ابن عبد ربه
Biographical dates are not recorded in the authority file.
- Teachers
- 1
- Students
- 1
- Verdicts
- 1
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 8693
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to famous name
- Confidence
- likely
Narrator profile
ابنُ عَبدِ رَبِّه
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
ابن عبد ربه
Biographical dates are not recorded in the authority file.
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن الأبار - تحفة القادم
—
ابن خلكان - وفيات الأعيان
—
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي
—
- - الوفيات والأحداث
—
al-Tārikh al-kabīr
Al-Bukhārī · d. 870 CE
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال
—
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني
—
بكر أبو زيد - طبقات النسابين
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry
التاريخ الكبير — البخاري
ابْنُ عَبْدِ رَبه، قَالَ (لَنَا - 3) إِسْحَاقُ بن ابراهيم ارنا عمر وابن الْحَارِثِ بْنِ الضَّحَّاكِ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ نَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (4) أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي عَوْفٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبْدِ رَب…▸ expand full passage (1,195 chars)ابْنُ عَبْدِ رَبه، قَالَ (لَنَا - 3) إِسْحَاقُ بن ابراهيم ارنا عمر وابن الْحَارِثِ بْنِ الضَّحَّاكِ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ نَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (4) أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي عَوْفٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبْدِ رَبه أَنَّهُ سَمِعَ عَاصِمَ بْنَ حُمَيْدٍ قال كان أبو ذر (5) يقول التمست النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ تَحْتَ نَخْلَةٍ فَسَلَّمَ (1) عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ؟ فَقَالَ جِئْتُ (2) النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْلِسَ وَقَالَ لَيَأْتِينَّا رَجُلٌ صَالِحٌ فَسَلَمَّ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ لَيَأْتِينَّا رَجُلٌ صَالِحٌ، قَالَ فَجَاءَ عُمَرُ (فَسَلَّمَ - 3) وَقَالَ (لَهُ - 3) مِثْلَهُ، وَقَالَ لَيَأْتِينَّا رَجُلٌ صَالِحٌ فَأَقْبَلَ عُثْمَانُ (بْنُ عَفَّانَ - 3) ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَهُ وَمَعَ (4) النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَصَيَاتٌ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ فَنَاوَلَهُنَّ أَبَا بَكْرٍ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ (ثُمَّ عُمَرَ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ - 5) ثُمَّ عُثْمَانَ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ. باب غ— · 1 entry
ابن عبد ربه: أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه القرطبي المرواني، مولى أمير الأندلس الأموي هشام بن عبد الرحمن الداخل، أديب ومؤرخ وشاعر، من شيوخه: بقي بن مخلد، صاحب (العقد الفريد) ، ت ٣٢٨ هـ -— · 2 entries
ابن عبد ربه أبو عمرو محمد بن عبد ربه الكاتب، سكن مالقة وكتب لواليها حينئذ المعروف بالمنتظر، ثمَّ ولي عمالة جيّان سنة أربع وستمائة، وكناه أبو بكر ابن صِقلاب في بعض ما خاطبه به أبا عبد الله؛ وهو القائل: تقضَّى زماني بينَ عتبٍ وإعتاب ... وجفَّتْ دموعي بين سَحٍّ وتَسكابِ وطال بعيني أن ترى غيرَ غادر ... …▸ expand full passage (2,045 chars)ابن عبد ربه أبو عمرو محمد بن عبد ربه الكاتب، سكن مالقة وكتب لواليها حينئذ المعروف بالمنتظر، ثمَّ ولي عمالة جيّان سنة أربع وستمائة، وكناه أبو بكر ابن صِقلاب في بعض ما خاطبه به أبا عبد الله؛ وهو القائل: تقضَّى زماني بينَ عتبٍ وإعتاب ... وجفَّتْ دموعي بين سَحٍّ وتَسكابِ وطال بعيني أن ترى غيرَ غادر ... فأوْلَى بعيني أن تكفَّ وأَولى بي ألا ليت شعري هل أرى مثلَ فتيةٍ ... ذوي همم في المعلُواتِ وأحسابِ إذا شئتَ أن تلقى فتًى ليس دونهم ... فيممْ أبا بكرٍ يزيدَ بن صِقلاب ومن شعره ويروى لبعض الأمراء: بين الرياض وبين الجو مُعترَكٌ ... بيضٌ من البرق أو سمرٌ من السَّمُرِ إن أوترَتْ قوسَها كفُّ السَّماء رمتْ ... نبلاً من المُزن في صافٍ من الغُدُرِ فاعجبْ لحرب سِجال لم تُثِرْ ضرراً ... نفعُ المحارب فيها غاية الظَّفَرِ فتحُ الشقائق جَرْحاها ومغنمُها ... وَشْيُ الربيع وقَتلاها من الثمرِلأجل هذا إذا هبَّتْ طلائعها ... تدرَّعَ النَّهرُ واهتزَّت قنا الشجرِ هذا يشبه قول ابن عبادة القزَّاز الأندلسي وقيل لغيره: ألؤلؤٌ دمعُ هذا الغيثِ أم نُقَطُ ... ما كانَ أحسنَهُ لو كانَ يُلتقطُ بين السَّحابِ وبين البرقِ مَلحمةٌ ... قَعاقِعٌ وظُبًى في الجوِّ تُخترطُ والرِّيحُ تحملُ أنفاساً مصعَّدةً ... مثلَ العبير بماء الورد يختلطُ والرَّوضُ ينشرُ من ألوانه زَهَراً ... كما تنشَّرُ بعد الطيّة البُسُطُ كتب إليه ابن صقلاب مع نثر: أما والهوَى العُذْرِيّ وهو يمينُ ... عليه من الطرف الكحيل أمينُ لقد خُضتُ مقداماً حشا كلِّ فَيلقٍ ... ولمَّا تَرُعْني الحربُ وَهْي زَبونُ وقد حاد عن لُقيا كتابِكَ خاطري ... كما حاد منخوبُ الفؤادِ طعينُ أفي كلِّ صدرٍ منكَ صدرُ كتيبةٍ ... وفي كلِّ حرفٍ غارةٌ وكمينُ عجبتُ لفظٍ منك ذاب نحافةً ... ومعناه ضخمٌ ما أردتَ سمينُ وأعجبُ من هذين أن بيانَهُ ... حياةٌ لأربابِ الهوَى ومَنونُ زحمتَ به في غُنجها مُقَلَ الدُّمى ... وعلَّمتَ سِحْرَ النفث كيف يكونُ فأجاب ابن عبد ربّه: أيا راكباً إنَّ الطَّريق يمينُ ... وحيثُ ترى حيّاً ففيه كمينُ وإنِّي وإن أفلتُّ منهم فإنما ... نَجَوْتُ وقلبي باللّحاظ طعينُعيونٌ حياةُ النفس بين لحاظها ... وإن كانَ في تلك اللّحاظ مَنونُ وأعلَقُ منها بالنفوس وقد جرى ... حديثك يوماً والحديثُ شجونُ سطورٌ كهاتيك اللّحاظ بعينها ... تقولُ لنفسِ السحر كُن فيكونُ وما كنتُ أدري قبل فنٍّ نهجتَه ... بأن بلاغاتِ الرِّجالِ فنونُابن عبد ربه أبو عمرو محمد بن عبد ربه الكاتب، سكن مالقة وكتب لواليها حينئذ المعروف بالمنتظر، ثمَّ ولي عمالة جيّان سنة أربع وستمائة، وكناه أبو بكر ابن صِقلاب في بعض ما خاطبه به أبا عبد الله؛ وهو القائل: تقضَّى زماني بينَ عتبٍ وإعتاب ... وجفَّتْ دموعي بين سَحٍّ وتَسكابِ وطال بعيني أن ترى غيرَ غادر ... …▸ expand full passage (2,045 chars)ابن عبد ربه أبو عمرو محمد بن عبد ربه الكاتب، سكن مالقة وكتب لواليها حينئذ المعروف بالمنتظر، ثمَّ ولي عمالة جيّان سنة أربع وستمائة، وكناه أبو بكر ابن صِقلاب في بعض ما خاطبه به أبا عبد الله؛ وهو القائل: تقضَّى زماني بينَ عتبٍ وإعتاب ... وجفَّتْ دموعي بين سَحٍّ وتَسكابِ وطال بعيني أن ترى غيرَ غادر ... فأوْلَى بعيني أن تكفَّ وأَولى بي ألا ليت شعري هل أرى مثلَ فتيةٍ ... ذوي همم في المعلُواتِ وأحسابِ إذا شئتَ أن تلقى فتًى ليس دونهم ... فيممْ أبا بكرٍ يزيدَ بن صِقلاب ومن شعره ويروى لبعض الأمراء: بين الرياض وبين الجو مُعترَكٌ ... بيضٌ من البرق أو سمرٌ من السَّمُرِ إن أوترَتْ قوسَها كفُّ السَّماء رمتْ ... نبلاً من المُزن في صافٍ من الغُدُرِ فاعجبْ لحرب سِجال لم تُثِرْ ضرراً ... نفعُ المحارب فيها غاية الظَّفَرِ فتحُ الشقائق جَرْحاها ومغنمُها ... وَشْيُ الربيع وقَتلاها من الثمرِلأجل هذا إذا هبَّتْ طلائعها ... تدرَّعَ النَّهرُ واهتزَّت قنا الشجرِ هذا يشبه قول ابن عبادة القزَّاز الأندلسي وقيل لغيره: ألؤلؤٌ دمعُ هذا الغيثِ أم نُقَطُ ... ما كانَ أحسنَهُ لو كانَ يُلتقطُ بين السَّحابِ وبين البرقِ مَلحمةٌ ... قَعاقِعٌ وظُبًى في الجوِّ تُخترطُ والرِّيحُ تحملُ أنفاساً مصعَّدةً ... مثلَ العبير بماء الورد يختلطُ والرَّوضُ ينشرُ من ألوانه زَهَراً ... كما تنشَّرُ بعد الطيّة البُسُطُ كتب إليه ابن صقلاب مع نثر: أما والهوَى العُذْرِيّ وهو يمينُ ... عليه من الطرف الكحيل أمينُ لقد خُضتُ مقداماً حشا كلِّ فَيلقٍ ... ولمَّا تَرُعْني الحربُ وَهْي زَبونُ وقد حاد عن لُقيا كتابِكَ خاطري ... كما حاد منخوبُ الفؤادِ طعينُ أفي كلِّ صدرٍ منكَ صدرُ كتيبةٍ ... وفي كلِّ حرفٍ غارةٌ وكمينُ عجبتُ لفظٍ منك ذاب نحافةً ... ومعناه ضخمٌ ما أردتَ سمينُ وأعجبُ من هذين أن بيانَهُ ... حياةٌ لأربابِ الهوَى ومَنونُ زحمتَ به في غُنجها مُقَلَ الدُّمى ... وعلَّمتَ سِحْرَ النفث كيف يكونُ فأجاب ابن عبد ربّه: أيا راكباً إنَّ الطَّريق يمينُ ... وحيثُ ترى حيّاً ففيه كمينُ وإنِّي وإن أفلتُّ منهم فإنما ... نَجَوْتُ وقلبي باللّحاظ طعينُعيونٌ حياةُ النفس بين لحاظها ... وإن كانَ في تلك اللّحاظ مَنونُ وأعلَقُ منها بالنفوس وقد جرى ... حديثك يوماً والحديثُ شجونُ سطورٌ كهاتيك اللّحاظ بعينها ... تقولُ لنفسِ السحر كُن فيكونُ وما كنتُ أدري قبل فنٍّ نهجتَه ... بأن بلاغاتِ الرِّجالِ فنونُ— · 2 entries
ابن عبد ربه أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حدير بن سالم، القرطبي مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكيم الأموي، كان من العلماء المكثرين من المحفوظات والاطلاع على أخبار الناس، وصنف كتابه " العقد " وهو من الكتب الممتعة حوى من كل شيء، وله ديوان شعر جيد (٢)…▸ expand full passage (2,336 chars)ابن عبد ربه أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حدير بن سالم، القرطبي مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكيم الأموي، كان من العلماء المكثرين من المحفوظات والاطلاع على أخبار الناس، وصنف كتابه " العقد " وهو من الكتب الممتعة حوى من كل شيء، وله ديوان شعر جيد (٢) ، ومن شعره: يا ذا الذي خط العذار (٣) بوجهه ... خطين هاجا لوعة وبلابلا ما صح عندي أن لحظك صارم ... حتى لبست بعارضيك حمائلا وله في هذا (٤) المعنى [وقيل: إنهما لأبي طاهر الكاتب، وقيل: لأبي الفضل محمد بن عبد الواحد البغدادي] (٥) : ومعذر نقش العذار بمسكه ... خدا له بدم القلوب مضرجا لما تيقن أن عضب جفونه ... من نرجس جعل النجاد (٦) بنفسجاوأخذه البهاء أسعد السنجاري (١) ، فقال من جملة قصيدة: يا سيف مقلته كملت ملاحة ... ما كنت قبل عذاره بحمائل وله أيضاً: ودعتني بزفرة واعتناق ... ثم قالت متى يكون التلاقي وبدت لي فأشرق الصبح منها ... بين تلك الجيوب والأطواق يا سقيم الجفون من غير سقمٍ ... بين عينيك مصرع العشاق إن يوم الفراق أفظع يومٍ ... ليتني مت قبل يوم الفراق وله أيضاً (٢) : إن الغواني إن رأينك طاوياً ... برد الشباب طوين عنك وصالا وإذا دعونك عمهن فإنه ... نسب يزيدك عندهن خبالاً وله من جملة قصيدة طويلة في المنذر بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان الحكمي أحد ملوك الأندلس من بني أمية: بالمنذر بن محمدٍ ... شرفت بلاد الأندلس فالطير فيها ساكن ... والوحش فيها قد أنس قال الوزير المغربي في كتاب " أدب الخواص ": وقد روي أن هذه القصيدة شقت عند انتشارها على أبي تميم معد المعز لدين الله، وساءه ماتضمنته من الكذب والتمويه، إلى أن عارضها شاعره الإيادي التونسي بقصيدته التي أولها: ربع لزينب قد درس ... واعتاض من نطق خرس وهذا الشاعر هو أبو الحسن علي بن محمد الإيادي التونسي. ولابن عبد ربه: نعق الغراب فقلت: أكذب طائرٍ ... إن لم يصدقه رغاء بعير وفيه التفات إلى قول بعضهم: لهن الوجى لم كن عونا على النوى ... ولا زال منها ظالع وحسير وما الشؤم في نعق الغراب ونعيه ... وما الشؤم إلا ناقة وبعير وله غير ذلك كل معنى مليح. وكانت ولادته في عاشر رمضان سنة ست وأربعين ومائتين، وتوفي يوم الأحد ثامن عشر جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين وثلثمائة، ودفن يوم الإثنين في مقبرة بني العباس بقرطبة، وكان قد أصابه الفالج قبل ذلك بأعوام، رحمه الله تعالى. والقرطبي - بضم القاف وسكون الراء المهمله وضم الطاء المهمله وفي آخرها الباء الوحدة - هذه النسبة إلى قرطبة، وهي مدينة كبيرة من بلاد الأندلس وهي دار مملكتها. وحُدير الذي هو أحد أجداده: بضم الحاء المهمله وفتح الدال المهمله وسكون الياء المثناة من تحتها والراء آخر الحروف.٤٧ - (١)ابن عبد ربه (الترجمة رقم: ٤٦، ص: ١١٢، س: ٣، بعد قوله: من نطق خرس) ومن شعره الذي سمعه المتنبي وحكم بأنه شاعر الأندلس: يا لؤلؤاً يسبي العقول انيقا ... ورشاً بتعذيب القلوب رفيقا ما إن رأيت ولا سمعت بمثله ... دراً يعود من الحياء عقيقا وإذا نظرت إلى محاسن وجهه ... أبصرت وجهك في سناه غريقا يا من تقطع خصره من ردفه ... ما بال قلبك لا يكون رقيقا (آيا صوفيا: ٢٤ ب)— · 1 entry
[١٢٧٨٣] ابنُ عَبدِ رَبِّه. قالَ (¬١٠) إِسْحاقُ بنُ إِبْراهيمَ: حَدَّثَنِي (¬١١) عَمرُو بنُ الحارِثِ بنِ الضَّحّاكِ الزُّبيديُّ، نا عَبدُ اللَّهِ بنُ سالمٍ، عَن الزُّبيْديِّ (¬١٢)، نا حُميْدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ (¬١٣)، أَنَّ عَبدَ الرَّحْمنِ بنَ أَبي عَوفٍ حَدَّثهُ، أنَّه سمِعَ (¬١٤) ابنَ عَبدِ ربِّهِ،…▸ expand full passage (1,057 chars)[١٢٧٨٣] ابنُ عَبدِ رَبِّه. قالَ (¬١٠) إِسْحاقُ بنُ إِبْراهيمَ: حَدَّثَنِي (¬١١) عَمرُو بنُ الحارِثِ بنِ الضَّحّاكِ الزُّبيديُّ، نا عَبدُ اللَّهِ بنُ سالمٍ، عَن الزُّبيْديِّ (¬١٢)، نا حُميْدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ (¬١٣)، أَنَّ عَبدَ الرَّحْمنِ بنَ أَبي عَوفٍ حَدَّثهُ، أنَّه سمِعَ (¬١٤) ابنَ عَبدِ ربِّهِ، أنَّه (¬١٥) سمِعَعاصِمَ بنَ حُميدٍ: كانَ أَبُو ذَرٍّ يَقولُ (¬١): التَمَسْتُ النَّبيَّ ﷺ في بَعضِ حَوائِطِ المَدينَةِ، فإِذا هُو قاعِدٌ تَحتَ نَخَلَات (¬٢)، فَسلَّمَ (¬٣) عَلَيّ النَّبيُّ ﷺ فَقالَ: "ما جاءَ بِكَ؟ " فَقالَ: أَتَيْتُ (¬٤) النَّبيَّ ﷺ، فَأَمَرهُ (¬٥) أَن يَجْلِسَ، قالَ (¬٦): "لَيأْتينا رَجُلٌ صالِحٌ"، فَسلَّمَ أَبُو بَكرٍ (¬٧)، ثُمَّ قالَ (¬٨): "ليأْتينا رَجُلٌ صالِحٌ"، قالَ: فَجاءَ عُمرُ فَسلَّمَ، وَقالَ لَه مِثلَه (¬٩)، وَقالَ: "ليأْتينا رَجلٌ صالِحٌ"، فَأَقْبلَ عُثمانُ بنُ عَفّانَ (¬١٠)، ثُمَّ جاءَ عَليٌّ فَسلَّمَ، فرَدَّ عَليْهِ مِثْلَه، فَوضَعَ النَّبيُّ (¬١١) ﷺ حَصياتٍ، فَسبَّحْنَ في يَدِه، فَناوَلهُنَّ أَبَا بَكرٍ (¬١٢) فَسبَّحْنَ في يَدِه، ثُمَّ عُمرَ فَسبَّحْنَ في يَدِهِ (¬١٣)، ثُمَّ عُثمانَ فَسبَّحْنَ في يَدِه (¬١٤). * * *— · 1 entry
٣٦٣٥ - ابْنُ عَبْدِ رَبه، قَالَ (لَنَا - ٣) إِسْحَاقُ بن ابراهيم ارنا عمر وابن الْحَارِثِ بْنِ الضَّحَّاكِ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ نَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (٤) أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي عَوْفٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَب…▸ expand full passage (1,073 chars)٣٦٣٥ - ابْنُ عَبْدِ رَبه، قَالَ (لَنَا - ٣) إِسْحَاقُ بن ابراهيم ارنا عمر وابن الْحَارِثِ بْنِ الضَّحَّاكِ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ نَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (٤) أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي عَوْفٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبْدِ رَبه أَنَّهُ سَمِعَ عَاصِمَ بْنَ حُمَيْدٍ قال كان أبو ذر (٥) يقول التمستالنَّبِيِّ ﷺ فِي بَعْضِ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ تَحْتَ نَخْلَةٍ فَسَلَّمَ (١) عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ؟ فَقَالَ جِئْتُ (٢) النَّبِيَّ ﷺ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْلِسَ وَقَالَ لَيَأْتِينَّا رَجُلٌ صَالِحٌ فَسَلَمَّ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ لَيَأْتِينَّا رَجُلٌ صَالِحٌ، قَالَ فَجَاءَ عُمَرُ (فَسَلَّمَ - ٣) وَقَالَ (لَهُ - ٣) مِثْلَهُ، وَقَالَ لَيَأْتِينَّا رَجُلٌ صَالِحٌ فَأَقْبَلَ عُثْمَانُ (بْنُ عَفَّانَ - ٣) ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَهُ وَمَعَ (٤) النَّبِيِّ ﷺ حَصَيَاتٌ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ فَنَاوَلَهُنَّ أَبَا بَكْرٍ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ (ثُمَّ عُمَرَ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ - ٥) ثُمَّ عُثْمَانَ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ. باب غ— · 1 entry
٣٦٣٥- ابْنُ عَبد رَبِّه. قَالَ لَنَا إِسحاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ: أَخبرنا عَمرو بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الضَّحّاك الزُّبَيدِيُّ، قال: حدَّثنا عَبد اللهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيدِيِّ، قَالَ: حدَّثنا حُمَيد بْنُ عَبد اللهِ، أَنَّ عَبد الرَّحمَن بْنَ أَبي عَوف حَدَّثَهُ، أَنه سَمِعَ ابنَ عَبد رَبِّهِ، أَ…▸ expand full passage (1,003 chars)٣٦٣٥- ابْنُ عَبد رَبِّه. قَالَ لَنَا إِسحاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ: أَخبرنا عَمرو بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الضَّحّاك الزُّبَيدِيُّ، قال: حدَّثنا عَبد اللهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيدِيِّ، قَالَ: حدَّثنا حُمَيد بْنُ عَبد اللهِ، أَنَّ عَبد الرَّحمَن بْنَ أَبي عَوف حَدَّثَهُ، أَنه سَمِعَ ابنَ عَبد رَبِّهِ، أَنه سَمِعَ عَاصِمَ بْنَ حُمَيد، قَالَ: كَانَ أَبُو ذَرٍّ يَقول: التَمَستُ النَّبيَّ ﷺ فِي بَعضِ حَوائِطِ المَدِينَةِ، فَإِذا هُوَ قاعِدٌ تَحتَ نَخلَةٍ، فَسَلَّمَ عَلى النَّبيِّ ﷺ، فَقال: مَا جاءَ بِكَ؟ فَقال: جِئتُ النَّبيَّ ﷺ، فَأَمَرَهُ أَن يَجلِسَ، وَقَالَ: لَيَأتِيَنّا رَجُلٌ صالِحٌ، فَسَلَّمَ أَبُو بَكرٍ، ثُم قَالَ: لَيَأتِيَنّا رَجُلٌ صالِحٌ، قَالَ: فَجاءَ عُمَرُ فَسَلَّمَ، وَقَالَ لَهُ مِثلَهُ، وَقَالَ: لَيَأتِيَنّا رَجُلٌ صالِحٌ، فَأَقبَلَ عُثمانُ بنُ عَفّانَ، ثُم جاءَ عَلِيٌّ، فَسَلَّمَ، فَرَدَّ عَلَيهِ مِثلَهُ، ومَعَ النَّبيِّ ﷺ حَصَياتٌ، فَسَبَّحنَ فِي يَدِهِ، فَناوَلَهُنَّ أَبا بَكرٍ، فَسَبَّحنَ فِي يَدِهِ، ثُم عُمَرُ، فَسَبَّحنَ فِي يَدِهِ، ثُم عُثمانُ، فَسَبَّحنَ فِي يَدِهِ.".باب غ— · 1 entry
(ابْن عبد ربّه) أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد ربّه بن حبيب بن حدير بن سَالم مولى هِشَام بن عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة الْأمَوِي مولده سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَعشْرين وثلاثمائة عَن إِحْدَى وَثَمَانِينَ سنة وَثَمَانِية أشهر وَثَمَانِية أَيَّام كنيته أَبُو عمر قَالَ الْحم…▸ expand full passage (5,241 chars)(ابْن عبد ربّه) أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد ربّه بن حبيب بن حدير بن سَالم مولى هِشَام بن عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة الْأمَوِي مولده سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَعشْرين وثلاثمائة عَن إِحْدَى وَثَمَانِينَ سنة وَثَمَانِية أشهر وَثَمَانِية أَيَّام كنيته أَبُو عمر قَالَ الْحميدِي من أهل الْعلم وَالْأَدب وَالشعر وَهُوَ صَاحب كتاب العقد فِي الْأَخْبَار مقسم على عدَّة فنون وسمّى كلّ بَاب مِنْهُ على نظم العقد كالواسطة والزبرجدة والياقوتة والزمردة وَمَا أشبه ذَلِك وَبَلغنِي أَن الصاحب ابْن عباد سمع بِكِتَاب العقد فحرص حَتَّى حصله فَلَمَّا تَأمله قَالَ هَذِه بضاعتنا ردَّت إِلَيْنَا ظَنَنْت أَن هَذَا الْكتاب يشْتَمل على شَيْء من أَخْبَار بِلَادهمْ وَإِنَّمَا هُوَ مُشْتَمل على أَخْبَار بِلَادنَا لَا حادة لنا فِيهِ فردّه قَالَ الْحميدِي وشعره كثير مَجْمُوع رَأَيْت مِنْهُ نيفاً وَعشْرين جُزْءا من جملَة مَا جمع للْحكم بن عبد الرَّحْمَن النَّاصِر الْأمَوِي وَبَعضهَا بِخَطِّهِ وَكَانَت لَهُ بِالْعلمِ جلالة وبالأدب رئاسة وَشهر مَعَ ديانته وصيانته واتفقت لَهُ أَيَّام ولاياتٍ للْعلم فِيهَا نفاقٌ فَسَاد بعد الخمول وأثرى بعد فقر إِلَّا أَنه غلب عَلَيْهِ الشّعْر وَيُقَال أَنه أول من نظم الموشحات) بالمغرب وَقسم كتاب العقد على خمسوَعشْرين كتابا كلّ مِنْهَا جزءان فجَاء خَمْسُونَ جُزْءا كلّ كتاب باسم جَوْهَرَة فأوَّلها اللؤلؤة فِي السُّلْطَان الفريدة فِي الحروب الزبرجدة فِي الأجواد الجمانة فِي الْوُفُود المرجانة فِي مُخَاطبَة الْمُلُوك الياقوتة فِي الْعلم وَالْأَدب الْجَوْهَرَة فِي الْأَمْثَال الزمردة فِي المواعظ الدّرة فِي النوادب والمراثي الْيَتِيمَة فِي الْأَنْسَاب العسجدة فِي كَلَام الأعرب المجنَّبة فِي الْأَجْوِبَة الْوَاسِطَة فِي الْخطب المجنَّبة الثَّانِيَة فِي التوقيعات والفصول والصدور وأخبار الكتبة العسجدة الثَّانِيَة فِي الْخُلَفَاء وأيامهم الْيَتِيمَة الثَّانِيَة فِي أَخْبَار زِيَاد وَالْحجاج والطالبيين والبرامكة الدرة الثَّانِيَة فِي فَضَائِل الشّعْر ومقاطعه ومخارجه الْجَوْهَرَة الثَّانِيَة فِي أعاريض الشّعْر وَعلل القوافي الياقوتة الثَّانِيَة فِي علم الألحان وَاخْتِلَاف النَّاس فِيهِ المرجانة الثَّانِيَة فِي النِّسَاء وصفاتهن الجمانة الثَّانِيَة فِي المتنبئين والمرورين والطفيليين الزبرجدة الثَّانِيَة فِي النُّتف والهدايا والتحف والفكاهات وَالْملح الفريدة الثَّانِيَة فِي الهيئات واللباس وَالطَّعَام وَالشرَاب اللؤلؤة الثَّانِيَة فِي طبائع الْإِنْسَان وَسَائِر الْحَيَوَان وتفاضل الْبلدَانِ وَله أشعار سمّاها الممحَّصات وَذَلِكَ أَنه نقض كل قِطْعَة قَالَهَا فِي صباه وغزله بِقِطْعَة فِي المواعظ والزهد من ذَلِك (أَلا إِنَّمَا الدُّنْيَا غضارة أيكة ... إِذا اخضرَّ مِنْهَا جَانب جفَّ جانبُ) (هِيَ الدَّار مَا الآمال إِلَّا فجائعٌ ... عَلَيْهَا وَلَا اللَّذَّات إلاّ مصائب) (وَكم سخنت بالْأَمْس عينٌ قريرةٌ ... وقرَّت عيونٌ دمعها الْآن ساكب) (فَلَا تكتحل عَيْنَاك مِنْهَا بعبرةٍ ... على ذَاهِب مِنْهَا فَإنَّك ذَاهِب) وَمن شعره (يَا ذَا الَّذِي خطَّ العذار بِوَجْهِهِ ... خطَّين هاجا لوعةً وبلابلا) (مَا صحّ عِنْدِي أنَّ لحظك صارمٌ ... حَتَّى لبست بعارضيك حمائلا) قَالَ ابْن خلكان قَاضِي الْقُضَاة شمس الدّين أَخذه الْبَهَاء أسعد السنجاري فَقَالَ (يَا سيف مقلته كملت ملاحةً ... مَا كنت قبل عذاره بحمائل) وَمن شعر ابْن عبد ربه (إنّ الغواني إِن رأينك طاوياً ... برد الشَّبَاب طوين عَنْك وصالا) ) (وَإِذا دعونك عمهنَّ فإنّه ... نسبٌ يزيدك عندهنَّ خبالا)وَقَالَ فِي الْمُنْذر بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الحكم الْأمَوِي من أَبْيَات (بالمنذر بن مُحَمَّد ... شرفت بِلَاد الأندلس) (فالطير فِيهَا ساكنٌ ... والوحش فِيهَا قد أنس) قَالَ الْوَزير المغربي فِي كتاب أدب الْخَواص وشٌقت هَذِه القصيدة عِنْد انتشارها على المعّز أبي تَمِيم معدّ وساءه مَا تضمنته من الْكَذِب والتمويه إِلَى أَن عارضها شاعره الإياديّ بِأَبْيَات أَولهَا (ربعٌ لميّة قد درس ... واعتاض من نطقٍ خرس) وَلابْن عبد ربّه (نعق الْغُرَاب فَقلت أكذب طائرٍ ... مَا لم يصدقهُ رُغَاء بعيرٍ) قَالَ ابْن خلكان وَفِيه الْتِفَات إِلَى قَول بَعضهم (لهنّ الوجى لم كنّ عوناً على النَّوَى ... وَلَا زَالَ مِنْهَا ظالعٌ وحسير) (وَمَا الشؤم فِي نعق الْغُرَاب ونعبه ... وَلَا الشؤم إلاّ ناقةٌ وبعير) قلت والتفاتٌ إِلَى قَول الآخر مَا فرق الأحباب بعد الله إِلَّا الْإِبِل وَمَا غراب الْبَين إِلَّا نَاقَة وجمل وَحَام على هَذَا أَبُو الطّيب فَقَالَ (وَمَا عفت الرِّيَاح لَهُم محلاًّ ... عفاها من حدا بهم وساقا) وَهُوَ كثير وَلابْن عبد ربّه أَيْضا (يَا لؤلؤاً يسبي الْعُقُول أنيقا ... ورشاً بتقطيع الْقُلُوب رَفِيقًا) (مَا إِن رَأَيْت وَلَا سَمِعت بِمثلِهِ ... درّاً يعود من الْحيَاء عقيقا) وَقَالَ وَهُوَ آخر مَا قَالَه (بليت وأبلتني اللَّيَالِي بكرّها ... وصرفان للأيام معتوران) (وَمَالِي لَا أبلى لسَبْعين حجّةً ... وعشرٍ أَتَت من بعْدهَا سنتَانِ) ) وأصابه الفالج قبل وَفَاته بأعوام وَكَانَ ابْن عبد ربّه صديقا لأبي مُحَمَّد يحيى القلفاط الشَّاعِر ثمَّ فسد مَا بَينهمَا وتهاجيا وَكَانَ السَّبَب فِي ذَلِك أَن ابْن عبد ربّه مرّ بِهِ يَوْمًا وَكَانَ فِي مَشْيه اضْطِرَاب فَقَالَ أَبَا عمر مَا علمتأَنَّك آدر إِلَّا الْيَوْم لمّا رَأَيْت مشيك فَقَالَ لَهُ ابْن عبد ربّه كذبتك عرسك أَبَا مُحَمَّد فعزّ على القلفاط كَلَامه وَقَالَ لَهُ أتتعرّض للحرم وَالله لأرينّك كَيفَ الهجاء ثمَّ صنع فِيهِ قصيدة أَولهَا (يَا عرس أَحْمد إِنِّي مزمعٌ سفرا ... فودّعيني سرا من أبي عمرا) ثمَّ تهاجيا بعد ذَلِك وَكَانَ القلفاط يلقبه بطلاس لِأَنَّهُ كَانَ أطلس اللِّحْيَة ويسمّى كتاب العقد حَبل الثوم فاتفق اجتماعها يَوْمًا عِنْد بعض الوزراء فَقَالَ الْوَزير للقلفاط كَيفَ حالك الْيَوْم مَعَ أبي عمر فَقَالَ مرتجلاً (حَال طلاسٌ لي عَن رائه ... وَكنت فِي قعدد أبنائه) فبدر ابْن عبد ربّه وَقَالَ (إِن كنت فِي قعدد أبنائه ... فقد سقى أمَّك من مَائه) فَانْقَطع القلفاط خجلاً ٣ -— · 1 entry
١٦٦ - ابن عبد ربه أحمد بن محمد بن عبد ربه الاموي صاحب العقد الفريد. م سنة ٣٢٨ هـ رحمه الله تعالى. وكان أخبارياً علاَمة.— · 1 entry
ابن عَبْد رَبِّه (٢٤٦ - ٣٢٨ هـ = ٨٦٠ - ٩٤٠ م) أحمد بن محمد بن عبد ربه ابن حبيب ابن حُدَير بن سالم، أبو عمر: الأديب الإمام صاحب العقد الفريد. من أهل قرطبة. كان جده الأعلى (سالم) مولى لهشام بن عبد الرحمن بن معاوية. وكان ابن عبد ربه شاعرا مذكورا فغلب عليه الاشتغال في أخبار الأدب وجمعها. له شعر كثير. من…▸ expand full passage (825 chars)ابن عَبْد رَبِّه (٢٤٦ - ٣٢٨ هـ = ٨٦٠ - ٩٤٠ م) أحمد بن محمد بن عبد ربه ابن حبيب ابن حُدَير بن سالم، أبو عمر: الأديب الإمام صاحب العقد الفريد. من أهل قرطبة. كان جده الأعلى (سالم) مولى لهشام بن عبد الرحمن بن معاوية. وكان ابن عبد ربه شاعرا مذكورا فغلب عليه الاشتغال في أخبار الأدب وجمعها. له شعر كثير. منه ما سماه (الممحَّصات) وهي قصائد ومقاطيع في المواعظ والزهد، نقض بها كل ما قاله في صباه من الغزل والنسيب. وكانت له في عصره شهرة ذائعة. وهو أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر. أما كتابه (العقد الفريد - ط) فمن أشهر كتب الأدب. سماه (العقد) وأضاف النّسّاخ المتأخرون لفظ (الفريد) . وله أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء وجعل معاوية رابعهم ولم يذكر عليا (رض) فيهم. وقد طبع من ديوانه (خمس قصائد) وأصيب بالفالج قبل وفاته بأيام. ولجبرائيل سليمان جبور اللبناني كتاب سماه (ابن عبد ربه وعقده - ط) ولفؤاد أفرام البستاني (ابن عبد ربه - ط) (١) .— · 1 entry
٢٩٧٢ - ابن عبد ربه (¬١): العلامة الأديب الأخباري، صاحب كتاب "العقد"، أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حدير المرواني مولى أمير الأندلس هشام بن الداخل الأندلسي القرطبي. سمع: بقي بن مخلد، وجماعة. وكان موثقًا نبيلًا بليغًا شاعرًا، عاش اثنين وثمانين سنة. وتوفي سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة.— · 2 entries
ابن عبد ربه هو أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حدير بن سالم، الأديب المؤرخ الأندلسى. ولد بقرطبة سنة (٢٤٦ هـ) فى أسرة فقيرة، وكان جدُّه سالم مولى للأمير هشام بن عبد الرحمن بن معاوية. درس ابن عبد ربه علوم عصره من تاريخ وشعر ونحو وفقه، وتتلمذ على أيدى بعض علماء عصره، وعُرِفَ بسعة الاطلاع، وا…▸ expand full passage (818 chars)ابن عبد ربه هو أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حدير بن سالم، الأديب المؤرخ الأندلسى. ولد بقرطبة سنة (٢٤٦ هـ) فى أسرة فقيرة، وكان جدُّه سالم مولى للأمير هشام بن عبد الرحمن بن معاوية. درس ابن عبد ربه علوم عصره من تاريخ وشعر ونحو وفقه، وتتلمذ على أيدى بعض علماء عصره، وعُرِفَ بسعة الاطلاع، واعتدال الرأى، واهتم بجمع الأخبار والطرائف والنوادر، ولكن غلب عليه الشعر والاشتغال بالأدب، وتقرَّب من الأمراء ومدحهم، ونادمهم بطرائفه؛ فأثرى من ذلك كثيرًا. واشتهر ابن عبد ربه بكتابه العقد الفريد، وكان قد سماه العقد ولكن الناسخين المتأخرين أضافوا لفظ الفريد إليه، وهو كتاب فى الأدب. وله أيضًا أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء. وقد مال ابن عبد ربه فى أواخر حياته إلى الزهد فانقطع للعبادة والوعظ، ونظم قصائد سماها الممحصات فى المواعظ، نقض فيها كل ما قاله فى صباه من غزل. وتُوفى ابن عبد ربه سنة (٣٢٨ هـ) عن عمر بلغ (٨٢) سنة.*ابن عبد ربه هو أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حدير بن سالم، الأديب المؤرخ الأندلسى. ولد بقرطبة سنة (٢٤٦ هـ) فى أسرة فقيرة، وكان جدُّه سالم مولى للأمير هشام بن عبد الرحمن بن معاوية. درس ابن عبد ربه علوم عصره من تاريخ وشعر ونحو وفقه، وتتلمذ على أيدى بعض علماء عصره، وعُرِفَ بسعة الاطلاع، وا…▸ expand full passage (818 chars)ابن عبد ربه هو أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حدير بن سالم، الأديب المؤرخ الأندلسى. ولد بقرطبة سنة (٢٤٦ هـ) فى أسرة فقيرة، وكان جدُّه سالم مولى للأمير هشام بن عبد الرحمن بن معاوية. درس ابن عبد ربه علوم عصره من تاريخ وشعر ونحو وفقه، وتتلمذ على أيدى بعض علماء عصره، وعُرِفَ بسعة الاطلاع، واعتدال الرأى، واهتم بجمع الأخبار والطرائف والنوادر، ولكن غلب عليه الشعر والاشتغال بالأدب، وتقرَّب من الأمراء ومدحهم، ونادمهم بطرائفه؛ فأثرى من ذلك كثيرًا. واشتهر ابن عبد ربه بكتابه العقد الفريد، وكان قد سماه العقد ولكن الناسخين المتأخرين أضافوا لفظ الفريد إليه، وهو كتاب فى الأدب. وله أيضًا أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء. وقد مال ابن عبد ربه فى أواخر حياته إلى الزهد فانقطع للعبادة والوعظ، ونظم قصائد سماها الممحصات فى المواعظ، نقض فيها كل ما قاله فى صباه من غزل. وتُوفى ابن عبد ربه سنة (٣٢٨ هـ) عن عمر بلغ (٨٢) سنة.*