Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن الحسن بن أبي بكر بن علي

أحمد بن الحسن بن أبي بكر بن علي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 118, entry [338]847 chars
    ٣٣٢ - احمد بن الحسن بن ابى بكر بن على العباسى القبى بضم القاف وتشديد الموحدة امير المؤمنين الحاكم بن ابى على من ذرية المستظهر بن المقتدى اختفى فى واقعة بغداد وتوجه الى حسين بن فلاح امير خفاجة فاقام مدة ثم توصل الى دمشق فسمع به المظفر قطز فطلبه وقدم مصر فقام ببيعة الظاهر بيبرس وعقد له السلطنة وكان هو…
    ▸ expand full passage (847 chars)
    ٣٣٢ - احمد بن الحسن بن ابى بكر بن على العباسى القبى بضم القاف وتشديد الموحدة امير المؤمنين الحاكم بن ابى على من ذرية المستظهر بن المقتدى اختفى فى واقعة بغداد وتوجه الى حسين بن فلاح امير خفاجة فاقام مدة ثم توصل الى دمشق فسمع به المظفر قطز فطلبه وقدم مصر فقام ببيعة الظاهر بيبرس وعقد له السلطنة وكان هو بويع بالخلافة سنة ٦٦١ وخطب بنفسه وكانت له شجاعة وديانة وكان اولا قد جمع عساكر من العربان وافتتح بهم عانة والانبار ثم كر عليهم التتار فرجع الى العرب ثم صادف المستنصر الاسود فبايعه وحضر معه قتال التتار فقتل المستنصر ونجا هو فاتى الرحبة ثم سار الى القاهرة ودخلها فى اواخر ربيع الآخر سنة ٦٦١ وبويع بالخلافة وعقد هو السلطنة للظاهر بيبرس وضربت السكةباسمهما مدة ثم اقتصر على اسم السلطان واقام عنده شرف الدين ابن المقدسى سنة يفقهه ويعلمه ويكتبه واقام فى الخلافة اربعين سنة ومات فى جمادى الاولى سنة ٧٠١ فكانت مدة خلافته اربعين سنة واربعة اشهر وعشرة ايام *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 173, entry [103]2,399 chars
    أحمد بن الحسن بن أبي بكر بن علي الإمام الحاكم بأمر الله، أبو العباس بن الأمير أبي علي القبي - بالقاف والباء الموحدة - وعلي المذكور ابن الخليفة المسترشد بالله بن المستظهر الهاشمي العباسي البغدادي، قدم مصر، ونهض ببيعته الملكُ الظاهر، وبويع سنة إحدى وستين وست مئة، وخطب بالناس، وعقد بالسلطنة للملك الظاه…
    ▸ expand full passage (2,399 chars)
    أحمد بن الحسن بن أبي بكر بن علي الإمام الحاكم بأمر الله، أبو العباس بن الأمير أبي علي القبي - بالقاف والباء الموحدة - وعلي المذكور ابن الخليفة المسترشد بالله بن المستظهر الهاشمي العباسي البغدادي، قدم مصر، ونهض ببيعته الملكُ الظاهر، وبويع سنة إحدى وستين وست مئة، وخطب بالناس، وعقد بالسلطنة للملك الظاهر بيبرس. وكان ملازماً لداره، وكان شجاعاً له إقدام، وعنده ثباتُ جنان في الحرب وإقدام، لا يفر من الحين المجتاح، ولا يرى في وسط المعركة إلا هو إلى الموت يرتاح. هذا إلى ديانة متينة وصيانة مبينة. له راتب يكفيه من غير سرف، ويُقيم أوده إذا ماد أو انخرف. امتدت أيامه قريباً من أربعين سنة، ثم إنه عهد بالخلافة إلى ولده المستكفي بالله أبي الربيع سليمان، وكان الحاكم قد نجا في كائنة بغداد، واختفى، ثم إنه سار مع الزين صالح بن البنا والنجم بن المشا، وقصدوا أميرَ خفاجة حسين بن فلاح، وأقاموا مدّة، ثم توصلوا إلى دمشق، وأقام بالبر عند عيسى بن مهنا، فعرف به الناصرصاحب حلب، فطلبه، وجاء هولاكو، ولما جرى ما جرى، ودخل المظفر دمشق بعد واقعة عين جالوت، بعث أميراً يطلب الحاكم، فاجتمع به وبايعه، وتسامع به عربُ الشام، فساروا معه، وآل فضل خلق، فافتتح بهم عانة وهيت والأنبار، وحارب القراؤول في سنة ثمان وخمسين وست مئة، فهزمهم، وقتل منهم ثمانية مقدمين، وأزيد من ألف، وما قُتل من عسكره سوى ستة، فأقبل التتار مع قرابغا، فتحيز الحاكم، وأقام عند ابن مهنا، ثم كاتبه طيبرس نائب دمشق، فقدمها، فبعث به إلى مصر، وصحبه الثلاثة الذين رافعوه من بغداد، فاتفق وصول المستنصر قبله إلى مصر بثلاثة أيام، فخاف الحاكم منه وتنكر، ورجع ماشياً وصحبته الزين الصالحي إلى دمشق، فاختفى بالعقيبة، ثم قصدا سلمية وصحبتهما جماعة أتراك، فقاتلهم قوم، ونجا الحاكم، وقصد الأمير البرلي، فقبل البرلي، فقبل البرلي يده وبايعه هو وأهل حلب، وساروا إلى حران فبايعه بنو تيمية بها، وصار معه نحو ألف من التركمان وغيرهم، وقصدوا عانة فصادفوا المستنصر الأسود، فعمل عليه، واستمال التركمان فخضع الحاكم وبايعه، والتقوا التتار، فانكسر المسلمون، وعدم المستنصر ونجا الحاكم، فأتى الرحبة ونزل على ابن مهنا، فكتب إلى السلطان، فطلبه، فسار إلى القاهرة، وبويع بإمرة المؤمنين، وسكن في برج القلعة ليس له في الأمر شيءسوى الدعاء في الخطبة، وطلب له إلى مصر الإمام شرف الدين بن المقدسي، فأقام معه نحو سنة يفقهه ويعلمه ويُكتّبه، وأجاز له ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر، ولم يحدّث. قال الشيخ شمس الدين الذهبي: وخرج له ابن الخباز بخطه الوحش وانتخابه العفش أربعين جزءاً بالإجازة، فبعث بذلك إلى الوراقة. وكانت وفاته سنة إحدى وسبع مئة، في ليلة الجمعة ثامن عشر جمادى الأولى، ودفن بمشهد السيدة نفيسة. وتقدم ذكر حفيده أحمد بن سليمان، وسيأتي ذكر ولده سليمان - إن شاء الله تعالى - في حرف السين مكانه.