exact linked passagemedium confidencepage 2473, entry [1160]8,506 chars
حبيب بن أَبي مرزوق الرَّقِّيّ (٣) . رَوَى عَن: عروة بْن الزبير، وعطاء بْن أَبي رباح (تس) ، وعطاء بْن أَبي مسلم الخراساني، ونافع مولى ابْن عُمَر. رَوَى عَنه: جعفر بْن برقان (ت س) ، وأَبُو المليح الرَّقِّيّ. قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، عَن أبيه: ما أرى بِهِ بأسا. وَقَال إِسْحَاق بْن مَنْصُو…
▸ expand full passage (8,506 chars)▾ collapse
حبيب بن أَبي مرزوق الرَّقِّيّ (٣) . رَوَى عَن: عروة بْن الزبير، وعطاء بْن أَبي رباح (تس) ، وعطاء بْن أَبي مسلم الخراساني، ونافع مولى ابْن عُمَر. رَوَى عَنه: جعفر بْن برقان (ت س) ، وأَبُو المليح الرَّقِّيّ. قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، عَن أبيه: ما أرى بِهِ بأسا. وَقَال إِسْحَاق بْن مَنْصُور، عَنْ يحيى بْن مَعِين: مشهور. وَقَال هلال بْن العلاء: شيخ صالح، بلغني أنه اشترى نفسه من اللَّه ثلاث مرات (١) . روى له التِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي. ١٠٩٩ د ق: حبيب بن مسلمة بن مالك الأكبر بن وهب (٢)ابن ثعلبة بن وائلة بن عَمْرو بن شَيْبَانَ بن محارب بن فهر القرشي الفهري، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ويُقال: أَبُو مسلمة، ويُقال: أَبُو سلمة المكي نزيل الشام، مختلف في صحبته. رَوَى عَن: النَّبِيُّ ﷺ (د ق) ، وعن سَعِيد بْن زيد بن عَمْرو ابن نفيل، وأبيه مسلمة من مالك، وأبي ذر الغفاري. رَوَى عَنه: جنادة بْن أَبي أمية، وحبيب بْن عُبَيد، ومولاه رغبان، وزياد بْن جارية (د ق) ، والضحاك بْن قيس الفهري، وعَبْد الله بن عُبَيد الله بن أَبي مليكة، وعبد الرحمن بْن أَبي أمية الضمري، وعبد الرحمن بْن عرق اليحصبي الحمصي، وعَمْرو ابن محصن، وععوف بْن مالك الأشجعي صاحب النبي ﷺ، وقزعة ابن يَحْيَى، ومالك بْن شرحبيل، وأَبُو معاوية يزيد بْن عَبْدِ السكوني، وأَبُو عامر الهوزني. خرج إلى الشام مجاهدا في حياة أبي بكر الصديق، وشهد اليرموك أميرا على بعض كراديسه، ثم سكن دمشق، وكانت داره بها عند طاحونة الثفيين مشرفة علي نهر بردى، وشهد صفين مع معاوية وكان عَلَى الميسرة. قال مصعب بْن عَبد اللَّهِ الزبيري: كَانَ شريفا قد سمع من النَّبِيّ ﷺ، يقال له: حبيب الروم"لكثرة دخوله عليهم. وَقَال أَبُو بَكْر بْن أَبي خيثمة، عن مصعب: أنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي ﷺ.وَقَال مُحَمَّد بْن سعد، عَن الواقدي (١) : حَدَّثَنَا سَعِيد بْن عَبْدِ الْعَزِيزِ، عن مكحول، عن زياد بْن جارية، عن حبيب بْن مسلمة، قال شهدت النبي ﷺ ينفل الثلث. قال الواقدي (٢) : وحبيب يوم توفي رَسُول اللَّهِ ﷺ ابْن ثنتي عشرة سنة، وآخر غزوة غزاها رَسُول اللَّهِ ﷺ تبوك، وهو ابْن إحدى عشرة سنة. وَقَال ابْنُ جُرَيْج: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبي مُلَيْكَةَ أَنَّ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ الْمَدِينَةَ غَازِيًا، وأَنَّ أَبَاهُ أَدْرَكَهُ بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ مَسْلَمَةُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي لَيْسَ لِي ولَدٌ غَيْرَهُ يَقُومُ فِي مَالِي وضَيْعَتِي، وعَلَى أَهْلِ بَيْتِي، وإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَدَّهُ مَعَهُ، وَقَال: لَعَلَّكَ أَنْ يَخْلُوَ لَكَ وجْهُكَ فِي عَامِكَ، فَارْجِعْ يَا حَبِيبُ مَعَ أَبِيكَ، فَمَاتَ مَسْلَمَةُ فِي ذَلِكَ الْعَامِ، وغَزَا حَبِيبٌ فِيهِ (٣) . وَقَال أَحْمَد بْن البرقي: أمه أيضا فهرية من ولد وهب بْن ثعلبة، وكَانَ يدعى حبيب الروم لمجاهدته فيهم، حَدَّثَنَا بذلك عَمْرو بْن أَبي مسلمة، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عياش، عن صفوان بْن عَمْرو، عَن أَبِي اليمان عامر بْن عَبد اللَّهِ أن أبا ذر والناس كانوا يسمون حبيبا: حبيب الروم"لمجاهدته الروم، جاء عنه ثلاثة أحاديث.وَقَال سويد بْن عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَن أَبِي وهيب، عن مكحول، سألت الفقهاء: هل كانت لحبيب بْن مسلمة صحبة؟ فلم يعرفوا ذلك، فسألت قومه، فأخبروني أنه قد كانت له صحبة. وَقَال عَباس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: وحبيب بْن مسلمة يقولون يعني أهل المدينة: لم يسمع من النَّبِيّ ﷺ، وأهل الشام يقولون: قد سمع من النَّبِيّ ﷺ. وقَال البُخارِيُّ: لهُ صُحبَةٌ (١) . وَقَال الزبير بْن بكار: كَانَ شريفا، وكَانَ قد سمع من النَّبِيّ ﷺ، وكَانَ يقال له: حبيب الروم"من كثرة دخوله عليهم وما ينال منهم من الفتوح، وله يقول شريح بْن الحارث: ألا كل من يدعى حبيبا ولو بدت مروءته يفدي حبيب بني فهر هـ مام يقود الخيل حتى كأنما يطأن برضراض (٢) الحصى جاحم الجمر قال: وكَانَ حبيب رجلا تام البدن، فدخل على عُمَر بْن الخطاب، فَقَالَ له عُمَر: إنك لجيد القناة، قال: إني جيد سنانها، فأمر بِهِ عُمَر فأدخل دار السلاح فأخذ منها سلاح رجل، وكَانَ عثمان بعثه هو وسلمان بْن ربيعة إلى ناحية أذربيجان، كان أحدهما مددالصاحبه، فاختلفوا في الفئ فيؤاخذ بعضهم بعضا، فَقَالَ رجل من أصحاب سلمان: إن تقتلوا سلمان نقتل حبيبكم • وإن ترحلوا نحو ابن عفان نرحل قال: وكَانَ معاوية قد وجهه في جيش لنصرة عثمان بْن عفان حين حصر، فلما بلغ وادي القرى بلغه مقتل عثمان، فرجع، وقد ذكره حسان بْن ثابت فَقَالَ (١) : إلا تبوؤا بحق اللَّه تعترفوا • بغارة عصب من خلفها عصب فيهم حبيب شهاب الموت يقدمهم • مشمرا قد بدا في وجهه الغضب قال يَحْيَى بْن مَعِين: مات في خلافة معاوية. وَقَال الهيثم بْن عدي، وأَبُو الحسن المدائني: مات سنة إحدى وأربعين. وَقَال أَبُو عُبَيد القاسم بْن سلام، وخليفة بن خياط، ومحمد ابن سعد، وغير واحد: مات سنة اثنتين وأربعين. قال ابن سعد: ولم يزل مع معاوية بْن أَبي سفيان في حروبه في صفين وغيرها، ووجهه إلى أرمينية واليا عليها فمات بها، ولم يبلغ خمسين سنة، وقيل: إنه مات بدمشق فالله أعلم. روى له أَبُو دَاوُدَ، وابن مَاجَهْ حديثا واحداً في النفل (٢) .١١٠٠ د: حبيب بن أَبي مُلَيْكَةَ النهدي (١) ، أَبُو ثور الكوفي، يقال: إنه أَبُو ثور الحداني الأزدي. رَوَى عَن: عَبد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الخطاب (د) . رَوَى عَنه: هانئ بْن قيس (د) ، وأَبُو البختري الطائي. قال أَبُو زُرْعَة: ثقة (٢) . روى له أَبُو دَاوُدَ حديثا واحدا. أخبرنا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي عُمَر بْن قدامة المقدسي بدمشق، وأبو بكر مُحَمَّد بْن إسماعيل ابن الأَنْمَاطِيِّ بِمِصْرَ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ زيد بْن الحسن الكندي، قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الأَنْصارِيّ، قال: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الجوهري، قال: أخبرنا أَبُو الحسين محمد ابن المظفر الحافظ، قال: أخبرنا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْنسُلَيْمان الْبَاغَنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم عُبَيد بْن هشام الحلبي، قال: حَدَّثَنَا الْفَزَارِيُّ، عَنْ كُلَيْبِ بْنِ وائِلٍ، عَنْ هَانِئِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبي مُلَيْكَةَ، قال: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر، فَأَتَاهُ رجل، فقَالَ: يا أبا عَبْد الرَّحْمَنِ أَشَهِدَ عُثْمَانُ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ؟ قال: لا، قال: فَشَهِدَ يَوْمَ بَدْرٍ؟ قال: لا، قال: كَانَ (مِمَّنْ تَوَلَّى) (١) يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ؟ قال: نَعَمْ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ، فَقِيلَ لابْنِ عُمَر: إِنَّ هَذَا يَرْجِعُ إِلَى أَصْحَابِهِ فَيُخْبِرُهُمْ أَنَّكَ وقَعْتَ فِي عُثْمَانَ، قال: أَوَ فَعَلْتُ؟ قال: كَذَلِكَ يَقُولُ: قال: رُدُّوا عَلَيَّ الرَّجُلَ فَرَدُّوهُ، قال: أَحَفِظْتَ مَا قُلْتُ لَكَ؟ قال: نَعَمْ، سَأَلْتُكَ عَنْ كَذَا، فَقُلْتَ كَذَا، وسَأَلْتُكَ عَنْ كَذَا، فَقُلْتَ كَذَا، قال ابْنُ عُمَر: أَمَّا بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ بَعَثَهُ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ يَسْتَأْذِنُهُمْ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ، فَأَبُوا، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَةِ اللَّهِ، وحَاجَةِ رَسُولِهِ، وبَايَعَ لَهُ فَصَفَّقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأُخْرَى، وأَمَّا يَوْمُ بَدْرٍ فَإِنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَامَ فَقَالَ: إِنَّ عُثْمَانَ انْطَلَقَ فِي حَاجَةِ اللَّهِ وحَاجَةِ رَسُولِهِ فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِسَهْمِهِ، ولَمْ يَضْرِبْ لأَحَدٍ غَابَ عَنْهُ غَيْرِهِ، ثُمَّ تَلا عَلَيْهِ ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَّلَوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ) ﴿٢) إِلَى آخِرِ الآيَةِ، ثُمَّ قال: اذْهَبْ الآنَ فَاجْهَدْ كُلَّ جُهْدِكَ. رَوَى بَعْضَهُ (٣) عَنْ مَحْبُوبِ بْنِ مُوسَى الْفَرَّاءِ، عَن أَبِيإِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ بِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَامَ يَوْمَ بَدْرٍ، بِهَذِهِ الْقِصَّةِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. وقَدْ رُوِيَ عَنْ كُلَيْبِ بْنِ وائِلٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبي مُلَيْكَةَ، مِنْ غَيْرِ ذِكْرٍ لِهَانِئِ بْنِ قَيْسٍ فِي إِسْنَادِهِ، أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جعفر الصَّيْدَلانِيّ فِي جماعة، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنِ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الأَزْدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرو، قال: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، قال: حَدَّثَنَا كُلَيْبُ بْنُ وائِلٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبي مُلَيْكَةَ يُكْنَى أَبَا ثَوْرٍ، قال: كنت جالساً عند ابن عُمَر، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ عُثْمَانَ هَلْ شَهِدَ بَدْرًا؟ فَقَالَ: لا، أَمَّا يَوْمُ بَدْرٍ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وحَاجَةِ رَسُولِكَ"فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِسَهْمِهِ. تَابَعَهُ حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ. ورَوَى التِّرْمِذِيّ حَدِيثًا (١) مِنْ رِوَايَةِ الشَّعْبِيِّ، عَن أَبِي ثَوْرٍ الأَزْدِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرة: أَمَرَنِي النَّبِيُّ ﷺ أَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ"، وَقَال: أَبُو ثور الأزدي اسمه حبيب بْن أَبي مُلَيْكَةَ. وفرق مسلم والحاكم أَبُو أَحْمَدَ وغير واحد بينهما، وذكروا الأزدي فيمن لايعرف اسمه.١١٠١ د ق: حبيب بن النعمان الأسدي (١) أحد بني عَمْرو ابن أَسَدٍ (٢) . عَن: خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ (د ق) ، عن النبي ﷺ في شهادة الزور.قاله: مُحَمَّد بْن عُبَيد الطنافسي (د ق) ، وأخوه يَعْلَى بْن عُبَيد، عن سفيان العصفري، عَن أَبِيهِ، عنه. وَقَال مروان بْن معاوية (ت) : عن سفيان العصفري، عن فَاتِكِ بْنِ فَضَالَةَ، عن أيمن بْن خريم بْن فاتك، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (١) . روى لَهُ أَبُو داود (٢) ، وابن ماجه (٣) هذا الحديث الواحد، وقد سقناه بإسناده في ترجمة أيمن بْن خريم بْن فاتك (٤) . • عخ م س ق: