Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

لَبِيدُ بنُ رَبيعةَ العامِريُّ

لَبِيدُ بنُ رَبيعةَ العامِريُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
7
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

7 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1927, entry [1926]315 chars
    لَبيد بن ربيعة العامِري ? - ٤١ هـ / ? - ٦٦١ م لبيد بن ربيعة بن مالك أبو عقيل العامري. أحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية. من أهل عالية نجد. أدرك الإسلام، ووفد على النبي ﷺ . يعد من الصحابة، ومن المؤلفة قلوبهم. وترك الشعر فلم يقل في الإسلام إلا بيتاً واحداً. وسكن الكوفة وعاش عمراً طويلاً. وهو أحد أصحاب المعلقات

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1328, entry [2534]4,112 chars
    (٢٢٣٣) لبيد بن ربيعة العامري الشاعر أبو عقيل، قدم على النبي ﷺ سنة وفد قومه بنو جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، فأسلم وحسن إسلامه، وهو لبيد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. روى عبد الملك بن عمير، عن أبى هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة …
    ▸ expand full passage (4,112 chars)
    (٢٢٣٣) لبيد بن ربيعة العامري الشاعر أبو عقيل، قدم على النبي ﷺ سنة وفد قومه بنو جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، فأسلم وحسن إسلامه، وهو لبيد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. روى عبد الملك بن عمير، عن أبى هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد: «ألا كل شيء ما خلا الله باطل» وهو شعر حسن. وفي هذه القصيدة ما يدل على أنه قالها في الإسلام. والله أعلم، وذلك قوله: وكل أمري يوما سيعلم سعيه … إذا كشفت عند الإله المحاصل (¬١) وقد قال أكثر أهل الأخبار: إن لبيدا لم يقل شعرا منذ أسلم. وقال بعضهم: لم يقل في الإسلام إلا قوله: الحمد لله إذ لم يأتني أجلي … حتى اكتسيت من الإسلام سربالا وقد قيل: إن هذا البيت لقردة بن نفاثة السلولي، وهو أصح عندي، وسيأتي (¬٢) في موضعه من كتابنا هذا إن شاء الله تعالى. وقال غيره: بل البيت الذي قاله في الإسلام قوله: ما عاتب المرء الكريم كنفسه … والمرء يصلحه القرين الصالح وذكر المبرد وغيره أن لبيد بن ربيعة العامري الشاعر كان شريفا في الجاهلية والإسلام، وكان قد نذر ألا تهب الصبا إلا نحر وأطعم، ثم نزلالكوفة، فكان المغيرة بن شعبة إذا هبت الصبا يقول: أعينوا أبا عقيل على مروءته، وليس هذا في خبر المبرد. وفي خبر المبرد أن الصبا هبت يوما وهو بالكوفة مقتر مملق، فعلم بذلك الوليد بن عقبة بن أبى معيط - وكان أميرا عليها لعثمان، فخطب الناس، فقال: إنكم قد عرفتم نذر أبى عقيل، وما وكد على نفسه، فأعينوا أخاكم. ثم نزل. فبعث إليه بمائة ناقة، وبعث إليه الناس، فقضى نذره. وفي خبر غير المبرد: فاجتمعت عنده ألف راحلة، وكتب إليه الوليد: أرى الجزار يشحذ شفرتيه … إذا هبت رياح أبي عقيل أغر الوجه أبيض (¬١) عامرى … طويل الباع كالسيف الصقيل وفي ابن الجعفري بحلفتيه … على العلات والمال القليل بنحر الكوم إذ سحبت عليه (¬٢) … ذبول صبا تجاوب بالأصيل قال: فلما أتاه الشعر - وكان قد ترك قول الشعر - قال لابنته: أجيبيه، فقد رأيتني وما أعيا بجواب شاعر، فأنشأت تقول: إذا هبت رياح أبى عقيل … دعونا عند هبتها الوليدا أشم الأنف أصيد (¬٣) عبشميا … أعان على مروءته لبيدا بأمثال الهضاب كأن ركبا … عليها من بنى حام قعودا أبا وهب جزاك الله خيرا … نحرناها وأطعمنا الثريدا فعد إن الكريم له معاد … وظني يا بن أروى أن يعودا ثم عرضت الشعر على أبيها، فقال: أحسنت لولا أنك استزدته. فقالت: والله ما استزدته إلا لأنه ملك، ولو كان سوقة لم أفعل.وقالت عائشة: رحم الله لبيدا حيث يقول: ذهب الذين يعاش في أكنافهم … وبقيت في خلف كجلد الأجرب لا ينفعون ولا يرجى خيرهم … ويعاب قائلهم وإن لم يطرب ويروى: وإن لم يشغب. قلت: فكيف لو أدرك زماننا هذا. ولبيد بن ربيعة، وعلقمة بن علاثة العامريان، من المؤلفة قلوبهم، وهو معدود في فحول الشعراء المجودين المطبوعين. ومما يستجاد من شعره قوله في قصيدته التي يرثى بها أخاه [أربد] (¬١): أعاذل ما يدريك إلا تظنيا … إذا رحل السفار (¬٢) من هو راجع أتجزع مما أحدث الدهر للفتى … وأي كريم لم تصبه القوارع لعمرك ما تدري الضوارب بالحصى … ولا زاجرات الطير ما الله صانع وما المرء الا كالشهاب وضوءه … يحور رمادا بعد إذ هو ساطع وما البر إلا مضمرات من التقى … وما المال إلا معمرات (¬٣) ودائع فقال له عمر بن الخطاب يوما: يا أبا عقيل، أنشدنى شيئا من شعرك. فقال: ما كنت لأقول شعرا بعد أن علمني الله البقرة وآل عمران، فزاده عمر في عطائه خمسمائة، وكان ألفين، فلما كان في زمن معاوية قال له معاوية: هذان الفودان فما بال العلاوة؟ يعنى بالفودين الألفين وبالعلاوة الخمسمائة - وأراد أن يحطها، فقال: أموت الآن، فتبقى لك العلاوة والفودان. فرق له، وترك عطاءه على حاله، فمات بعد ذلك بيسير. وقد قيل: إنه مات بالكوفة أيام الوليد بن عقبة في خلافة عثمان، وهو أصح، فبعث الوليدإلى منزله عشرين جزورا فنحرت عنه. وقال الشعبي لعبد الملك: بل تعيش يا أمير المؤمنين ما عاش لبيد بن ربيعة، وذلك أنه لما بلغ سبعا وسبعين سنة أنشأ يقول: باتت تشكى إلي النفس مجهشة … وقد حملتك سبعا بعد سبعينا فإن تزادي ثلاثا تبلغي أملا … وفي الثلاث وفاة للثمانينا ثم عاش حتى بلغ تسعين سنة، فأنشأ يقول: كأنى وقد جاوزت تسعين حجة … خلعت بها عن منكبى ردائيا ثم عاش حتى بلغ مائة حجة وعشرا، فأنشأ يقول: أليس في مائة قد عاشها رجل … وفي تكامل عشر بعدها عمر (¬١) ثم عاش حتى بلغ مائة وعشرين سنة، فأنشأ يقول: ولقد سئمت من الحياة وطولها … وسؤال هذا الناس كيف لبيد! وقال مالك بن أنس: بلغني أن لبيد بن ربيعة مات وهو ابن مائة وأربعين سنة. وقيل: إنه مات وهو ابن سبع وخمسين ومائة سنة، في أول خلافة معاوية. وقال ابن عفير: مات لبيد سنة إحدى وأربعين من الهجرة يوم دخل معاوية الكوفة، ونزل بالنخيلة (¬٢). وروى يوسف بن عمرو - وكان من كبار أصحاب ابن وهب: عن ابن أبى الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: رويت للبيد اثنى عشر ألف بيت

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1497, entry [1196]5,339 chars
    [٩٧٣] لَبِيدُ بنُ ربيعةَ العامِريُّ الشاعرُ أبو عَقِيلٍ (¬١)، قدِم على النبيِّ ﷺ سنةَ وفَد قومُه بَنو جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامرِ بن صَعْصَعةَ، فأسلم وحَسُنَ إسلامُه، وهو لبيدُ بنُ ربيعة بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلابِ بن ربيعة بن عامر بن صَعصَعةَ. روَى عبدُ الملك بنُ عُمَيْرٍ، عن أبي سلمةَ، عن …
    ▸ expand full passage (5,339 chars)
    [٩٧٣] لَبِيدُ بنُ ربيعةَ العامِريُّ الشاعرُ أبو عَقِيلٍ (¬١)، قدِم على النبيِّ ﷺ سنةَ وفَد قومُه بَنو جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامرِ بن صَعْصَعةَ، فأسلم وحَسُنَ إسلامُه، وهو لبيدُ بنُ ربيعة بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلابِ بن ربيعة بن عامر بن صَعصَعةَ. روَى عبدُ الملك بنُ عُمَيْرٍ، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "أصدقُ كلمةٍ قالها الشاعرُ كلمةُ لَبِيدٍ: أَلَا كُلُّ شيءٍ ما خلا الله باطِلُ" (¬٢)، وهو شعرٌ حسنٌ، فيه ما يَدُلُّ على أَنَّه قاله في الإسلام، والله أعلمُ، وذلك قولُه (¬٣): وكُلُّ امرئٍ يومًا سيعلمُ سَعْيَه … إذا كُشِّفَتْ عندَ الإلهِ المَحَاصِلُ (¬٤)وقد قال أكثرُ (¬١) أهل الأخبار: إن لَبِيدًا لم يَقُلْ شعرًا منذُ أسلم، وقال بعضُهم: لم يَقُل في الإسلام إلَّا قوله (¬٢): الحمدُ للَّهِ إِذْ لم يَأْتِنِي أَجَلِي … حتى اكْتَسَيتُ مِن الإِسلامِ سِرْبالا وقد قيل: إِنَّ هذا البيتَ لِقَرَدَةَ بن نُفَاثة (¬٣) السَّلوليِّ، وهو أَصَحُّ عندي، وسيأتي في موضعه من كتابِنا هذا إن شاء الله تعالى (¬٤). وقال غيرُه: بل البيتُ الذي قاله في الإسلام قولُه (¬٥): ما عاتب المرء الكريم كنفسِه … والمرءُ يُصلِحُه القَرِينُ الصالِحُ وذكر المبرِّدُ وغيرُه أَنَّ لبيد بن ربيعةَ العامِرِيَّ الشاعرَ كَان شَرِيفًا في الجاهليَّة والإسلام، وكان قد نَذَرَ أَلَّا تَهُبَّ الصَّبَا إِلَّا نَحَرَ وأَطعَمَ، ثم نزل الكوفة، فكان [المغيرةُ بنُ شعبة] (¬٦) إذا هَبَّتِ الصَّبَا، يقولُ: أَعِينوا أبا عَقِيلٍ على مُروءته، وليس هذا في خبر المبرِّدِ، [وفي خبر المبرِّدِ] (¬٧) أنَّ الصَّبَا هَبَّتْ يومًا وهو بالكوفةِ مُقْتِرٌ مُمْلِقٌ، فعلم بذلك الوليدُ بنُعقبة بن أبي مُعَيطٍ، وكان أميرًا عليها لعثمانَ، فَخَطَبَ الناسَ، فقال: إنَّكم قد عَرَفْتُم (¬١) نَذْرَ أبي عَقِيلٍ، وما وكَدَ على نفسِه، فأعينوا أخاكم، ثم نزل، فبعث إليه بمائةٍ ناقةٍ، وبَعَثَ الناسُ إليه، فقضَى نَذْرَه، وفي خبر غير المبرِّدِ: فاجْتَمَعَتْ عنده ألفُ راحلةٍ، وكَتَبَ إليه الوليدُ: أرَى الجَزَّارَ يَشْحَذُ شَفْرَتَيْهِ … إذا هَبَّتْ رياحُ أَبي عَقِيلٍ أَغَرُّ الوَجْهِ أَبيضُ عَامِرِيٌّ (¬٢) … طَوِيلُ البَاعِ كالسَّيفِ الصَّقِيلِ وَفَى ابن الجَعْفَرِيِّ بِحَلْفَتَيهِ (¬٣) … على العلَّاتِ والمالِ القَلِيل بِنَحْرِ الكُوم [إِذْ سَحَبَتْ] (¬٤) عَلَيهِ … ديولُ (¬٥) صَبًا تَجَاوَبُ بالأَصِيلِ قال: فلمَّا أتاه الشِّعرُ - وكان قد ترَك قولَ الشعر - قال لابنته: أجيبيه، فقد رأيتُني وما [أَعْيَا بجوابِ] (¬٦) شاعرٍ، فَأَنشَأَتْ تقولُ: إذا هَبَّتْ رياحُ أبي عَقِيلٍ … دَعَونا عندَ هَبَّتِها الوَلِيدَا أَشَمَّ الأنفِ أَصْيَدَ (¬٧) عَبْشَمِيًّا … أَعَانَ على مُرُوءتِه لَبِيدَابأمثالِ الهِضَابِ كَأَنَّ رَكْبًا … عليها من بني (¬١) حامٍ قُعُودَا أبَا وَهْبٍ جَزَاكَ اللهُ خيرًا … نَحَرْناها (¬٢) وأَطْعَمْنا الثَّرِيدَا فَعُدْ إِنَّ الكريم له مَعَادٌ … وظَنِّي [يا ابنَ] (¬٣) أَرْوَى أَنْ تَعُودَا ثُمَّ عَرَضَتِ الشِّعْرَ على أبيها، فقال: قد أحسنت لولا أنَّك اسْتَزَدْتِه (¬٤)، فقالَتْ: والله ما اسْتَزَدْتُه إلا لأنَّه مَلِكٌ، ولو كان سُوقةً لم أفعل (¬٥). وقالت عائشةُ ﵂: رحم اللهُ لبيدًا حيثُ يقولُ: ذهب الذين يُعاشُ في أكنافِهم … وبَقِيتُ في خَلَفٍ كَجِلْدِ الأَجْرَب لا يَنْفَعونَ ولا يُرَجَّى خيرُهُمُ (¬٦) … ويُعَابُ قائِلُهم وإن لم يَطْرَبِ (¬٧) [ويروى: * وإن لم يَشْغَبِ] (¬٨) * قالت: فكيف لو أدرك زماننا هذا (¬٩)؟ولَبِيدُ بنُ ربيعة وعلقمةُ بن عُلاثَةَ العَامِرِيَّانِ مِن المُؤلَّفَةِ قُلُوبُهم، وهو معدودٌ في فُحُولِ الشُّعَرَاءِ المُجَوِّدِينَ المَطبوعِينَ. ومِمَّا يُسْتَجادُ مِن شِعْرِه قولُه في قصيدتِه التي يرثي بها أخاه أرْبَدَ (¬١): أَعاذِل ما يُدْرِيكَ إِلَّا تَظَنِّيًا (¬٢) … إذا رَحَلَ السُّفَّارُ (¬٣) مَن هُوَ رَاجِعُ أَتَجْزَعُ مِمَّا أَحدَثَ الدَّهْرُ للفَتَى … وأَيُّ كَرِيمٍ لم تُصِبه القَوَارِعُ لَعَمْرُكِ ما تَدْرِي الضَّوَاربُ بالحَصَى … ولا زَاجِراتُ الطيرِ ما اللهُ صانِعُ وما المرء إلا كالشِّهَابِ وضَوْئِه … يحورُ رَمَادًا بعدَ إِذْ هُوَ سَاطِعُ وما البِرُّ إِلَّا مُضْمَرَاتٌ مِن التُّقَى … وما المالُ إِلَّا مُعْمَراتٌ وَدَائِعُ وقال له عمرُ بنُ الخَطَّابِ ﵁ يومًا: يا أبا عَقِيلٍ، أَنْشِدْني شيئًا مِن شعرك، فقال: ما كنتُ لأقولَ شِعرًا بعد أن عَلَّمَنِي اللهُ البقرة وآلَ عِمْرانَ، فَزَادَه عمرُ في عطائه ﵁ خمسمائةٍ، وكان ألفَيْنِ، فلمَّا كان في زمن معاويةَ قال له معاويةُ: هذانِ الفَوْدَانِ (¬٤) فما بالُ العِلاوة؟يعني بالفَوْدَينِ الأَلْفَينِ، وبالعِلاوة الخمسمائة، وأراد أن [يَحُطَّه إيَّاها] (¬١)، فقال: أموتُ الآنَ [فَتَبْقَى لك العِلاوةُ] (¬٢) والفَوْدَانِ، فَرَقَّ له، وترَك عطاءه على حالِه، فمات بعد ذلك بيسير (¬٣). وقد قيل: إنَّه مات بالكوفة أيامَ الوليد بن عقبة في خلافة عثمانَ، وهو أَصَحُّ، فبعَثَ الوليدُ إلى منزله عشرينَ جَزُورًا، فَنُحِرتْ عنه. وقال الشعبيُّ لعبد الملك: بل تعيشُ يا أمير المؤمنين ما عاش لبيدُ بنُ ربيعة، وذلك أنَّه لمَّا بَلَغَ سبعًا وسبعين سنةً أنشَأ يقولُ: باتَتْ تَشَكِّي إليَّ النفسُ مُجْهِشَةً … وقد حَمَلتُك سبعًا بعدَ سبعينَا فإِنْ تُزَادِي ثلاثًا تَبْلُغِي أَمَلًا … وفي الثلاثِ وَفَاءٌ للثَّمَانِينَا ثم عاش حتَّى بَلَغَ تسعين سنةً، فأنشأ يقولُ: كأنِّي وقد جاوَزْتُ تسعينَ حِجَّةً … خَلَعتُ (¬٤) بها عن مِنْكَبَيَّ رِدَائِيًا [ثم عاش حتَّى بلَغَ مائةَ حِجْةٍ وعَشْرًا، فأنشأ يقولُ: أليس في مائةٍ قد عاشها رجلٌ … وفي تَكَامُلِ عَشْرٍ بعدَها عُمُرُ [ثم عاش حتَّى بَلَغَ مائة وعشرين سنةً، فأنشأ يقولُ: ولقد سَئمتُ من الحياة وطُولها … وسؤال هذا الناس كيف لبيدُ] (¬٥)وقال مالُك بنُ أنسٍ: بلَغَني أن لبيد بن ربيعة مات وهو ابن مائةٍ وأربعين سنةً (¬١)، وقيل: إنَّه مات وهو ابن سبعٍ وخمسين ومائة سنةٍ، في أول خلافة معاوية، وقال ابن عُفَيرٍ: مات لبيدٌ سنة إحدى وأربعين من الهجرة يوم دخل معاويةُ الكوفة، ونزَل بالنُّخَيلةِ (¬٢). وروى يُوسُفُ بنُ عمرٍو (¬٣)، وكان من كبار أصحاب ابن وهبٍ، عن ابن وهبٍ، عن ابن أبي الزِّنَادِ، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: رَوَيْتُ لِلَبِيدٍ اثْنَيْ عَشَرَ ألف بيتٍ (¬٤).

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5059, entry [11501]488 chars
    [١٠٢٧٦] لَبِيدُ بنُ رَبيعةَ العامِريُّ (¬١). رَوَى (¬٢) الزُّهريُّ، عن أَبي بَكْرِ بنِ سُليمانَ. قال أبو نُعَيمٍ، عنْ سُفيانَ، عنْ عبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ، عنْ أَبي سَلَمةَ، عنْ أَبي هُريرةَ، عنِ النبيِّ (¬٣) ﷺ: "أَصْدقُ كلِمةٍ قالها الشَّاعرُ قوُل لَبِيدٍ: أَلَا كُلُّ شيءٍ ما خَلا اللَّهَ باطلٌ وكاد أُمَيَّةُ بنُ أَبي الصَّلْتِ (¬٤) أنْ يُسلِمَ". وقال (¬٥) عبدُ العَزيزِ بنُ عبدِ اللَّهِ (¬٦): نا مالِكُ بنُ أَنَسٍ، أنَّ لَبِيدَ بنَ رَبيعةَ بَلَغَ مائةَ سَنَةٍ وسِتِّينَ سَنَةً (¬٧).

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10342, entry [10363]453 chars
    ١٠٦٤- لَبِيد بْن رَبِيعة، العامِرِيُّ. رَوَى الزُّهرِيُّ، عَنْ أَبي بَكر بْنِ سُلَيمان. قَالَ أَبو نُعَيم: عَنْ سُفيان، عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَير، عَنْ أَبي سَلَمة، عَنْ أَبي هُرَيرَة، قَالَ: قَالَ النَّبيُّ ﷺ: أَصدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشّاعِرُ، قَولُ لَبِيدٍ: أَلَا كُلُّ شَىءٍ مَا خَلَا اللهَ باطِلُ ... وكادَ أُمَيَّةُ بنُ أَبِي الصَّلتِ أَن يُسلِمَ. وقال الأُوَيسِيُّ: حدَّثنا مالك بْن أَنَس، أن لَبِيد بْن رَبِيعة بلغ مئة سَنَة وستين سَنَة.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1369, entry [448]311 chars
    لبيد بن ربيعة العامري، الشاعر المشهور الذي قال فيه النبي ﷺ: أصدق كلمة قالتها العرب كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل (¬٣) قال مالك (¬٤): بلغني أن لبيدا عمر مائة وأربعين سنة، ويكنى أبا عقيل. قال ابن أبي حاتم (¬٥): بعث الوليد بن عقبة إلى منزل لبيد عشرين جزورا فنحرت. وقيل: إنه توفي سنة إحدى وأربعين. خ م د ن:
  • exact linked passagemedium confidencepage 1369, entry [448]311 chars
    لبيد بن ربيعة العامري، الشاعر المشهور الذي قال فيه النبي ﷺ: أصدق كلمة قالتها العرب كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل (¬٣) قال مالك (¬٤): بلغني أن لبيدا عمر مائة وأربعين سنة، ويكنى أبا عقيل. قال ابن أبي حاتم (¬٥): بعث الوليد بن عقبة إلى منزل لبيد عشرين جزورا فنحرت. وقيل: إنه توفي سنة إحدى وأربعين. خ م د ن: