exact linked passagemedium confidencepage 1625, entry [2485]2,018 chars
[٢١٨٣] الحسن بن موسى الأَشْيَب، أبو علي البَغْداديُّ، قاضي طَبَرستان (¬١). وولي القضاء بالمَوْصِل، وحِمص. سمع: شعبة، وابن أبي ذئب، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وورقاء بن عمر، وأبا هلال الرَّاسبي، والحَمَّادَين، وأبا عَوَانة، وأبان بن يزيد العَطَّار، وفرج بن فَضَالة، ومهدي بن مَيْمون، وجرير بن ح…
▸ expand full passage (2,018 chars)▾ collapse
[٢١٨٣] الحسن بن موسى الأَشْيَب، أبو علي البَغْداديُّ، قاضي طَبَرستان (¬١). وولي القضاء بالمَوْصِل، وحِمص. سمع: شعبة، وابن أبي ذئب، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وورقاء بن عمر، وأبا هلال الرَّاسبي، والحَمَّادَين، وأبا عَوَانة، وأبان بن يزيد العَطَّار، وفرج بن فَضَالة، ومهدي بن مَيْمون، وجرير بن حازم، والليث بن سَعْد، وشيبان بن عبد الرحمن، وزهير بن معاوية، وشريكًا النَّخَعي، وابن لَهِيعة، ويعقوب القُمِّيّ، وأبا شهاب الحَنَّاط، وإبراهيم بن سَعْد، وحَرِيز بن عثمان، والمبارك بن فَضَالة. روى عنه: أحمد بن حنبل، وابنا أبي شيبة، وأحمد بن منصور، وأحمد بن مَنِيع، وأحمد بن الخليل، وزهير بن حرب، ومحمد بن أحمد ابن الجُنَيد، وعباس الدُّوري، والحارث بن أبي أسامة، وبشر بن موسي، وإبراهيم بن موسى الفراء، ومحمد بن أحمد بن أبي العَوَّام، وعلي بن حرب الطَّائيُّ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني. قال محمد بن سعد: هو من أبناء أهل خُراسان، ولي قضاء حِمْص، والمَوْصل لهارون أمير المؤمنين، ثم قَدِمَ بغداد في خلافة المأمون، فلم يزل بها إلى أن وَلَّاه المأمون قضاء طَبَرْسِتان، فتوجَّه إليها، فمات بالريسنة تسع ومئتين. قال يحيى بن معين: ثقة. وقال صالح بن محمد: صدوق. قال الحسن ابن خراش (¬١): كان من أبناء الجند، صدوقًا. وقال أحمد بن حنبل: هو من مُتَثَبّتِي بغداد. روى عنه أحمد قال: جاءني سعد بن إبراهيم بن سَعْد فقال: عارضني بحديث شعبة. قال أبو بكر الخطيب: كان الحسن ضابطًا لحديث شعبة وغيره، فلذلك طلب إليه سَعْد أن يعارضه. أخبرنا أبو اليُمْن الكندي، أنا أبو منصور القزاز، أنا أبو بكر الخطيب، أنا أبو العلاء الواسطيُّ، أنا أبو الحسن محمد بن العباس بن أحمد بن الفُرات، ثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن عَمّار الموصلي قال: كان بالمَوْصل بِيعَة للنَّصارى وقد خَرُبَت، فاجتمع النَّصارى على الحسن بن موسى الأَشْيَب، وجمعوا له مئة ألف درهم على أن يحكم بها حتى تُبْنى، فقال: ادفعوا المال إلى بعض الشهود، ثم قال لهم: إذا كان غدًا فاغدوا علىَّ الجامع، ووعد الشُّهود، فلما حضروا الجامع، قال للشهود: اشهدوا عليَّ بأني قد حكمتُ بأن لا تُبْنَى هذه البِيعة. فَتَفَرَّق النَّصاري ورَدَّ عليهم مالَهُم، ولم يَقْبَل منه دِرْهمًا، والبيْعة خراب. قال الخطيب: وإنما فَعَل الأَشْيَب ذلك لثبوت البَيِّنة عنده أن البيعة مُحْدَثة، بُنيت في الإسلام.روى له الجماعة.