Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عُثْمانُ بنُ طَلْحَةَ

عُثْمانُ بنُ طَلْحَةَ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

9 books · 11 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
10
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

9 books · 11 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

10 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1800, entry [1301]4,796 chars
    ٧٢٣ - عثمان بن طَلحَة ابن أبي طلحة بن عبد العُزى بن عثمان بن عبد الدار بن قُصَيّ. وأُمّه السُّلافة الصغرى بنت سعد بن الشُّهَيد من بني عَمرو بن عوف من الأنصار.وكان لعثمان بن طلحة من الولد: عبدُ الله وهو أبو شَيبة، وأُمامةُ، وجَميلةُ. وأمُّهم أم شيبة بنت سماك بن سعد بن شُهَيْد من بني عَمْرو بن عوف من …
    ▸ expand full passage (4,796 chars)
    ٧٢٣ - عثمان بن طَلحَة ابن أبي طلحة بن عبد العُزى بن عثمان بن عبد الدار بن قُصَيّ. وأُمّه السُّلافة الصغرى بنت سعد بن الشُّهَيد من بني عَمرو بن عوف من الأنصار.وكان لعثمان بن طلحة من الولد: عبدُ الله وهو أبو شَيبة، وأُمامةُ، وجَميلةُ. وأمُّهم أم شيبة بنت سماك بن سعد بن شُهَيْد من بني عَمْرو بن عوف من الأنصار. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثنا إبراهيم بن محمد العَبدَريّ، عن أبيه، قال: قال عثمان بن طلحة: لقيني رسول الله، ﷺ، بمكة قبل الهجرة، فدعاني إلى الإسلام فقلتُ: يا محمد العجبُ لك حيثُ تَطمَعُ أن أتّبعك وقد خالفتَ دينَ قَوْمِكَ وجئتَ بدينٍ مُحدَثٍ، فَفَرّقتَ جماعَتَهم وأُلْفَتَهُم، وأذهَبتَ بهاءهم فانصرف (¬١). وكنا نفتح الكعبةَ في الجاهلية يوم الاثنين والخميس، فأقبل [النبي ﷺ] يومًا يريد أن يدخل الكعبة مع الناس فَغَلَّظتُ عليه ونلت منه، وَحَلُمَ عَنِّي ثم قال: يا عثمان لعلك سترى هذا المفتاح يومًا بِيَدِي أَضَعُه حَيثُ شِئتُ فقلت: لقد هلكت قريشُ يومئذٍ وَذَلَّت. فقال رسول الله، ﷺ: بل عَمِرَتْ وعزَّت يومئذٍ، ودخل الكعبة فَوَقَعَتْ كلمتُه مني موقعًا ظننتُ يومئذٍ أن الأمر سيصير إلى ما قال (¬٢). قال: فأردتُ الإسلام ومُقاربةَ محمدٍ، ﷺ، فإذا قومي يَزْبُرُونني زَبْرًا شديدًا (¬٣) ويُزْرُونَ برأيي، فأمسكت عن ذكره. فلما هاجر رسول الله، ﷺ، إلى المدينة جعلتْ قريشٌ تُشفِقُ من رجوعه عليها. فَهُم على ما هم عليه حتى جاء النفيرُ إلى بَدْر، فخرجْتُ فيمن خرج من قومنا، وشهدتُ المشاهدَ كُلَّها معهم على رسول الله، ﷺ. فلما دخَل رسول الله، ﷺ، مكة عام القَضِيَّة غَيَّر الله قلبي عَمَّا كان عليه، ودخلني الإسلام، وجعلت أفكر فيما نحن عليه، وما نعبدُ من حَجَر لا يسمعُ ولا يبصرُ ولا ينفعُ ولا يضرُّ، وأنظر إلى رسول الله، ﷺ، وأصحابه، وظَلَفِ (¬٤) أنفسهم عن الدنيا، فيقع ذلك منّي فأقول: ما عمِلَ القومُ إلا على الثواب لما يكونبعد الموت، وجعلتُ أحبُّ النظر إلى رسول الله، ﷺ، إلى أَنْ رأيتُه خارجًا من باب بني شَيْبَة يريد مَنزِلَهُ بالأَبْطَح، فأردتُ أن آتِيَه وآخُذَ بيده وأُسلِّم عليه، فلم يُعْزَمْ لي على ذلك، وانصرفَ رسول الله، ﷺ، راجعًا إلى المدينة، ثم عُزِمَ لي على الخروج إليه، فأدْلجتُ إلى بطن يَأْجَج (¬١)، فألقى خالدَ بن الوليد، فاصطحبنا حتى وصلنا الهَدَةَ (¬٢)، فما شعرنا إلا بعمرو بن العاص، فانقمعنا منه وانقمع منّا، ثم قال: أين يُريدُ الرجلان؟ فأخبرناه، فقال: وأنا أريد الذي تريدان، فاصطحبنا جميعًا حتى قدمنا المدينة على رسول الله، ﷺ، فبايعته على الإسلام، وأقمت حتى خرجت معه في غزوة الفتح، ودخل مكة فقال لي: يا عثمان ائْتِ بالمفتاح، فأتيتُهُ بهِ، فأخذه مني ثم دفعه إليّ مُضْطَبِعًا (¬٣) عليه بثوبه، وقال: خُذها تالدةً خالدةً، لا ينزعُها منكم إلا ظالم: يا عثمان، إن الله استأمنكم على بيته، فكلوا مما يصلُ إليكم من هذا البيت بالمعروف. قال عثمان: فلما ولَّيتُ ناداني، فرجعت إليه فقال: ألم يكن الذي قلتُ لك؟ قال: فذكرت قوله، ﷺ، لي بمكة قبل الهجرة: لعلك سترى هذا المفتاح يومًا أضعه حيث شئت فقلت: بلى أشهد أَنَّكَ رسولُ الله (¬٤). قال: أخبرنا أنسَ بن عياض أبو ضَمرة اللّيثي، قال: حدّثنا محمد بن أبي يحيى، عن عمر بن أبي مُعَتِّب عن سعيد بن المسيِّب، قال: لما دخل رسول الله، ﷺ، مكة ففتحها، أخذَ المفتاح بيده ثم قام للناس، فقال: هل من متكلِّم؟ هل من أحدٍ يتكلَّم؟ قال: فتَطَاول العباسُ ورجالٌ من بني هاشم رجاءَ أَنْ يدفعها إليهم مع السِّقاية قال [فقال] لعثمان بن طلحة: تعالَ. قال فجاء فوضعها في يده (¬٥).قال: أخبرنا عفّان بن مسلم، قال: حدّثنا حمّادُ بن سلمةَ، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو، عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن: أن رسول الله، ﷺ، لما دخل مكة يوم الفتح، بعث إلى أم عثمانَ بن طلحةَ أن ابعثي إليّ بالمفتاح، قالت: لا. واللَّاتِ والعُزَّى لا أبعث إليه بالمفتاح. فأراد رسول الله، ﷺ، أن يبعث إليها فيأخذُه منها قَسْرا (¬١). فقال عثمان بن طَلحة: يا رسول الله، إنها حديثةُ عهدٍ بالكفر فابعثني إليها، فأرسَلَه إليها، فقال: يَا أُمَّهْ، إنه قد حدث أمرٌ غيرَ الذي كان، فاعلمى أنك إن لم تدفعي إليه المفتاحَ قُتِلْتُ أنا وأخي، فأعطتهُ فجاء به مسرعًا، فلما دنا من رسول الله، ﷺ، عَثرَ ووقع المفتاحُ، فقام رسول الله، ﷺ، فحَنَى عليه [بثوبه] (¬٢) ووصف حماد: بثوبه: غطاهُ، ففتح الباب فدخل فقام عند أركان البيت وأرجائه يدعو، ثم صلَّى ركعتين بين الأسطوانتين، فلما فرغ خرج فقام على البابِ وتطاول عليّ بن أبي طالب رجاء أن تجمع له السقاية والحِجَابة. فقال النبي، ﷺ، يا عثمان هاك خُذُوا مَا أعطاكمُ الله. قال: أخبرنا مَعنُ بن عيسى، قال: حدّثنا عبد الله بن المُؤمِّل المخزومي، عن عبد الله بن أبي مُلَيْكَةَ، عن عبد الله بن عباس، أن النبيّ، ﷺ، قال: خُذُوهَا يا بني طلحة خالدةً تالدةً، لا ينزعها منكم إلا ظالم، يعني: الكعبة والحجابةَ. قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي، قال: حدّثنا مسلم بن خالد الزّنجي، أنه سَمع الزُهريّ يقول: دَفع النبي، ﷺ، مفتاحَ الكعبةِ إلى عثمان بن طلحة فقال: ها: يا عثمان غيبوه قال: فخرج عثمان إلى الهجرة وخلف (¬٣) شيبة فحجَب بعده (¬٤). قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قدم عثمان بن طَلحة على رسول الله، ﷺ، المدينة مع خالد بن الوليد وعمرو بن العاص مُسلِمًا قبل الفتح، فلم يزل في المدينة حتى خرج رسول الله، ﷺ، لغزوة الفتح فخرج معهُ.قال محمد بن عمر: وكان قدوم عُثمانَ المدينةَ في صفر سنة ثمان، وهذا أثبت الوجوه في إسلام عثمان، ولم يزل مقيمًا بالمدينة حتى قُبض رسول الله، ﷺ، فرجع مكة فنزلها حتى مات بها في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان. * * *
  • exact linked passagemedium confidencepage 3365, entry [3018]274 chars
    ٢٣١٥ - عثمان بن طلحة ابن أبي طلحة، واسم أبي طلحة عبد الله بن عبد العُزّى بن عثمان بن عبد الدار بن قُصَيّ، وأمّه السُّلافة الصغرى بنت سعد بن الشُّهيد (¬١) من الأنصار. قال محمد بن سعد: قال محمد بن عمر: رجَعَ عثمان إلى مكّة فنزلها حتى مات بها في أوّل خلافة معاوية بن أبي سفيان.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2334, entry [1623]248 chars
    عثمان بن طلحة ابن أبي طلحة، واسم أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي، وأمه السلافة الصغرى بنت سعد بن الشهيد من الأنصار. قال محمد بن سعد: قال محمد بن عمر: رجع عثمان إلى مكة فنزلها حتى مات بها في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان.

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4245, entry [9271]374 chars
    [٨٢٢٥] عُثْمانُ بنُ طَلْحَةَ (¬٢). عنْ أَخيهِ إبْراهيمَ بنِ طَلْحةَ، وكانَ سيِّدًا، عَن أَبيهِ طَلْحَةَ؛ رأيتُ أبا حَفْصٍ، يعني عُمرَ بنَ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ مَعمَرٍ. قالَ (¬٣) ابنُ عُبَادةَ قالَ: ثنا يعقوبُ (¬٤)، ثنا عُثْمانُ. هو المَدَنيُّ، القُرَشيُّ. وقال (¬٥) إبراهيمُ بنُ مُنذِرٍ (¬٦): حدَّثني عُثْمانُ بنُ طَلْحَةَ بنِ عُمرَ بنِ عُبيدِ اللَّهِ بنِ مَعمَرٍ (¬٧). * * *

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2465, entry [8310]313 chars
    ٢٢٥٣ - عثمان بْن طلحة عَنْ أخيه إِبْرَاهِيم بْن طلحة ٣ - وكَانَ سيدا - عَنْ أَبِيهِ طلحة: رأيت ابا حفص - يعنى عمر بن عبيد الله بنمعمر - قاله ابن عبادة حَدَّثَنَا عثمان، هو الْمَدَنِيّ الْقُرَشِيّ، إِبْرَاهِيم بْن المنذر: حَدَّثَنِي عثمان بْن طلحة بْن عمر بن عبيد الله ١ بن معمر التيمى سَمِعَ ابْن أَبِي ذئب. باب ع

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8313, entry [8313]325 chars
    ٢٢٥٣- عُثمان بْن طَلحَة. عَنْ أخيه إِبراهيم بْن طَلحَة، وكَانَ سَيِّدًا، عَنْ أَبيه طَلحَة؛ رأَيتُ أَبَا حَفص، يَعني عُمَر بْن عُبَيد اللهِ بن مَعمَر. قاله ابن عَبادة، حدَّثنا عُثمان. هو المَدَنِيّ، القُرَشِيّ. إِبراهيم بْن المُنذر، حدَّثني عُثمان بْن طَلحَة بْن عُمَر بْن عُبَيد اللهِ بْن مَعمَر، سَمِع ابْن أَبي ذِئب.باب ع.

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 337, entry [388]381 chars
    ٢٨٧ - [عثمان بن طلحة] (٤) عثمان بن طلحة بن أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي العبدري الحجبي الصحابي.أسلم مع خالد بن الوليد وعمرو بن العاصي في هدنة الحديبية، وشهد فتح مكة، فدفع ﷺ مفتاح الكعبة إليه وإلى ابن عمه شيبة بن عثمان بن أبي طلحة وقال: «خذوها يا بني طلحة خالدة تالدة؛ لا ينزعها منكم إلا ظالم» (١). نزل المدينة، ثم مكة وتوفي بها سنة اثنتين وأربعين، ﵁.

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 817, entry [2934]59 chars
    ٢٨٧٠ - عثمان بن طلحة [العَبْدَرِي القُرَشَيّ الحَجَبي] (٤).

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3586, entry [7024]317 chars
    عُثْمان بن طَلْحَة (٠٠٠ - ٤٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٢ م) عثمان بن طلحة بن أبي طلحة عبد الله القرشي العبدري، من بني عبد الدار: صحابي. كان حاجب البيت الحرام. أسلم مع خالد بن الوليد في هدنة الحديبيّة وشهد فتح مكة، فدفع رسول الله ﷺ مفتاح الكعبة إليه وإلى ابن عمه شيبة ابن عثمان بن أبي طلحة. ثم سكن المدينة ومات بها، وقيل بمكة (٢) .
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 3586, entry [7024]300 chars
    عُثْمان بن طَلْحَة (٠٠٠ - ٤٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٢ م) عثمان بن طلحة بن أبي طلحة عبد الله القرشي العبدري، من بني عبد الدار: صحابي. كان حاجب البيت الحرام. أسلم مع خالد بن الوليد في هدنة الحديبيّة وشهد فتح مكة، فدفع رسول الله ﷺ مفتاح الكعبة إليه وإلى ابن عمه شيبة ابن عثمان بن أبي طلحة. ثم سكن المدينة ومات بها

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1839, entry [390]821 chars
    ٢٢٤ - عثمان بن طلحة (¬٤١١) ابن أبي طلحة عبد الله بن عبد العزي بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب القرشي العبدري الحجبي. حاجب البيت الحرام وأحد المهاجرين. هاجر مع خالد بن الوليد وعمرو بن العاص إلى المدينة. له رواية خمسة أحاديث منها واحد في "صحيح مسلم" (¬٤١٢) ثم دفع إليه النبي ﷺ مفتاح الكعبة يوم الف…
    ▸ expand full passage (821 chars)
    ٢٢٤ - عثمان بن طلحة (¬٤١١) ابن أبي طلحة عبد الله بن عبد العزي بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب القرشي العبدري الحجبي. حاجب البيت الحرام وأحد المهاجرين. هاجر مع خالد بن الوليد وعمرو بن العاص إلى المدينة. له رواية خمسة أحاديث منها واحد في "صحيح مسلم" (¬٤١٢) ثم دفع إليه النبي ﷺ مفتاح الكعبة يوم الفتح. حدث عنه: ابن عمر وعروة بن الزبير وابن عمه شيبة بن عثمان الحاجب. قالت صفية بنت شيبة: أخبرتني امرأة من بني سليم أن رسول الله ﷺ لما خرج من الكعبة أمر عثمان بن طلحة أن يغيب قرني الكبش يعني كبش الذبيح وقال: "لا ينبغي للمصلي أن يصلي وبين يديه شيء يشغله " (¬٤١٣).وقد قتل أبوه طلحة يوم أحد مشركاً. وروى عبد الله بن المؤمل عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "خذوها يا بني طلحة خالدة تالدة لاينزعها منكم إلا ظالم"" يعني الحجابة (¬٤١٤). قال الهيثم والمدائني: توفي سنة إحدى وأربعين. وقال خليفة: توفي سنة اثنتين وأربعين.