Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن عرفات بن صالح

إبراهيم بن عرفات بن صالح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 40, entry [110]108 chars
    ١٠٥ - ابراهيم بن عرفات بن صالح القنائى (¬٥) زين الدين ابن ابى المنىولى قضاء بلده وكان كثير البرمات سنة ٧٢٤ *

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 56, entry [33]746 chars
    إبراهيم بن عرفات بن صالح القاضي زين الدين بن أبي المنى القنائي الشافعي. تولى الحكم بقنا، والتقى الإعدام بالبيض والقنا، لأنه كان يتصدق في كل يومِ عاشوراء بألف دينار على من هو محتاج ويلحقُ الفقير المسكين من جوده بربّ التاج، مع حسن وجهٍ ساعة البذل، لا كما يتكلف الخير وفعله الساقطُ النذل.قالت امرأة: جئت…
    ▸ expand full passage (746 chars)
    إبراهيم بن عرفات بن صالح القاضي زين الدين بن أبي المنى القنائي الشافعي. تولى الحكم بقنا، والتقى الإعدام بالبيض والقنا، لأنه كان يتصدق في كل يومِ عاشوراء بألف دينار على من هو محتاج ويلحقُ الفقير المسكين من جوده بربّ التاج، مع حسن وجهٍ ساعة البذل، لا كما يتكلف الخير وفعله الساقطُ النذل.قالت امرأة: جئت إليه يوم عاشوراء فأعطاني، وعدت إلى منزلي وأعطاني، ثم صرت إليه ثانياً فأنالني وخولني، ثم رددت إليه ثالثاً فحباني وما حولني، ثم فعلتُ ذلك مراتٍ وهو يجودُ علي ببره، ولا يطوي عني حسن بشره، إلى أن تكمل لي منه ذلك اليوم ست مئة درهم، فاشتريت بذلك مسكناً، وأراحني من الهم. وكانت له عقيدةً حسنة في أهل الصلاح، ويأخذ من أدعيتهم ما هو أوقى له من السلاح. ولم يزل على خيرٍ إلى أن فات وعد من الرفات. ووفاته، رحمه الله تعالى، في بلده سنة أربع وأربعين وسبع مئة.