عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2531, entry [3893]3,251 chars
[٣٤٧١] عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود بن حُجَيّة بن الأَصْهَب بن يزيد بن حَلاوة بن الزَّعافر، وهو عامر بن حرب بن سعد بن مُنَبّه بن أَوْد بن صَعْب بن سَعْد العشيرة بن مالك بن أُدَد بن زيد بن يَشْجب بن عَرِيب بن كَهْلان، أبو محمد الأَوْديّ الكوفي (¬٢). سمع: أباه، والمختار بن فُلْفُل…
▸ expand full passage (3,251 chars)[٣٤٧١] عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود بن حُجَيّة بن الأَصْهَب بن يزيد بن حَلاوة بن الزَّعافر، وهو عامر بن حرب بن سعد بن مُنَبّه بن أَوْد بن صَعْب بن سَعْد العشيرة بن مالك بن أُدَد بن زيد بن يَشْجب بن عَرِيب بن كَهْلان، أبو محمد الأَوْديّ الكوفي (¬٢). سمع: أباه، والمختار بن فُلْفُل، وربيعة بن عثمان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبا حيّان التَّيميّ، وعبيد الله بن عمر العُمَريَّ، وداود بن أبي هند، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبا إسحاق الشيباني، والأعمش، ومُطَرِّف بن طريف، ومالك بن أنس، وابن جريج، والثَّوري، وشُعْبَة، ومحمد بن عَجْلان، والحسن بن فرات، وليث بن أبي سُلَيم، وعاصم بن كُلَيب، وبُرَيد بن أبي بردة، وسُهَيل بن أبي صالح، وهشام بن عروة، وهشام بن حسَّان.روى عنه: مالك بن أنس، وعبد الله بن المبارك، وأحمد بن عبد الله ابن يونس، وعمرو بن محمد العَنْقَزيُّ، وأحمد بن حنبل، وابن أبي شيبة، والحسن بن الربيع، والحسن بن عرفة، ومحمد بن سعيد الأصبهاني، ومحمد بن عبد الله بن نمير. أخبرنا زيد بن الحسن، أنبأ عبد الرحمن بن محمد، أنبأ أحمد بن علي الحافظ، أنبأ أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدَّارميّ يقول: قلت ليحيى بن معين: ابن إدريس أحبُّ إليك أو ابن نمير؟ فقال: كلاهما ثقتان، إلا أن ابن إدريس أرفع، وهو ثقة في كل شيء. وبه أنبأ الخطيب، أخبرني الأزهري، ثنا عبد الله بن عثمان، ثنا محمد ابن أبي مخلد، ثنا محمد بن يوسف الجَوْهري قال: قال بشر بن الحارث: ما شرب أحد من ماء الفرات فسلم إلا ابن إدريس. وقال يعقوب بن شيبة: كان عبد الله بن إدريس عابدًا فاضلًا، وكان يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسالك أهل المدينة، وكان بينه وبين مالك بن أنس صداقة، وقد قيل: إن جميع ما يرويه مالك في "الموطأ": "بلغني عن علي" -فيرسلها-، أنه سمعها من ابن إدريس. وُلد ابن إدريس سنة خمس عشرة في خلافة هشام بن عبد الملك. أخبرنا أبو موسى، أنبأ أبو منصور، أنا أبو بكر الخطيب حدثني محمد ابن علي الصُّورِي، أنبأ عبد الرحمن بن عمر، أنبأ أحمد بن محمد بن زياد أبو سعيد، ثنا الفَضْل بن يوسف قال: سمعت حسين بن عمرو العَنْقَزي قال: لما نزل بابن إدريس الموت بكت ابنته، فقال: لا تبكي؛ فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة.وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي، وذكر ابن إدريس، فقال: كان نسيج وحده. أخبرنا زيد بن الحسن، أنبأ أبو منصور، أنبأ أحمد بن علي، أنا البرقاني، أنا محمد بن عبد الله بن خميرويه، أنا الحسين بن إدريس قال: قال ابن عمار: كان عبد الله بن إدريس من عباد الله الصالحين، من الزُّهّاد، ولم أر بالكوفة أفضل منه، وكنا يومًا عنده فحدثنا، وكان رجل يسأله فلحن فيما سأله، فقال ابن إدريس لما رآه يلحن: ﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾، ثم قال: لا والله إن حدثتكم اليوم بحديث. أخبرنا أبو موسى، أنبأ أبو سعد المُطَرِّز إذنًا، ثنا أحمد بن عبد الله الحافظ، ثنا إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني، ثنا محمد بن إسحاق السراج، قال: سمعت العباس بن أبي طالب، ثنا يحيى بن يوسف قال: سمعت ابن إدريس، وأتاه رجل فقال: يا أبا محمد، إن ناسًا يزعمون أن القرآن مخلوق! فقال: من اليهود؟ قال: لا. قال: من النصارى؟ قال: لا. قال: فمن المجوس؟ قال: لا. قال: فمَن؟ قال: من المسلمين. قال: معاذ الله أن يكونوا هؤلاء مسلمين. عن العباس بن محمد قال: سمعت يحيى يقول: قال عبد الله بن إدريس: عجبت ممن ينقطع إلى رجل ويَدَعُ أن ينقطع إلى مَنْ له السماوات والأرض. وقال الكسائي: قال لي هارون: من أقرأ من رأيت؟ قلت: عبد الله بن إدريس. وقال أبو حاتم: هو حُجَّةٌ يحتج بها، وهو إمام من أئمة المسلمين ثقة.وقال ابن المديني: ابن إدريس من الثقات. وقال البخاري: قال ابن المثنى: مات سنة اثنتين وتسعين ومئة.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 2531, entry [3893]268 chars
أن ينقطع إلى مَنْ له السماوات والأرض. وقال الكسائي: قال لي هارون: من أقرأ من رأيت؟ قلت: عبد الله بن إدريس. وقال أبو حاتم: هو حُجَّةٌ يحتج بها، وهو إمام من أئمة المسلمين ثقة.وقال ابن المديني: ابن إدريس من الثقات. وقال البخاري: قال ابن المثنى: مات سنة اثنتين وتسعين ومئة