exact linked passagemedium confidencepage 3746, entry [5529]12,031 chars
٥٢٧٣ - سليمان بن عطاء الجزري • سليمان بن عطاء. سمع مسلمة بن عبد الله. رَوَى عَنه يحيى بن صالح الشامي. وفي بعض حديثه المناكير. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ١٤٨)]. • سليمان بن عطاء القرشي. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ١٣٣)]. • سُلَيْمان بن عطاء. وسألت أبا زُرْعَة عن سُلَيْمان بن عطاء؟ فقا…
▸ expand full passage (12,031 chars)▾ collapse
٥٢٧٣ - سليمان بن عطاء الجزري • سليمان بن عطاء. سمع مسلمة بن عبد الله. رَوَى عَنه يحيى بن صالح الشامي. وفي بعض حديثه المناكير. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ١٤٨)]. • سليمان بن عطاء القرشي. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ١٣٣)]. • سُلَيْمان بن عطاء. وسألت أبا زُرْعَة عن سُلَيْمان بن عطاء؟ فقال: منكر الحديث. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٦٨)]. • سُليمان بن عَطاءٍ. عن مَسلَمَة بن عَبد الله. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: سُليمان بن عَطاء سَمِع مَسلَمَة بن عَبد الله، في حَديثه بَعض المَناكيرِ. ومن حَديثه؛ ما حَدثنا جَعفَر بن مُحَمد بن الحَسن، قال: حَدثنا أبو وهب، الوليد بن عَبد المَلك الحَراني، قال: حَدثنا سُليمان بن عَطاء، عن مَسلَمَة بن عَبد الله الجُهَني، عن عَمِّه أَبي مَشجَعَة بن رِبعي، عن أَبي الدَّرداء، قال: ذَكَرنا زيادَة العُمُر عِند رَسُول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: إِن الله لا يُؤَخِّر نَفسًا إِذا جاء أَجَلُها، ولَكِنْ زيادَة العُمُر ذَرَّيَّة صالحَة يَرزُقُها الله العَبد، فَيَدعُون لَه مِن بَعدِه، فَيَلحَقُه دُعاؤُهُم في قَبرِه، فَذَلك زيادَة العُمُرِ. لا يُتابَع عَليه بِهذا اللَّفظ، وقَد رُوي بِغَير هَذاالإِسناد بِلَفظِ: الولَد الصالح يَترُكَه الرَّجُل بعد موته، فَيَدعُو لَه فَيَلحَقُه دُعاؤُه مِن طَريق صالح الإِسناد، والكَلام الأَوَّل في الحَديث لَيس بِمَحفُوظ. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٥١٧)]. • سُلَيْمَان بن عَطَاء. شيخ. يَرْوِي عَن مسلمة بن عَبْد اللَّهِ الجُهَنِيّ، عَن عَمه أَبِي مشجعَة بن ربعي بأَشْيَاء مَوْضُوعَة لَا تشبه حَدِيث الثِّقَات، فلست أَدْرِي التَّخْلِيط فِيهَا مِنْهُ أَوْ من مسلمة بن عَبْد اللَّهِ. وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ مَسْلَمَةَ بن عَبْد اللَّهِ الجُهَنِيّ، عَن عَمه أبي مشجعَة بن ربيع، عَن ابن زَمْلٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا صَلَّى الصُّبْحَ قَالَ وَهُوَ ثَانِي رِجْلَيْهِ: «سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا، سَبْعِينَ مَرَّةً، ثُمَّ يَقُولُ سَبْعمِائة: لا خبز ولا طعم لِمَنْ كَانَتْ ذُنُوبُهُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِمِائَةٍ، ثُمَّ يَقُول ذَلِك مرتين، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ النَّاسَ بِوَجْهِهِ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا، فَقَالَ: هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمُ اليوم شَيْئًا» قَالَ ابن زَمْلٍ: فَقُلْتُ: أَنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ، فَقَالَ: «خَيْرًا تَلْقَاهُ أَوْ شرا تُوَقَّاهُ، خَيْرٌ لَنَا وَشر عَلَى أَعْدَائِنَا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ اقْصُصْ»، فَقَالَ: رَأَيْتُ جَمِيعَ النَّاسِ عَلَى طَرِيقِ سَهْلٍ رَحْبٍ بِالنَّاسِ على الجادة متطلقين، فبيناهم كَذَلِكَ أَشرفْنَا ذَلِكَ الطَّرِيقَ عَلَى مَرْجٍ لَمْ تَرَ عَيْنَايَ مِثْلَهُ قَطُّ، يَرِفُّ رَفِيفًا، يَقْطُرُ نَدَاهُ فِيهِ مِنْ أَنْوَاعِ الكَلأِ، قَالَ: فَكَأَنِّي بِالرَّعْلَةِ الأُولَى حِينَ أَشرفُوا عَلَى المَرْجِ كَبَّرُوا ثُمَّ أَكَبُّوا رَوَاحِلَهُمْ فِي الطَّرِيقِ، فَلَمْ يَطْلُبُوا يَمِينًا وَلا شِمَالاً، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ اليْهِمْ مُنْطَلِقِينَ، ثُمَّ جَاءَتِ الرَّعْلَةُ الثَّانِيَةُ وَهُمْ أَكْثَرُ مِنْهُمْ أَضْعَافًا، فَلَمَّا أَشرفُوا عَلَى المَرْجِ كَبَّرُوا ثُمَّ أَكَبُّوا رَوَاحِلَهُمْ فِي الطَّرِيقِ، فَمِنْهُمُ المُرْتِعُ، وَمِنْهُمُ الآخِذُ الضِّغْثَ، فَمَضَوْا عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ قَدِمَ عظم النَّاسِ، فَلَمَّا أَشْفَوْا عَلَى المَرْجِ كَبَّرُوا وَقَالُوا: هَذَا خَيْرُ لمنزل، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ اليْهِمْ يَمِيلُونَ يَمِينًا وَشِمَالاً، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ لَزِمْتُ الطَّرِيقَ، فَمَضَيْتُ فِيهِ حَتَّى أَتَيْتُ أَقْصى المَرْجِ، فَإِذَا أَنَا بِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى مِنْبَرٍ فِيهِ سَبْعُ دَرَجَاتٍ، وَأَنْتَ فِي أَعْلاهَا دَرَجَةً، وَإِذَا عَنْ يَمِينِكَ رَجُلٌ آدَمٌ أقني، إِذَا هُوَ يَتَكَلَّمُ يَسْمُو فَيَفُوقُ الرِّجَالَ طُولاً، وَإِذَا عَنْ يَسَارِكَ رَجُلٌ رَبْعَةٌ أَحْمَرُ، كَثِيرُ خِيلانِ الوَجْهِ، كَأَنَّما جمم شعره بِالْمَاءِ، إِذَا هُوَ تكلم أصغيتم لَهُ إِكْرَاماً لَهُ، وَإِذا أمامكم رجل شيخ أشبه النَّاس بك خَلقاً وخُلقاً، كلكُمْ تقدمونه، وَإِذا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّك تبعتها، فانتقع لون رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَاعَة ثُمَّ سري عَنْهُ، فَقَالَ ﷺ: «أما مَا رَأَيْت من الطَّرِيق السهل الرحب اللاحب فَذَاك مَا حملنَا عَلَيْهِ من الهدى وَأَنْتُم عَلَيْهِ، وَأَمَّا المرج الذِي رَأَيْت فالدنيا وغضارة عيشها، فمضيت أَنا وأَصْحَابي لَمْ نتَعَلَّق بِها ولم تتعلق بنا وَلَمْ نردها وَلَمْ تردنا، ثُمَّ جَاءَت الرَّعْلَة الثَّانِيَة من بَعدنَا وَهُمْ أَكْثَر منا أضعافاً، فَمنهمْ المرتع، وَمِنْهُم الآخِذ الضغث ونجواً عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ جَاءَ عظم النَّاس فمالوا فِي المرج يَمِيناً وَشمَالًا، فَإنَّا لله وَإِنَّا اليْهِ رَاجِعُون، وَأَمَّا أَنْتَ فمضيت عَلَى طَرِيقه صَالحاً، فَلم تزل عَلَيْهَا حَتَّى تَلقانِي، وَأَمَّا المِنْبَر الذِي رَأَيْت فِيهِ سبع دَرَجَات وَأَنا فِي أَعْلَاهُ فالدنيا سَبْعَة الاف سنة أَنا فِي آخرهَا الفاً، وَأَمَّا الذِي رَأَيْت عَن يَمِيني الآدم اللَّحْم فَذَلِك مُوسَى بن عمرَان، إِن تكلم يعلو الرِّجَال لفضل كَلام اللَّه إِيَّاه، وَالَّذِي رَأَيْت عَن يساري الرّبع الكَبِير خيلان الوَجْهِ كَأَنَّما جمم شعره بِالْمَاءِ فَذَلِك عِيسَى بن مَرْيَم، يكرمونهلإكرام اللَّه إِيَّاه، وَأَمَّا الشَّيْخ الذِي رَأَيْت أشبه النَّاس خلقا وخلقا ووجهاً فَذَلِك أَبونَا إِبْرَاهِيم، كلنا يؤمه ويقتدي بِهِ، وَأَمَّا النَّاقة التِي رَأَيْتنِي تبعتها فَهِيَ السَّاعَة، تقوم عَلَيْنَا لَا محَالة، لَا نَبِي بعدِي، وَلَا أمة بَعْد أمتِي»، قَالَ: فَمَا سَأَلَ رَسُول الله ﷺ عَن رُؤْيا بعده الا أَن يَجِيء رجل فيحدثه بِهَا مُتَبَرعاً. ثناه أبو بدر أَحْمَدُ بن خَالِدِ بن عَبْدِ المَلِك بن مسرح الحَرَّانِي بقربة سرغا مِرْطًا من ديار مُضر، حَدثنَا عمي أبو وهب الوَلِيد بن عَبْدِ المَلِكِ بن مُسرحٍ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَان بن عَطَاء. وروى أَيْضا سُلَيْمَان، عَن سَلمَة بن عَبْد اللَّهِ الجُهَنِيّ، عَن عَمِّهِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُذَكِّرُ النَّاسَ فَذَكَرَ الجَنَّةَ وَمَا فِيهَا مِنَ النَّعِيمِ وَالأَزْوَاجِ، فَقَالَ رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ فِي أُخْرَيَاتِ القَوْمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ فِي الجَنَّةِ مِنْ سَمَاعٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ يَا أَعْرَابِيُّ، إِنَّ فِي الجَنَّةِ لَنَهْرٌ حَافَّتَاهُ الأَبْكَارُ مِنْ كُلِّ بَيْضَاءَ حَوْضَانِيَّةٍ، يَتَغَنَّيْنَ بِأَصْوَاتٍ لَهُنَّ لَمْ يَسْمَعِ الخَلائِقَ بِمِثْلِهَا، وَذَلِكَ أَفْضَلُ نَعِيمِ أَهْلِ الجَنَّةِ»، وَالْحَوْضَانِيَّةُ المُرْهَفَةُ الأَعْلَى الضَّخْمَةُ الأَسْفَلِ، قَالَ: فَسَأَلْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ بِمَ يَتَغَنَّيْنَ؟ قَالَ: بِالتَّسْبِيحِ إِنْ شَاءَ الله. وروى عَن مسلمة بن عَبْد اللَّهِ الجُهَنِيّ، عَن عَمِّهِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: ذَكَرْنَا زِيَادَةَ العُمُرِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يُؤَخِّرُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا، وَإِنَّمَا زِيَادَةُ العُمْرِ ذُرِّيَّةٌ صَالِحَةٌ يُرْزَقُهَا العَبْدُ، فَيَدْعُونَ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ، فَيَلْحَقُهُ دُعَاؤُهُمْ فِي قَبْرِهِ، فَذَلِكَ زِيَادَة العُمر». حَدَّثَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ أَيْضًا أبو بَدْرٍ قَالَ: ثَنَا عَمِّي، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بن عَطَاءٍ، عَنْ مَسْلَمَةَ بن عَبْدِ اللَّهِ الجُهَنِيِّ. وَرَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بن عَطَاءٍ، عَنْ مسلمة بن عَبْد اللَّهِ الجُهَنِيّ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي مشجعَةَ، عَنْ أبي الدَّرْدَاء، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «سيدُ طَعَامِ أَهْلِ الجَنَّةِ اللَّحْمُ». ثَنَا مُحَمَّدُ بن الْعَبَّاسِ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجُعْفِيُّ، قَالَ: ثَنَا يحييى بن صَالِحٍ الوُحَاظِيُّ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بن عَطَاءٍ، عَنْ مَسْلَمَةَ بن عبد الله الجُهَنِيّ. [المجروحين لابن حبان (١/ ٣٢٩)]. • سليمان بن عطاء. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: سليمان بن عطاء سمع مسلمة بن عَبد الله وسمع منه يَحْيى بن صالح، في حديثه بعض المناكير. حَدَّثَنَا أبو عقيل أنس بن سلم، حَدَّثَنا أبو وهب الوليد بن عَبد الملك بن مسرح، حَدَّثَنا سليمان بن عَطاء، عَن مسلم بن عَبد الله الجهني، عَن عَمِّه أبي مشجعة، عَن أبي الدرداء، قال: كان رسول الله ﷺ يذكر الناس فجاء أعرابي فجثا على ركبتيه، ثم قال: يا رسول اللهِ، أفي الجنة من سماع؟ يا أعرابي، إن في الجنة لنهرا حفافيه الأبكار، من كل بيضاء خوصانية يتغنين بأصوات لم تسمع الخلائق مثلها، وذلك أفضل نعيم أهل الجنة، فسألت أبا الدرداء: ما يتغنين؟ فقال: بالتسبيح، إن شاء الله. حَدَّثَنَا أبو عقيل أنس بن سلم، حَدَّثَنا أبو وهب الوليد بن عَبد الملك، حَدَّثَنا سليمان بن عَطاء، عَن مسلمة بن عَبد الله الجهني، عَن عَمِّه أبي مشجعة بن ربعي، عَن أبي الدرداء قال: ذكرنا زيادة العمر عند رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: إن الله، يعني لا يؤخر نفسا إذاجاء أجلها، وإنما زيادة العمر ذرية صالحة يرزقها الله العبد فيدعون له بعد موته، فيلحقه دعاؤهم في قبره، فذلك زيادة في العمر. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين المطنجي، حَدَّثَنا أبو أمية مُحَمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا النفيلي، حَدَّثَنا سليمان بن عَطاء، عَن مسلمة بن عَبد الله الجهني، عَن عَمِّه، عَن أبي الدرداء قال: ذكرنا الشؤم عند رسول الله ﷺ، يعني فقال: إن شيئا لا يشؤم شيئا فإن كان الشؤم في شيء ففي المرأة والدار والفرس. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي داود، حَدَّثَنا يَحْيى بن صالح الوحاضي، حَدَّثَنا سليمان بن عَطاء، عَن مسلمة بن عُبَيد الله، عَن عَمِّه أبي مشجعة عن عُمَر عن النبي ﷺ قال: تخيروا لنطفكم وعليكم بذوات الأوراك فإنهن نجب. قال الشيخ: ولسليمان بن عَطاء عَن مسلمة عَن عَمِّه أبي مشجعة عَن أبي الدرداء وغيره غير ما ذكرت من الحديث، وفي بعض أحاديثه وليس بالكثير مقدار ما يرويه بعض الأنكار كما ذكره البُخارِيّ. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ٢٨٥)]. • سُلَيْمَان بن عَطاء. سمع مسلمة بن عبد الله، سمع مِنْهُ يحيى بن صَالح، فِي حَدِيثه بعض المَنَاكِير - قَالَه البُخَارِيّ. قَالَ ابن عدي: وَفِي مِقْدَار مَا يرويهِ بعض الإِنْكَار. [مختصر الكامل (ص ٣٦٧)]. • سليمان بن عطاء. يروي عن مسلمة بن عبد الله الجهني أشياء موضوعة. قال ابن حبان: لا أدري التخليط منه أم من مسلمة. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢)]. • سليمان بن عطاء الجزري. يروي عن: مسلمة بن عبد الله الجهني. قال البخاري: «في حديثه مناكير». وقال أبو حاتم: «منكر الحديث، يكتب حديثه». وقال ابن عدي: «في أحاديثه -وليس بالكثير مقدار ما يرويه- بعض الإنكار، كما قال البخاري». وقال الساجي: «منكر الحديث». وذكره العقيلي، وأبو العرب في جملة الضعفاء، وكذلك ابن الجارود. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ١٨٣)]. • سليمان بن عطاء. عن مسلمة الجهني. متهم بالوضع، واهٍ. [ديوان الضعفاء (ص ١٧٤)]. • سليمان بن عطاء الحراني. عن مسلمة الجهني. هالك. اتهم بالوضع. لقيه النفيلي. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. [المغني في الضعفاء (ق (١/ ٤٤١)]. • سليمان بن عطاء الحراني. [ق]. عن مسلمة الجهنى. قال أبو حاتم: ليس بالقوى، واتهمه ابن حبان وغيره. وقال البخاري: في حديثه بعض المناكير. ابن عدى، حدثنا أنس بن السلم، حدثنا الوليد بن عبد الملك بن مسرح، حدثنا سليمان بن عطاء، عن مسلمة بن عبد الله الجهنى، عن عمه أبى مشجعة، عن أبى الدرداء، قال: كان رسول الله صلى الله عليهوسلم يذكر الناس فجاء أعرابي فقال: هل في الجنة سماع؟ قال: يا أعرابي، إن في الجنة نهرا جعل فيه الابكار. من كل بيضاء خوصانية يتغنين بأصوات لم يسمع الخلائق مثلها، وذلك أفضل نعيم أهل الجنة. فسئل أبو الدرداء بم يغنين؟ قال: بالتسبيح إن شاء الله. وبه: ذكرنا زيادة العمر عند رسول الله ﷺ، فقال: إن الله لا يؤخر نفسا إذا جاء أجلها، وإنما زيادة العمر ذرية صالحة يرزقها العبد فيدعون له بعد موته. وقد روى عنه أبو جعفر النفيلى وغيره. وقال ابن حبان: يروى عن مسلمة، عن عمه - أشياء موضوعة، فالتخليط منه أو من مسلمة. يحيى الوحاظى، أنبأنا سليمان بن عطاء، عن مسلمة، عن عمه أبى مشجعة، عن أبى الدرداء - مرفوعا: سيد طعام أهل الجنة اللحم. ابن حبان، حدثنا أبو بدر أحمد بن خالد بن عبد الملك الحرانى، حدثنا عمى الوليد، حدثنا سليمان، عن مسلمة، عن أبى مشجعة بن ربعى، عن ابن زمل، قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى الصبح وهو ثانى رجليه قال: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله أستفغر الله، إن الله كان توابا رحيما - سبعين مرة. ثم يقول سبعون بسبعمائة، ثم يستقبل الناس بوجهه، وكان يعجبه الرؤيا فيقول: هل رأى أحد منكم شيئا؟ فقال ابن زمل: فقلت: يا نبى الله أنا. فقال: خير تلقاه أو شر توقاه، خير لنا، وشر على أعدائنا، الحمد لله رب العالمين، أقصص، فقال: هل رأى أحد منكم شيئا، فقال: رأيت جميع الناس على. طريق سهل رحب، فبيناهم كذلك أشرفنا على مرج لم تر عيناى مثله. إلى أن قال: فإذا أنا بك في المرج على منبر له سبع درج. وذكر الحديث - الى أن قال في تعبيره: والسبع الدرج الدنيا سبعة الاف سنة، أنا في آخرها. وأما الذى رأيت. عن يمينى فذاك موسى، والذى عن يسارى فعيسى، وأما الشيخ فأبونا إبراهيم، وأما الناقة التى رأيتنى تبعتها فهى الساعة علينا تقوم. قال: فما سألت رسول الله ﷺ عن رؤيا بعدها الا أن يسأل. [ميزان الاعتدال (٢/ ٢٠١)]. • سليمان بن عطاءالحراني (ق). عن مسلمة الجهني. اتهمه ابن حبان وغيره. ذكر الذهبي في ترجمته ما ذكرته ثم قال: قال ابن حبان: يروي عن مسلمة، عن عمه أشياء موضوعة لا تشبه حديث الثقات، فلست أدري التخليط فيها منه أو من سلمة. انتهى. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٣٣٠)]. • سُلَيْمَان بن عَطاء الحَرَّانِي. عَن مسلمة الجُهَنِيّ مُتَّهم بِالْوَضْعِ. [تنزيه الشريعة (١/ ٦٥)]. • سليمان بن عطاء. ليس بقوي قاله أبو حاتم وضعفه غيره وروى له ابن ماجه، وفي ج يروي عن مسلمة بن عبد الله موضوعات فلا يدري أمنه أو من مسلمة. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٢)].