمن: ورقة عتب فوقع فيها. بمن يمن يمن ثمن يمن ثمن ثمن. فيقال إن الخادمأعاد الجواب وقد كتب فيه. يمن يمن بمن ثمن يمن ثمن ثمن. ولما صرف ابن زيادة عن عمل كان يتولاه ولم يبن لابن زيادة سبب عزله، رفع إليه شعرا منه هذا البيت: هب أن ذلك عن رضاك فمن ترى ... يدري مع الإعراض أنك راض فوقع له على رقعته، الاختيار صرفك، والاختبار صرفك، وما عزلناك لخيانة، ولا لجناية، ولكن للملك أسرار، لا تطلع عليها العامة، ولتعلمن نبأه بعد حين. قال شمس الدين الجزري: حدثني والدي قال سمعت الوزير مؤيد الدين بن العلقمي لما كان على الأستاذ دارية يقول: إن الماء الذي يشربه الإمام الناصر، كانت تحبيبه الدواب من فوق بغداد بسبعة فراسخ، ويغلي سبع غلوات، كل يوم غلوة، ثم يجلس في الأوعية سبعة أيام، ثم يشرب منه؟ وبعد هذا مات حتى سقى المرقد ثلاث مرات، وشق ذكره، وأخرج منه الحصى. وقال الموفق أما مرض موته فسهو ونسيان، بقي ستة اشهر ولم يشعر بكنه حاله أحد من الرعية، حتى خفي على الوزير وعلى أهل الدار، وكان له جارية قد علمها الخط بنفسه، فكانت تكتب مثل خطه، فتكتب على التوقيع بمشورة قهرمانة الدار. ولما مات بويع لولده أبي نصر، ولقب الظاهر بأمر الله. وقال ابن الأثير: بقى الناصر عاطلاً من الحركة بالكلية ثلاث سنين، قد ذهبت إحدى عينيه وفي الآخر أصابه ذو سنطارياً عشرين يوماً، ولم يطلق في مرضه شيئاً مما كان أحدثه من الرسوم. وكان يسيء السيرة، خرب في أيامه العراق، وتفرق أهله في البلاد، وأخذ أموالهم وأملاكهم، وكان يفعل الشيء وضده. وقال أبو المظفر بن الجوزي: قل بصر الخليفة في الآخر، وقيل ذهب جملة، وكان خادمه رشيق قد استولى على الخلافة وأقام مدة يوقع عنه. [منه شدة، وشق ذكره مرارا، ومازال يعترية حتى قتله، وغسله خالى محيى الدين يوسف] .
  • legacy full passagepage 63, entry [35]5,740 chars
    أحمد بن الحسن أمير المؤمنين الإمام الناصر لدين الله أبو العباس بن الإمام المستضيء بن الإمام المستنجد. ولد يوم الإثنين عاشر شهر رجب سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة. وبويع له في أول ذي القعدة سنة خمس وسبعين. وتوفي رحمه الله تعالى سلخ شهر رمضان سنة اثنتين وعشرين وستمائة. فكانت خلافته سبعاً وأربعين سنة: وكان أ…
    ▸ expand full passage (5,740 chars)
    أحمد بن الحسن أمير المؤمنين الإمام الناصر لدين الله أبو العباس بن الإمام المستضيء بن الإمام المستنجد. ولد يوم الإثنين عاشر شهر رجب سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة. وبويع له في أول ذي القعدة سنة خمس وسبعين. وتوفي رحمه الله تعالى سلخ شهر رمضان سنة اثنتين وعشرين وستمائة. فكانت خلافته سبعاً وأربعين سنة: وكان أبيض اللون تركي الوجه مليح العينين أنور الجبهة أقنى الأنف خفيف العارضين أشقر اللحية رقيق المحاسن نقش خاتمه رجائي من الله عفوه. أجاز له أبو الحسين عبد الحق اليوسفي، وأبو الحسن علي بن عساكر، والبطائحي، وشهدة، وجماعة. وأجاز هو لجماعة من الكبار، فكانوا يحدثون في حياته ويتنافسون في ذلك. وكان أبوه المستضيء قد تخوفه فاعتقله ومال إلى أخيه أبي منصور. وكان ابن العطار وأكثر الدولة بنفشا حظية المستضيء والمجد بن الصاحب، مع أبي منصور، ونفر يسير مع الناصر. فلما بويع قبض على ابن العطار، وسلمه إلى المماليك، فأخرج بعد سبعة أيام ميتاً، وسحب في الأسواق. وتمكن المجد بن الصاحب وزاد وطغى إلى أن قتل. قال الموفق عبد اللطيف: وكان الناصر شاباً مرحاً عنده ميعة الشباب، يشق الدروب والأسواق أكثر الليل، والناس يتهيبون لقاءه.وظهر التشيع بسبب ابن الصاحب، ثم انطفئ بهلاكه، وظهر التسنن المفرط، ثم زال. وظهرت الفتوة والبندق والحمام الهادي، وتفنن الناس في ذلك. ودخل فيه الأجلاء ثم الملوك، فألبسوا الملك العادل وأولاده سراويل الفتوة، والبسوا شهاب الدين الغوري ملك غزنة والهند وصاحب كيش وأتابك سعد صاحب شيراز والظاهر صاحب حلب. وتخوفوا من السلطان طغريل وجرت بينهم حروب، وفي الآخر استدعوا تكش لحربه وهو خوارزم شاه فالتقى معه على الري واحتز رأسه وسيره إلى بغداد، وكان الناصر قد خطب لولده الأكبر أبي نصر بولاية العهد، ثم ضيق عليه لما استشعر منه وعين أخاه، وألزم أبا نصر بأن اشهد على نفسه أنه لا يصلح، وانه قد نزل عن الأمر. ولم يزل الناصر مدة حياته، في عز وجلالة، وقمع الأعداء، والاستظهار على الملوك، لم يجد ضيماً، ولا خرج عليه خارجي إلا قمعه، ولا مخالف إلا دمغه. وكان شديد الاهتمام بالملك ومصالحه، لا يكاد يخفى عليه شيء من أمور رعيته كبارهم وصغارهم. وأصحاب الأخبار في أقطار الأرض، يواصلون إليه أحوال الملوك الظاهرة والباطنة. وكانت له حيل لطيفة، ومكائد خفية، وخدع لا يفطن لها أحد. يوقع الصداقة بين ملوك متعادين ويوقع العداوة بين ملوك متصادقين، وهم لا يشعرون. ولما دخل رسول صاحب مازندران بغداد، كان يأتيه ورقة كل صباح بما فعله في الليل. وكان يبالغ في كتمان أمره والورقة تأتيه، فاختلى ليلة بامرأة دخلت إليه من باب السر، فصبحته الورقة بذلك. وكان فيها كان عليكم دواج فيه صورة الفيلة، فتحير وخرج من بغداد وهو لا يشك أن الغمام الناصر يعلم الغيب، لأن الإمامية يعتقدون أن الإمام المعصوم يعلم ما في بطن الحامل وما وراء الجدار. وأتى رسول خوارزم شاه برسالة مخفية، وكتاب مختوم، فقيل له ارجع، فقد عرفنا ما جئت به، فرجع وهو يظن أنهم يعلمون الغيب. ورفع إليه في المطالعات، أن رجلاً كان واقفاً والعسكر خارج إلى ششتر، في قوة الأمطار، وشدة البرد، فقال: كنت أريد من الله من يخبرني إلى أين يمضي هؤلاء المدابير. ويسفقني مائة خشبة، فلم تزل عين الرافع ترقب القائل، حتى وصل إلى مستقره خشية أن يطلب، فأمر الناصر في الحال، أن يطلبهالوزير ويضربه مائة خشبة فإذا تمت يعلمه إلى أين يذهب العسكر؟ فلما ضربه وهو لا يعلم علام ضرب، نسي أن يعلمه إلى أين يذهب العسكر فما انفصل عن المكان قليلاً حتى تذكر الوزير ذلك. فقال ردوه فعاد مرعو بأخشية زيادة العقوبة، فلما وصل، قال له الوزير قد أمر مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه أن نعلمك بعد أن نؤدبك إلى أين يمضي العسكر، العسكر يمضي إلى ششتر، فقال: لا كتب الله عليهم سلامة. فضحك الحاضرون، ورفع الحبر إلى الناصر. فقال: يغفر له سوء أدبه، لحس نادرته، ولطف موقعها، ويدفع إليه مائة دينار، عدد الخشب الذي ضربه. ويحكى عنه نوادر من هذا وغرائب وعجائب. وكان يعطى في مواضع عطاء من لا يخشى الفقر. وجاءه رجل ومعه ببغا من الهند. تقرأ قل هو الله أحد، فأصبحت ميتة، فجاءه فراش يطلب الببغا؟ فبكى وقال الليلة ماتت. فقال: عرفنا بموتها، وكم كان في ظنك أن يعطيك. فقال: خمسمائة دينار. فقال: خذ هذه خمسمائة دينار، فإنه علم بحالك منذ خروجك من الهند. وقال الظهير الكازروني في تاريخه. قال الشيخ شمس الدين الذهبي وأجازه لي: إن الأنصار في وسط خلافته، هم بترك الخلافة والانقطاع للتعبد، وكتب عنه ابن الضحاك توقيعاً قرئ على الأعيان. وبنى رباطاً للفقراء، واتخذ إلى جانب الرباط داراً لنفسه، كان يتردد غليها، ويحاصر الصوفية، وعمل له ثياباً كثيرة بزي الصوفية. قال الشيخ شمس الدين: ثم ترك ذلك كله ومله سامحه الله. قال ابن النجار: وملك من المماليك ما لم يملكه سواه ممن تقدمه من الخلفاء. وخطب له بالأندلس والصين. وكان أسد بني العباس. وقيل له إن شخصاً يرى خلافة يزيد، فأحضره ليعاقبه، فقيل له أتقول بصحة خلافة يزيد. فقال: أنا أقول إن الغمام لا ينعزل بارتكاب الفسق، فأمر بإطلاقه وأعرض عنه وخاف المحاققة. وكتب له خادم اسمه يمن: ورقة عتب فوقع فيها. بمن يمن يمن ثمن يمن ثمن ثمن. فيقال إن الخادمأعاد الجواب وقد كتب فيه. يمن يمن بمن ثمن يمن ثمن ثمن. ولما صرف ابن زيادة عن عمل كان يتولاه ولم يبن لابن زيادة سبب عزله، رفع إليه شعرا منه هذا البيت: هب أن ذلك عن رضاك فمن ترى ... يدري مع الإعراض أنك راض فوقع له على رقعته، الاختيار صرفك، والاختبار صرفك، وما عزلناك لخيانة، ولا لجناية، ولكن للملك أسرار، لا تطلع عليها العامة، ولتعلمن نبأه بعد حين. قال شمس الدين الجزري: حدثني والدي قال سمعت الوزير مؤيد الدين بن العلقمي لما كان على الأستاذ دارية يقول: إن الماء الذي يشربه الإمام الناصر، كانت تحبيبه الدواب من فوق بغداد بسبعة فراسخ، ويغلي سبع غلوات، كل يوم غلوة، ثم يجلس في الأوعية سبعة أيام، ثم يشرب منه؟ وبعد هذا مات حتى سقى المرقد ثلاث مرات، وشق ذكره، وأخرج منه الحصى. وقال الموفق أما مرض موته فسهو ونسيان، بقي ستة اشهر ولم يشعر بكنه حاله أحد من الرعية، حتى خفي على الوزير وعلى أهل الدار، وكان له جارية قد علمها الخط بنفسه، فكانت تكتب مثل خطه، فتكتب على التوقيع بمشورة قهرمانة الدار. ولما مات بويع لولده أبي نصر، ولقب الظاهر بأمر الله. وقال ابن الأثير: بقى الناصر عاطلاً من الحركة بالكلية ثلاث سنين، قد ذهبت إحدى عينيه وفي الآخر أصابه ذو سنطارياً عشرين يوماً، ولم يطلق في مرضه شيئاً مما كان أحدثه من الرسوم. وكان يسيء السيرة، خرب في أيامه العراق، وتفرق أهله في البلاد، وأخذ أموالهم وأملاكهم، وكان يفعل الشيء وضده. وقال أبو المظفر بن الجوزي: قل بصر الخليفة في الآخر، وقيل ذهب جملة، وكان خادمه رشيق قد استولى على الخلافة وأقام مدة يوقع عنه. [منه شدة، وشق ذكره مرارا، ومازال يعترية حتى قتله، وغسله خالى محيى الدين يوسف] .

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 277, entry [517]304 chars
    أَحمد بن الحسن (٠٠٠ - نحو ١١٩٤ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٧٨٠ م) أحمد بن الحسن بن إسحاق ابن الإمام المهدي أحمد بن الحسن: فقيه زيدي يماني، من أهل صنعاء. نشأ في بيت أبيه (الملك الضحاك) وألف كتبا، منها (مشارق الأنوار في تخريج أدلة مسائل الأزهار) فقه، و (إذعان النفوس) رسالة في أصول الدين. وكان شديد التعصب لمذهبه (٢) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5406, entry [2202]497 chars
    ٢٠١٩ - أحمد بن الحسن (¬١): " خ، ت" ابن جنيدب، الإمام، الحافظ، المجود، الفقيه أبو الحسن الترمذي. سمع يعلى بن عبيد، وأبا النضر، وعبيد الله بن موسى، وسعيد بن أبي مريم، وأبا نعيم، وأبا صالح الكاتب، وطبقتهم. وتفقه بأحمد بن حنبل، وكان بصيرًا بالعلل والرجال. حدث عنه: البخاري، والترمذي، وأبو بكر بن خزيمة، وجماعة. وكان قد قدم نيسابور، في سنة إحدى وأربعين وحدث بها، وقد روى عنه: البخاري في صحيحه في المغازي عنه حديثًا بروايته، عن أحمد بن حنبل. لم يظفر له بتاريخ، وفاة، وله رحلة شاسعة، وباع أطول في الحديث.

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 247, entry [148]272 chars
    ٩٧ - أحمد بن الحسن (¬**) عرف بابن الزّركشىّ، شهاب الدين. فاضل، درّس بالحساميّة (¬٢)، وأعاد. ووضع «شرحا» على «الهداية»، وانتخب «شرح الصّغناقىّ» (¬٣).وله مشاركة فى علوم (¬١). مات فى ثامن عشر رجب الفرد، سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. ورأيت بخطّى: ثانى جمادى، سنة سبع وثلاثين. ***