Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع) يحيى بن يعمر البصري، أبو سليمان، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو عدي، قاضي مرو أيام قتيبة بن مسلم

(ع) يحيى بن يعمر البصري، أبو سليمان، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو عدي، قاضي مرو أيام قتيبة بن مسلم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 8 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
2
Strong identity entries
2
Chronology hints
0
Attribute hints
14
Relation hints
0
Assessment hints
6
Known assessors
4

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages6 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3556, entry [5808]4,866 chars
    ٥٣٩٨ - (ع) يحيى بن يعمر البصري، أبو سليمان، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو عدي، قاضي مرو أيام قتيبة بن مسلم (¬٣) قال الوزير أبو القاسم المغربي في كتابه "أدب الخواص": يحيى بن يعمر الوشقي، من وشقة بوزن فعلة ابن عوف بن بكر بن يشكر بن عدوان. وفي "سنن أبي داود": روى له حديثا عن عمار، ثم قال: بينه وبين عمار …
    ▸ expand full passage (4,866 chars)
    ٥٣٩٨ - (ع) يحيى بن يعمر البصري، أبو سليمان، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو عدي، قاضي مرو أيام قتيبة بن مسلم (¬٣) قال الوزير أبو القاسم المغربي في كتابه "أدب الخواص": يحيى بن يعمر الوشقي، من وشقة بوزن فعلة ابن عوف بن بكر بن يشكر بن عدوان. وفي "سنن أبي داود": روى له حديثا عن عمار، ثم قال: بينه وبين عمار رجل. وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن أبي الحسن الدارقطني: لم يلق عمارًا؛ إلا أنهصحيح الحديث عمن لقيه. وفي "كتاب أبي الفرج الأصبهاني" قال وراد بن عمرو لمحمد بن بشير الخارجي: إن في يحيى بن يعمر لرغبة؛ لثروته وكثرة ماله. وذكره ابن سعد في: أهل خراسان، وقال: كان نحويًا، صاحب علم بالعربية والقرآن، ثم أتى خراسان فنزل بمرو، وولي القضاء بها، وكان يقضي باليمين مع الشاهد، وكان ثقة. وقال موسى بن يسار أبو الطيب قال: رأيت يحيى بن يعمر على القضاء بمرو، فربما رأيته يقضي في السوق وفي الطريق، وربما جاءه الخصمان وهو على حمار، فيقف على حماره حتى يقضي بينهما. وقال ابن قتيبة: يحيى بن يعمر، وعطاء بن أبي الأسود يعجبا العربية بعد أبي الأسود. وفي "تاريخ المنتجالي": قال ابن نمير: كان يحيى بن يعمر ثقة خارجيًا، وقال أبو سفيان الحميري: كان يحيى بن يعمر من عدوان وكان كاتبًا للمهلب بن أبي صفرة بخراسان، فجعل الحجاج يقرأ كتبه فتعجبه، فقال: من هذا؟ فأخبر بخبر يحيى، فكتب فيه، فتقدم، فرآه فصيحًا، فقال: أين ولدت؟ قال: بالأهواز. قال: فما هذه الفصاحة؟ قال: كان أبي نشأ في تنوخ، فأخذت ذلك عنه. فقال: أخبرني عن عنبسة بن سعيد أيلحن؟ قال: كثيرًا. قال: فأبو الحسن؟ قال: خفيًا. قال: أين؟ قال: تجعل موضع إن أن، وأن إن، ونحو ذلك. قال: لا تساكني ببلد، أخرج. كان يحيى بن يعمر من عدوان، وعدوان من قيس. انتهى. وقال أبو سعيد السيرافي في كتابه "أخبار النحويين": عداده في بني ليث من كنانة، وكان مأمونًا عالمًا، ويقال: إن أبا الأسود لما وضع (باب الفاعل والمفعول)، زادفي الكتاب رجل من بني ليث أبوابًا، ثم نظر، فإذا في كلام العرب ما لا يدخل فيه فأقصر عنه. قال السيرافي: فيمكن أن يكون الرجل الذي من بني ليث هو يحيى بن يعمر؛ إذ كان عداده في بني ليث، ويقال: إن يزيد بن المهلب كتب من خراسان إلى الحجاج: أنا أصبنا العدو، فاضطررناهم إلى عرعرة الجبل، ونحن بحضيضه، فقال الحجاج: ما لابن المهلب وهذا الكلام؟ ! قيل له: إن ابن يعمر هناك. فقال: فذاك إذًا. وقال الكلبي والمرزباني: كان قاضي خراسان قديمًا، وهو القائل: أبى الأقوام إلا بغض قيس ... وقدما أبغض الناس المهيبا وقال أبو عبد اللَّه الحاكم في "تاريخ نيسابور": يحيى بن يعمر: فقيه، أديب، نحوي، مبرّز، تابعي، كثير الرواية عن التابعين، وأخذ النحو عن أبي الأسْوَدِ الدَّيْلِيِّ، نفاه الحجاج، فقبله قتيبة بن مسلم وولاه خراسان، وقد قضى في أكثر بلادها بنيسابور، ومرو، وهراة، وآثاره ظاهرة، وكان إذا انتقل من مدينة إلى مدينة استخلف على القضاء بها. وعن عبد الملك بن عمير: أن الحجاج لما بنى خضراء واسط، سأل الناس عنها، وما عيبها، فقالوا: ما نعرف بها عيبا، وسندلك على رجل يعرف عيبها: يحيى بن يعمر، فبعث إليه يستقدمه، فلما قدم سأله عن عيبها، فقال: بنيتها من غير مالك، ويسكنها غير ولدك، فغضب الحجاج. وقال: ما حملك على ذلك؟ فقال: ما أخذ اللَّه تعالى على العلماء ألا يكتموا علمهم، فنفاه إلى خراسان. وقال قتادة: قلت لسعيد بن المسيَّب: إن يحيى بن يعمر يفتي بخراسان: "إِذَا دَخَلَ العَشْرُ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ (¬١) "، فقال سعيد: كان أصحاب رسول اللَّه ﷺ يقولون ذلك. وعن أبي صالح الليثي عن شيوخه: لما ولي يحيى قضاء خراسان، فبينما هو بمرو إذ تحدث الناس فيما بينهم: إن هذا الرجل غريب، لا يعرف وجوه البلد، ولا يكرمنا على درجاتنا، فهلم نطلب عثرته، فلم يجدوا عليه شيئًا إلا أنه كان يشرب المنصفالشديد، فرفع إلى قتيبة أمره، فدعاه وسأله عن ذلك، فأقر به، فعزله عن القضاء. وزعم أبو الفرج البغدادي في "التاريخ المنتظم": أنه توفي سنة تسع وثمانين. ورأيت بخط بعض الشيوخ ذكر ابن معشر في "تاريخ النحاة" أن يحيى بن يعمر توفي بعد العشرين ومائة. وفال ابن الأثير: سنة تسع وعشرين ومائة بخراسان. وفي "أخبار النحويين" لأبي المعلى عبد الواحد بن علي: قال عبد الواحد: كان فصيحًا، عالمًا بالغريب. وعن قتادة: أول من وضع بعد أبي الأسود يحيى بن يعمر. وقال أبو بكر السمعاني: كان صاحب فقه، ونحو، وحديث، وعربية، وكان يدعى: الفصيح. وفي "المستدرك" لأبي عبد اللَّه من رواية عبد الملك بن عمير وعاصم بن بهدلة: أنهم اجتمعوا عند الحجاج، فذكر الحسين بن علي، فقال الحجاج: لم يكن الحسين من ذرية النبي ﷺ، وعنده يحيى بن يعمر، فقال يحيى: كذبت أيها الأمير، فقال الحجاج: لتأتين على ما قلت ببينة من كتاب اللَّه تعالى أو لأقتلنك، فقال: قال اللَّه تعالى: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى﴾ إلى قوله تعالى: ﴿وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى﴾ [الأنعام: ٨٤ - ٨٥] فأخبر اللَّه تعالى أن عيسى من ذرية إبراهيم ﵇، فقال الحجاج: صدقت، فما حملك على تكذيبي في مجلسي؟ قال: ما أخذ اللَّه تعالى على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام: ليبيننه للناس ولا يكتمونه. قال: فنفاه إلى خراسان. وذكر أبو بكر السمعاني أن سبب نفيه: أن الحجاج سأله عن خطبة خطبها، فقال: هل فيها لحن؟ قال: إنك لترفع المنصوب وتخفض المرفوع. فقال: إن هذا للحن، فقال له: ما تقول في سعيد بن العاص أيلحن، فقال: أعز اللَّه الأمير، ابن العاص يكثر اللحن فلا يحفظ عنه، وأما أنت فيقل لحنك فيحفظ عليك لحنك، قال: لا تساكنني. وفي "كتاب الصريفيني": يكنى: أبو المغيرة. وذكره أبو محمد ابن حزم في: الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة.والبخاري في: (فصل من مات ما بين التسعين إلى المائة). ومسلم في: الثانية من البصريين.
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 3556, entry [5808]347 chars
    ¬١) "، فقال سعيد: كان أصحاب رسول اللَّه ﷺ يقولون ذلك. وعن أبي صالح الليثي عن شيوخه: لما ولي يحيى قضاء خراسان، فبينما هو بمرو إذ تحدث الناس فيما بينهم: إن هذا الرجل غريب، لا يعرف وجوه البلد، ولا يكرمنا على درجاتنا، فهلم نطلب عثرته، فلم يجدوا عليه شيئًا إلا أنه كان يشرب المنصفالشديد، فرفع إلى قتيبة أمره، فدعاه وسأله عن ذلك، فأقر به، فعزله عن القضا
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 3556, entry [5808]343 chars
    لثروته وكثرة ماله. وذكره ابن سعد في: أهل خراسان، وقال: كان نحويًا، صاحب علم بالعربية والقرآن، ثم أتى خراسان فنزل بمرو، وولي القضاء بها، وكان يقضي باليمين مع الشاهد، وكان ثقة. وقال موسى بن يسار أبو الطيب قال: رأيت يحيى بن يعمر على القضاء بمرو، فربما رأيته يقضي في السوق وفي الطريق، وربما جاءه الخصمان وهو على حمار، فيقف على حماره حتى يقضي بينهم
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن نميرpage 3556, entry [5808]342 chars
    ار، فيقف على حماره حتى يقضي بينهما. وقال ابن قتيبة: يحيى بن يعمر، وعطاء بن أبي الأسود يعجبا العربية بعد أبي الأسود. وفي "تاريخ المنتجالي": قال ابن نمير: كان يحيى بن يعمر ثقة خارجيًا، وقال أبو سفيان الحميري: كان يحيى بن يعمر من عدوان وكان كاتبًا للمهلب بن أبي صفرة بخراسان، فجعل الحجاج يقرأ كتبه فتعجبه، فقال: من هذا؟ فأخبر بخبر يحيى، فكتب فيه

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4778, entry [5263]4,589 chars
    ٥٢٢٧ - (ع) يحيى بن يعمر البصري، أبو سليمان، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو عدي، قاضي مرو أيام قتيبة بن مسلم. قال الوزير أبو القاسم المغربي في كتابه «أدب الخواص»: يحيى بن يعمر الوشقي، من وشقة بوزن فعلة ابن عون بن بكر بن يشكر بن عدوان. وفي «سنن أبي داود»: روى له حديثا عن عمار، ثم قال: بينه وبين عمار رجل.…
    ▸ expand full passage (4,589 chars)
    ٥٢٢٧ - (ع) يحيى بن يعمر البصري، أبو سليمان، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو عدي، قاضي مرو أيام قتيبة بن مسلم. قال الوزير أبو القاسم المغربي في كتابه «أدب الخواص»: يحيى بن يعمر الوشقي، من وشقة بوزن فعلة ابن عون بن بكر بن يشكر بن عدوان. وفي «سنن أبي داود»: روى له حديثا عن عمار، ثم قال: بينه وبين عمار رجل. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن أبي الحسن الدارقطني: لم يلق عمارا إلا أنه صحيح الحديث عمن لقيه. وفي كتاب أبي الفرج الأصبهاني قال: وراد بن عبد الله لمحمد بن بشير الخارجي أن [] يحيى بن يعمر له [] لثروته وسيادته. وذكره [ق ٢٥٩/أ] ابن سعد في أهل خراسان وقال: كان نحويا، صاحب علم بالعربية والقرآن، ثم أتى خراسان فنزل بمرو، وولي القضاء بها، وكان يقضي باليمين مع الشاهد، وكان ثقة. وقال موسى بن يسار أبو الطيب قال: رأيت يحيى على القضاء بمرو، فربما رأيته يقضي في السوق وفي الطريق، وربما جاءه الخصمان وهو على حمار، فيقف على حماره حتى يقضي بينهما. وقال ابن قتيبة: يحيى بن يعمر، وعطاء بن أبي الأسود بعجا العربية بعد أبي الأسود. وفي تاريخ المنتجالي: قال ابن نمير: كان يحيى بن يعمر ثقة خارجيا، وقال أبو سفيان الحميري: كان يحيى بن يعمر كاتبا للمهلب بن أبي صفرةبخراسان، فجعل الحجاج يقرأ كتبه فتعجبه، فقال: ما هذا؟ فأخبر بخبر يحيى، فكتب فيه، فتقدم، فرآه فصيحا، فقال: أين ولدت؟ قال بالأهوار: قال: فما هذه الفصاحة؟ قال: كان أبي نشأ بتوج فأخذت ذلك عنه، فقال: أخبرني عن عنبسة بن سعيد أيلحن؟ قال: كثيرا، قال: فأبو الحسن؟ قال: خفيا، يجعل موضع إن أن، ونحو ذلك. قال: لا تساكني ببلد، اخرج. وقال أبو سعيد السيرافي في كتابه «أخبار النحويين»: عداده في بني ليث، وكان مأمونا عالما، ويقال: إن أبا الأسود لما وضع باب الفاعل والمفعول، زاد في الكتاب رجل من بني ليث أبوابا، ثم نظر، فإذا في كلام العرب ما لا يدخل فيه فأقصر عنه. قال السيرافي: فيمكن أن يكون الرجل الذي من بني ليث هو يحيى بن يعمر؛ إذ كان عداده في بني ليث، ويقال: إن يزيد بن المهلب كتب إلى الحجاج: أنا أصبنا العدو، فاضطررناهم إلى عرعرة الجبل، ونحن نحضضه، فقال الحجاج: ما لابن المهلب وهذا الكلام؟! قيل له: إن ابن يعمر هناك قال: فذاك إذا. وقال الكلبي والمرزباني: كان قاضي خراسان قديما، وهو القائل: أبى الأقوام إلا بغض قيس ... وقدما أبغض الناس المهيبا وقال أبو عبد الله الحاكم في «تاريخ نيسابور»: يحيى بن يعمر فقيه، أديب، نحوي، مبرز، تابعي، كثير الرواية عن التابعين، وأخذ النحو عن أبي الأسود الديلي، نفاه الحجاج، فقبله قتيبة بن مسلم وولاه خراسان، وقد قضى في أكثر [ق٢٥٩/ب] بلادها بنيسابور، ومرو، وهراة، وآثاره ظاهرة، وكان إذا انتقل من مدينة إلى مدينة استخلف على القضاء بها. وعن عبد الملك بن عمير أن الحجاج لما بنى خضراء واسط، سأل الناس عنها، وما عيبها، فقالوا: ما نعرف بها عيبا، وسندلك على رجل يعرف عيبها: يحيى بنيعمر، فبعث يستقدمه، فلما قدم سأله عن عيبها، فقال: بنيتها من غير مالك، ويسكنها غير ولدك، فغضب الحجاج. وقال: ما حملك على ذلك؟ فقال: ما أخذ الله تعالى على العلماء ألا يكتموا علمهم، فنفاه إلى خراسان. وقال قتادة: قلت لسعيد بن المسيب: إن يحيى بن يعمر يفتي بخراسان: إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره، فقال سعيد: كان أصحاب رسول الله ﷺ يقولون ذلك. وعن أبي صالح الليثي عن شيوخه: لما ولي يحيى قضاء خراسان، فبينما هو بمرو إذ تحدث الناس فيما بينهم: إن هذا الرجل غريب، لا يعرف وجوه البلد، ولا يكرمنا على درجاتنا، فهلم نطلب عثرته، فلم يجدوا عليه شيئا إلا أنه كان يشرب المنصف الشديد، فرفع إلى قتيبة أمره، فدعاه وسأله عن ذلك، فأقر به، فعزله عن القضاء. وزعم أبو الفرج البغدادي في «التاريخ المنتظم»: أنه توفي سنة تسع وثمانين. ورأيت بخط بعض الشيوخ ذكر ابن معشر في «تاريخ النحاة» أن يحيى بن يعمر توفي بعد العشرين ومائة. وقال ابن الأثير: سنة تسع وعشرين ومائة بخراسان. وفي «أخبار النحويين» لأبي المعلى عبد الواحد بن علي: قال عبد الواحد: كان فصيحا، عالما بالغريب. وعن قتادة: أول من وضع بعد أبي الأسود يحيى بن يعمر. وقال أبو بكر السمعاني: كان صاحب فقه ونحو وحديث وعربية، وكان يدعى: الفصيح. وفي «المستدرك» لأبي عبد الله من رواية عبد الملك بن عمير وعاصم بن بهدلة: أنهم اجتمعوا عند الحجاج، فذكر الحسين بن علي، فقال الحجاج: لم يكن الحسين من ذرية النبي ﷺ، وعنده يحيى بن يعمر، فقال يحيى: كذبت أيهاالأمير، فقال الحجاج: لتأتين على ما قلت ببينة من كتاب الله تعالى أو لأقتلنك، فقال: قال الله تعالى: " ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى ...... " إلى قوله تعالى: " وزكريا ويحيى وعيسى "، فأخبر الله تعالى أن عيسى من ذرية [آدم]ﷺ، فقال الحجاج: صدقت، فما حملك على [ق ٢٦٠/أ] تكذيبي في مجلسي؟ قال: ما أخذ الله تعالى على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام: ليبيننه للناس ولا يكتمونه. قال: فنفاه إلى خراسان. وذكر أبو بكر السمعاني أن سبب نفيه أن الحجاج سأله عن خطبة خطبها، فقال: هل فيها لحن؟ قال: إنك لترفع المنصوب وتخفض المرفوع. فقال: إن هذا للحن، فقال له: ما تقول في سعيد بن العاص أيلحن، فقال: أعز الله الأمير، ابن العاص يكثر اللحن فلا يحفظ عنه، وأما أنت فيقل لحنك فيحفظ عليك لحنك، قال: لا تساكنني. وفي كتاب الصريفيني: يكنى أبا المغيرة. وذكره أبو محمد ابن حزم في الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة. والبخاري في فصل من مات ما بين التسعين إلى المائة. ومسلم في الثانية من البصريين.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن نميرpage 4778, entry [5263]342 chars
    حمار، فيقف على حماره حتى يقضي بينهما. وقال ابن قتيبة: يحيى بن يعمر، وعطاء بن أبي الأسود بعجا العربية بعد أبي الأسود. وفي تاريخ المنتجالي: قال ابن نمير: كان يحيى بن يعمر ثقة خارجيا، وقال أبو سفيان الحميري: كان يحيى بن يعمر كاتبا للمهلب بن أبي صفرةبخراسان، فجعل الحجاج يقرأ كتبه فتعجبه، فقال: ما هذا؟ فأخبر بخبر يحيى، فكتب فيه، فتقدم، فرآه فصيح
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 4778, entry [5263]347 chars
    وأظفاره، فقال سعيد: كان أصحاب رسول الله ﷺ يقولون ذلك. وعن أبي صالح الليثي عن شيوخه: لما ولي يحيى قضاء خراسان، فبينما هو بمرو إذ تحدث الناس فيما بينهم: إن هذا الرجل غريب، لا يعرف وجوه البلد، ولا يكرمنا على درجاتنا، فهلم نطلب عثرته، فلم يجدوا عليه شيئا إلا أنه كان يشرب المنصف الشديد، فرفع إلى قتيبة أمره، فدعاه وسأله عن ذلك، فأقر به، فعزله عن القضا
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 4778, entry [5263]342 chars
    ته وسيادته. وذكره [ق ٢٥٩/أ] ابن سعد في أهل خراسان وقال: كان نحويا، صاحب علم بالعربية والقرآن، ثم أتى خراسان فنزل بمرو، وولي القضاء بها، وكان يقضي باليمين مع الشاهد، وكان ثقة. وقال موسى بن يسار أبو الطيب قال: رأيت يحيى على القضاء بمرو، فربما رأيته يقضي في السوق وفي الطريق، وربما جاءه الخصمان وهو على حمار، فيقف على حماره حتى يقضي بينهما. وقال