أبو ثور
1st
- Teachers
- 4
- Students
- 3
- Verdicts
- 1
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 141
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to famous name
- Confidence
- likely
Narrator profile
أَبُو ثَورٍ
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
أبو ثور
1st
أبو ثور
4th
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة
—
- - الوفيات والأحداث
—
al-Tārikh al-kabīr
Al-Bukhārī · d. 870 CE
أبو إسحاق الشيرازي - طبقات الفقهاء
—
ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة
—
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry
التاريخ الكبير — البخاري
— · 1 entry
— · 2 entries
أبو ثور (٢) إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان (٣) الكلبي (٤) : - وقد مضى تاريخ موته وطرف من فضله - قال: كنت من أصحاب محمد بن الحسن فلما قدم الشافعي علينا جئت إلى مجلسه شبه المستهزئ فسألته عن مسألة من الدور (٥) فلم يجبني وقال: كيف ترفع يديك في الصلاة؟ فقلت: هكذا، فقال: أخطأت. فقلت: هكذا، قال: أخطأت، قلت …▸ expand full passage (959 chars)أبو ثور (٢) إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان (٣) الكلبي (٤) : - وقد مضى تاريخ موته وطرف من فضله - قال: كنت من أصحاب محمد بن الحسن فلما قدم الشافعي علينا جئت إلى مجلسه شبه المستهزئ فسألته عن مسألة من الدور (٥) فلم يجبني وقال: كيف ترفع يديك في الصلاة؟ فقلت: هكذا، فقال: أخطأت. فقلت: هكذا، قال: أخطأت، قلت (٦) : فكيف أصنع؟ فقال: حدثني سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه أن رسول الله ﷺ كان يرفع يديه حذو منكبيه وإذا ركع (٧) وإذا رفع؛ قال أبو ثور: فوقع في نفسي ذلك فجعلت أزيد في المجيء وأقصر من الاختلاف إلى محمد بن الحسن، فقال محمد لي يوماً: يا أبا ثور أحسب هذا الحجازي قد غلبنا عليك، قلت: أجل، الحق معه. قال: فكيف ذاك؟ قلت: كيف ترفع يديك في الصلاة؟ فأجابني على نحو ما أجبت الشافعي فقلت: أخطأت، قال: كيف أصنع؟ قلت: حدثني الشافعي عن سفيانعن الزهري عن سالم عن أبيه أن النبي ﷺ كان يرفع يديه حذو منكبيه (١) وإذا ركع وإذا رفع؛ قال أبو ثور: فلما كان بعد شهر وعلم الشافعي أني قد لزمته للتعلم منه قال: يا أبا ثور، خذ مسألتك في الدور فإنما منعني أن أجيبك يومئذ لأنك كنت متعنتاً.أبو ثور (٢) إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان (٣) الكلبي (٤) : - وقد مضى تاريخ موته وطرف من فضله - قال: كنت من أصحاب محمد بن الحسن فلما قدم الشافعي علينا جئت إلى مجلسه شبه المستهزئ فسألته عن مسألة من الدور (٥) فلم يجبني وقال: كيف ترفع يديك في الصلاة؟ فقلت: هكذا، فقال: أخطأت. فقلت: هكذا، قال: أخطأت، قلت …▸ expand full passage (965 chars)أبو ثور (٢) إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان (٣) الكلبي (٤) : - وقد مضى تاريخ موته وطرف من فضله - قال: كنت من أصحاب محمد بن الحسن فلما قدم الشافعي علينا جئت إلى مجلسه شبه المستهزئ فسألته عن مسألة من الدور (٥) فلم يجبني وقال: كيف ترفع يديك في الصلاة؟ فقلت: هكذا، فقال: أخطأت. فقلت: هكذا، قال: أخطأت، قلت (٦) : فكيف أصنع؟ فقال: حدثني سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه أن رسول الله ﷺ كان يرفع يديه حذو منكبيه وإذا ركع (٧) وإذا رفع؛ قال أبو ثور: فوقع في نفسي ذلك فجعلت أزيد في المجيء وأقصر من الاختلاف إلى محمد بن الحسن، فقال محمد لي يوماً: يا أبا ثور أحسب هذا الحجازي قد غلبنا عليك، قلت: أجل، الحق معه. قال: فكيف ذاك؟ قلت: كيف ترفع يديك في الصلاة؟ فأجابني على نحو ما أجبت الشافعي فقلت: أخطأت، قال: كيف أصنع؟ قلت: حدثني الشافعي عن سفيانعن الزهري عن سالم عن أبيه أن النبي ﷺ كان يرفع يديه حذو منكبيه (١) وإذا ركع وإذا رفع؛ قال أبو ثور: فلما كان بعد شهر وعلم الشافعي أني قد لزمته للتعلم منه قال: يا أبا ثور، خذ مسألتك في الدور فإنما منعني أن أجيبك يومئذ لأنك كنت متعنتاً. ومنهم— · 1 entry
٩٦٧٥- أبو ثور: محمد بن معديكرب الزبيدي. تقدم في الأسماء.— · 1 entry
[١٣١] أَبُو ثَورٍ (¬٢). سمِعَ بِلالًا. رَوى عنهُ الشَّعْبيُّ.— · 2 entries
١٩٨٢ - أبو ثور (¬٢): " د، ق" إبراهيم بن خالد، الإمام، الحافظ، الحجة، المجتهد، مفتي العراق، أبو ثور الكلبي، البغدادي الفقيه، ويكنى أيضًا: أبا عبد الله. ولد في حدود سنة سبعين ومائة. وسمع من سفيان بن عيينة، وعبيدة بن حميد، وأبي معاوية الضرير، ووكيع بن الجراح، وابن علية، ويزيد بن هارون، ومعاذ بن معاذ، و…▸ expand full passage (2,493 chars)١٩٨٢ - أبو ثور (¬٢): " د، ق" إبراهيم بن خالد، الإمام، الحافظ، الحجة، المجتهد، مفتي العراق، أبو ثور الكلبي، البغدادي الفقيه، ويكنى أيضًا: أبا عبد الله. ولد في حدود سنة سبعين ومائة. وسمع من سفيان بن عيينة، وعبيدة بن حميد، وأبي معاوية الضرير، ووكيع بن الجراح، وابن علية، ويزيد بن هارون، ومعاذ بن معاذ، وروح بن عبادة، وأبي قطن، وأبي عبد الله الشافعي، وطبقتهم. حدث عنه: أبو داود، وابن ماجه. وقيل: إن مسلمًا روى عنه في مقدمة "صحيحه"، وإنما روى عن إبراهيم بن خالد اليشكري، وهو آخر -إن شاء الله- وروى عنه أيضًا: قاسم بن زكريا المطرز، وأحمد بن الحسن الصوفي، وأبو القاسم البغوي، ومحمد بن إسحاق السراج، ومحمد بن صالح بن ذريح العكبري، وخلق سواهم، وجمع وصنف.قال أبو بكر الأعين: سألت أحمد بن حنبل عنه، فقال: أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة، وهو عندي، في مسلاخ (¬١) سفيان الثوري. وقال النسائي: ثقة، مأمون، أحد الفقهاء. وقال أبو حاتم بن حبان: كان أحد أئمة الدنيا فقهًا وعلمًا وورعًا وفضلا. صنف الكتب، وفرع على السنن، وذب عنها، رحمه الله تعالى. ذكره الخطيب، وأثنى عليه، وقال: توفي في صفر، سنة أربعين ومائتين. قلت: عاش سبعين سنة، أو أكثر. قرأت على عمر بن عبد المنعم، عن أبي اليمن زيد بن الحسن "ح". وأنبأنا عبد الرحمن بن محمد الفقيه، وجماعة، قالوا: أخبرنا أبو اليمن، وأبو حفص المعلم "ح". وأخبرنا المقداد بن أبي القاسم إجازة، أخبرنا عبد العزيز بن الأخضر "ح". وأنبأنا يحيى بن أبي منصور الحنبلي، أخبرنا أبو اليمن الكندي، وعبد العزيز بن منينا قالوا أربعتهم: أخبرنا محمد بن عبد الباقي الأنصاري، أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، في الرابعة، أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن ماسي، حدثنا إبراهيم بن موسى الجوزي، حدثنا أبو ثور الكلبي، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن حميد، عن بكر بن عبد الله، عن أبي رافع، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ لقيه في طريق من طرق المدينة، وهو جنب، فانسل، فذهب، فاغتسل، ففقده رسول الله، فلما جاء، قال: "أين كنت يا أبا هريرة"؟ قال: يا رسول الله، لقيتني وأنا جنب، فكرهت أن أجالسك. قال: "إن المؤمن لا ينجس" (¬٢). صحيح، تفرد به حميد الطويل. أخرجه: أصحاب الكتب الستة، من طريق ابن علية، وجماعة عنه. وقد كان أحمد يكره تدوين المسائل، ويحض على كتابة الأثر، فقال عبد الرحمن بن خاقان: سألت أحمد بن حنبل، عن أبي ثور، فقال: لم يبلغني عنه إلا خير، إلا أنه لا يعجبني الكلام الذي يصيرونه في كتبهم. وقيل: سئل أحمد عن مسألة، فقال للسائل: سل غيرنا، سل الفقهاء، سل أبا ثور. وقال بدر بن مجاهد: قال لي سليمان الشاذكوني: اكتب رأي الشافعي، واخرج إلى أبي ثور، ولا يفوتنك بنفسه. قال الخطيب: كان أبو ثور يتفقه أولا بالرأي، ويذهب إلى قول العراقيين، حتى قدم الشافعي، فاختلف إليه، ورجع، عن الرأي إلى الحديث. وقال أبو حاتم: يتكلم بالرأي، فيخطئ، ويصيب، ليس محله محل المسمعين، في الحديث. قلت: بل هو حجة بلا تردد. مات في صفر سنة أربعين ومائتين. أما:ح بن ذريح العكبري، وخلق سواهم، وجمع وصنف.قال أبو بكر الأعين: سألت أحمد بن حنبل عنه، فقال: أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة، وهو عندي، في مسلاخ (¬١) سفيان الثوري. وقال النسائي: ثقة، مأمون، أحد الفقهاء. وقال أبو حاتم بن حبان: كان أحد أئمة الدنيا فقهًا وعلمًا وورعًا وفضلا. صنف الكتب، وفرع على السنن، وذب عنها، رحمه الله تعالى. ذكره الخطيب، وأثنى عليه— · 1 entry
أبو ثور: سئل أبو ثور عن مسألة فقال: قال أحمد بن حنبل شيخنا وإمامنا فيها كذا وكذا. وقال أيضًا: أحمد بن حنبل أعلم وأفقه من الثوري، ولو أن رجلًا قال: إن أحمد بن حنبل من أهل الجنة ما عُنِّفَ على ذلك؛ وذلك أنه لو قصد رجل خراسان ونواحيها لقالوا: إن أحمد بن حنبل رجل صالح، وكذلك لو قصد الشام ونواحيها لقالوا: رجل صالح. وكذلك لو قصد العراق ونواحيها لقالوا: رجل صالح. فهذا إجماع، ولو عُنِّفَ هذا على قوله لبطل الإِجماع. وكنت إذا رأيتَ أحمد بنَ حنبل خُيِّل إليك أن الشريعة لوح بين عينيه.