Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن أبي بكر بن عبد العزيز

إبراهيم بن أبي بكر بن عبد العزيز

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 31, entry [17]1,303 chars
    إبراهيم بن أبي بكر بن عبد العزيز شمس الدين الكتبي الجزري، المعروف بالفاشوشة، ويُعرف بابن شمعون. كان يّذكر أنّه سمع من فخر الدين بن تيمية. كان يتجر بالكتب باللبادين، ويدخر منها كل ما يطلبه من عاج إلى ملة أو مال إلى دين. وكان يتشيع، ويرى أن عرفه بذاك يتضوع وهو يتضيع. احترقت كتبه في حريق اللبادين المشه…
    ▸ expand full passage (1,303 chars)
    إبراهيم بن أبي بكر بن عبد العزيز شمس الدين الكتبي الجزري، المعروف بالفاشوشة، ويُعرف بابن شمعون. كان يّذكر أنّه سمع من فخر الدين بن تيمية. كان يتجر بالكتب باللبادين، ويدخر منها كل ما يطلبه من عاج إلى ملة أو مال إلى دين. وكان يتشيع، ويرى أن عرفه بذاك يتضوع وهو يتضيع. احترقت كتبه في حريق اللبادين المشهور، وذهب له في ذلك خمسة آلاف مجلدة على ما هو مذكور، ولم يبق له إلا ما هو في العرض، أو في العارية التي رمق منها عيشه على برض.توجه في أيام الكامل بن العادل إلى مصر في تجارة، واتفق أن حضرت بنت بوري المغنية مجلس الكامل وغنت: يا طلعة القمرِ المنيرِ ... من جورِ هجرك من مُجيري فأعجبَ السلطانَ ذلك، وطلب الزيادةَ عليه، فتوجهت إلى شمس الدين المذكور، وسألتهُ الزيادةَ على ذلك، فنظم لها: قسماً بديجُور الشعور ... وبصُبُح أسفارِ الثُّغورِ وبأسمرٍ حُلوِ المعا ... طفِ واللمى أمسى سميري ما للصوارم والقنا ... فعلُ اللواحظِ في الصدور فحضرت عند السلطان وغنّته بالأبيات فأعجبه ذلك، وأطلق لها كل ما في المجلس، ثم إنّ شمس الدين عرض له مرض، فنقلته ابنة بُوري إلى دارها وخدمته إلى أن عوفي، فقالت له: كل ما في هذا البيت هو من إحسانك، وحكت له ما جرى، ومن شعره: قالوا به يبسٌ وفرط قساوةٍ ... وكأنّه في الحالتين حديدُ فأجبتهم: كذباً وميناً قُلتُم ... من أين يشبه طبعه الجُلمود ومياهُ جلقَ كلَّها مُنحازةٌ ... في بعضه فهو الفتى المحمود ألفاظه بردى وصُورة جسمه ... ثورا وأمّا كذبه فيزيد ولد سنة اثنتين وست مئة، وتوفي سنة سبع مئة.