ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
full-text— · 5 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1422, entry [5840]5,875 chars
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي، أبو عبد الله المدني. روى عن: أبيه، وأخيه عبد الله، وأمه أسماء بنت أبي بكر، وخالته عائشة، وعلي بن أبي طالب، وسعيد بن زيد بنعمرو بن نفيل، وحكيم بن حزام، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن جعفر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمرو بن العاص، …
▸ expand full passage (5,875 chars)عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي، أبو عبد الله المدني. روى عن: أبيه، وأخيه عبد الله، وأمه أسماء بنت أبي بكر، وخالته عائشة، وعلي بن أبي طالب، وسعيد بن زيد بنعمرو بن نفيل، وحكيم بن حزام، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن جعفر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأسامة بن زيد، وأبي أيوب، وأبي هريرة، وحجاج الأسلمي، وسفيان بن عبد الله الثقفي، وعمرو بن العاص، ومحمد بن مسلمة، والمسور بن مخرمة، والمغيرة بن شعبة، وناجية الأسلمي، وأبي حميد الساعدي، وهشام بن حكيم بن حزام، وأبي هريرة، ونيار بن مكرم، وبسرة بنت صفوان، وزينب بنت أبي سلمة، وعمر بن أبي سلمة، وأمهما أم سلمة زوج النبي ﵌، وأم هانئ بنت أبي طالب، وأم حبيبة بنت أبي سفيان، وجابر بن عبد الله الأنصاري، والنعمان بن بشير، وأبي حميد الساعدي، وعبيد الله بن عدي بن الخيار، ومروان بن الحكم، وبشير بن أبي مسعود الأنصاري، وحمران مولى عثمان، وعبد الله بن زمعة بن الأسود، وعبد الرحمن بن عبد القاري، ونافع بن جبير بن مطعم، وأبي مراوح الغفاري، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وهو من أقرانه، وخلق كثير. وعنه: أولاده عبد الله، وعثمان، وهشام، ومحمد، ويحيى، وابن ابنه عمر بن عبد الله بن عروة، وابن أخيه محمد بن جعفر بن الزبير، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة، وحبيب مولاه، وزميل مولاه، وسليمان بن يسار، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو بردة بن أبي موسى، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وهم من أقرانه، وتميم بن سلمة السلمي، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان بن عفان، وصالح بن كيسان، والزهري، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وأبو الزناد، وابن أبي مليكة، وعبد الله بن نيار بن مكرم الأسلمي، وعبد الله البهي، وعراك بن مالك، وعطاء بن أبي رباح، وعمر بن عبد العزيز، وعمرو بن دينار، ومحمد بن إبراهيم التيمي، ومحمد بن المنكدر، ومسافع بن شيبة، وهلال الوزان، ويزيد بن رومان، ويزيد بن عبد الله بن خصيفة، وأبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي، وصفوان بن سليم، ويحيى بن أبي كثير، وقيل لم يسمع منه، وآخرون. ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال: كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما ثبتا مأمونا. وقال العجلي: مدني تابعي ثقة، وكان رجلا صالحا لم يدخل في شيء من الفتن. وقال ابن شهاب: كان إذا حدثني عروة ثم حدثتني عمرة، صدق عندي حديث عمرة حديث عروة فلما تبحرتهما إذا عروة بحر لا ينزف. وقال يحيى بن أيوب، عن هشام بن عروة: كان أبي يقول: إنا كنا أصاغر قوم ثم نحن اليوم كبار، وإنكم اليوم أصاغر، وستكونون كبارا فتعلموا العلم تسودوا به، ويحتاجوا إليكم، فوالله ما سألني الناس حتى نسيت. وقال ابن عيينة عن الزهري: كان عروة يتألف الناس على حديثه. وقال هـ ام، عن أبيه: لقد رأيتني قبل موت عائشة بأربع حجج أو خمس حجج وأنا أقول: لو ماتت اليوم ما ندمت على حديث عندها إلا وقد وعيته. وقال قبيصة بن ذؤيب: كان عروة يغلبنا (¬١) بدخوله على عائشة وكانت عائشة أعلم الناس. وعده أبو الزناد في فقهاء المدينة السبعة مع مشيخة سواهم من أهل فقه وفضل. وقال خالد بن نزار، عن ابن عيينة: كان أعلم الناس بحديث عائشة: عروة، وعمرة، والقاسم. وقال ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه: لقد رأيت الأكابر من أصحاب النبي ﵌، وإنهم ليسألونه، من قصة ذكرها. وقال ابن أبي الزناد: قال عروة: كنا نقول: لا نتخذ كتابا مع كتاب الله فمحوت كتبي، فوالله لوددت أن كتبي عندي، وإن كتاب الله قد استمرت مريرته. وقال معمر، عن هشام: إن أباه كان حرق كتبا فيها فقهثم قال: لوددت أني كنت فديتها بأهلي ومالي. وقال ضمرة، عن ابن شوذب: وقعت في رجله الآكلة فنشرت. وكان يقرأ ربع القرآن نظرا في المصحف ثم يقوم به الليل، فما تركه إلا ليلة قطعت رجله. وقال ابن عيينة، عن هشام: خرج عروة إلى الوليد فخرجت برجله آكلة فقطعها، وسقط ابن له عن ظهر بيت له، فوقع تحت أرجل الدواب فوطئته، فقال: لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا، اللهم إن كنت أخذت لقد أعطيت، وإن كنت ابتليت لقد عافيت. وقال حفص بن غياث، عن هشام، عن أبيه: إذا رأيت الرجل يعمل السيئة فاعلم أن لها عنده أخوات، وإذا رأيته يعمل الحسنة فاعلم أن لها عنده أخوات. وقال ابن أبي الزناد عن هشام: ما سمعت أبي يقول في شيء قط برأيه. وقال أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه: رددت أنا وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام من الطريق يوم الجمل، استصغرنا. قال خليفة: في آخر خلافة عمر سنة (٢٣) يقال: ولد عروة بن الزبير. وقال مصعب الزبيري: ولد عروة لست خلون من خلافة عثمان، وكان بينه وبين أخيه عبد الله عشرون سنة. وأما ما رواه يعقوب بن سفيان، عن عيسى بن هلال السيلحي، عن أبي حيوة شريح بن يزيد، عن شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن عروة، قال: كنت غلاما، لي ذؤابتان فقمت أركع ركعتين بعد العصر فبصرني عمر بن الخطاب ومعه الدرة، فلما رأيته فررت منه فأحضر في طلبي حتى تعلق بذؤابتي، فنهاني فقلت: يا أمير المؤمنين لا أعود. هكذا وقع منه، وهو وهم، ولعل ذلك جرى لأخيه عبد الله بن الزبير، وسقط اسمه على بعض الرواة. قال ابن المديني: مات عروة سنة إحدى أو اثنتين وتسعين. وعنه: سنة اثنتين. وعنه: سنة (٣). وفيها أرخه أبو نعيم، وابن يونس، وغيرهما. وذكره ابن زبر فيمن مات في سنة (٢) ثم في سنة (٤)، وقال: هذا أثبت من الأول. وكذا أرخه ابن سعد، وعمرو بن علي، وغير واحد. وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم: أبو بكر بن عبد الرحمن مات سنة (٩٤)، وعروة بن الزبير، وسعيد، وعلي بن الحسين، وكان يقال لها: سنة الفقهاء. وقال ابن أبي خيثمة: كان يوم الجمل ابن ثلاث عشرة سنة فاستصغر، ومات سنة أربع أو خمس وتسعين. وقال يحيى بن بكير: مات سنة (٥). وقال هارون بن محمد: مات سنة (٩٩) أو مائة أو إحدى ومائة. وقال مصعب، والزبير بن بكار: مات وهو ابن (٦٧) سنة. قلت: أما ما حكاه عن مصعب من أنه ولد لست خلت من خلافة عثمان، وكان بينه وبين عبد الله عشرون سنة، فلا يستقيم، لأن عبد الله ولد سنة إحدى من الهجرة، وعثمان ولي الخلافة سنة (٢٣)، فيكون بين المولدين على هذا تسع وعشرون سنة، فتأمله، فلعله لست سنين خلت من خلافة عمر، فيكون بينه وبين أخيه مدة الهجرة عشر سنين، وخلافة أبي بكر سنتين ونصف، وستا من خلافة عمر، الجملة ثماني عشرة سنة ونصف، فتجوز في لفظ العشرين. وقال ابن حبان في الثقات: كان من أفاضل أهل المدينة وعقلائهم. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه عروة بن الزبير عن علي مرسل، وعن بشير والد النعمان مرسل. وقال الدارقطني: لا يصح سماعه من أبيه. وقال مسلم بن الحجاج في كتاب التمييز: حج عروة مع عثمان، وحفظ عن أبيه فمن دونهما من الصحابة. وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء: قدم مصر، وتزوج بها امرأة من بني وعلة، وأقام بها سبع سنين، وكان فقيها فاضلا.وقال ابن حزم في كتاب الحدود من الإيصال: أدرك عروة عمر بن الخطاب واعتمر معه. كذا قال وهو خطأ منه. • د -
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 1422, entry [5840]343 chars
بن أبي وقاص، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي، وصفوان بن سليم، ويحيى بن أبي كثير، وقيل لم يسمع منه، وآخرون. ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال: كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما ثبتا مأمونا. وقال العجلي: مدني تابعي ثقة، وكان رجلا صالحا لم يدخل في شيء من الفتن. وقال ابن شهاب: كان إذا حدثني عروة ثم حدثتني عمرة، صدق عندي حدي
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 1422, entry [5840]343 chars
م، ويحيى بن أبي كثير، وقيل لم يسمع منه، وآخرون. ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال: كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما ثبتا مأمونا. وقال العجلي: مدني تابعي ثقة، وكان رجلا صالحا لم يدخل في شيء من الفتن. وقال ابن شهاب: كان إذا حدثني عروة ثم حدثتني عمرة، صدق عندي حديث عمرة حديث عروة فلما تبحرتهما إذا عروة بحر لا ينزف. وقال يحيى بن
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 1422, entry [5840]343 chars
مات عروة سنة إحدى أو اثنتين وتسعين. وعنه: سنة اثنتين. وعنه: سنة (٣). وفيها أرخه أبو نعيم، وابن يونس، وغيرهما. وذكره ابن زبر فيمن مات في سنة (٢) ثم في سنة (٤)، وقال: هذا أثبت من الأول. وكذا أرخه ابن سعد، وعمرو بن علي، وغير واحد. وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم: أبو بكر بن عبد الرحمن مات سنة (٩٤)، وعروة
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 1422, entry [5840]343 chars
ن علي بن الحسين بن علي، وصفوان بن سليم، ويحيى بن أبي كثير، وقيل لم يسمع منه، وآخرون. ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال: كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما ثبتا مأمونا. وقال العجلي: مدني تابعي ثقة، وكان رجلا صالحا لم يدخل في شيء من الفتن. وقال ابن شهاب: كان إذا حدثني عروة ثم حدثتني عمرة، صدق عندي حديث عمرة حديث عروة فلما تبحرته