الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1132, entry [955]5,161 chars
محمد بن سليمان بن حبيب بن جبير، أبو جعفر الأسدي، المعروف بلوين، كوفي الأصل. سمع: مالك بن أنس، وسليمان بن بلال، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وحماد بن زيد، وأبا عوانة، وحديج بن معاوية، وشريك بن عبد الله، وسفيان بن عيينة. روى عنه: أحمد بن منصور الرمادي، ومحمد بن عبيد الله المنادي، وعبد الله بن أحمد بن حن…
▸ expand full passage (5,161 chars)محمد بن سليمان بن حبيب بن جبير، أبو جعفر الأسدي، المعروف بلوين، كوفي الأصل. سمع: مالك بن أنس، وسليمان بن بلال، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وحماد بن زيد، وأبا عوانة، وحديج بن معاوية، وشريك بن عبد الله، وسفيان بن عيينة. روى عنه: أحمد بن منصور الرمادي، ومحمد بن عبيد الله المنادي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وحامد بن محمد بن شعيب، ومحمد بن محمد الباغندي، وعبد الله بن محمد البغوي، وأبو بكر بن أبي داود السجستاني في آخرين. وآخر من روى عنه من البغداديين - يحيى بن محمد بن صاعد. وكان لوين قد نزل المصيصة، وقدم بغداد مرات، وحدث بها حديثا كثيرا، ثم رجع إلى المصيصة، ومات بأذنة. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن محمد الأصبهاني المعروف بالفيج، سمعت منه بهمذان، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبدان بن محمد الشيرازي الحافظ بالأهواز، قال: حدثنا علي بن الحسين بن معدان، قال: حدثنا لوين ببغداد في مدينة أبي جعفر سنة أربعين ومائتين، قال: حدثنا شريك. أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن بكير النجار، وأبو الحسن محمد بن الحسين بن عمر بن برهان الغزال قالا: حدثنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن هارون بن حميد المجدر،قال: حدثنا محمد بن سليمان لوين، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه قال: كان قوم عند النبي ﷺ فدخل علي فخرجوا، فلما خرجوا تلاوموا فرجعوا، فقال النبي ﷺ: ما أنا أدخلته وأخرجتكم، بل الله أدخله وأخرجكم. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المروذي قال: وذكر - يعني: أحمد بن حنبل - لوينا، فقال: قد حدث حديثا منكرا، عن ابن عيينة، ما له أصل، قلت: أيش هو؟ قال: عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، قصة علي: ما أنا بالذي أخرجتكم، ولكن الله أخرجكم. فأنكره إنكارا شديدا، وقال: ما له أصل. قلت: أظن أبا عبد الله أنكر على لوين روايته متصلا، فإن الحديث محفوظ عن سفيان بن عيينة، غير أنه مرسل عن إبراهيم بن سعد، عن النبي ﷺ. كذلك أخبرناه القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر، عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص قال: دخل علي بن أبي طالب على النبي ﷺ، وعنده ناس، فخرجوا يقولون: ما أمرنارسول الله ﷺ أن نخرج، فدخلوا فذكروا ذلك لرسول الله ﷺ، فقال: ما أنا أدخلته وأخرجتكم، ولكن الله أدخله وأخرجكم. ورواه الحميدي أيضا، عن سفيان. أخبرناه ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو قال: كنت أنا وأبو جعفر، فمررنا بإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص، فقال لي: أنظرني حتى أسأله عن حديث يحدثه. قال عمرو: فذهب إليه، ثم جاءني فأخبرني أنه حدثه أن عليا أتى النبي ﷺ، وعنده ناس، فدخل فلما دخل علي خرجوا، ثم إنهم قالوا: والله ما أخرجنا رسول الله ﷺ، فلم خرجنا؟ فرجعوا فدخلوا على النبي ﷺ، فقال النبي ﷺ: إني والله ما أخرجتكم وأدخلته، ولكن الله هو أدخله وأخرجكم. وأخبرنا ابن الفضل، قال: حدثنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن فارس، قال: حدثنا البخاري قال: محمد بن سليمان بن حبيب أبو جعفر بغدادي، يقال له: لوين. حدثنا أبو نعيم الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الني ابوري في كتابه قال: سمعت أبا بكر محمد بن محمد المذكر يقول: سمعت أبا محمد البلاذري يقول: سمعت محمد بن جرير يقول: إنما لقب محمد بن سليمان المصيصي بلوين؛ لأنه كان يبيع الدواب ببغداد، فيقول: هذا الفرس له لوين، هذا الفرس له فديد. فلقب بلوين. ذكر غير ابن جرير أن أمه هي التي لقبته لوينا، قرأت في كتاب عبيد الله بن جعفر بن أحمد بن حمدان، قال: حدثنا أبو يعلى عثمان بن الحسنالطوسي، قال: حدثنا محمد بن القاسم الأزدي قال: قال لوين محمد بن سليمان: لقبتني أمي لوينا، وقد رضيت. أخبرنا عبيد الله بن عبد العزيز بن جعفر البرذعي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: أخبرنا أحمد بن القاسم بن نصر، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن حبيب لوين سنة أربعين ومائتين، قال: حدثنا شريك بن عبد الله. قال أحمد بن القاسم: قال أبي لمحمد بن سليمان: كم لك؟ قال: مائة وثلاث عشرة سنة. أخبرني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرني عبيد الله بن القاسم الهمداني بأطرابلس، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن إسماعيل العروضي بمصر، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي قال: محمد بن سليمان لوين ثقة. أخبرنا السمسار قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع قال: سنة أربعين ومائتين فيها قدم لوين آخر قدمة. يعني: إلى بغداد. كتب إلي عبد الرحمن بن عبد العزيز بن أحمد بن إسحاق الحلبي السراج من دمشق أن محمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن السقاء، أخبرهم بحلب قال: قال أبو جعفر محمد بن علي المزني الطرائفي: مات لوين بالثغر سنة خمس وأربعين بأذنة، وكنت فيمن صلى عليه. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا علي بن محمد بن لؤلؤ الوراق، قال: حدثنا أبو القاسم القاسم بن إبراهيم بن أحمد الملطي، المعروف بالصوفيببغداد، قال: حدثنا لوين، أبو جعفر محمد بن سليمان بن حبيب الكوفي، المنتقل إلى المصيصة في سنة ست وأربعين ومائتين بأذنة، وهو في المحفة يحمل بين أربعة، وهي السنة التي مات فيها بأذنة، وحمل في طن من أذنة إلى المصيصة، فدفن بالمصيصة. أخبرنا أحمد بن علي المحتسب، قال: أخبرني عمر بن القاسم بن محمد المقرئ، قال: حدثنا أبو القاسم القاسم بن أحمد الملطي المعروف بالصوفي بالموصل، قدمها سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن سليمان بن حبيب العلاف الكوفي، المنتقل إلى المصيصة سنة ست وأربعين ومائتين بأذنة، وكان قد غضب على أولاده فانتقل من المصيصة إلى أذنة، وهي السنة التي مات في آخرها. أخبرنا الحسن بن محمد الخلال، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران، قال: أخبرنا محمد بن يحيى قال: وفي سنة ست وأربعين مات محمد بن سليمان لوين. ٨١٩ -