Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عَليُّ بنُ يَحْيَى

عَليُّ بنُ يَحْيَى

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

علي بن يحيى

Biographical dates are not recorded in the authority file.

Teachers
1
Students
1
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
24888
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to famous name
Confidence
likely

علي بن يحيى

22th · died 534 AH

Teachers
1
Students
0
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
24892
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to famous name
Confidence
likely

علي بن يحيى بن إسماعيل

Biographical dates are not recorded in the authority file.

Teachers
2
Students
1
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
49028
Review status
auto
Match method
norm exact name ar to famous name
Confidence
likely

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 8 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
6
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints2 assessment snippets

al-Tārikh al-kabīr

Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry

التاريخ الكبير — البخاري

  • assessment snippet844 chars
    عَلِيّ بْن يَحْيَى: ان عائشة رضى الله عنها، روى عَنْهُ سَعِيد بْن أَبِي هلال 4، قَالَ عَبْد اللَّه حَدَّثَنِي اللَّيْثُ حَدَّثَنِي خَالِد بْن يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هلال عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى: عَنْ عَمْرِو بْنِ شعيب عن ابيه عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: كُنَّا م…
    ▸ expand full passage (844 chars)
    عَلِيّ بْن يَحْيَى: ان عائشة رضى الله عنها، روى عَنْهُ سَعِيد بْن أَبِي هلال 4، قَالَ عَبْد اللَّه حَدَّثَنِي اللَّيْثُ حَدَّثَنِي خَالِد بْن يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هلال عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى: عَنْ عَمْرِو بْنِ شعيب عن ابيه عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ لَهُ فَفَزِعَ النَّاسُ فَخَرَجْتُ وَعَلَيَّ سِلاحِي فَنَظَرْتُ إِلَى سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حذيفة رضى الله عنهما عليه سلاحه يمشى [و] 1 عليه السَّكِينَةُ [فَقُلْتُ] 1 لأَقْتَدِيَنَّ بِهَذَا الرَّجُلِ الصَّالِحِ حَتَّى أَتَى عَلِيَّ 2 النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 3 وَجَلَسْتُ مَعَهُ 3 فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُغْضَبًا فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! مَا هَذِهِ الخفة ما هذا الترق؟ أعجز تم أَنْ تَصْنَعُوا كَمَا صَنَعَ هَذَانِ الْمُؤْمِنَانِ!

al-Jarḥ wa-l-taʿdīl

Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE · 1 entry

الجرح والتعديل — ابن أبي حاتم الرازي

  • assessment snippet81 chars
    على بن يحيى روى عن عمرو بن شعيب روى عنه (سعيد ابن - ) أبي هلال سمعت أبي يقول ذلك.

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4337, entry [9515]656 chars
    [٨٤٣٤] عَليُّ بنُ يَحْيَى (¬٣). أَنَّ عائِشةَ (¬٤). قال (¬٥) عَبدُ اللَّهِ: حدَّثني اللَّيثُ، حدَّثني خالِدُ بنُ يَزيدَ، عنْ سَعيدِ بنِ أَبي هِلالٍ، عنْ عَلِيِّ بنِ يَحيَى، عنْ عَمرِو بنِ شُعيبٍ (¬٦)، عَن أَبيهِ، عنْ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو؛ كُنا معَ النبيِّ ﷺ في غَزوةٍ لهُ، فَفزعَ النّاسُ (¬٧)، فَ…
    ▸ expand full passage (656 chars)
    [٨٤٣٤] عَليُّ بنُ يَحْيَى (¬٣). أَنَّ عائِشةَ (¬٤). قال (¬٥) عَبدُ اللَّهِ: حدَّثني اللَّيثُ، حدَّثني خالِدُ بنُ يَزيدَ، عنْ سَعيدِ بنِ أَبي هِلالٍ، عنْ عَلِيِّ بنِ يَحيَى، عنْ عَمرِو بنِ شُعيبٍ (¬٦)، عَن أَبيهِ، عنْ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو؛ كُنا معَ النبيِّ ﷺ في غَزوةٍ لهُ، فَفزعَ النّاسُ (¬٧)، فَخرجتُ وعلَيَّ سِلاحِي، فَنظرتُ إلى سَالمٍ مَولَى أَبي حُذيفةَ، عَليهِ سِلاحُهُ، يَمشِي عَليهِ السَّكينةُ، فَقلتُ (¬٨): لأَقتدِيَنَّ بِهذا الرُّجلِ الصَّالحِ، حتَّى أَتَى علَى النَّبيِّ ﷺ، وجَلسَ (¬٩)معهُ، فَخرجَ النبيُّ ﷺ مُغضَبًا، فَقالَ: "أيُّها النَّاسُ، ما هذِهِ الخِفَّةُ، ما هَذا التَّرفُ (¬١)، أَعَجرتُمْ أنْ تَصنَعُوا كما صَنعَ هَذانِ المُؤمِنانَ".

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8528, entry [8525]713 chars
    ٢٤٦٧- عَلِيّ بْن يَحيى. أَنَّ عَائِشَةَ، ﵂. رَوَى عَنه سَعِيد بْن أَبي هِلَال. قَالَ عَبد اللهِ: حدَّثني اللَّيث، حدَّثني خَالِد بْن يَزِيد، عَنْ سَعِيد بْنِ أَبي هِلَال، عن عليّ بن يَحيى، عن عَمروبن شُعَيب، عَنْ أَبيه، عَنْ عَبد اللهِ بْنِ عَمرو، ﵄؛ كُنّا مَعَ النَّبيِّ ﷺ فِي غَزوَةٍ لَهُ، فَفَزِعَ…
    ▸ expand full passage (713 chars)
    ٢٤٦٧- عَلِيّ بْن يَحيى. أَنَّ عَائِشَةَ، ﵂. رَوَى عَنه سَعِيد بْن أَبي هِلَال. قَالَ عَبد اللهِ: حدَّثني اللَّيث، حدَّثني خَالِد بْن يَزِيد، عَنْ سَعِيد بْنِ أَبي هِلَال، عن عليّ بن يَحيى، عن عَمروبن شُعَيب، عَنْ أَبيه، عَنْ عَبد اللهِ بْنِ عَمرو، ﵄؛ كُنّا مَعَ النَّبيِّ ﷺ فِي غَزوَةٍ لَهُ، فَفَزِعَ النّاسُ، فَخَرَجتُ وعَلَيَّ سِلَاحِي، فَنَظَرتُ إِلَى سالِمٍ مَولَى أَبِي حُذَيفَةَ، ﵄، عَلَيهِ سِلَاحُهُ، يَمشِي وعَلَيهِ السَّكِينَةُ، فَقلتُ: لأَقتَدِيَنَّ بِهَذا الرَّجُلِ الصّالِحِ، حَتَّى أَتَى، فَجَلَسَ عِندَ بابِ النَّبيِّ ﷺ (١) ، وجَلَستُ مَعه، فَخَرَجَ النَّبيُّ ﷺ مُغضَبًا، فَقال: أَيُّها النّاسُ، مَا هَذِهِ الخِفَّةُ، مَا هَذا التَّرَفُ (٢) ، أَعَجَزتُم أَن تَصنَعُوا كَما صَنَعَ هَذانِ المُؤمِنانِ.

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1998, entry [1265]1,409 chars
    علي بن يحيى ابن علي بن محمد بن أبي بكر، الشيخ الفقيه المقرئ العالم المسند علاء الدين، أبو الحسن التجيبي الشاطبي الدمشقي الشافعي الشاهد. سمع من الرشيد بن مسلمة، والمجد الإسفرايني، والرشيد العراقي، والنور البلخي، واليلداني، والجمال الصوري، وعدة، وأجاز له ابن الجميزي وغيره، وخرج له الشيخ صلاح الدين الع…
    ▸ expand full passage (1,409 chars)
    علي بن يحيى ابن علي بن محمد بن أبي بكر، الشيخ الفقيه المقرئ العالم المسند علاء الدين، أبو الحسن التجيبي الشاطبي الدمشقي الشافعي الشاهد. سمع من الرشيد بن مسلمة، والمجد الإسفرايني، والرشيد العراقي، والنور البلخي، واليلداني، والجمال الصوري، وعدة، وأجاز له ابن الجميزي وغيره، وخرج له الشيخ صلاح الدين العلائي، وطال عمره، وتفرد، وروى الكثير، وكان له مسجد وحلقة ومدارس، وعجز آخراً وانقطع، وكان يسمع في القباقبيين. وتوفي ﵀ سنة إحدى وعشرين وسبع مئة. ومولده سنة ست وثلاثين وست مئة. ودرس بالعزية بقوص والمدرسة المجدية ورباط ابن الفقيه نصر. ودرس بدار الحديث بقوص، وتزوج بأخت الصاحب نجم الدين الأصفوني. ولما توفي الصاحب طلب أصحابه فهرب الشيخ وتغيب سبعين يوماً، فحفظ فيها المنتخب في الأصول. وكان بعض النصارى قد أسلم وله ولد نصراني وأولاد ولد أطفال، فقام في إلحاقهم بجدهم، وأفتى بذلك متبعاً ما حكاه الرافعي عن بعضهم، وقال إنه الأقرب، وجرى في ذلك صراع كثير، وألحق بعضهم بجده، فقيل إن النصارى تحيلوا وسقوه سماً، فحصل له ضعف وإسهال، فمات رحمه الله تعالى. علي بن يحيى ابن علي بن محمد بن أبي بكر، الشيخ الفقيه المقرئ العالم المسند علاء الدين، أبو الحسن التجيبي الشاطبي الدمشقي الشافعي الشاهد. سمع من الرشيد بن مسلمة، والمجد الإسفرايني، والرشيد العراقي، والنور البلخي، واليلداني، والجمال الصوري، وعدة، وأجاز له ابن الجميز وغيره، وخرج له الشيخ صلاح الدين العلائي، وطال عمره، وتفرد، وروى الكثير، وكان له مسجد وحلقة ومدارس، وعجز آخراً وانقطع، وكان يسمع في القباقبيين. وتوفي ﵀ سنة إحدى وعشرين وسبع مئة. ومولده سنة ست وثلاثين وست مئة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2002, entry [1269]3,495 chars
    علي بن يحيى ابن محمد بن عبد الرحمن السلمي، الحنفي، الرئيس، القاضي، علاء الدين أبو الحسن بن جمال الدين بن الفويرة. كتب هذا علاء الدين الخط المنسوب الباهر، وجود النسخ الذي يفضح الروضإذا كان بإزاء الأزاهر، وأتى بخطه في قوائم الحساب، كأنه عقود الجواهر، ونبغ بعد والده ورأس، واحترز من مطاعن السيادة. واحتر…
    ▸ expand full passage (3,495 chars)
    علي بن يحيى ابن محمد بن عبد الرحمن السلمي، الحنفي، الرئيس، القاضي، علاء الدين أبو الحسن بن جمال الدين بن الفويرة. كتب هذا علاء الدين الخط المنسوب الباهر، وجود النسخ الذي يفضح الروضإذا كان بإزاء الأزاهر، وأتى بخطه في قوائم الحساب، كأنه عقود الجواهر، ونبغ بعد والده ورأس، واحترز من مطاعن السيادة. واحترس. وكان بيده شهادة الخزانة ونظر الأسرى، ووجد من ألم هذا النظر ما رجعت به عينه حسرى، وخرج عنه مرات، وعاد إليه، ولكن بعد ما أتى على ما لديه، ثم خرج عنه آخراً، وعدم منه على ما قيل بحراً زاخراً. ثم إنه رسم له بتوقيع الدست في الشام، فباشره دون نصف العام، وجاءه حينه، وملئت بالتراب عينه. وتوفي رحمه الله تعالى في يوم الأربعاء ثالث عشري شوال سنة أربع وخمسين وسبع مئة. كان في نظر الأسرى فسلط عليه القاضي علاء الدين بن الأطروش محتسب دمشق، فأخذها منه في أيام الأمير سيف الدين يلبغا، فاحتاج إلى كلفة حتى بطلت القضية. ثم إنه أخذها مرة أخرى فيما أظن أو غيره، فاحتاج إلى كلفة، ثم أخرجت عنه، فاحتاج إلى كلفة، ثم إنها خرجت عنه للأمير ناصر الدين بن المحسني، وبقي منها بطالاً إلى أن حضر القاضي علاء الدين بن فضل الله إلى دمشق صحبة السلطان الملك الصالح، فسأله أن يكون في الدست موقعاً، فوعده بذلك إذا وصلوا إلى مصر. ولما وصلوا جاءه التوقيع، وباشر، وجرى عليه ما لم يجر على غيره لكونه دخل في هذه الوظيفة، وليس من أهلها، ونظم الشاميون والمصريون في ذلك، فمن ذلك قول القاضي شمس الدين محمد بن قاضي شهبة، وأنشد فيه من لفظه:توقيع مملكة الدست الشريف غدا ... يقول من حنق الأنفاس مغبون صبرت للقط لما لم يكن نجساً ... صبر المؤمل من حين إلى حين وبالفويرة قد أصبحت ذا نجس ... بالله يا أولياء الأمر كبوني وأنشدني لنفسه أيضاً: توقيع دست المسلمين يقول لم ... أذنب ولم أجرم ففيم قصاصي في الشام تقرض بالفويرة حلتي ... والقط في مصر فكيف خلاصي وأنشدني من لفظه لنفسه نجم الدين أحمد بن غانم: أدست الملك أنت عظيم قدر ... وأنت كبدر أفق وسط داره فما لك بالقذارة يا مفدى ... أهنت وحط فيك اليوم فاره وأنشدني آخر: توفيع ديواننا ينادي ... يا رب ما للأنام غيره اضربي القط والزغاري ... وقد تنجست بالفويره وكان الأمير علاء الدين ألطنبغا وهو نائب دمشق قد رسم له بصحابة ديوان الجامع الأموي في سابع شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين وسبع مئة. وكتبت له توقيعاً بذلك ونسخته: " رسم بالأمر العالي لا زال علياً وليه، نجياً صفية، ملياً إحسانه إلى من يرى به المنصب وفيه وفيه، أن يرتب المجلس السامي القضائي العلائي في كذا، لأن الكاتبالذي راحت براحته الطروس مدبجة، والسطور شفاها، وحروفها لاختلاف وضعها ثغور مفلجة، والمداد مسكاً لأن المعاني به نافجة نافحة، ولا يقال نفجة، والحاسب الذي لو شاء لقط النيل على أصابعه، وحرر حركات البرق بعقود أنامله التي هي أسرع من لوامعه، وضبط حاصل الجامع حتى أصبح مأسوراً في جوامعه، والأصيل الذي تتردد الرئاسة خلال خلاله، وتتعدد السيادة من معاطفه إذا خطر في حلة كماله، وتشهد له المحاسن فإن الناس طالما شاهدوا إحسان جماله ". فليباشر ذلك مباشرة تليق برئاسته، وتضمن له الفضل الذي يديم الله له ملابس تناسته، حتى يقول الناس: إن الليث قد فاز بمدح شبله، والغيث حاز المنح بوبله، ويقسم المجد بهذا البلد ووالد وما ولد إن الفضل به اتحد، واشتمل عليه وبه انفرد، وهذا الجامع عمره الله تعالى بذكره يتحقق أنه ذو حسن ورونق يطرب من يلقها ومن ذا الذي لم يطرب لمعبد أمواله جمة، وأحواله مهمة، ولياليه بوقودها متوضحة إذا كانت أيام غيره مدلهمة، عليه جملة من الرواتب، وعدة من الجوامك تدرها سحائب النفقات من يد كل كاتب، يسترفده حتى بيت المال، وناهيك بذلك وتستجديه بقية المساجد، فينير لياليها الحوالك. فليعمل جهده في حراسة ماله، وصيانة ما يساق لزينته وجماله، وليجتهد فيما هو لازمه من وظيفة جملت الأوان، ويعتمد على السداد، فما له رفيق إلا وله بيت وهوصاحب الديوان. والوصايا كثيرة، وتقوى الله ﷿ أفضل ما شرحه لسان قلم، وخفق له في العمل الصالح عذبات علم، فليجعلها له حرماً، ويستدر بها من الله ﷿ نعماً. والحظ الكريم أعلاه، حجة العمل بما اقتضاه، إن شاء الله تعالى.

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6239, entry [9978]5,058 chars
    (عَليّ بن يحيى) عَليّ بن يحيى بن أبي مَنْصُور المنجِّم أَبُو الْحسن كَانَ أَبوهُ يحيى من خدم الْخُلَفَاء من آل المنجِّم وَإِلَيْهِ يُنسبون وأوَّل من خدم الْمَأْمُون وأمَّا ابْنه أَبُو الْحسن هَذَا فإنَّه نادم المتوكّل ومَن بعده إِلَى أيَّام الْمُعْتَمد وَقد نبّهتُ على مَا وهم فِيهِ القَاضِي شمس الدّ…
    ▸ expand full passage (5,058 chars)
    (عَليّ بن يحيى) عَليّ بن يحيى بن أبي مَنْصُور المنجِّم أَبُو الْحسن كَانَ أَبوهُ يحيى من خدم الْخُلَفَاء من آل المنجِّم وَإِلَيْهِ يُنسبون وأوَّل من خدم الْمَأْمُون وأمَّا ابْنه أَبُو الْحسن هَذَا فإنَّه نادم المتوكّل ومَن بعده إِلَى أيَّام الْمُعْتَمد وَقد نبّهتُ على مَا وهم فِيهِ القَاضِي شمس الدّين بن خلِّكان فِي تَرْجَمَة حفيد هَذَا وَهُوَ عَليّ بن هَارُون بن عَليّ بن يحيى وَكَانَ أَبُو الْحسن هَذَا شَاعِرًا أخباريًّا علاّمةً منجِّماً طبَّاخاً طَبِيبا نديماً عَارِفًا بِأَصْوَاتالْغناء لكنَّه كَانَ صَغِير الْخلقَة دَقِيق الْوَجْه صَغِير الْعين توفِّي سنة خمس وَسبعين وَمِائَتَيْنِ آخر أَيَّام الْمُعْتَمد كَانَ أوَّلاً خصيصاً بِمُحَمد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم المُصْعَبي حتَّى لقد مَاتَ وَيَده فِي يَده وَوَصفه الْفَتْح بن خاقَان للمتوكِّل فَأحْضرهُ وَأَعْجَبهُ واستمرَّ بِهِ نديماً وحُسب جملَة مَا وصل إِلَيْهِ من أنعام المتوكِّل فَكَانَ ذَلِك ثَلَاثَة مائَة ألف دِينَار وَوَصله من المعتزّ ثَلَاثَة وَثَلَاثُونَ ألف دِينَار وقلَّده الْمُنْتَصر بن المتَوَكل العمارات والمستَغَلاّت والمرمَّات وكلّ مَا على شاطئ دجلة إِلَى البطيحة من الْقرى وأقرَّه المستعين على ذَلِك ثمَّ حدثت الْفِتْنَة فانحدر مَعَ المستعين وَلم يزل إِلَى أَن خُلع المستعين فَأَقَامَ يَغْدُو إِلَيْهِ وَيروح بعد الْخلْع إِلَى أَن أحلَّه من الْبيعَة الَّتِي كَانَت لَهُ فِي عُنُقه وَلَك يكن المستعين قبل الْخلْع بِسنة يَأْكُل إلَاّ مَا يُحمل إِلَيْهِ من منزل عَليّ بن يحيى فِي الجَوْن فيُفطر عَلَيْهِ لأنّه كَانَ يَصُوم فِي تِلْكَ الأَيام وَلَكِن لما تولى الْمهْدي حقد عَلَيْهِ أَشْيَاء كَانَت تجْرِي بَينه وَبَين الْمُهْتَدي فِي مجَالِس الْخُلَفَاء وسلَّمه الله مِنْهُ وَمضى الْمُهْتَدي لسبيله وَكَانَ الْمُهْتَدي يَقُول لست أَدْرِي كَيفَ يسلم منِّي عَليّ بن يحيى ثمَّ أفْضى الْأَمر إِلَى الْمُعْتَمد فحلَّ مِنْهُ محلا عَظِيما وقدَّمه على النَّاس جَمِيعًا وقلَّده مَا كَانَ يتقلَّده قبله أيامَ الْخُلَفَاء وزاده بِنَاء المعشوق فَبنى لَهُ أَكْثَره وَكَانَ الموفَّق يذكرهُ فِي مجالسه ويثني عَلَيْهِ أَمر المتوكِّل فِي بعض ليَالِي شرابه مَن يمْضِي إِلَى بَيت عَليّ بن المنجم ويأتيه بِمَا فِي بَيته من طَعَام وَلَا يدع أَهله يُهيِّئون شَيْئا من غير مَا عِنْدهم فَمضى وأتى بجَونةٍ ملأى من ضروب الطَّعَام ففُتحت بَين يَدَيْهِ فأعجبه مَا فِيهَا وأعظمه فصاح المتوكِّل بعلي بن المنجم وَقَالَ لَهُ انْظُر إِلَى هَذِه الجونة أتعلم من أَيْن هِيَ قَالَ لَا يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فَقَالَ هِيَ من مَنْزِلك وَالله لقد سرَّني مَا رأيتُ من مروءتك وسَرْوِك كَذَا فَلْيَكُن مَن خدم الْمُلُوك واتَّصل بهم ثمَّ قَالَ لَهُ مَا تحبُّ أَن أهب لَك قَالَ مائَة ألف دِينَار فَقَالَ لَهُ أَنْت تستحقّها وَأكْثر مِنْهَا) وَمَا يَمْنعنِي من دَفعهَا إِلَيْك إلَاّ خوفُ الشنَّاع وَأَن يُقَال صرف لنديمه مائَة ألف دِينَار وَقد وصلتك الْآن بِمِائَة ألف دِرْهَم معجَّلةً وعليَّ أَن أصلك الْبَاقِي مفرَّقاً وَلم يزل يُنعم عَلَيْهِ بِشَيْء بعد شَيْء إِلَى أَن أكملها وَكَانَ عَليّ بن يحيى سَرِيًّا مُمَدَّحاً منزله مأوى الْفُضَلَاء وَمجمع الأدباء يصلهم بالأموال والقماش والخيول وَغير ذَلِك وَفِيه يَقُول إِدْرِيس بن أبي حَفْصَة (أضحى عليُّ بن يحيى وَهُوَ مشتهرٌ ... بِالصّدقِ فِي الْوَعْد والتصديق فِي الأملِ) (لَو زيد بالجود فِي رزقٍ وَفِي أجلٍ ... لزاد جودك فِي رزقٍ وَفِي أجل)وَيَقُول أَيْضا (مَا من دعوتُ ولَبّاني بنائله ... كمن دعوتُ فَلم يسمع وَلم يُجِبِ) (إنّي وجدت عليًّا إذْ نزلتُ بِهِ ... خيرا من الفضَّة الْبَيْضَاء والذهبِ) وَفِيه يَقُول أَبُو هِفّان (وقائلٍ إذْ رأى عزمي عَن الطَّلَبِ ... أتِهْتَ أم نِلْتَ مَا ترجو من النَّشَبِ) (قلت ابنُ يحيى عليٌّ قد تكفَّل لي ... وصان عِرضي كصون الدِّين للحَسَبِ) وَيَقُول يعقوبُ بن يزِيد التمّار (يُذكي لزوّاره نَارا مضرَّمةً ... على يَفاعٍ وَلَا يُذكي على صَبَبِ) (من فَارس الْخَيْر فِي أبياتِ مملكةٍ ... وَفِي الذوائب من جُرثومةِ الحَسَبِ) وَيَقُول أَحْمد بن أبي طَاهِر (لَهُ خلائقُ لم تُطبَع على طَبَعٍ ... ونائلٌ واصلتْ أسبابُه سَبَبي) (كالغيث يعطيك بعد الرِّي واصلَه ... وَلَيْسَ يعطيك مَا يعطيك عَن طَلَبِ) وَكَانَ الثَّلَاثَة قد اجْتَمعُوا عِنْده على الشَّرَاب فوصلهم وخلع عَلَيْهِم وَدخل عَلَيْهِ ابْنه هَارُون يَوْمًا فَقَالَ لَهُ يَا أَبَت رأيتُ فِي النّوم أَمِير الْمُؤمنِينَ الْمُعْتَمد وَهُوَ فِي دَاره على سَرِير إذْ بَصُرَ بِي فَقَالَ لي أقبل عليَّ يَا هَارُون يزْعم أَبوك أَنَّك تَقول الشّعْر فأنشدني طريد هَذَا الْبَيْت (أسالت على الخدَّين دمعاً لَو أنَّهُ ... من الدُّرِّ عقد كَانَ ذخْرا من الذخر) فَلم أرد عَلَيْهِ شَيْئا وانتبهتُ فزحف إِلَيْهِ أَبوهُ غَضبا وَقَالَ لَهُ وَيحك لِمَ لمْ تقل) (فَلَمَّا دنا وَقت الْفِرَاق وَفِي الحشا ... لفرقتها لذع أحرُّ من الجمرِ) وَلما مَاتَ قَالَ ابْن بسّام (قد زرتُ قبرك يَا عليُّ مسلِّماً ... وَلَك الزيارةُ من أقلِّ الواجبِ) (وَلَو استطعتُ حملتُ عَنْك ترابَه ... فلطالما عنّي حملتَ نَوائبي) وَمن شعر عَليّ بن يحيى الْمَذْكُور يمدح المعتز(بدا لابساً بُرْدَ النبيِّ محمَّدٍ ... بأحسنَ ممّا أقبل الْبَدْر طالعاً) (سَمِيُّ البنيِّ وَابْن وَارثه الَّذِي ... بِهِ استشفعوا أكْرِمْ بذلك شافعا) (فَلَمَّا علا الأعوادَ قَامَ بخُطبةٍ ... تزيد هدى من كَانَ للحقِّ تَابعا) (وكلُّ عزيزٍ خشيَة مِنْهُ خاشعٌ ... وَأَنت ترَاهُ خشيةَ الله خَاشِعًا) وَقَالَ فِي نَفسه (عليُّ بن يحيى جامعٌ لمحاسنٍ ... من الْعلم مشغوفٌ بكسب المحامدِ) (فَلَو قيل هاتوا فيكمُ اليومَ مثله ... لَعَزَّ عَلَيْهِم أَن يجيئوا بواحدِ) وَله من الْأَوْلَاد أَبُو عِيسَى أَحْمد وَأَبُو الْقَاسِم عبد الله وَأَبُو أَحْمد يحيى وَأَبُو عبد الله هَارُون ٣ -

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4052, entry [7958]297 chars
    علي بن يحيى (٠٠٠ - ٢٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٨٦٣ م) علي بن يحيى الأرمني، أبو الحسن:قائد من الأمراء في العصر العباسي. أصله من الأرمن. استعرب أبوه، فنشأ في بيئة عربية. وولي الثغور الشامية ثم أرمينية وأذربيجان ومصر. وكان شديد الوطأة على الروم، له فيهم غزوات وفتوح. وقتل في إحدى وقائعه معهم بالثغور الجزرية (١) .