حفص بن سليمان
Biographical dates are not recorded in the authority file.
- Teachers
- 1
- Students
- 1
- Verdicts
- 1
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 49013
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to famous name
- Confidence
- likely
Narrator profile
حَفْصُ بنُ سُليمانَ
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
حفص بن سليمان
Biographical dates are not recorded in the authority file.
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل
—
الكعبي - قبول الأخبار ومعرفة الرجال
—
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
—
al-Jarḥ wa-l-taʿdīl
Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر
—
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال
—
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE · 1 entry
الجرح والتعديل — ابن أبي حاتم الرازي
حفص بن سليمان. حدثنا عبد الرحمن نا علي بن الحسن الهسنجاني قال قال أحمد - يعني ابن حنبل -: قال يحيى أخبرني شعبة قال: أخذ مني ( م) حفص بن سليمان كتابا فلم يرده، قال وكان يأخذ كتب الناس فينسخها.— · 1 entry
٤٠٣٩ - حَفْص بن سُليمان مولى لبنى مِنْقَر، ويكنى أبا الحسن، وكان أعلمهم بقول الحسن. قال يحيَى بن سعيد: قال شعبة: أخَذَ مِنّى حفص بن سليمان كتابًا فلم يردّه عليّ، وكان يأخذ كتب النّاس فينسخها، ومات قبل الطاعون بقليل، وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة. * * *— · 1 entry
حفص بن سليمان مولى لبني منقر، ويكنى أبا الحسن، وكان أعلمهم بقول الحسن. قال يحيى بن سعيد: قال شعبة: أخذ مني حفص بن سليمان كتابا فلم يرده علي، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها، ومات قبل الطاعون بقليل، وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة.— · 1 entry
حفص بن سليمان أبو سلمة الكوفي المعروف بالخلال كان من دعاة بني العباس، كان يقال لأبي سلمة وزير آل محمد، ولأبي مسلم الخراساني أمين آل محمد. أشخص أبو العباس السفاح أبا سلمة، ثم دس عليه أبو مسلم من قتله غيلة. ذكر حديثاً مطولاً مختصره: أن أبا العباس شخص ومعه جماعة من أهل بيته حتى قدموا الكوفة، فأنزلهم أب…▸ expand full passage (4,202 chars)حفص بن سليمان أبو سلمة الكوفي المعروف بالخلال كان من دعاة بني العباس، كان يقال لأبي سلمة وزير آل محمد، ولأبي مسلم الخراساني أمين آل محمد. أشخص أبو العباس السفاح أبا سلمة، ثم دس عليه أبو مسلم من قتله غيلة. ذكر حديثاً مطولاً مختصره: أن أبا العباس شخص ومعه جماعة من أهل بيته حتى قدموا الكوفة، فأنزلهم أبو سلمة دار الوليد بن سعيد مولى بني هاشم في بني أود، وكتم أمرهم نحواً من أربعين ليلة من جميع القواد والشيعة، وأراد فيما ذكر تحويل الأمر إلى آل أبي طالب، لما بلغه الخبر عن موت إبراهيم بن محمد.وقال أبو الجهم لأبي سلمة: ما فعل الإمام؟ قال: لم يقدم. فألح عليه يسأله، قال: قد أكثرت السؤال، وليس هذا زمان خروجه، حتى لقي ابن حميد خادماً لأبي العباس، يقال له: سابق الخوارزمي. فسأله عن أصحابه فأخبره أنهم بالكوفة وأن أبا سلمة أمرهم أن يختفوا. فجاء به إلى أبي جهم، فأخبره خبرهم، فسرح أبو الجهم أبا حميد مع سابق حتى عرف منزلهم بالكوفة، ثم رجع. وجاء رجل فأخبر أبا الجهم بنزول الإمام بني أود، وأنه أرسل، حين قدموا إلى أبي سلمة يسأله مئة دينار فلم يفعل، فمشى أبو الجهم وأبو حميد وإبراهيم إلى موسى بن كعب بمئتي دينار، ومضى أبو الجهم إلى أبي سلمة فسأله عن الإمام فقال: ليس هذا وقت خروجه، واسط لم تفتح بعد. فرجع أبو الجهم إلى موسى بن كعب فأخبره، فأجمعوا على أن يلقوا الإمام، فمضى موسى بن كعب وأبو الجهم وعبد الحميد بن ربعي وجماعة سماهم إلى الإمام، فبلغ أبا سلمة أنهم ركبوا إلى الكوفة في حاجة لهم، وأتى القوم أبا العباس فدخلوا عليه، فقالوا: أيكم عبد الله بن محمد بن الحارثية؟ فقالوا: هذا، فسلموا عليه بالخلافة، فرجع موسى بن كعب وأبو الجهم وتخلف الآخرون عند الإمام. فأرسل أبو سلمة إلى أبي الجهم: أين كنت؟ قال: ركبت إلى إمامي، فركب أبو سلمة إليهم، فأرسل أبو الجهم إلى أبي حميد: أن أبا سلمة قد أتاكم فلا يدخلن على الإمام إلا وحده، فلما انتهى إليهم أبو سلمة، منعوه أن يدخل معه أحد، فدخل وحده، فسلم بالخلافة على أبي العباس، وخرج أبو العباس على برذون أبلق يوم الجمعة فصلى بالناس. فقيل: إن أبا سلمة لما سلم على أبي العباس بالخلافة قال له أبو حميد: على رغم أنفك يا ماص بظر أمه، فقال له أبو العباس: مه. قال أبو جعفر: لما ظهر أبو العباس أمير المؤمنين، سمرنا ذات ليلة، فذكرنا ما صنع أبو سلمة، فقال رجل منا: ما يدريكم، لعل ما صنع أبو سلمة كان عن رأي أبي مسلم؟ فلم ينطق منا أحد. فقال أبو العباس: لئن كان هذا عن رأي أبي مسلم، إنا بعرض بلاء، إلا أن يدفعه الله عنا، وتفرقنا.قال: فأرسل إلي أبو العباس فقال: ما ترى؟ فقلت: الرأي رأيك، فقال: ليس منا أحد أخص بأبي مسلم منك، فاخرج إليه حتى تعلم ما رأيه، فليس يخفى عليك لو قد لقيته، فإن كان عن أيه احتلنا لأنفسنا، وإن لم يكن عن رأيه طابت أنفسنا، فخرجت على وجل. فلما قدمت الري، أتاني عامل الري، فأخبرني بكتاب أبي مسلم: أنه بلغني أن عبد الله بن محمد قد توجه إليك، فإذا قدم فأشخصه ساعة يقدم عليك. قال: وأمرني بالرحيل؛ فازددت وجلاً، وخرجت من الري، وأنا حذر خائف، فسرت، فلما كنت بنيسابور أتاني عاملها بكتاب أبي مسلم: إذا قدم عليك عبد الله بن محمد فأشخصه ولا تدعه يقيم، فإن أرضك أرض خوارج ولا آمن عليه. فطابت نفسي وقلت: أراه يعني بأمري، فسرت. فلما كنت من مرو على فرسخين تلقاني أبو مسلم في الناس، فلما دنا مني مشى إلي حتى قبل يدي، فقلت له: اركب، فركب، فدخلت مرو، فنزلت داراً، فمكثت ثلاثة أيام، لا يسألني عن شيء، ثم قال لي في اليوم الرابع: ما أقدمك؟ فأخبرته. فقال: فعلها أبو سلمة، أكفيكموه، فدعا مرار بن أنس الضبي، فقال: انطلق إلى الكوفة فاقتل أبا سلمة حيث لقيته، وانته في ذلك إلى رأي الإمام. فقدم مرار الكوفة فقتله. وفي حديث آخر: أن أبا العباس كان قد تنكر لأبي سلمة قبل ارتحاله عن عسكره بالنخيلة، ثم تحول عنه إلى المدينة الهاشمية، فنزل قصر الإمارة بها، وهو متنكر له، قد عرف ذلك منه. ثم كتب إلى أبي مسلم يعلمه رأي أبي سلمة، وما كان هم به من الغش، وما يتخوف منه. فكتب أبو مسلم: إن أمير المؤمنين إن كان اطلع على ذلك منه فليقتله. فقال داود بن علي لأبي العباس: لا تفعل يا أمير المؤمنين فيحتج عليك بها أبو مسلم وأهل خراسان الذين معك، وحاله فيهم حاله، ولكن اكتب إلى أبي مسلم فليبعث إليه من يقتله.فكتب إلى أبي مسلم بذلك، فبعث إليه أبو مسلم مرار بن أنس الضبي، فقدم على أبي العباس في المدينة الهاشمية، وأعلمه سبب قدومه، فأمر أبو العباس منادياً ينادي: إن أمير المؤمنين قد رضي عن أبي سلمة، ودعاه وكساه، ثم دخل عليه بعد ذلك ليلة، فلم يزل عنده حتى ذهب عامة الليل، ثم خرج منصرفاً إلى منزله وحده، فعرض له مرار بن أنس ومن معه من أعوانه، فقتلوه، وأغلقت أبواب المدينة، وقالوا: قتل الخوارج أبا سلمة، وأخرج من الغد فصلي عليه، فقال سليمان بن المهاجر البجلي: من الكامل إنّ الوزير وزير آل محمدٍ ... أودى فمن يشناك كان وزيرا وقيل: إن أبا سلمة قتل بحمام أعين غيلة سنة اثنتين وثلاثين ومئة. وقيل: قتله مرار سنة ثلاث وثلاثين ومئة.— · 1 entry
[٢٧٤٨] حَفْصُ بنُ سُليمانَ (¬٣). سمعَ معاوِيةَ بنَ قُرَّةَ، عنْ حُذَيْفةَ، مرسَلٌ. رَوى عنه عيسى بنُ يونُسَ. ويُقال: سُليمانُ بنُ حَفْصٍ. يُعدُّ في البَصرِيِّينَ.— · 1 entry
٢٧٦٦ - حفص بْن سُلَيْمَان، سَمِعَ معاوية بْن قرة عَنْ حذيفة، مرسل، روى عَنْهُ عيسى بْن يونس، ويقال: سُلَيْمَان بْن حفص، يعد فِي الْبَصْرِيّين.— · 1 entry
٢٧٦٦- حَفص بْن سُليمان. سَمِعَ معاوية بْن قُرَّة، عَنْ حُذَيفة، مُرسلٌ، رَوى عَنْهُ عيسى بْن يونس. ويُقال: سُليمان بْن حَفص. يُعَدُّ فِي البصريين.— · 1 entry
٣٣٢ - حفص بن سليمان (٢) ابن حنبل قال: قال يحيى: أخبرني شعبة قال: أخذ منى حفص بن سليمان كتابًا فلم يرده. قال: وكان يأخذ كتب الناس فينسخها.— · 1 entry
حَفْص بن سُلَيْمان (٩٠ - ١٨٠ هـ = ٧٠٩ - ٧٩٦ م) حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي بالولاء، أبو عمر، ويعرف بحفيص: قارئ أهل الكوفة. بزاز، نزل بغداد، وجاور بمكة. وكان أعلم أصحاب عاصم بقراءته، وهو ابن امرأته وربيبه، ومن طريقه قراءة أهل المشرق (٢) .— · 2 entries
حفص بن سليمان، أبو سلمة الخلال السبيعي، مولاهم، الكوفي. وزير السفاح، وهو أول من وقع عليه اسم الوزارة في دولة بنيالعباس، وكان أديباً عالي الهمة عالماً بالسياسة والتدبير، وكان السفاح يأنس به لحسن مفاكهته، وكان من مياسير الصيارفة بالكوفة، فأنفق أمواله في إقامة دولة بني العباس، وسار بنفسه إلى خراسان في …▸ expand full passage (891 chars)حفص بن سليمان، أبو سلمة الخلال السبيعي، مولاهم، الكوفي. وزير السفاح، وهو أول من وقع عليه اسم الوزارة في دولة بنيالعباس، وكان أديباً عالي الهمة عالماً بالسياسة والتدبير، وكان السفاح يأنس به لحسن مفاكهته، وكان من مياسير الصيارفة بالكوفة، فأنفق أمواله في إقامة دولة بني العباس، وسار بنفسه إلى خراسان في هذا المعنى، وكان أبو مسلم الخراساني تابعاً له، وقد توهموا من أبي سلمة الخلال عند إقامة السفاح ميلاً إلى آل علي ﵁، فلما بويع السفاح واستوزره بقي في النفوس ما فيها. ويقال: إن أبا مسلم حسن للسفاح قتله فلم يفعل، وقال: هذا رجل بذل أمواله في إقامة دولتنا، وقد صدرت منه هفوة فنغفرها، فلما رأى أبو مسلم امتناع السفاح جهز من قتل أبا سلمة غيلة فأصبح الناس يقولون: قتلته الخوارج، وكان قتله لأربعة أشهر من خلافة السفاح وما كره السفاح ذلك. وكان يقال له: وزير آل محمد، وفيه يقول الشاعر: إن الوزير وزير آل محمد … أودى فمن يشناك صار وزيرا وأرى المساءة قد تسر وربما … كان السرور بما كرهت جديرا (¬١) ٥٣ - ت ق:حفص بن سليمان، أبو سلمة الخلال السبيعي، مولاهم، الكوفي. وزير السفاح، وهو أول من وقع عليه اسم الوزارة في دولة بنيالعباس، وكان أديباً عالي الهمة عالماً بالسياسة والتدبير، وكان السفاح يأنس به لحسن مفاكهته، وكان من مياسير الصيارفة بالكوفة، فأنفق أمواله في إقامة دولة بني العباس، وسار بنفسه إلى خراسان في …▸ expand full passage (891 chars)حفص بن سليمان، أبو سلمة الخلال السبيعي، مولاهم، الكوفي. وزير السفاح، وهو أول من وقع عليه اسم الوزارة في دولة بنيالعباس، وكان أديباً عالي الهمة عالماً بالسياسة والتدبير، وكان السفاح يأنس به لحسن مفاكهته، وكان من مياسير الصيارفة بالكوفة، فأنفق أمواله في إقامة دولة بني العباس، وسار بنفسه إلى خراسان في هذا المعنى، وكان أبو مسلم الخراساني تابعاً له، وقد توهموا من أبي سلمة الخلال عند إقامة السفاح ميلاً إلى آل علي ﵁، فلما بويع السفاح واستوزره بقي في النفوس ما فيها. ويقال: إن أبا مسلم حسن للسفاح قتله فلم يفعل، وقال: هذا رجل بذل أمواله في إقامة دولتنا، وقد صدرت منه هفوة فنغفرها، فلما رأى أبو مسلم امتناع السفاح جهز من قتل أبا سلمة غيلة فأصبح الناس يقولون: قتلته الخوارج، وكان قتله لأربعة أشهر من خلافة السفاح وما كره السفاح ذلك. وكان يقال له: وزير آل محمد، وفيه يقول الشاعر: إن الوزير وزير آل محمد … أودى فمن يشناك صار وزيرا وأرى المساءة قد تسر وربما … كان السرور بما كرهت جديرا (¬١) ٥٣ - ت ق: