al-Tārikh al-kabīr
Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry
التاريخ الكبير — البخاري
Narrator profile
أَبُو مَهدِيّةَ
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
al-Tārikh al-kabīr
Al-Bukhārī · d. 870 CE
shamela-10525
—
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال
—
جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry
التاريخ الكبير — البخاري
— · 1 entry
[٧٠٣] أَبُو مَهدِيّةَ (¬٥). عنْ أَبي أُمَامةَ. رَوى عنهُ العَلاءُ بنُ هِلالٍ.— · 2 entries
٩٥٦ - أبو مهديّة «٢» أسمه أفار بن لقيط الأعرابىّ، دخل الحواضر، واستفاد الناس منه اللغة، ونقلوها عنه، وكان به عارض نفس [١]. قال أبو عبيدة: كان أبو مهديّة يعلّق [٢] عليه صوفا وقذرا، فيسأل عن سبب ذلك فيقول: أنجاس، حتى يستقذرها ملك الموت فلا يقدر علىّ، [وكذلك] [٣] كانت [ضعفة] [٣] العرب تفعل [٤]. وهو معن…▸ expand full passage (828 chars)٩٥٦ - أبو مهديّة «٢» أسمه أفار بن لقيط الأعرابىّ، دخل الحواضر، واستفاد الناس منه اللغة، ونقلوها عنه، وكان به عارض نفس [١]. قال أبو عبيدة: كان أبو مهديّة يعلّق [٢] عليه صوفا وقذرا، فيسأل عن سبب ذلك فيقول: أنجاس، حتى يستقذرها ملك الموت فلا يقدر علىّ، [وكذلك] [٣] كانت [ضعفة] [٣] العرب تفعل [٤]. وهو معنى قول امرئ القيس: مرسعة بين أرساغه ... به عسم يبتغى أرنبا [٥]. ليجعل في كفه كعبها ... حذار المنيّة أن يعطباوذكر محمد بن سلّام الجمحىّ أن أبا المهديّة هذا من باهلة، وكان يصرف [١]. وجهه يمينا وشمالا، ويقول: «اخسأنان عنّى»، فيسأل [٢] عن ذلك فيقول: جنّان تداومنى [٣] تركبنى [٤]. وقال أبو عبيدة: كان أبو مهديّة يقعد على تلّ من سماد وقد غرس فيه قصبات يصّلى إليهنّ، فكان أصحابه يقعدون إليه إينما قعد، لحرصهم للأخذ عنه، فقال يوما: ما هذه القتمة؟ - وكان حولنا خشبة- فقال له بعض أصحابه: إنك والله على قبح منها ضخم. والقتمة: خبث فيح الريح.٩٥٦ - أبو مهديّة «٢» أسمه أفار بن لقيط الأعرابىّ، دخل الحواضر، واستفاد الناس منه اللغة، ونقلوها عنه، وكان به عارض نفس [١]. قال أبو عبيدة: كان أبو مهديّة يعلّق [٢] عليه صوفا وقذرا، فيسأل عن سبب ذلك فيقول: أنجاس، حتى يستقذرها ملك الموت فلا يقدر علىّ، [وكذلك] [٣] كانت [ضعفة] [٣] العرب تفعل [٤]. وهو معن