Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن أحمد بن هلال

إبراهيم بن أحمد بن هلال

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9, entry [3]2,336 chars
    إبراهيم بن أحمد بن هلال القاضي برهانُ الدين الزرعي الحنبلي، ناب في الحكم لقاضي القضاة علاء الدين بن المنجا الحنبلي بدمشق. مولده سنة ثمانٍ وست مئة، ووفاته في نصف شهر رجب الفرد يوم الجمعة سنة إحدى وأربعين وسبع مئة. لم يحصد الموت من زرعٍ له نظيراً، ولا اجتلى الناس من حوران مثله قمراً منيراً، أتقن الفرو…
    ▸ expand full passage (2,336 chars)
    إبراهيم بن أحمد بن هلال القاضي برهانُ الدين الزرعي الحنبلي، ناب في الحكم لقاضي القضاة علاء الدين بن المنجا الحنبلي بدمشق. مولده سنة ثمانٍ وست مئة، ووفاته في نصف شهر رجب الفرد يوم الجمعة سنة إحدى وأربعين وسبع مئة. لم يحصد الموت من زرعٍ له نظيراً، ولا اجتلى الناس من حوران مثله قمراً منيراً، أتقن الفروع، وبهر فيها من الشروع، وجوّد أصول الفقه وشغل فيها الناس، وأوضح لهم فيه ما حصل من الإلباس، وبرع في النحو وظهر، ومارس غوامضه ومهر، وقرأ الفرائض، وأتى فيها وحده بما لم يأتِ به ألف رائض، اشتغل في الحساب، وغني بذهنه الوقاد عن الاكتساب، وكتب المنسوب الفائق، وسلك فيه أحسن الطرائق، وكان الناس يأتون إليه بالمجلدات ليكتب عليها أسماءها، ويُزينَ بكواكب حروفه سماءها، رغبةً في حسنِ خطه ليقوم مقامَ الفواتح المذهبة، والأعمال التي هي لأهل الصنائع متعبة. ولقد كان قادراً على حكاية الخطوط المنسوبة، والطرائق التي هي عند أرباب هذا الفن محسوبة، فكم قد كمّل من مجلد انخرم، وأخمد من نارصاحبه الضرم، فإذا رآه العارف لم يُنكر شيئاً من أمره، ولا علم فاسده ولو بحث فيه مدة عمره، والمكاتيبُ الشرعية إلى الآن تشهد له بحسن العلائم، وتمد لعيونِ الكتاب منها موائد وتعمل لهم فيها ولائم. وكان حسن الشكل والعمة، وافر العقل عالي الهمة، ندب في أيام الصاحب شمس الدين غبريال لنظر بيت المال، فأتبى وفكر في العقبى والمال، وكان بصيراً بالفتوى، جيد الأحكام لا يقع منها في بلوى، يتوقد ذهنه من الذكاء والفطنة، ويدرك الغوامض التي مضى الأوائل وفي قلوبهم منها إحنةً، وكان يميل إلى التسري بالأتراك، ويقع معهن في الحبائل والأشراك، فكنت أراه جمعةً في سوق الجواري، وجمعة في سوق الكتب ليجمع بذلك بني الدر والدراري. وتعلم اللغة التركية من جواريه، وتكلم بها فقل من يؤاخذه فيها لما يجاريه. هذا مع براعة في عبارته، وفصاحة في كلامه، وبلاغة في إشارته. أخذ الأصول عن العلامة كمال الدين بن الزملكاني، قاضي القضاة، وجلال الدين القزويني لما كان خطيباً، وغصن برهان الدين المذكور من الشباب رطيباً. ورأيته يحضر دروس العلامة ابن تيمية كثيراً، ويأخذ من فوائده ما شادَ به مجداً أثيلاً أثيراً، يجلس منصتاً لا يتكلف لبحث ولا يتكلم، ويرى أنه يتعلقُ بأهدافه ويتعلم، إلى أن قضى نحبه وسكن تُربه، ولقي ربه، رحمه الله تعالى.وكان قد درس في الوقف الجديد الذي أوقفه الأمير سيف الدين بكتمر والي الولاة بمدرسة الشيخ أبي عمر بالصالحية، وكان درساً حافلاً حضره الأعيان في خامس عشري شوال سنة تسع عشرة وسبع مئة، ودرس بالحنبليّة داخل باب الفراديس عاشر ذي القعدة سنة ست وعشرين وسبع مئة، وحضره القضاة والفضلاء، وأولي نيابة الحكم في مستهل جُمادى الأولى سنة سبع وعشرين وسبع مئة، وأعاد بالمدرسة الصدرية وبالجوزية والمسمارية.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 7452, entry [12635]181 chars
    إبراهيم بن أحمد بن هلال، أبو إسحاق الأنباري، ابن أبي عون. أخباري علامة، صاحب تصانيف، انسلخ من الدين وصحب الشلمغاني الزنديق وادعى فيه الإلهية، ضربت عنقه وأحرق في ذي القعدة منها. ٧٤ -
  • legacy full passagepage 7452, entry [12635]181 chars
    إبراهيم بن أحمد بن هلال، أبو إسحاق الأنباري، ابن أبي عون. أخباري علامة، صاحب تصانيف، انسلخ من الدين وصحب الشلمغاني الزنديق وادعى فيه الإلهية، ضربت عنقه وأحرق في ذي القعدة منها. ٧٤ -

وليد الأموي - معجم أصحاب شيخ الإسلام ابن تيمية

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 28, entry [9]1,246 chars
    إبراهيمُ بنُ أحمدَ بنِ هلالِ بنِ بدرِ القاضي، برهانُ الدينِ الزرعيُّ الحنبليُّ (٦٨٨ - ٧٤١) . قال الحافظ ابن حجر:" اشتغل على ابن تيمية، وابن الزملكاني، والقزويني، وتقدم في الفتيا، ودرس بالمدرسة الحنبلية لما سجن ابن تيمية، فمقتته الحنابلة لذلك". وقال:" كان أشعريًا في غالب المعتقد! ". قلت: ولم أجد ذلك …
    ▸ expand full passage (1,246 chars)
    إبراهيمُ بنُ أحمدَ بنِ هلالِ بنِ بدرِ القاضي، برهانُ الدينِ الزرعيُّ الحنبليُّ (٦٨٨ - ٧٤١) . قال الحافظ ابن حجر:" اشتغل على ابن تيمية، وابن الزملكاني، والقزويني، وتقدم في الفتيا، ودرس بالمدرسة الحنبلية لما سجن ابن تيمية، فمقتته الحنابلة لذلك". وقال:" كان أشعريًا في غالب المعتقد! ". قلت: ولم أجد ذلك لغيره، وللحافظ ابن حجر في هذا الشأن نوع تهويل!، ومن تتبع كلامه في الدرر وغيره، عرف ذلك حق المعرفة. وقال الصلاح الصفدي:" رأيته يحضر دروس العلامة ابن تيمية كثيراً، ويأخذ من فوائده ما شادَ به مجداً أثيلاً أثيراً، يجلس منصتاً لا يتكلف لبحث، ولا يتكلم، ويرى أنه يتعلقُ بأهدافه ويتعلم، إلى أن قضى نحبه وسكن تُربه، ولقي ربه، رحمه الله تعالى"انتهىوكان له قدرة على محاكاة الخطوط، وكان يعتني بكتابة عنواين الكتب عليها، يكتبه لنفسه وللناس، وتعلم اللغة التركية فلم يجد من يجاريه فيها، وكان فصيحًا حسن العبارة في العربية. وكان ذكيًا ألمعيًا عالي الهمة جميل الشكل والمنظر. قال الصفدي:" لم يحصد الموت من زرعٍ له نظيراً، ولا اجتلى الناس من حوران مثله قمراً منيراً، أتقن الفروع، وبهر فيها من الشروع، وجوّد أصول الفقه وشغل فيها الناس، وأوضح لهم فيه ما حصل من الإلباس، وبرع في النحو وظهر، ومارس غوامضه ومهر، وقرأ الفرائض، وأتى فيها وحده بما لم يأتِ به ألف رائض، اشتغل في الحساب، وغني بذهنه الوقاد عن الاكتساب، وكتب المنسوب الفائق، وسلك فيه أحسن الطرائق"انتهى **** •
  • legacy full passagepage 28, entry [9]1,246 chars
    إبراهيمُ بنُ أحمدَ بنِ هلالِ بنِ بدرِ القاضي، برهانُ الدينِ الزرعيُّ الحنبليُّ (٦٨٨ - ٧٤١) . قال الحافظ ابن حجر:" اشتغل على ابن تيمية، وابن الزملكاني، والقزويني، وتقدم في الفتيا، ودرس بالمدرسة الحنبلية لما سجن ابن تيمية، فمقتته الحنابلة لذلك". وقال:" كان أشعريًا في غالب المعتقد! ". قلت: ولم أجد ذلك …
    ▸ expand full passage (1,246 chars)
    إبراهيمُ بنُ أحمدَ بنِ هلالِ بنِ بدرِ القاضي، برهانُ الدينِ الزرعيُّ الحنبليُّ (٦٨٨ - ٧٤١) . قال الحافظ ابن حجر:" اشتغل على ابن تيمية، وابن الزملكاني، والقزويني، وتقدم في الفتيا، ودرس بالمدرسة الحنبلية لما سجن ابن تيمية، فمقتته الحنابلة لذلك". وقال:" كان أشعريًا في غالب المعتقد! ". قلت: ولم أجد ذلك لغيره، وللحافظ ابن حجر في هذا الشأن نوع تهويل!، ومن تتبع كلامه في الدرر وغيره، عرف ذلك حق المعرفة. وقال الصلاح الصفدي:" رأيته يحضر دروس العلامة ابن تيمية كثيراً، ويأخذ من فوائده ما شادَ به مجداً أثيلاً أثيراً، يجلس منصتاً لا يتكلف لبحث، ولا يتكلم، ويرى أنه يتعلقُ بأهدافه ويتعلم، إلى أن قضى نحبه وسكن تُربه، ولقي ربه، رحمه الله تعالى"انتهىوكان له قدرة على محاكاة الخطوط، وكان يعتني بكتابة عنواين الكتب عليها، يكتبه لنفسه وللناس، وتعلم اللغة التركية فلم يجد من يجاريه فيها، وكان فصيحًا حسن العبارة في العربية. وكان ذكيًا ألمعيًا عالي الهمة جميل الشكل والمنظر. قال الصفدي:" لم يحصد الموت من زرعٍ له نظيراً، ولا اجتلى الناس من حوران مثله قمراً منيراً، أتقن الفروع، وبهر فيها من الشروع، وجوّد أصول الفقه وشغل فيها الناس، وأوضح لهم فيه ما حصل من الإلباس، وبرع في النحو وظهر، ومارس غوامضه ومهر، وقرأ الفرائض، وأتى فيها وحده بما لم يأتِ به ألف رائض، اشتغل في الحساب، وغني بذهنه الوقاد عن الاكتساب، وكتب المنسوب الفائق، وسلك فيه أحسن الطرائق"انتهى **** •