exact linked passagemedium confidencepage 2660, entry [4171]1,640 chars
٣٩٨١ - خالد بن مُحَمد بن خالد بن الزُّبَيرِ • خالد بن مُحَمد بن خالد بن الزُّبَيرِ. عن عَلي بن حُسَين، لا يُتابَع على حَديثه. حدثنا أَحمد بن مُحَمد بن أبي حَفص النَّصيبي، قال: حَدثنا عَمرو بن عُثمان، قال: حَدثنا مُحمد بن خالد الوهبي، قال: حَدثنا خالد بن مُحمد مِن ال الزُّبَير، قال: خَرَجنا نَتَلَقَّ…
▸ expand full passage (1,640 chars)▾ collapse
٣٩٨١ - خالد بن مُحَمد بن خالد بن الزُّبَيرِ • خالد بن مُحَمد بن خالد بن الزُّبَيرِ. عن عَلي بن حُسَين، لا يُتابَع على حَديثه. حدثنا أَحمد بن مُحَمد بن أبي حَفص النَّصيبي، قال: حَدثنا عَمرو بن عُثمان، قال: حَدثنا مُحمد بن خالد الوهبي، قال: حَدثنا خالد بن مُحمد مِن ال الزُّبَير، قال: خَرَجنا نَتَلَقَّى الوليد بن عَبد المَلك مع عَلي بن حُسَين، فَعَرَض حَبَشي لرِكابِنا، وقال له عَلي بن الحُسَينِ: حَدَّثَتني أُم أَيمَن، أَو، قال: سمعتُ أُم أَيمَن تَقولُ: سمعت رَسول الله ﷺ يقول: إِنما الأَسود لبَطنِه وفَرجِهِ. وفي هَذا المَتن رِوايَة أُخرَى مِن وجه أَيضًا لَيِّن لا يَثبُتُ. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٢٢٥)].• خالد بن محمد. من ال الزبير. يروي عن علي بن الحسين. قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم الرازي: مجهول. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٥٠)]. • خالد بن محمد. عن علي بن الحسين. منكر الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ١١٥)]. • خالد بن محمد. عن علي بن الحسين العلوي. قال البخاري: منكر الحديث. وله عن النضر بن أنس. [المغني في الضعفاء (١/ ٣١١)]. • خالد بن محمد. من ال الزبير. عن على بن الحسين. قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: مجهول. ([قلت: سمع محمد بن خالد الوهبى]). [ميزان الاعتدال (١/ ٥٩٠)]. • خالد بن محمد. من ال الزبير. عن علي بن الحسين. قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: مجهول. قلت: سمع منه محمد بن خالد الوهبي. انتهى. وذكر أبو زرعة وأبو حاتم أنه خالد بن محمد بن خالد بن الزبير. وكذا ذكر العقيلي وقال لا يتابع على حديثه. وأخرجه من طريق محمد بن خالد الوهبي عنه قال خرجنا نتلقى الوليد مع علي بن حسين فعرض حبشي لركابنا فقال علي بن حسين حدثتني أم أيمن سمعت رسول الله ﷺ يقول إنما الأسود لبطنه وفرجه. وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات". [لسان الميزان (٣/ ٣٣٩)]. • خالد بن محمد. من ال الزبير: منكر الحديث، مق. [قانون الضعفاء (ص ٢٥٣)].