علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 3452, entry [5633]1,840 chars
٥٢٢٩ - (ع) الوليد بن مسلم القرشي، مولى بني أمية، وقيل: مولى العباس بن محمد العباسي، أبو العباس بن الدمشقي (¬٢) كذا ذكره المزي بعد ذكره توثيقه ووفاته من عند ابن سعد، مقلدًا لابن عساكر فيما يظهر، وكأنه لم يعلم أن ابن سعد قال في كتابه: إن أبا عبد اللَّه الشامي قال: كان الوليد من الأخماس، فصار لآل مسلمة…
▸ expand full passage (1,840 chars)٥٢٢٩ - (ع) الوليد بن مسلم القرشي، مولى بني أمية، وقيل: مولى العباس بن محمد العباسي، أبو العباس بن الدمشقي (¬٢) كذا ذكره المزي بعد ذكره توثيقه ووفاته من عند ابن سعد، مقلدًا لابن عساكر فيما يظهر، وكأنه لم يعلم أن ابن سعد قال في كتابه: إن أبا عبد اللَّه الشامي قال: كان الوليد من الأخماس، فصار لآل مسلمة بن عبد الملك فلما قدم بنو هاشم في دولتهم وصاروا إلى الشام قبضوا رقيقهم من الأخماس وغيرهم، فصار الوليد وأهل بيته لصالح بن علي، فوهبهم الفضل بن صالح ابنه، فأعتقهم الفضل، فركب الوليد بن مسلم إلى آل مسلمة بن عبد الملك فاشترى نفسه منهم. قال: وأخبرني سعيد بن مسلمة بن عبد الملك قال: جاءني الوليد بن مسلم فأقر لي بالرق فأعتقته، وكان للوليد أخ، يقال له: جبلة، له قدر وجاه بالشام، وكان الوليد: ثقة، كثير الحديث والعلم. وقال المطين: وأخبرت أن الوليد بن مسلم مات فيها -يعني: سنة خمس- في المحرم، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: كان ممن جمع وصنف؛ إلا أنه ربما قلب الأسامي، وغير الكنى، ولد سنة تسع عشرة ومائة، ومات بذي المروة منصرفه منالحج، سنة خمس وتسعين، وله ثلاث وسبعون سنة. وقال الخليلي في "الإرشاد": مقدم على جميع أهل الشام متفق عليه، ويتفرد بحديث: "رَأَى امْرَأَةً مَقْتُولَةً"، وقد تابعه عليه إسحاق بن سليمان الرازي. وقال أبو داود: الوليد أفسد حديث الأوزاعي، وقال له ابن أبي الحواري: تعرف ما عرضت مما سمعت، قال: لا. وقال أبو الفرج البغدادي: قال علماء النقل: يروي عن الأوزاعي أحاديث، هي عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي، مثل: نافع، والزهري، فيسقط أسماء الضعفاء، ويجعلها عن الأوزاعي عنهم. وسمى ابن القطان هذا في "الوهم والإيهام": التسوية. وفي سنة أربع وتسعين، قال ابن قانع: الوليد بن مسلم القرشي، مولاهم أبو الوليد بذي المروة، وهو راجع من مكة شرفها اللَّه تعالى، ويقال: أول سنة خمس، وهو الصحيح. وفي "العلل" لعلي بن عبد اللَّه: يحيى بن حسان حمل على الوليد بن مسلم، وقال: إنه لم يسمع من الوضين بن عطاء حديث سالم بن عبد اللَّه في الزلزلة، فلما قدم الوليد قلنا له ذلك، فقال: سمعت من الوضين، عن سالم.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 3452, entry [5633]343 chars
اشترى نفسه منهم. قال: وأخبرني سعيد بن مسلمة بن عبد الملك قال: جاءني الوليد بن مسلم فأقر لي بالرق فأعتقته، وكان للوليد أخ، يقال له: جبلة، له قدر وجاه بالشام، وكان الوليد: ثقة، كثير الحديث والعلم. وقال المطين: وأخبرت أن الوليد بن مسلم مات فيها -يعني: سنة خمس- في المحرم، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: كان ممن جم