exact linked passagemedium confidencepage 10011, entry [4324]40,805 chars
عُثْمَان بن عُبَيد، أَبُو دوس اليحصبي الشامي (١) . رَوَى عَن: خالد بْن معدان بْن عُبَيد الحضرمي، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عائذ (ت) . رَوَى عَنه: إِسماعيل بْن عياش، وأَبُو الْمُغِيرَة عبد القدوس بن الحجاج، وعفير بْن معدان (ت) ، وعمار بْن نصير بْن ميسرة السلمي والد هِشَام بْن عمار، وأَبُو نعيم الفضل بْن…
▸ expand full passage (40,805 chars)▾ collapse
عُثْمَان بن عُبَيد، أَبُو دوس اليحصبي الشامي (١) . رَوَى عَن: خالد بْن معدان بْن عُبَيد الحضرمي، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عائذ (ت) . رَوَى عَنه: إِسماعيل بْن عياش، وأَبُو الْمُغِيرَة عبد القدوس بن الحجاج، وعفير بْن معدان (ت) ، وعمار بْن نصير بْن ميسرة السلمي والد هِشَام بْن عمار، وأَبُو نعيم الفضل بْن دكين. قال أَبُو حاتم (٢) : ما أرى بحديثه بأسا. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٣) . روى له التِّرْمِذِيّ حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه. أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيِّ، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبِي. (ح) : قال أَبُو الْقَاسِمِ: وحَدَّثَنَا الحسين بن السميدع الانطاكي،قال: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ النَّصِيبِيُّ. (ح) : قال: وحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّطَوِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قال: حَدَّثَنَا عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ، عَن أبي دوس اليحصبي، عن ابن عَائِذٍ الْيَحْصَبِيِّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ زَعْكَرَةَ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: قال الله عزوجل: إِنَّ عَبْدِي كُلَّ عَبْدِي الَّذِي يَذْكُرُنِي وهُوَ مُلاقٍ قِرَنَهُ. رَوَاهُ (١) عَن أَبِي الْوَلِيد أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الدمشقي عَنِ الْوَلِيد بْنِ مُسْلَمٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عاليا، وَقَال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي. ٣٨٤٤ - م د س: عُثْمَان بن عُثْمَان الغطفاني (٢) ، ويُقال: الكِلابي، أَبُو عَمْرو البَصْرِيّ قاضيها مولى قريش. رَوَى عَن: زَيْد بْن أسلم، وسُلَيْمان بْن خربوذ (د) ، وعثمان بْن مُسْلِم البتي (د) ، وعثمان بْن نابل، وعلي بن جدعان، وعُمَر بْنمُصْعَب بْن الزُّبَيْر، وعُمَر بْن نافع مولى ابْن عُمَر (م د) ، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ذئب (س) ، ومحمد بْن عَمْرو بْن علقمة، وهشام بْن عروة. رَوَى عَنه: أَحْمَد بْن حنبل (د) ، وحماد بن زاذان، ويزيد بْن أخزم الطائي، والصلت بْن مسعود الجحدري، وعباس بْن يَزِيدَ البحراني، وأبو بكر عَبد الله بْن مُحَمَّد بْن أَبي الأسود، وأَبُو بَكْر عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن أَبي شَيْبَة، وعُبَيد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عائشة، وعقبة بْن سنان الهدادي الذارع البَصْرِيّ، وعلي بْن المديني، ومُحَمَّد بْن إِسماعيل بْن أَبي سمينة (د) ، ومُحَمَّد بْن أمية الساوي، ومُحَمَّد بن عيسى ابن الطباع، وأَبُو مُوسَى مُحَمَّد بْن المثنى (م س) ، ومُحَمَّد بْن مهران الرَّازِي، ومُحَمَّد بْن موسى الحرشي، ومحمد بْن أَبي يعقوب الكرماني، ونصر بن علي الجهضمي، نعيم بْن حماد المروزي، وهلال بْن بشر البَصْرِيّ (د) . قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل (١) : قال أَبِي: عُثْمَان بْن عُثْمَان رجل صَالِح خير من الثقات. وَقَال أبو داود (٢) : سمعت أحمد بْن حنبل يَقُول: هُوَ شيخ صَالِح. وَقَال أَبُو زُرْعَة (٣) : لا بأس به. وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم (٤) : سمعت أَبِي وقيل لَهُ: إِن يَحْيَى بْن مَعِين يَقُول: عُثْمَان بْن عُثْمَان الغطفاني ثقة. فَقَالَ: هُوَ شيخيكتب حَدِيثه (١) . وقَال البُخارِيُّ (٢) : مضطرب الحديث. وَقَال النَّسَائي: ليس بالقوي. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٣) وَقَال: كَانَ مِمَّن يخطئ (٤) . روى لَهُ مسلم، وأَبُو داود، والنَّسَائي. أخبرنا أبو الفرح بْنِ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأحمد بْن شَيْبَانَ، وزينب بنت مَكِّيٍّ بِدِمَشْقَ وغَازِي بْنُ أَبي الْفَضْلِ بقَطيا، قَالُوا: أخبرنا حَنْبَلٌ قال: أخبرنا ابن الخصين قال: أخبرنا ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيّ، قال (٥) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل: قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُثْمَانَ يَعْنِي الْغَطْفَانِيَّ، قال: أخبرنا عُمَر بْنُ نَافِعٍ عَن أبيه، عَن ابن عُمَر، قال: نَهَى رَسُول اللَّهِ ﷺ عَنِ الْفَرْعِ، والْفَرْعُ أَنْ يَحْلِقَ الصَّبِيُّ فَيَتْرُكَ بعض شعره.رواه مسلم (١٠) عَنْ مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى عَنْهُ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عاليا وليس لَهُ عنده غيره. ورَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (١١) عَنْ أَحْمَدَ بْن حنبل، فوافقناه فيه بعلو. وأخرجه الْبُخَارِي (١٢) والنَّسَائي (١٣) وابن ماجه (١٤) من حَدِيث عُمَر بْن نَافِع. ٣٨٤٥ - خ م د س ق: عُثْمَان بن عروة بن الزُّبَيْر بن العوام القرشي الأسدي المدني (٦) ، أَخُو هِشَام بْن عروة. روى عن: أَبِيهِ عروة بْن الزُّبَيْر (خ م د س ق) . رَوَى عَنه: أسامة بْن زيد الليثي (د ق) ، وجَعْفَر بْن عَبد اللَّهِ بْن عثمان القرشي، ودَاوُد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن العطار، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة (م س) ، وعبد القاهر بن السَّرِيِّ، وعثمان بْن حَكِيم الأَنْصارِيّ، وعمارة بْن غزية، ومُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن يسار، وأخوه هِشَام بْن عروة (خ م س) .قال أبو بكر بْن أَبي خيثمة (١) ، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة. وكذلك قال النَّسَائي. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (٢) . وَقَال يَعْقُوب بْن شَيْبَة: كَانَ من خطباء النَّاس وعلمائهم من ذوي الأقدار مِنْهُم، وهُوَ الَّذِي يَقُول: الشكر وإن قل ثمن لكل نوال وإن جل. قال: وكَانَ عُثْمَان بْن عروة أصغر من هِشَام بْن عروة لكنه مَاتَ قبل هِشَام. قال ذَلِكَ مُصْعَب الزبيري وغيره من أَصْحَابنا. قال مُصْعَب (٣) : وأمه أم يَحْيَى بِنْت الحكم عمة عَبد المَلِك بْن مَرْوَان بْن الحكم، وكَانَ من وجوه قريش وساداتهم، وليس لَهُ عقب إلا من قبل بناته. وَقَال مُحَمَّد بْن سَعْد (٤) : كَانَ قليل الحَدِيث، مَاتَ قبل الأربعين ومئة. وَقَال الواقدي: توفي فِي أول خلافة أبي جعفر (٥) . روى له الْجَمَاعَة سِوَى التِّرْمِذِيّ. ٣٨٤٦ - خدق: عُثْمَان بْن عطاء بْن أَبي مسلم الخراساني (٦) ، أبومَسْعُود المقدسي، أصله من بلخ، واسم جده أَبِي مُسْلِم عَبد اللَّهِ، وقيل: ميسرة مولى آل المهلب من أَبِي صفرة الأزدي. وَقَال حجاج بْن مُحَمَّد، عَنْ عُثْمَان بْن عَطَاء: نحن موالي هذيل. رَوَى عَن: إِسْحَاق بْن قبيصة بْن ذؤيب، وزِيَاد بْن أَبي سودة، وأبيه عطاء الخراساني (خدق) ، وأبي عِمْران الأَنْصارِيّ مولى أم الدرداء. رَوَى عَنه: إبراهيم بْن بَكْر الشيباني، وأَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الفزاري، وحجاج بْن مُحَمَّد المصيصي (خد فق) ، وحفص بن عُمَر البزاز (ق) ، ورديح بْن عطية المقدسي، وسعد بْن الصلت البجلي قاضي شيراز، وسَعِيد بْن أَبي أيوب المِصْرِي، وسَعِيد بْن مَنْصُور الرَّقِّيّ، وسَعِيد بْن الْوَلِيد، وسويد بْن عَبْد الْعَزِيز، وسلام الطويل، وضمرة بْن ربيعة (ق) ، وعبد الله بْن المبارك، وعبد الله بْن وهب (ق) ، وعراك بْن خالد بْن يزيد بْن صَالِح بْن صبيح المري، وعقبة بْن علقمة البيروتي، وعُمَر بن هارون البلهي، وكثير بْن هشام، ومحمد بْن شعيب بن شابور،وابنه مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن عَطَاء، ومغير بْن مغيرة الرملي، ونَافِع بْن يَزِيد المِصْرِي، والوليد بن مزيد البيروتي، والوليد بن مُسْلِم (ق) ، ويَحْيَى بْن أيوب المِصْرِي، ويَحْيَى بْن سَعِيد الأُمَوِي. ذكره أَبُو الحسن بْن سميع فِي الطبقة الخامسة. وَقَال إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّهِ بْن الجنيد (١) : سألت يحيى بْن مَعِين عَنْ عُثْمَان بْن عَطَاء الخراساني، فَقَالَ: هُوَ ضعيف الحَدِيث. قُلْت: هُوَ عَطَاء بْن ميسرة الخراساني؟ قال: نعم. وَقَال مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن أَبي شَيْبَة (٢) ، عَن يحيى بْن مَعِين: كَانَ ضعيفا. وَقَال معاوية بْن صَالِح (٣) ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ضعيف. وَقَال المفضل بْن غسان الغلابي، عَن يحيى بْن مَعِين: خليد بْن دعلج، وسَعِيد بْن بشير، وعثمان بْن عَطَاء يضعفون. وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (٤) ، عَنْ يَحْيَى بْن مَعِين: عُثْمَان بْن عَطَاء الخراساني لَيْسَ هُوَ أخو (٥) يعقوب بن عطاء، ويعقوب بْن عَطَاء هُوَ ابْن أَبي رباح وهُوَ أصلح حَدِيثا من عُثْمَان بْن عَطَاء الخراساني (٦) . وَقَال مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن شعيب الغازي، عَنْ عَمْرو بْن عَلِي (٧) :منكر الحديث. وَقَال في موضع (١) : متروك الحديث. وَقَال إِبْرَاهِيم بْن يَعْقُوبَ الجوزجاني (٢) : لَيْسَ بالقوي فِي الحديث. وقَال البُخارِيُّ (٣) : ليس بذاك (٤) . وَقَال مُسْلِم (٥) ، والدارقطني (٦) : ضعيف الحَدِيث. وَقَال النَّسَائي: ليس بثقة. وَقَال أبو بكر بْن خزيمة: لا احتج بحديثه. وَقَال أَبُو حاتم (٧) : يكتب حديثه ولا يحتج به. وَقَال أَيْضًا (٨) : سمعت دحيما وسألته عَنْ عُثْمَان بْن عَطَاء، فَقَالَ: لا بأس بِهِ. فَقُلْتُ: إِن أَصْحَابنا يضعفونه. قال: وأي شَيْء حدث عُثْمَان من الحَدِيث واستحسن حَدِيثه؟ ! قال الْوَلِيد بْن أَبي طلحة الرملي، عَن ضمرة بْن ربيعة: سمعت ابن عَطَاء يَقُول: كَانَ مولدي فِي سنة ثمان وثمانين، ومَاتَ فِي سنة خمسوخمسين ومئة (١) . وكَذَلِكَ قال دَاوُد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ العطار وغير واحد فِي تاريخ وفاته. وَقَال أَبُو سَعِيد بْن يُونُس: قدم الإسكندرية ورجع إِلَى فلسطين، وتوفي بِهَا سنة إحدى وخمسين ومئة (٢) . روى له أبو داود في "الناسخ والمنسوخ"مقرونا بابن جُرَيْج وابن ماجه. ٣٨٤٧ - ع: عُثْمَان بن عَفَّان بن أَبي العاص بْن أمية (٣) بْنعبد شمس بن عبد مناف القرشي، أَبُو عَمْرو، ويُقال: أَبُو عَبْد اللَّهِ، ويُقال: أَبُو ليلى الأُمَوِي، أمِير الْمُؤْمِنيِنَ ذو النورين. أمه أروى بِنْت كريز بْن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد منف، وأمها أم حَكِيم البيضاء بِنْت عبد المطلب عمة رَسُول اللَّهِ ﷺ. أسلم قديما وهاجر الهجرتين، وتزوج ابنتي رَسُول اللَّهِ ﷺ رقية فماتت عنده، ثُمَّ تزوج أم كلثوم فماتت عنده أَيْضًا. رَوَى عَن: النَّبِيِّ ﷺ (ع) ، وعَن أَبِي بَكْر الصديق عَبد الله بْن أَبي قحافة، وعُمَر بْن الْخَطَّاب. رَوَى عَنه: ابنه أبان بْن عُثْمَان بْن عَفَّان (بخ م ٤) ، والأَحنف بْن قَيْس (س) ، وأَبُو أمامة أسعد بْن سهل بْن حنيف (٤) ، وأنس بْن مالك (خ ت س) ، وبسر بْن سَعِيد (س) ، وثعلبة بن أَبي مالك القرظي، وثمامة بن حزن القشيري (ت س) ، والحسن البَصْرِيّ (بخ ق) ، وأَبُو ساسان حضين بْن المنذر (م) ، ومولاه حمران بْن أبان (ع) ، ورباح الكوفي (د) ، وزيد بْن ثابت، وزيد بْن خَالِد الجهني (خ م) ، ومولاه زَيْد بْن دارة، والسائب بْن يَزِيد (خ) ، وسَعِيد بْن العاص الأُمَوِي، وابنه سَعِيد بْن عُثْمَان بْن عَفَّان (بخ م فق) ، وسَعِيد بن المُسَيَّب (خ م سق) ، وسلمة بْن الأكوع (تم) ، وأبو بكر وائل شقيق بْن سلمة الأسدي (د ت ق) ، وأَبُو أمامة صدي بْن عجلان الْبَاهِلِي، وطارق بْن أشيم الأشجعي (ت) ، وطارق بْن شهاب الأحمسي (ت) ، وعبد الله بْن جعفر بْن أَبي طَالِب، وعبد اللَّه بْن الْحَارِث بْن نوفل، وأَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبد اللَّه بْن حبيب السلمي (خ ٤) ، وعبد اللَّه بْن الزُّبَيْر بْن العوام (خ ق) ، وعَبْد اللَّهِ بْن شقيق العقيلي (م) ، وعَبْد اللَّهِ بن عامر بْن ربيعة (س) ، وعبد اللَّه بْن عامر بْن كريز، وعبد اللَّه بْن عَبَّاس (د ت س) ، وعبد اللَّه بْن عُبَيد اللَّهِ بْن أَبي مليكة (د) وعبد الله بْن عُمَر بْن الْخَطَّاب (س) ، وعَبد اللَّه بْن مَسْعُود ومَاتَ قبله، وعبد اللَّه بْن مغفل المزني، وعبد الرحمن بْن الحارث بْن هشام (س) وعبد الرحمن بن حاطب بن أَبي بلتعة، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي عَمْرة الأَنْصارِيّ (م د ت) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن يَزِيد النخعي (م) ، وعُبَيد اللَّه بْن الأسود الخولاني (خ م) ، وعُبَيد الله بن عدي بن الخيار (خ) ، وعثمان بْن عَبد اللَّهِ بْن الحكم بْن الحارث (ق) ، وعطاء بْن أَبي رباح (ق) ، ولم يسمع منه، وعطاء بن فروخ مولى قريش (س ق) ، وعقبة بن صهبان الحداني (و) ، وعلقمة بْن قَيْس النخعي (م س) ، وعَمْرو بْن سَعِيد بْن العاص (م) ، وابنه عَمْرو بْن عُثْمَان بْن عَفَّان، وعِمْران بْن حصين، وقيس بن أَبي حازم البجلي، ومَالِك بْن أوس بْن الحدثان النصري (م د ت س) ، ومالك بْن أَبي عامر الأصبحي (م) ، جد مَالِك بْن أَنَس، ومُحَمَّد بْن عَلِي ابْن الحنفية (خ) ، ومحمود بْن لبيد الأَنْصارِيّ (م ت ق) ، ومروان بْن الحكم الأُمَوِي (خ س) ، والمغيرة بْن شُعْبَة، والنزال بْن سبرة الهلالي، ونفيع مكاتب أم سلمة (كد) ، وهاني البربري مولى عُثْمَان (د ت ق) ، ووهب بْن عُمَير، ويَحْيَى بْن سَعِيد بْن العاص، ويوسف بْن عَبد اللَّهِ بْن سلام، ويوسفوالد مُحَمَّد بْن يُوسُف مولى عُثْمَان (ق) ، وأَبُو ثور الفهمي، وأَبُو رجاء العطاردي، وأَبُو سلمة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف (س) ، ومولاه أَبُو سهلة (ت) ، ومولاه أَبُو صَالِح (ت س) ، وأَبُو عُبَيد مولى ابْن أزهر (خ س) ، وأَبُو علقمة مولى بَنِي هاشم (د) ، وأَبُو قَتَادَة الأَنْصارِيّ، وأَبُو هُرَيْرة، وأم المهاجر الرومية (بخ) . قال أَبُو عُمَر بْن عَبد الْبَرِّ (١) : يكني أبا عَبد اللَّهِ وأبا عَمْرو كنيتان مشهورتان، وأَبُو عَمْرو أشهرهما، قيل: إنه ولدت لَهُ رقية ابنة رَسُول اللَّهِ ﷺ ابنا فسماه عَبد اللَّهِ واكتنى به ومات ثم وال لَهُ عَمْرو فاكتنى بِهِ إِلَى أَن مَاتَ. وقَدْ قيل: إنه كَانَ يكنى أبا ليلى. ولد فِي السنة السادسة بَعْد الفيل، هاجر إِلَى أرض الحبشة، ثم هاجر الهجرة الثَّانِيَة إِلَى الْمَدِينَة ولَمْ يشهد بدرا لتخلفه عَلَى تمريض زوجته رقية كانت عليلة فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بالتخلف عَلَيْهَا، هكذا ذكر أَبُو إِسْحَاق. قال: وَقَال غيره: بَل كَانَ مريضا بِهِ الجدري، فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّهِ ﷺ: ارجع. وضرب لَهُ بسهمه وأجره فَهُوَ معدود فِي البدريين لِذَلِكَ. وماتت وقية فِي سنة ثنتين من الهجرة حِينَ أتى خبر رَسُول اللَّهِ ﷺ بما فتح اللَّه عَلَيْهِ يَوْم بدر. قال: وأما تخافه عَنْ بيعة الرضوان بالحديبية فلأن رَسُول اللَّهِ ﷺ كان وجهه إل مَكَّة فِي أمر لا يقوم به غيره من صلحقريش عَلَى أَن يتركوا رَسُول اللَّهِ ﷺ والعُمَرة، فلما أتاه الْخَبَر الكاذب أَن عُثْمَان قَدْ قتل جمع أَصْحَابه فدعاهم إِلَى البيعة، فبايعوه عَلَى قتال أَهل مَكَّة يَوْمَئِذٍ، وبايع رَسُول اللَّهِ ﷺ عَنْ عُثْمَان حينئذ بإحدى يديه عَلَى الأخرى، ثُمَّ أتاه الْخَبَر بأن عُثْمَان لَمْ يقتل ومَا كَانَ سبب بيعة الرضوان إلا مَا بلغه ﷺ من قتل عُثْمَان. وروينا عَنِ ابْن عُمَر أَنَّهُ قال: يد رَسُول اللَّهِ ﷺ لعثمان خير من يد عُثْمَان لنفسه، فهو أيضا معدود في أَهل الحديبية من أجل مَا ذَكَرْنَا. زوجه رَسُول اللَّهِ صلى اللله عليه وسلم ابنتيه رقية ثُمَّ أم كلثوم واحدة بَعْد واحدة، وَقَال: لو كَانَ عندي غيرهما لزوجتكها. قال: وثبت عَنِ النَّبِي ﷺ إنه قال: سألت ربي ﷿ أَن لا يدخل النار من صاهر (١) إلي أَوْ صاهرت إِلَيْهِ. وَقَال سهل بْن سَعْد: ارتج أحد وعليه رَسُول اللَّهِ ﷺ، وأَبُو بَكْرٍ وعُمَر، وعثمان. فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: اثبت فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان. وهُوَ أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة الَّذِينَ جعل عُمَر فيهم الشورى، وأخبر أن رَسُول اللَّهِ ﷺ توفي وهُوَ عنهم راض. ورَوَى نَافِع عَنِ ابْن عُمَر، قال: كُنَّا نقول عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ: أَبُو بَكْر ثُمَّ عُمَر ثُمَّ عُثْمَان ثُمَّ نسكت. فقيل: هَذَا فِي التفضيل. وقِيلَ فِي الخلافة.وقيل للمهلب بْن أَبي صفرة: لَمْ قيل: عُثْمَان ذو النورين؟ قال: لأنه لَمْ يعلم أَن أحدا أرسل سترا عَلَى ابنتي نبي غيره. وَقَال ابْن مَسْعُود حِينَ بويع عُثْمَان بالخلافة: بايعنا خيرنا ولَمْ نأل. وَقَال عَلِي: كَانَ عُثْمَان أوصلنا للرحم، وكَانَ من الَّذِينَ آمنوا ثُمَّ اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين. واشترى عُثْمَان بئر رومة وكانت ركية ليهودي يبيع الْمُسْلِمِينَ ماءها فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: من يشتري رومة فيجعلها للمسلمين ويضرب بدلوه فِي دلائهم ولَهُ بِهَا مشرب فِي الْجَنَّة، فأتى عُثْمَان اليهودي فساومه بِهَا فأبى أَن يبيعها كلها فاشترى نصفها باثني عشر ألف درهم، فجعله للمسلمين. فَقَالَ لَهُ عُثْمَان: إِن شئت جعلت عَلَى نصيبي فرسين، وإن شئت فلي يَوْم ولك يَوْم، قال: بَل لَك يَوْم ولي يَوْم وكَانَ إِذَا كَانَ يَوْم عُثْمَان استقى المسلمون مَا يكفيهم يومين، فلما رأى ذَلِكَ اليهودي، قال: أفسدت عَلِي ركيتي فاشترى النصف الآخر بثمانية آلاف درهم. وَقَال رَسُول اللَّهِ ﷺ: من يَزِيد فِي مسجدنا"؟ فاشترى عُثْمَان موضع خمس سوار فزاده فِي الْمَسْجِد. وجهز جيش العسرة بتسع مئة وخمسين بعيرا وأتم الألف بخمسين فرسا، وجيش العسرة كَانَ فِي غزاة تبوك. وَقَال أَبُو هلال الراسبي: حَدَّثَنَا قَتَادَة، قال: حمل فِي جيش العسرة عَلَى ألف بعير وسبعين فرسا. وَقَال أَبُو هلال أَيْضًا: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سيرين أَن عُثْمَان كَانَ يحيي الليل بركعة يقرأ فِيهَا الْقُرْآن.وَقَال سلام بْن مسكين: سمعت مُحَمَّد بْن سيرين يَقُول: قَالَتِ امرأة عثمان حين أطافوا بِهِ يريدُونَ قتله: إِن يقتلوه أَوْ يتركوه فَإِنَّهُ كَانَ يحيي الليل بركعة يجمع فِيهَا الْقُرْآن. وَقَال السري بن يحيى، عن ابْن سيرين: كثر المال فِي زمان عثمان حتى يبعث جارية بوزنها وفرس بمئة ألف درهم ونخلة بألف درهم. وَقَال سالم، عَنِ ابْن عُمَر: لَقَدْ عتبوا عَلَى عُثْمَان أشياء لو فعلها عُمَر مَا عتبوها عَلَيْهِ. وَقَال مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن علقمة، عَن أَبِيهِ، عَنْ جده علقمة بْن وقاص إِن عَمْرو بْن العاص قام إِلَى عُثْمَان وهُوَ يخطب النَّاس، فَقَالَ: يا عُثْمَان إنك قَدْ ركبت بالناس النهابير (١) وركبوها منك فتب إِلَى اللَّه وليتوبوا، قال: فالتفت إِلَيْهِ عُثْمَان وَقَال: إنك لهناك يا ابْن النابغة ثُمَّ رفع يديه واستقبل القبلة وَقَال: أتوب إِلَى اللَّه، اللَّهُمَّ أنا أول تائب إليك. وَقَال مبارك بْن فضالة: سمعت الْحَسَن يَقُول: سمعت عُثْمَان يخطب يَقُول: يا أيها النَّاس مَا تنقمون عَلِي ومَا من يَوْم إلا وأنتم تقتسمون فِيهِ خيرا. قال الْحَسَن: شهدت منناديه ينادي: يا أيها النَّاس اغدوا عَلَى أعطياتكم، فيغدُونَ فيأخذونها وافرة، يا أيها النَّاس اغدوا عَلَى أرزاقكم، فيغدُونَ فيأخذونها وافية حَتَّى والله سمعته أذناي يَقُول: اغدوا عَلَى كسواتكم فيأخذون الحلل، واغدوا عَلَى السمن والعسل، قال الْحَسَن: أرزاق دارة وخير كثير، وذات بَيْنَ حسن مَا عَلَى الأَرْض مؤمنيخاف مؤمنا (١) إلا يوده ويبصره ويألفه، فلو صبر الأنصار عَلَى الأثرة لوسعهم مَا كَانُوا فِيهِ من العطاء والأرزاق، ولكنهم لَمْ يصبروا وسلوا السَيْف مَعَ من سل. فصار عَنِ الكفار مغمدا وعلى الْمُسْلِمِينَ مسلولا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة. وكَانَ عُثْمَان ﵀ رجلا ربعة لَيْسَ بالقصير ولا بالطويل حسن الوجه، رقيق البشرة، كبير اللحية عظيمها، أسمر اللون، كثير الشعر، ضخم الكراديس، بعيد مَا بَيْنَ المنكبين، كَانَ يصفر لحيته ويشد أسنانه بالذهب. وَقَال فِي موضع آخر: كَانَ شيخا جميلا، طويل اللحية، حسن الوجه. وَقَال عَبد المَلِك بْن عُمَير عَنْ موسى بْن طَلْحَة: أتينا عَائِشَة نسألها عَنْ عُثْمَان، فَقَالَتْ: اجلسوا أحدئكم عما جئتم لَهُ، إنا عتبنا عَلَى عُثْمَان فِي ثَلاث خلال - ولَمْ تذكرهن - فعمدوا إِلَيْهِ حَتَّى إِذَا ماصوه كَمَا يمص الثوب بالصابون اقتحموا الفقر الثلاثة: حرمة البلد الحرام، وحرمة الشهر الحرام، وحرمة الخلافة، ولقد قتلوه وإِنَّهُ لمن أوصلهم للرحم وأتقاهم لربه. وَقَال عَبد اللَّهِ بْن المبارك: عَنِ الزُّبَيْر بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبي خَالِد، عَنْ جدته رهيمة، وكانت خادمة لعثمان، قَالَتْ: كَانَ عُثْمَان لا يوقظ نائما من أهله إلا أَن يجده يقظان فيدعوه فيناوله وضوءه، وكَانَ يصوم الدهر. وَقَال إِسماعيل بْنُ أَبي خَالِدٍ، عن قَيْسٍ بْنِ أَبي حَازِمٍ، عَنْ عَائِشَةَ: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ادعو إلي بعض أصحابي. فقلت:أَبُو بَكْرٍ؟ قال: لا. فَقُلْتُ عُمَر؟ قال: لا. فَقُلْتُ: ابْنُ عَمِّكَ عَلِيٌّ؟ قال: لا. فَقُلْتُ: عُثْمَانُ؟ قال: نَعَمْ. فَلَمَّا جَاءَهُ قال لِي بِيَدِهِ فَتَنَحَّيْتُ، فَجَعَلَ رَسُول اللَّهِ ﷺ يُسَارُّهُ ولَوْنُ عُثْمَانَ يَتَغَيَّرُ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الدَّارِ وحُصِرَ قِيلَ لَهُ: أَلا تُقَاتِلُ؟ قال: لا، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَهِدَ إِلَى عَهْدًا وأَنَا صَابِرٌ نَفْسِي عَلَيْهِ. وَقَال معتمر بْن سُلَيْمان، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي نضرة، عَن أَبِي سَعِيد مولى أَبِي أسيد: أشرف عَلَيْهِم عُثْمَان وهُوَ محصور، فَقَالَ: السَّلام عليكم. فَمَا رد عَلَيْهِ أحد. فَقَالَ: أنشدكم اللَّه، هل تعلمون أني اشتريت بئر رومة من مالي وجعلت فِيهَا رشائي كرشاء رجل من الْمُسْلِمِينَ؟ قيل: نعم. قال: فعلام تمنعوني أَن أشرب من مائها (١) وأفطر عَلَى الماء المالح؟ ثُمَّ قال: أنشدكم اللَّه هل تعلمون أني اشتريت كَذَا وكذا من أرض وزدته فِي الْمَسْجِد، فهل علمتم أَن أحدا منع أَن يصلي فِيهِ مثلي (٢) ؟ وَقَال ابْن عُمَر: أذنب عُثْمَان ذنبا عظيما يَوْم التقى الجمعان بأحد فعفا اللَّه عَنْهُ. وأذنب فيكم ذنبا صغيرا فقتلتموه. قال: وسئل ابْنُ عُمَر عَنْ عَلِيٍّ وعُثْمَانَ فَقَالَ للسائل: قبحك اللَّه إنك لتسألني عَنْ رجلين كلاهما خير مني، تريد أَن أغض من أحدهما وأرفع من الآخر! وَقَال علي ﵁: من تبرأ من دين عثمان فقد تبرأ منالإيمان، والله مَا أعنت عَلَى قتله ولا أمرت ولا رضيت. ومناقبه وفضائله كثيرة جدا. بويع لَهُ بالخلافة يَوْم السبت غرة المحرم سنة أربع وعشرين بَعْد دفن عُمَر بْن الْخَطَّاب بثلاثة أَيَّام باجتماع النَّاس عَلَيْهِ. وقتل بالمدينة يَوْم الجمعة لثماني عشرة أَوْ سبع عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين من الهجرة. ذكره المدائني عَن أَبِي معشر عَنْ نَافِع. وَقَال معتمر بْن سُلَيْمان عَن أبيه، عَن أَبِي عُثْمَان النهدي: قتل فِي وسط أَيَّام التشريق. وَقَال ابْن عُثْمَان (١) : قتل عَلَى رأس إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا واثنين وعشرين يوما من مقتل عُمَر بْن الْخَطَّاب، وعلى رأس خمس وعشرين من متوفى رَسُول اللَّهِ ﷺ. وَقَال الواقدي: قتل يَوْم الجمعة لثمان ليال خلت من ذي الحجة يَوْم التروية سنة خمس وثلاثين، وقَدْ قيل: إنه قتل يَوْم الجمعة لليلتين بقيتا من ذي الحجة. ورَوَى ذَلِكَ عَنِ الواقدي أَيْضًا. قال الواقدي: وحاصروه تسعة وأربعين يوما. وَقَال الزُّبَيْر بْن بكار: حاصروه شهرين وعشرين يوما، وكَانَ أول من دَخَلَ عَلَيْهِ الدار مُحَمَّد بْن أَبي بَكْر فأخذ بلحيته، فَقَالَ لَهُ: دعها يا ابْن أَخِي فوالله لَقَدْ كَانَ أبوك يكرمها فاستحى وخرج، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ رومان بْن سرحان رجل أزرق قصير مجدور عداده فِي مراد وهو من ذيأصبح مَعَهُ خنجر (١) فاستقبله بِهِ، وَقَال: عَلَى أي دين أَنْتَ يا نعثل (٢) ؟ فَقَالَ عُثْمَان: لست بنعثل ولكي عُثْمَان بْن عَفَّان، وأنا عَلَى ملة إِبْرَاهِيم حنيفا مسلما ومَا كَانَ من المشركين. قال: كذبت، وضربه عَلَى صدغه الأيسر، فقتله، فخر، وأدخلته امرأته نائلة بينها وبين ثيابها. وكانت امْرَأَة جسيمة، ودخل رجل من أَهل مصر مَعَهُ السَيْف مصلتا، فَقَالَ: والله لأقطعن أنفه فكشفت عَنْ ذراعيها وقبضت عَلَى السَيْف فقطع إبهامها، فقالت: لغلام لعثمان يقال لَهُ رباح ومعه سَيْف عُثْمَان: أعني عَلَى هَذَا وأخرجه عني فضربه الغلام بالسَيْف فقتله، وأقام عُثْمَان يومه ذَلِكَ مطروحا إِلَى الليل فحمله رجال عَلَى بَاب ليدفنوه، فعرض لَهُمْ ناس يمنعونهم من دفنه فوجدوا قبرا قَدْ كَانَ حفر لغيره فدفنوه فِيهِ، وصلى عَلَيْهِ جُبَيْر بْن مطعم. واختلف فيمن باشر قتله بنفسه فقيل: مُحَمَّد بْن أَبي بَكْر ضربه بمشقص. وقِيلَ: بَل حبسه مُحَمَّد بْن أَبي بَكْر وأسعده غيره، وكَانَ الَّذِي قتله سودان بْن حمران. وقِيلَ: بَل ولي قتله رومان اليماني (٣) . وقِيلَ: بَل رومان رجل من بَنِي أسد بْن خزيمة، وقيل: إِن مُحَمَّد بْن أَبي بَكْر أخذ بلحيته فهزها، وَقَال: مَا أغنى عَنْك مُعَاوِيَة، ومَا أغنى عَنْك ابن أَبي سرح، ومَا أغنى عَنْك ابن عامر؟ فَقَالَ لَهُ: يا ابْن أَخِي أرسل لحيتي، فوالله إنك لتجذب لحية كانت تعز عَلَى أبيك، ومَا كَانَ أبوك يرضى مجلسك هَذَا مني. فيقال: إنه حينئذ تركه وخرج عَنْهُ. ويُقال: إنه حينئذأشار إِلَى من كَانَ مَعَهُ فطعنه أحدهم وقتلوه، والله أعلم. وأكثرهم يَرْوِي أَن قطرة أَوْ قطرات من دمه سقطت عَلَى المصحف عَلَى قَوْله عزوجل (فسيكفيكهم اللَّه) . وَقَال مُحَمَّد بْن طَلْحَة بْن مصرف، عَنْ كنانة مولى صفية بِنْت حيي. شهدت مقتل عُثْمَان فأخرج من الدار أمامي أربعة من شباب قريش مضرجين بالدم محمولين كَانُوا يدرؤن عُثْمَان. الْحَسَن بْن عَلِي، وعبد اللَّه بْن الزُّبَيْر، ومُحَمَّد بْن حاطب، ومروان بْن الحكم. قال مُحَمَّد بْن طَلْحَة: فَقُلْتُ لَهُ: هل ندي مُحَمَّد بْن أَبي بَكْر بشيءٍ من دمه؟ فَقَالَ: معاذ اللَّه، دَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ عُثْمَان: يا ابْن أَخِي لست بصاحبي، وكلمه بكلام فخرج ولَمْ يند بشيءٍ من دمه، قال: فَقُلْتُ لكنانة: من قتله؟ قال: قتله رجل من أَهل مصر يقال لَهُ جبلة بْن الأيهم، ثُمَّ طاف بالمدينة ثلاثا يَقُول: أنا قاتل نعثل. وَقَال سَعِيد المقبري، عَن أَبِي هُرَيْرة: إني لمحصور مَعَ عُثْمَان فِي الدار. قال: فرمي رجل منا، فَقُلْتُ: يا أمِير الْمُؤْمِنيِنَ الآن طاب الضراب، قتلوا منا رجلا، قال: عزمت عليك يا أبا هُرَيْرة إلا رميت بسَيْفك فإنما يراد نفسي، وسأقي الْمُؤْمِنيِنَ بنفسي. قال أَبُو هُرَيْرة: فرميت بسَيْفي فلا أدري أين هُوَ حَتَّى الساعة. وكَانَ مَعَهُ فِي الدار مِمَّن يريد الرفع عَنْهُ. عَبد اللَّه بْن عُمَر، وعَبد اللَّه بْن سلام، وعَبْد اللَّهِ بْن الزُّبَيْر، والحسن بْن عَلِي، وأَبُو هُرَيْرة، ومُحَمَّد بْن حاطب، وزيد بْن ثابت، ومروان بْن الحكم فِي طائفة من النَّاس مِنْهُم: الْمُغِيرَة بْن الأخنس ويَوْمَئِذٍ قتل الْمُغِيرَة بْن الأخنس قبل قتله رحمهما اللَّه. وَقَال الأَعْمَش، عَنْ ثابت بْن عُبَيد، عَن أَبِي جَعْفَر الأَنْصارِيّ:دخلت مَعَ المِصْرِيين عَلَى عُثْمَان فلما ضربون خرجت أشتد حَتَّى ملأت فروجي عدوا حَتَّى دخلت الْمَسْجِد فَإذَا رجل جالس فِي نَحْو عشرة عَلَيْهِ عمامة سوداء، فَقَالَ: ويحك مَا وراءك؟ قُلْت: قَدْ والله فرغ من الرجل! فَقَالَ: تبا لكم آخر الدهر، فنظرت فَإذَا هو علي ﵁. وَقَال عَبد المَلِك بْن الماجشون، عن الملك: لما قتل عُثْمَان ألقي عَلَى المزبلة ثلاثة أَيَّام فلما كَانَ من الليل أتاه اثنا عشر رجلا فيهم حويطب بن عبد العزى وحكيم بن حزام وعبد الله بْن الزُّبَيْر فاحتملوه فلما صاروا بِهِ إِلَى المقبرة ليدفنوه ناداهم قوم من بَنِي مازن: والله لئن دفنتموه ها هنا لنخبرن النَّاس غدا فاحتملوه، وكَانَ عَلَى بَاب وإن رأسه عَلَى الباب ليقول: طق طق، حَتَّى ساروا بِهِ إِلَى حش كوكب فاحتفروا لَهُ، وكانت عَائِشَة بِنْت عُثْمَان معها مصباح، فلما أخرجوه ليدفنوه صاحت، فَقَالَ لها ابن الزُّبَيْر: والله لئن لَمْ تسكتي لأضربن الَّذِي فِيهِ عيناك. فسكتت، فدفن. قال مَالِك: وكَانَ عُثْمَان يمر بحش كوكب فَيَقُول: إنه سيدفن ها هنا رجل صَالِح. وَقَال هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ: أرادوا أَن يصلوا عَلَى عُثْمَان فمنعوا. فَقَالَ رجل من قريش أَبُو جهم بْن حذيفة: دعوه فَقَدْ صلى الله عليه ورسوله. واختلف فِي سنه حِينَ قتل، فَقَالَ ابْن إِسْحَاق: قتل وهو ابْن ثمانين سنة وَقَال غيره: قتل وهُوَ ابْن ثمان وثمانين سنة. وقِيلَ: ابْن تسعين سنة. وَقَال قَتَادَة: قتل وهُوَ ابْن ست وثمانين. وَقَال الواقدي: لا خلاف عندنا أَنَّهُ قتل وهو ابْن اثنتين وثمانين سنة، وهُوَ قَوْل أَبِي اليقظان، ودفن بليل فِي موضع يقال لَهُ: حشكوكب، وكوكب رجل من الأنصار، والحش: البستان، كَانَ عُثْمَان قَدِ اشتراه وزاده فِي البقيع، وكَانَ أول من قبر فِيهِ وحمل عَلَى لوح سرا. وقَدْ قيل: إنه صلى عَلَيْهِ ابنه عَمْرو بْن عُثْمَان، وقيل: بلى صلى عَلَيْهِ حَكِيم بْن حزام، وقيل: المسور بْن مخرمة، وقيل: كَانُوا خمسة أَوْ ستة وهم: جُبَيْر بْنُ مُطْعِمٍ، وحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ، وأبو جهل بن حيفة، ونيار بْن مكرم، وزوجتاه نائلة وأم البنين بِنْت عُيَيْنَة. ونزل فِي قبره نيار وأَبُو جهم، وجبير. وكَانَ حَكِيم، وأم البنين، ونائلة يدلونه، فلما دفنوه غيبوا قبره. وَقَال ابْن إِسْحَاق: كانت ولايته اثنتي عشرة سنة إلا اثني عشر يوما. وَقَال غيره: كانت خلافته إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا وأربعة عشر يوما، وقيل: ثمانية عشر يوما. قال حسان بْن ثابت. من سره الْمَوْت صرفا لا مزاج لَهُ • فليأت مأدبة فِي دار عثمانا صحوا بأشمط عنوان السجود بِهِ • يقطع الليل تسبيحا وقرآنا وهَذَا الْبَيْت يختلف فيه، ينسب إلى غيه، وبعضهم يَقُول: هُوَ لعِمْران بْن حطان. ومنها: صبرا فدى لكم أمي ومَا ولدت • قَدْ ينفع الصبر فِي المكروه أحيانا ليسمعن وشيكا فِي ديارهم • اللَّه أكبر يا ثارات عثمانا قال: وزاد أَهل الشام فِيهَا أبياتا لَمْ أر لذكرها وجها. وَقَال حسان بْن ثابت أَيْضًا: إِن تمس دار بَنِي عَفَّان موحشة • بَاب صريع وباب محرق خربفَقَدْ يصادف باغي الخير حاجته • فِيهَا ويأوي إِلَيْهَا الجود والحسب قال: وَقَال كعب بْن مَالِك: يا للرجال لأمر هاج لي حزنا • لَقَدْ عجبت لمن يبكي عَلَى الزمن إني رأيت قتيل اللَّه مضطهدا • عُثْمَان يهدى إِلَى الأجداث فِي كفن يا قاتل اللَّه قوما كَانَ أمرهم • قتل الإِمَام الزكي الطيب الردن مَا قاتلوه عَلَى ذنب ألم بِهِ • إلا الَّذِي نطقوا زورا ولَمْ يكن قال: ومما ينسب إِلَى كعب بْن مَالِك - وَقَال مُصْعَب: هِيَ لحسان. وَقَال عُمَر بن شَيْبَة: هِيَ للوليد بْن عقبة: فكف يديه ثُمَّ أغلق بابه • وأيقن أَن اللَّه لَيْسَ بغافل وَقَال لأهل الدار لا تقتلوهم • عفا اللَّه عَنْ ذنب امرئ لَمْ يقاتل فكيف رأيت اللَّه ألقى عليهم ال • - عداوة والبغضاء بَعْد التواصل وكيف رأيت الخير أدبر بعده • عَنِ النَّاس إدبار السحاب الجوافل وَقَال حميد بْن ثور الهلالي: إِن الخلافة لما أظعنت ظعنت • عَنْ أَهل يثرب إذ غَيْر الهدى سلكوا سارت إِلَى أهلها مِنْهُم ووارثها • لما رأى اللَّه من عُثْمَان مَا انتهكوا وَقَال أيمن بْن خريم (١) : ضحوا بعثمان فِي الشهر الحرام ضحا • فأي ذبح حرام ويحهم ذبحوا وأي سنة كفر سن أولهم • وباب شر عَلَى سلطانهم فتحوا ماذا أرادوا أظل اللَّه سعيهم • بسفك ذاك الدم الزاكي الذي سفحواوالأشعار فِي ذَلِكَ كثيرة جدا. وَقَال سَعِيد بْن زَيْد: لو أَن أحدا انقض لما فعل بعثمان، لكان حقيقا أَن ينقض. وَقَال ابْن عَبَّاس: لو اجتمع النَّاس عَلَى قتل عُثْمَان لرموا بالحجارة كَمَا رمي قوم لوط. وَقَال عَبد اللَّهِ بْن سلام: لَقَدْ فتح النَّاس (١) عَلَى أنفسهم بقتل عُثْمَان بَاب فتنة لا تغلق عَنْهُم إِلَى قيام الساعة. وَقَال حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ: قال لي سَعِيد بْن المُسَيَّب: انظر إِلَى وجه هَذَا الرجل، فنظرت فَإذَا هُوَ مسود الوجه. فَقَالَ: سل عَنْ أمره. فَقُلْتُ: حسبي أَنْتَ، حَدَّثَنِي. فَقَالَ: إِن هَذَا كَانَ يسب عليا وعثمان فكنت أنهاه فلا ينتهي، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ إِن هَذَا يسب رجلين قَدْ سبق لهما مَا تعلم، اللَّهُمَّ إِن كَانَ يسخطك مَا يَقُول فيهما فأرني بِهِ آية. قال: فاسود وجهه كا ترى. وَقَال معتمر بْن سُلَيْمان، عَنْ حميد الطويل: قيل لأنس بن مالك: إن حب علي وعثمان لا يجتمعان فِي قلب أحد! فَقَالَ أَنَس: كذبوا، لَقَدِ اجتمع حبهما فِي قلوبنا. إِلَى هنا عَن أَبِي عُمَر بْن عَبد الْبَرِّ، كتبته عَلَى الوجه سِوَى شَيْء يسير. روى له الْجَمَاعَة.٣٨٤٨ - ع: عثمانبن عُمَر بن فارس بن لقيط العبدي (١) ، أَبُو مُحَمَّد، وقيل: أَبُو عدي، وقيل: أَبُو عَبْد اللَّهِ، البَصْرِيّ. ويُقال: أصله من بخارى. رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن نَافِع الْمَكِّي (س) ، وأسامة بْن زيد الليثي (د) ، وإسرائيل بن يونس (م) ، وإسماعيل بن مسلم العبذي (س) ، وحماد بْن نجيح (س) ، وداود بْن قيس الفراء (م س) ، وأبي عِمْران زَكَرِيَّا بْن سليم البَصْرِيّ (س) ، وسلم بْن زرير، وشعبة بْن الْحَجَّاج (خ م د) ، وصالح بْن رستم أَبِي عامر الخزاز (م د ق) ، وصخر بْن جويرية، وعبد اللَّهِ بْن جَعْفَر المخرمي (ق) ، وعبد الله بْن عون (خ) ، وعبد الرحمن بْن عَبد اللَّهِ بْن دِينَار (د) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبد اللَّهِ المسعودي، وعَبد المجيد بْن وهب (د) ، وعبد الملك بن جُرَيْج، وعثمان بن مرة البَصْرِيّ، وعزرة بْن ثابت (م قَدْ) ، وعلي بْن المبارك الهنائي (خ م د ت س) ، وعِمْران بْن حدير، وعيسى بْن حَفْص بْن عاصم بْن عُمَر بْن الْخَطَّاب (م) ، وعيسى بْن دِينَار الخزاعي (عخ) ، وفليح بْن سُلَيْمان (خ) . وقرة بْن خَالِد (س) ، وكثير بْن زَيْد،وكهمس بْن الْحَسَن (م) ، ومَالِك بْن أنس، ومحمد بْن عَبْد الرحمن بْن أَبي ذئب (خ سي) ، والمستمر بْن الريان (ت) ، ومعاذ بن العلاء (خت ت) ، والمنهال بْن خليفة، وموسى بْن دهقان، وأبي معشر نجيح بْن عَبْد الرَّحْمَنِ السندي (فق) ، وهِشَام بْن حسان (ت) ، وأبي عوانة الوضاح بْن عَبد اللَّه، ويونس بْن يَزِيدَ الأيلي (خ م س ق) . رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن مرزوق البَصْرِيّ نزيل مصر، وإبراهيم بْن يَعْقُوبَ الجوزجاني (س) ، وإبراهيم بْن يونس بْن مُحَمَّد المؤدب (س) ، وأَحْمَد بْن إِسْحَاق الْبُخَارِي (خ) ، وأَحْمَد بْن حنبل، وأَحْمَد بْن خالد الخلال، وأَحْمَد بْن سَعِيد الدارمي، وأحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن الكردي (س) ، وأَبُو مسعود أَحْمَد بْن الفرات الرازي، وأحمد بن مححمد بْن يحيى بْن سَعِيد القطان، وأحمد بْن منصور الرمادي (ق) ، وإدريس بْن جعفر العطار، وإسحاق بْن راهويه (م) ، والحارث بْن مُحَمَّد بْن أَبي أسامة، وحجاج بْن الشاعر (م) ، وأَبُو عَلِي الْحَسَن بْن عَلِي السيسري، والْحَسَن بْن مُحَمَّد الزعفراني، والحسن بْن مكرم البزاز، والحسين بْن معاذ بْن خليف البَصْرِيّ، وأَبُو خيثمة زهير بن ححرب (م) ، وأبو داود سُلَيْمان بْن سَيْف الحراني (س) ، وأَبُو دَاوُد سُلَيْمان بْن معبد السنجي (س) ، وصالح بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن سَعِيد الْقَطَّان (فق) ، وعباد بْن زِيَاد الأسدي الساجي (كد) ، وعباس بْن عبد العظيم العنبري (د س) ، وعباس بْن مُحَمَّد الدوري، وعبد اللَّه بْن روح المدائني، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد المسندي (خ) ، وعُبَيد اللَّه بْن عُمَر القواريري، وعلي بْن سَعِيد بْن جرير النَّسَائي، وعلي بْن نصر بن علي الجهضمي الصغير، وعَمْرو بْن عَلِي (ت) ، وأَبُو غسان مالك بْن عبد الواحد المسمعي (م) ، ومجاهد بْن موسى (د) ، ومُحَمَّد بْن إِسْحَاق الصاغاني،ومحمد بن إِسماعيل بن علية (س) ، ومحمد بْن بشار بندار (خ ت ق) ، ومُحَمَّد بن سنان القزاز، ومُحَمَّد بن عَبد اللَّهِ المخرمي (س) ، ومُحَمَّد بْن علي بْن حرب الْمَرْوَزِيّ (س) ، ومحمد بْن عِيسَى بْن حيان المدائني، وأَبُو موسى مُحَمَّد بْن المثنى (خ م د س) ، ومحمد بْن يَحْيَى الذهلي (ق) ، ومحمد بْن يونس الكديمي، ومخلد بْن خالد الشعيري (د) ، وهارون بْن عَبد اللَّهِ الحمال، ويحيى بْن حكيم المقوم (كن ق) ، ويزيد بن سنان البَصْرِيّ نزيل مصر (كن) ، ويعقوب بْن إِبْرَاهِيم الدورقي. قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل (١) ، عَن أَبِيهِ: رجل صَالِح ثقة. وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (٢) ، وعثمان بْن سَعِيد الدارمي (٣) عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة. وكذلك قال مُحَمَّد بْن سَعْد (٤) ، وأَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ العجلي (٥) وزاد: ثبت فِي الحَدِيث. وَقَال أَبُو حاتم (٦) : صدوق، وكان يحيى بْن سَعِيد لا يرضاه. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" وَقَال (٧) : أصله بخاري.قال خليفة بْن خياط (١) : مات سنة سبع ومئتين. وَقَال أَبُو أمية الطرسوسي (٢) : مَاتَ سنة ثمان ومئتين. وَقَال عَمْرو بْن عَلِي (٣) ، ويَحْيَى بْن حَكِيم، ومُحَمَّد بْن يُونُس الكديمي (٤) : مات سنة تسع ومئتين. زاد عَمْرو بْن عَلِي: لثلاث وعشرين خلون من ربيع الأَوَّل. وزاد يَحْيَى بْن حَكِيم: ليلة الأحد لثمان بقين من ربيع الأَوَّل، وصلى عَلَيْهِ يَحْيَى بْن أكثم (٥) . روى له الْجَمَاعَة. ٣٨٤٩ - خت د ق: عُثْمَان بن عُمَر بْن موسى بْن عُبَيد الله (٦) بْنمَعْمَر بن عُثْمَان بن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بن مرة بن كعب بم لؤي بن عثمان القرشي التَّيْمِيّ، أَخُو عيسى بْن عُمَر بن مويى، ووالد عُمَر بْن عُثْمَان بْن عُمَر بْن موسى. من أَهل الْمَدِينَة، يقال: كَانَ قاضيا. رَوَى عَن: أبان بْن عثمان بْن عَفَّان، وخارجة بْن زَيْد بْن ثابت، وسالم أَبِي الغيث مولى ابْن مطيع (د) ، والقاسم بْن مُحَمَّد بْن أَبي بكر الصديق، ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (خت ق) . رَوَى عَنه: إبراهيم بْن طلحة بْن عَبد الله بْن عَبْد الرحمن بْن أَبي بَكْر الصديق، وعبد الْعَزِيز بن محمد الدَّراوَرْدِيّ (د) ، وعبد الْوَاحِد بْن زِيَاد، وابنه عُمَر بْن عُثْمَان بْن عُمَر التَّيْمِيّ (ق) ، ومحمد بن راشد المكحولي، ويَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن طَلْحَة بْن عَبد اللَّهِ بْن عبد الرَّحْمَنِ بْن أَبي بكر الصديق. قال الزبير بْن بكار (١) : أمه أم ولد، وكَانَ عَلَى قضاء الْمَدِينَة فِي زمن مَرْوَان بْن محمد، ثم لاه أمِير الْمُؤْمِنيِنَ الْمَنْصُور قضاءه، وكَانَ مَعَ الْمَنْصُور حَتَّى مَاتَ بالحيرة قبل أَن يبني أمِير الْمُؤْمِنيِنَ مدينة السَّلام. وَقَال عُثْمَان بْن سَعِيد الدارمي (٢) : قلت ليحيى بْن مَعِين: فعُمَر بْن عُثْمَان المدني عَن أَبِيهِ، عَنِ ابْن شهاب مَا حالهما؟ قال: مَا أعرفهما. وذكره الْبُخَارِي فِي "التاريخ" (٣) وَقَال: أراه الْقَاضِي، يعد فِي أَهل المدينة.وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (١) . وَقَال أَبُو مُحَمَّد بْن يربوع الإشبيلي بَعْد أَن حكى كَلام الْبُخَارِي فِيهِ: وأَمَّا الدارقطني فذكره فِي "العلل"كثيرا، وَقَال فِيهِ: عُثْمَان بْن عُمَر بْن موسى عَنِ الزُّهْرِيّ لا يكاد يمر للزهري حَدِيث مشهور يتوسع فِيهِ الرواة إلا كَانَ هَذَا من جملتهم. قال: ورأيته قَدْ رجع كلامه فِي بَعْض المواضع وهُوَ عَلَى أصل الْبُخَارِي محتمل (٢) . استشهد بِهِ الْبُخَارِيّ، وروى لَهُ أَبُو داود، وابْن مَاجَهْ. أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا القاضي أَبُو المكارم اللبان، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ. (ح) : وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأبو إسحاق ابن الدَّرَجِيِّ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ وأَبُو الْقَاسِمِ الصَّيْدَلانِيَّانِ وعَفِيفَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ الْفَارَفَانِيُّ - زَادَ أَبُو الْحَسَنِ، وأخوها أَبُو طَاهِرٍ الدّشتجُ، قَالا: أخبرنا أَبُو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا أبو علي ابن الصَّرَافِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الصَّائِغُ، قال: ححَدَّثَنَا إبراهيم بْن حمزة، قال: حَدَّثَنَا عَبْد العزيز بْن مُحَمَّد عَن عُثْمَانَ بْنِ عُمَر التَّيْمِيّ عَن أبي الغيث مولى ابْن مطيع عَن أَبِي هُرَيْرة، قال: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ بِآيَتَيْنِ (قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ ومَا أنزل الينا) إلىآخِرِهَا (رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ واتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) (١) . و (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا ونَذِيرًا) (٢) ..الآيَة. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد (٣) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ بْنِ سُفْيَان، عَنْ عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد، فوقع لنا بدلا عاليا، ولَيْسَ لَهُ عِنْدَهُ غَيْرُهُ، واللَّهُ أعلم. ٣٨٥٠ - س: عُثْمَان بن عَمْرو بن ساج القرشي (٤) ، أَبُو ساج الجزري مولى بَنِي أمية أَخُو الْوَلِيد بْن عَمْرو بْن ساج، وقد ينسب إِلَى جده. رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم الصائغ، وإِسماعيل بْن أمسة (سي) ، وجعفر بن محمد الصادق، وخصيف بْن عَبد الرَّحْمَنِ الجزري، وزهير بْن أَبي بَكْر الْمَكِّي، زهير بْن مُحَمَّد التميمي، وسَعِيد غَيْر منسوب (سي) ، وسهيل بْن أَبي صَالِح، وصفوان بْن عَمْرو الحمصي، وعباد بْن كثير البَصْرِيّ، وعبد الْعَزِيزِ بْن أَبي رواد، وعبد الملك بن جُرَيْج، وعثمان بن الأسود، وعثمان بْن يسار، وعُمَر بْن ثابت (س) ، وغالب بْن عُبَيد اللَّه الجزري، والمثنى بْن الصباح، ومحمد بْن أبان الجعفي،ومحمد بْن إسحاق بْن يسار، ومحمد بْن السائب الكلبي، ومحمد بْن عَبد الرَّحْمَنِ بْن أَبي ذئب، ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ مرسل، ومَعْمَر بْن راشِد، وموسى بن عُبَيدة الربذي، وموسى بْن عقبة، ووهب بْن منبه مرسل، وياسين الزيات، ويَحْيَى بْن أَبي أنيسة، ويعقوب بْن عطاء بن أَبي رباح، وأبي سَعِيد صاحب مقاتل، وابن أَبي السائب المدني. رَوَى عَنه: سَعِيد بن سالم القداح وهو روايته، وعُبَيد اللَّه بْن يزيد بْن إِبْرَاهِيم الحراني (سي) ، ومُحَمَّد بْن عَبْد الكريم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن حويطب بْن عبد العزى الحويطبي (س) ، ومُحَمَّد بْن يَزِيد بن سنا الجزري، ومعتمر بْن سُلَيْمان التَّيْمِيّ وهو من أقرانه. ذكره أَبُو عَرُوبَة الحراني فِي الطبقة الثالثة من التابعين من أهل الجزيرة، وَقَال: كَانَ ينزل حران وكَانَ قاصا، وهم ينتسبون إِلَى ولاء الوليد بْن عقبة بْن أَبي معيط. وَقَال أَبُو حاتم (١) : عُثْمَان والوليد ابنا عَمْرو بْن ساج يكتب حَدِيثهما ولا يحتج بِهِ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٢) . روى له النَّسَائي فِي الصوم (٣) عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم الحويطبي، عَنْ عُثْمَان بْن عَمْرو، عَنْ عُمَر بْن ثابت، عن محمد بْنالمنكدر، عَن أَبِي أيوب فِي صوم ستة أَيَّام من شوال. ورَوَى لَهُ حَدِيثا آخر فِي "الْيَوْمِ واللَّيْلَةِ" (١) عَنْ مُحَمَّدِ بْن عُبَيد اللَّه الحراني، عَن أَبِيهِ، عَنْ عُثْمَان بْن عَمْرو، عن إِسماعيل بْن أمية، عَن أَبِي طوالة، عَنِ الرَّبِيع بْن البراء، عَن أَبِيهِ، وعن (٢) مُحَمَّد بْنِ عُبَيد اللَّهِ، عَن أَبِيهِ، عَنْ عُثْمَان بْن عَمْرو، عَنْ سَعِيد، عَنْ إِبْرَاهِيم، عَنِ ابْن الهاد، عَن أبي إِسْحَاق، عَنِ البراء فِي القول عِنْدَ النوم، وَقَال عقيب حَدِيث أَبِي أيوب: هذ الشيخ رأيت عنده كتبا فِي غَيْر هَذَا، فَإذَا أحاديثه تشبه أحاديث مُحَمَّد بْن أَبي حميد، فلا أدري أكان سماعه من مُحَمَّد أم كَانَ سماعه من أولئك المشيخة. فأما الشيخ فكان يحَدَّثَنَا عَنْهُ ولا يذكر مُحَمَّد بْن أَبي حميد فَإِن كَانَ تلك الأحاديث أحاديثه عَنْ أولئك المشيخة ولَمْ يكن سمعه من مُحَمَّد فَهُوَ ضعيف، يَعْنِي: عُثْمَان بْن عَمْرو. قال: ومُحَمَّد بْن أَبي حميد لَيْسَ بشيءٍ فِي الحَدِيث. ورَوَى بحر بْن كنيز السقاء عَنْ عُثْمَان بْن ساج عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر فلا أدري هُوَ هَذَا أَوْ عم لَهُ، فَإِن كَانَ هَذَا فَإِن روايته عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر مرسلة والله أعلم. ٣٨٥١ - د ت ق: عثمان بن عُمَير البجلي (٣) ، أبو اليقظان الكوفيالأعمى. وقَال البُخارِيُّ (١) : عُثْمَان بْن قيس: ابْن عمير. وَقَال ليث بْن أَبي سليم (٢) : عَنْ عُثْمَان بْن أَبي حميد. رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم النخعي، وأنس بْن مَالِك، وأبي بشر جعفر بْن أَبي وحشية، وحصين بْن يَزِيد التغلبي، وزاذان أَبِي عُمَر البزاز (قَدْ ت ق) ، وزيد بْن وهب الجهني، وأبي وائل شقيق بْن سلمة الأسدي، وأبي الطفيل عامر بْن واثلة الليثي، وعَبْد اللَّهِ بْن مليل، وعدي بْن ثابت (د ت ق) ، وأبي حرب بْن أَبي الأسود (ت) . رَوَى عَنه: أَبُو حمزة الثمالي ثابت بْن أَبي صفية، وحجاج بْن أرطاة، وحصين بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ السلمي وهو من أقرانه، وسفيان الثوري (ت) ، وسُلَيْمان الأَعْمَش (قَدْ ت ق) ، وشَرِيك بْن عَبد الله (د ت ق) ، وشعبة بْن الْحَجَّاج، وعلي بْن الحكم البناني، وعنبسة بْن سَعِيد الرَّازِي، وغيلان بْن جامع، وليث بْن أَبي سليم، ومهدي بن ميمون.قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل (١) : قال أَبِي: عُثْمَان بْن عُمَير أَبُو اليقظان، ويُقال: عُثْمَان بْن قَيْس، وهُوَ ضعيف الحَدِيث. وَقَال أَيْضًا (٢) : سمعت أَبِي يَقُول: كَانَ ابْن مهدي ترك حديث أَبِي اليقظان عُثْمَان بْن عمير. قال عَبد اللَّهِ (٣) : وكَانَ أَبِي يضعف أبا اليقظان. وَقَال أَيْضًا (٤) : قال أَبِي: أَبُو اليقظان خرج في الْفِتْنَة مَعَ إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّهِ بْن حسن، قال أَبِي: وكانت الهزيمة سنة خمس وأربعين ومئة. وَقَال عَمْرو بن علي (٥) : لَمْ يرض يَحْيَى بْن سَعِيد أبا اليقظان ولا حدث عَنْهُ ولا عَبْد الرحمن بْن مهدي. وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (٦) ، عَن يحيى بْن مَعِين: ليس حديثه بشيءٍ (٢) . وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم (٣) : حَدَّثَنَا أَبِي، قال: سألت مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن نمير عَنْ عُثْمَان بْن عُمَير فضعفه (٤) .وَقَال أَيْضًا (١) : سَأَلتُ أَبِي عَنْهُ، فقال: ضعيف الحديث، منكر الحديث، كَانَ شُعْبَة لا يرضاه. وذكر أَنَّهُ حضره فروى عن شيخ، فَقَالَ لَهُ شُعْبَة: كم سنك؟ فَقَالَ: كَذَا، فَإذَا قَدْ مَاتَ الشيخ وهُوَ ابْن سنتين. وَقَال إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عرعرة (٢) ، عَن أَبِي أَحْمَد الزبيري: كَانَ الْحَارِث بْن حصيرة وعثمان أَبُو اليقظان يؤمنان بالرجعة. وَقَال مُحَمَّد بن عَمْرو بن عقبة عن عَمْرو بْن عَبْد الغفار: سمعت شُعْبَة يَقُول: كَانَ عُثْمَان بْن عُمَير صديقا للحكم بْن عتيبة، والحكم دلهم عَلَيْهِ، وكَانَ عُثْمَان بْن عُمَير يغلو فِي التشيع (٣) . روى له أبو داود، والتِّرْمِذِيّ، وابن ماجة.٣٨٥٢ - خ م د س: عُثْمَان بن غياث الراسبي (١) ، ويُقال: الزاهراني البَصْرِيّ. روى عن: أبي الشعثاء جَابِر بْن زَيْد، وأبي السليل ضريب بن نفير القيسي، وعبد اللَّه بْن بريدة (م د) ، وعبد الله بْن شقيق، وعكرمة مولى ابْن عَبَّاس (خت) ، وأبي نعامة قَيْس بْن عباية الحنفي (س) وأبي عبد الرحمن النهدي (خ م س) ، وأبي نضرة العبدي (س) . رَوَى عَنه: أَبُو أسامة حماد بن أسامة (خ) ، وخالد بْن الْحَارِث (٢) (س) ، وخالد بْن حمزة العطار الأحمر، وروح بْن عبادة، وسفيان بْن حبيب، وشعبة بْن الْحَجَّاج، وعَبد اللَّه بْن المبارك، وقريش بْن أنس، ومُحَمَّد بن جعفر غندر، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ الأَنْصارِيّ، ومحمد بْن أَبي عدي (م) ، والنضر بْن شميل (م) ، ووكيع بْن الجراح، ويحيى بْن أَبي الحجاج، ويحيى بْن سَعِيد القطان (خ م د س) ، وأبو معشر يوسف بْن يزيد البراء. قال البخاري، عَن علي بْن المديني: لَهُ أقل من عشرة أحاديث.وَقَال أحمد بن حنبل (١) : ثقة، وكَانَ يرى الإرجاء. وَقَال يَحْيَى بْن مَعِين (٢) ، والنَّسَائي: ثقة. وَقَال أَبُو حاتم (٣) : صدوق. وَقَال صَالِح بْن أَحْمَد بْن حنبل (٤) ، عَنْ علي بْن المديني، سمعت يحيى، يَعْنِي ابْن سَعِيد الْقَطَّان - يَقُول: كَانَ عِنْدَ عُثْمَان بْن غياث كتاب عَنْ عكرمة فلم يصححها لنا. وَقَال أَبُو عُبَيد الآجري (٥) ، عَن أبي داود: مرجئة البصرة: عنبد الكريم أبو أمية، وعثمان بن غياث، والقاسم بْن الفضل. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (٦) . روى له البخاري، ومسلم، وأبو دَاوُد، والنَّسَائي. ٣٨٥٣ - ق: عُثْمَان بن فائد القرشي (٧) ، أَبُو لبابة البَصْرِيّ.رَوَى عَن: إِسماعيل بْن مُحَمَّد السهمي مولى عَبد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن العاص، وأشعث الطامع وهُوَ ابْن أم حميدة، وجَعْفَر بْن برقان، وشعبة بْن الْحَجَّاج، وصالح بْن أَبي الأخضر، وعاصم بْن رجاء بْن حيوة (ق) ، ومحمد بْن إسحاق بْن يسار، ومعقل بْن عُبَيد اللَّه الجزري. رَوَى عَنه: سُلَيْمان بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الدمشقي (ق) ، ويَحْيَى بْن عَاصِم اليشكري. قال عُثْمَان بْن سَعِيد الدارمي، عَن دحيم: لى بشيءٍ. وقَال البُخارِيُّ: فِي حَدِيثه نظر. وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عدي (١) : قليل الحَدِيث، وعامة مَا يرويه لَيْسَ بمحفوظ (٢) . روى له ابن ماجه (١٠) حديثا واحدا عَن عاصم بْن رجاء بْن حيوة، عَنْ دَاوُد بْن جميل، عَنْ كثير بْن قَيْس، عَن أَبِي الدرداء فِي فضل العلم. ٣٨٥٤ - خ ت: عُثْمَان بن فرقد العطار (٤) ، أبو معاذ، ويُقال: أبوعَبد اللَّهِ البَصْرِيّ. رَوَى عَن: جَعْفَر بْن مُحَمَّد الصادق (ت) ، وسُلَيْمان الأَعْمَش، وهِشَام بْن عروة (خ) . رَوَى عَنه: زيد بن أخرم الطائي (ت) ، وعلي بْن المديني، وأَبُو مُوسَى مُحَمَّد بْن المثنى، ومحمد بْن هشام بْن أَبي خيرة السدوسي، ومُحَمَّد غَيْر منسوب (خ) قيل إنه ابْن سلام، وقيل: ابْن عقبة، وقيل: ابْن مقاتل. قال أَبُو حاتم (١) : رَوَى حَدِيثا منكرا عَنْ جَعْفَر بْن مُحَمَّد (ت) ، عَنْ عُبَيد اللَّه بْن أَبي رافع، عَنْ شقران: ألقى فِي قبر النَّبِي ﷺ قطيفة حمراء. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات". وَقَال (٢) : مستقيم الحديث (٣) . روى له الْبُخَارِي مقرونا بغيره، والتِّرْمِذِيّ. ٣٨٥٥ - قد: