Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن إبراهيم بن صارو

أحمد بن إبراهيم بن صارو

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 89, entry [241]254 chars
    ٢٣٥ - احمد بن ابراهيم بن صارو (¬١) البعلى ثم الحموى احد الطلبة المهرة ولد سنة ٧١٠ وطلب على كبر فاكثر عن المزى وبنت الكمال والجزرى وكتب الطباق وقال الشعر قال الذهبى فى المعجم المختص شاب فاضل له نظم حسن وفضيلة تلا بالسبع على الجعبرى ومات فى رمضان سنة ٧٤٧ *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 123, entry [73]1,559 chars
    أحمد بن إبراهيم بن صارو شهاب الدين أبو العباس البعلبكي، نزيل حماة. طلب الحديث في الكبر، وسمع من المزي، وزينب، وأبي العباسالجزري، وعدة. وتلا بالسبع على الجعبري. كان له ذوق في العلم، وطوق تحلى به من الحلم، وله شعر يظن أنه سحر. نزل بحماة. وجعلها بعد بعلبك حماه. ولم يزل يتقلب مع دهره، ويتبرض بحلوه وبمره…
    ▸ expand full passage (1,559 chars)
    أحمد بن إبراهيم بن صارو شهاب الدين أبو العباس البعلبكي، نزيل حماة. طلب الحديث في الكبر، وسمع من المزي، وزينب، وأبي العباسالجزري، وعدة. وتلا بالسبع على الجعبري. كان له ذوق في العلم، وطوق تحلى به من الحلم، وله شعر يظن أنه سحر. نزل بحماة. وجعلها بعد بعلبك حماه. ولم يزل يتقلب مع دهره، ويتبرض بحلوه وبمره، إلى أن حل به الموت، ونزل به الفوت. وتوفي رحمه الله تعالى سنة سبع وأربعين وسبع مئة بحماة. ومولده سنة عشر وسبع مئة. ومن شعره: ... أحمد بن إبراهيم ابن عبد الغني شمس الدين قاضي القضاة الحنفي بالديار المصرية، المعروف بالسروجي. كان فاضلاً في المذهب، يغير ذهنه على المعضلات وينهب، والعدول يلتفعون به، ويتمسكون بسببه، عدل جماعة، وأغناهم عن المجاعة. ولم يُسمع أنه ارتشى،ولا راقب جاها ولا اختشى، ذا همة وافرة، وكلمة على الحق متضافرة، له مشاركة جيدة في النحو والتصريف، يطرز بها دروسه، ويجلي بها في المحافل عروسه. شرح الهداية في مذهبه شرحاً كبيراً، وحشاها من الفوائد لؤلؤاً نثيراً، ولكن ما كمله، ولا غشاه بالتتمة ولا زمله، وكان فيه سماحة، وميل إلى الجود ورجاحة. درس بالصالحية، والناصرية، والسيوفية، والأركسية، والجامع الطولوني، وعزل غير مرة بالقاضي حسام الدين وأعيد، وزان بذلك صناعة الترديد، ولم يزل حاكماً إلى أن عاد السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون من الكرك، فعزله لما في نفسه من القضاة، وأظهر لذلك عذراً، وإنما كان قد أسر أمراً في نفسه وقضاه، فتألم السروجي، وبات بليل من الهم دجوجي، وأظهر القناعة بتدريس الصالحية والإقامة فيها، ومنى النفس بالعودة، وتلا آيات تلافيها، فأخرجه ابنالحريري منها بالنقباء، وأشمت به قلوب الحسدة والرقباء، فزاد به الألم، ومرض فجف من حياته ريق القلم. وتوفي رحمه الله تعالى في شهر بيع الآخر سنة عشر وسبع مئة. ومولده سنة سبع وثلاثين وست مئة.