عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2194, entry [3385]3,814 chars
[٣٠١٥] سُلَيْمان بن حَرْب بن بُجَيْد (¬١) الأَزْدي الواشِحي، وواشح من الأَزْد، أبو أيوب البَصْري (¬٢). نزل مكة وكان قاضيها. سمع: جرير بن حازم، وشعبة، والحمادين، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَريَّ، وسعيد بن زيد، ومبارك بن فَضَالة، والسَّري بن يحيى، وملازم ابن عَمْرو، وحَوْشَب بن عَقِيل، وأبا صالح غالب بن…
▸ expand full passage (3,814 chars)[٣٠١٥] سُلَيْمان بن حَرْب بن بُجَيْد (¬١) الأَزْدي الواشِحي، وواشح من الأَزْد، أبو أيوب البَصْري (¬٢). نزل مكة وكان قاضيها. سمع: جرير بن حازم، وشعبة، والحمادين، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَريَّ، وسعيد بن زيد، ومبارك بن فَضَالة، والسَّري بن يحيى، وملازم ابن عَمْرو، وحَوْشَب بن عَقِيل، وأبا صالح غالب بن سليمان، وسليمان ابن المغيرة.سمع منه: يحيى بن سعيد، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ، والحُمَيْدي، وعثمان بن أبي شَيْبَة، وحجَّاج بن الشَّاعر، وهارون بن عبد الله، وأحمد بن سعيد الدَّارمي، وسليمان بن معبد، ويوسف بن موسي، والبخاري، ويعقوب بن شيبة، ومحمد بن سعد كاتب الواقديَّ، وعَبَّاس الدُّوري، ومحمد بن عبيد الله المنادي، والحارث بن أبي أسامة، وإبراهيم الحَرْبي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو داود، وأبو خليفة الفضل بن الحُباب، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكَجِّي، وأحمد بن داود، وأحمد بن عمرو القَطِراني، ويوسف بن يعقوب القاضي، ويعقوب بن سفيان الفارسي، ومحمد بن يونس الكُدَيمي، ومحمد بن أحمد بن نعيم، ومحمد بن يحيى بن الضُّرَيْس، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن يحيى بن جَنَّاد البَغْدادي. قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: سليمان بن حَرْب إمام من الأئمة، كان لا يُدَلِّس ويتكلم في الرجال وفي الفقه، وليس بدون عَفَّان، ولعَلَّه أكبر منه، وقد ظهر من حديثه نحو من عشرة آلاف ما رأيتُ في يده كتابًا قَطُّ، وهو أحب إليّ من أبي سلمة التَّبُوذكيِّ في حمَّاد بن سَلَمة، وفي كل شيء. ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد فحزروا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل، وكان مجلسه عند قصر المأمون فبني له منبر، فصعد سليمان وحوله جماعة من القُوَّاد عليهم السَّواد، والمأمون فوق قصره، وقد فتح باب القصر، وقد أُرْسِل سِتْرٌ شِفٌّ وهو خلفه يكتب ما يُملي، فسئل أول شيء حديث حَوْشَب بن عَقِيل، فلعله قد قال: حدثنا حوشب بن عقيل أكثر من عشر مرات، وهم يقولون: لا نسمع.فقام مستمل ومستمليان وثلاثة، كل ذلك يقولون: لا نسمع، حتى قالوا: ليس الرأي إلا أن يحضر هارون المستملي فذهب جماعة فأحضروه فلما حضر، قال: من ذكرت فإذا صوته خلاف الرَّعد فسكتوا وقعد المستملون كلُّهم فاستملي هارون. وكان لا يسأل عن حديث إلا حدَّث من حفظه. وسُئل عن حديث فتح مكة، فحدَّثنا من حفظه، فقمنا من مجلسه فأتينا عَفَّان فقال: ما حدَّثكم أبو أيوب، فإذا هو يُعَظِّمُه. أخبرنا أبو موسى، أنا أبو منصور، أنبأ أبو بكر الخطيب، أخبرني الحسين بن علي الصَّيْمري، ثنا محمد بن عمران المَرْزُباني، أخبرني محمد بن يحيى: حَدَّثني المقدَّمي القاضي، ثنا أبي، ثنا يحيى بن أكثم، قال: قال لي المأمون: من تركتَ بالبَصْرة؟ فوصفتُ له مشايخ منهم سليمان بن حَرْب، وقلتُ: هو ثقةٌ، حافظٌ للحديث، عاقلٌ، في نهاية السِّتْر والصِّيانة، فأمرني بحمله إليه، فكتبتُ إليه في ذلك، فقدم فاتفق أني أدخلته إليه، وفي المجلس ابن أبي دواد، وثُمَامة وأشباهٌ لهما، فكرهت أن يدخل مثله بحضرتهم، فلما دخل سَلَّم، فأجابه المأمون ورفع مجلسه، ودعا له سليمان بالعِزِّ والتوفيق، فقال ابن أبي دواد: يا أمير المؤمنين، نسأل الشيخ عن مسألة؟ فنظر المأمون إليه نظر تَخْيير له، فقال له سُلَيْمان: يا أمير المؤمنين، حَدَّثنا حَمَّاد بن زيد، قال: قال رجل لابن شُبْرُمة: أسألك؟ فقال: إن كانت مسألتك لا تُضْحِكُ الجليس، ولا تُزري بالمسؤول فسل. وحَدَّثنا وهيب بن خالد، قال: قال إياس بن معاوية: من المسائل ما لا ينبغي للسائل أن يسأل عنها، ولا للمجيب أن يجيب عنها،فإن كانت مسألته من غير هذا فليسأل، وإن كانت مسألته من هذا فليُمسك. قال: فهابوه، فما نطق أحدٌ حتى قام وولاه قضاء مكة، فخرج إليها. وقال يعقوب بن سفيان: سمعت سليمان بن حَرْب يقول: طلبت الحديث سنة ثمان وخمسين ومئة، فاختلفت إلى شعبة، فلما مات شعبة جالستُ حَمَّاد بن زيد حتى مات، جالسته تسع عشرة سنة. أخبرنا أبو موسى، أنبأ أبو منصور، أنبأ أبو بكر، أخبرني أبو القاسم الأزهري، ثنا أحمد بن إبراهيم، ثنا الحسين بن محمد بن عُفير، ثنا أحمد ابن سنان، ثنا المِسْعَريُّ، قال: جاء رجلٌ إلى سُلَيمان بن حَرْب فقال: إن فلانًا مولاك مات وخَلَّف قيمة عشرين ألف درهم. قال: فلان أقرب إليه منِّي، المال لذاك دوني. قال: وهو يومئذ محتاج إلى درهم. توفي في ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومئتين، وكانت ولادته فيما ذكره البخاري سنة أربعين ومئة. قال الخطيب: حدث عنه يحيى القطان، وأبو خليفة الجُمَحي، وبين وفاتيهما مئة وسبع سنين قال أبو الشيخ: توفي أبو خليفة سنة خمس وثلاث مئة. روى له الجماعة.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2194, entry [3385]343 chars
باني، أخبرني محمد بن يحيى: حَدَّثني المقدَّمي القاضي، ثنا أبي، ثنا يحيى بن أكثم، قال: قال لي المأمون: من تركتَ بالبَصْرة؟ فوصفتُ له مشايخ منهم سليمان بن حَرْب، وقلتُ: هو ثقةٌ، حافظٌ للحديث، عاقلٌ، في نهاية السِّتْر والصِّيانة، فأمرني بحمله إليه، فكتبتُ إليه في ذلك، فقدم فاتفق أني أدخلته إليه، وفي المجلس ابن أبي دواد، وثُمَامة وأشباهٌ لهما، ف