Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع) وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان الكوفي الأعور

(ع) وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان الكوفي الأعور

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 10 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
3
Strong identity entries
3
Chronology hints
8
Attribute hints
13
Relation hints
9
Assessment hints
7
Known assessors
3

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 10 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages7 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 11198, entry [7952]11,414 chars
    [٧٨٧٤] (ع) وكيعُ بن الجَرَّاح بن مَلِيح الرُّؤَاسي، أبو سفيان الكوفي.روى عن أبيه، وإسماعيل بن أبي خَالد، وأيمن بن نابِل، وعكرمة بن عمّار، وهِشَام بن عُرْوة، والأعمش، وتوبة أبي صَدَقَة، وجرير بن حازم، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، ومعروف بن خَرَّبُوذ، وابن عون، وعبد الرحمن بن الغَسِيْل، وأبي خَلْدَة …
    ▸ expand full passage (11,414 chars)
    [٧٨٧٤] (ع) وكيعُ بن الجَرَّاح بن مَلِيح الرُّؤَاسي، أبو سفيان الكوفي.روى عن أبيه، وإسماعيل بن أبي خَالد، وأيمن بن نابِل، وعكرمة بن عمّار، وهِشَام بن عُرْوة، والأعمش، وتوبة أبي صَدَقَة، وجرير بن حازم، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، ومعروف بن خَرَّبُوذ، وابن عون، وعبد الرحمن بن الغَسِيْل، وأبي خَلْدَة خالد بن دينار، وسلمة بن نُبَيْط، وعيسى بن طَهْمَان ومصعب بن سُلَيم، ومِسْعَر بن حبيب الجَرْمِي، وعبد المجيد بن وهب العقيليُّ وابن جُرَيج، والأوزاعي، ومالك، وأسامة بن زيد اللَّيْثِي، وإسرائيل، وإسماعيل بن مسلم العَبْدي، والبَخْتَرِي بن المختار، وبدر بن عثمان، وجَعْفَر بن بُرْقَان وحَاجِب بن عمر، وحُرَيْث بن أبي مطر، وحَنْظَلة بن أبي سفيان والحسن وعلي - ابنَي صالح بن حَيّ -، وزكرياء بن إسحاق، وزكرياء بن أبي زائِدَة، وسعيد بن عبيد الطَّائِي، وسفيان الثَّوْرِي، وشعبة، وطلحة بن يحيى بن طلحة وعبد الحميد بن جَعْفر، والأوزاعي، وعثمان الشَّحَّام، وعَزْرَة بن ثابت وعلي بن المبارك، وعمر بن ذَر، وعمران بن حُدَير، ومعاوية بن أبي مُزَرِّد، ومُعَرِّف بن واصل، ونافع بن عمر الجُمَحِي، وموسى بن علي بن رَبَاح، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَرِي، وفُضَيْل بن غزوان، وكَهْمَس بن الحسن ومالك بن مِغْوَل، وابن أبي ذئب، وابن أبي ليلى، ومحمد بن قيس الأَسَدِي، ومُسَاور الوَرّاق، وهِشَامِ الدَّسْتَوَائي، وهِشَام بن سعد، ويَعْلَى بن الحارث، وأبي سِنَان الشَّيْبَاني الصغير، وأَفْلَح بن حميد، وحمَّاد بن سلمة، وحماد بن نَجِيح، وزَمْعَة بن صالح، وسعد بن أوس العَبْسِي، وسعيد بن عبد العزيز التَّنُّوخِي، وسليمان بن المغيرة، وصالح بن أبي الأَخْضَر، وعبد الله بن عمر العُمَري، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وفُضَيْل بن مرزوق، وقُرَّة بن خالد، ومبارك بن فَضَالة، وموسى بن عُبَيْدَة الرَّبَذي، ونافع بن عمر الجُمَحِي، وهَمَّام بن يحيى، ويونس بن أبي إسحاق، وأبي شهاب الحَنَّاط الأَكْبَر، وأبي هلال الرَّاسِبِي، ويزيد بن زياد بن أبي الجَعْد، وخلقٍ كثير.روى عنه: أَبناؤه - سفيان ومليح وعبيد -، ومُسْتَمْلِيه - محمد بن أَبان البَلْخِي - وشيخُهُ - سفيان الثوري -، وعبد الرحمن بن مهدي، وأحمد، وعلي، ويحيى، وإسحاق وابنا أبي شيبة وأبو خَيْثَمة، والحُميدي، والقَعْنَبِي، والأَشَجّ (¬١)، وعلي بن خَشْرَم، ومُسَدَّد، ومحمد بن سلَام، وابن أبي عمرو، ونصر بن علي، ويحيى بن يحيى النيسابوري، ومحمد بن الصَّبَّاح الدُّولابي، وإبراهيم بن سعيد الجَوْهَرِي، ومحمد بن رافع، وآخرون، آخرهم: إبراهيم بن عبد الله بن أبي الخَيْبَرِي العَبْسِيّ القَصّار. قال القَعْنَبي: كنّا عند حمَّاد بن زيد، فجاء وكيعٌ، فقالوا: هذا رَاوِيَةُ سفيان، فقال حماد لو شئتُ قلتُ: هذا أرجحُ من سُفيان (¬٢). وقال المَرُّوْذِي: قلت لأَحمد من أصحابُ سفيان؟ قال: وكيعٌ، ويحيى، وعبد الرحمن، قلت: قدَّمْتَ وكيعًا؟! قال: وكيعٌ شيخ (¬٣). وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما رأيتُ أوعى للعلمِ من وكيعٍ، ولا أحفظَ منه (¬٤). قال: وسمعت أبي يقول: كان مطبوعَ الحفظِ، كان وكيعٌ حافظًا حافظًا (¬٥)، وكان أحفظَ من عبد الرحمن بن مهدي كثيرًا كثيرًا (¬٦).وقال في موضع آخر: ابن مهدي أكثرُ تصحيفًا من وكيع، ووكيعٌ أكثر خطأً منه (¬١). وقال في موضعٍ آخر: أخطأَ وكيعٌ في خمسِ مائةِ حديث. وقال صالح بن أحمد: قلت لأبي: أيُّما أثبتُ عندك، وكيعٌ أو يزيدُ؟ قال: ما منهما بحمد الله إلا ثبتٌ قلت فأيُّهما أصلح؟ قال: ما منهما إلا صالحٌ، إلا أنَّ وكيعًا لم يَتَلَطَّخ بالسُّلطان، وما رأيت أَوعى للعلمِ منه، ولا أشبهَ بأَهْلِ النُّسُك منه (¬٢). وقال الدوري: ذاكرتُ أحمدَ بحديثٍ فقال: مَنْ حدَّثك؟ قلتُ: شَبَابة، قال: لكن حَدَّثَنِي من لم تَرَ (¬٣) عَيْنَاكَ مثْلَه: وكيع (¬٤). وقال علي بن عثمان النُّفَيْلِي: قلتُ لأَحمد: إِنَّ أبا قتادةَ يتكلَّمُ في وكيع، قال: مَنْ كذَّبَ أَهلَ الصِّدْقِ فهو الكذَّاب (¬٥). وقال محمد بن عامر المِصِّيصي، سألتُ أحمد: وكيعٌ أحبُّ إليْكَ أو يحيى بن سعيد؟ قال وكيعٌ، قلت: لِمَ؟ قال: كان وكيعٌ صَدِيقًا لحفص بن غِيَاث، فلما وَلِيَ القضاءَ هَجَرَه، وكان يحيى بن سعيد صديقًا لمعاذ بن معاذ، فلما تولَّى القضاء لم يَهْجُرْهُ (¬٦).وحكى محمَّدُ بن علي الورَّاق عن أحمد مثلَ ذلك سواءً؛ في وكيع، وابن مهدي، وزاد فقد عُرِضَ على وكيعٍ القضاءُ فامتنع منه (¬١). وقال بِشْر بن موسى، عن أحمد: ما رأيتُ مثلَ وكيعٍ في الحفظِ والإِسنادِ والأَبْواب، مع خشوعٍ وورعٍ (¬٢). وحكى إبراهيمُ الحربي، عن أحمد نحوَ ذلك، وزاد ويذاكَرُ بالفقهِ فيُحْسِنُ، ولا يتكلَّمُ في أحد (¬٣). وقال أحمد بن الحسن التِّرمِذِيّ، عن أحمد: وكيعٌ أكبر في القلب، وعبد الرحمن بن مهدي إمام (¬٤). وقال أحمد بن سهل بن بَحْر، عن أحمد: كان وكيعٌ إمامَ المسلمين في وقته (¬٥). وقال عبدُ الصَّمد بن سليمان: سألتُ أحمدَ عن يحيى بن سعيد، وابن مهدي، ووكيع، وأبي نعيم؟ فقال: ما رأيتُ أحدًا أحفظَ من وكيع، وكَفَاكَ بعبد الرحمن معرفةً وإتقانًا، وما رأيت أوزنَ بقومٍ من غير مُحَابَاةٍ ولا أَشدَّ تَثَبُّتًا في الرجال من يحيى، وأبو نعيم أقلُّ الأَرْبعة خطأ (¬٦). وقال حنبل، عن أحمد: ما رأيتُ بالبصرة مثلَ يحيى، وبعدهعبد الرحمن وعبد الرحمن أفقه الرَّجُلَيْن، قيل له: فوكيعٌ، وأبو نعيم؟ قال: أبو نعيم أعلمُ بالشيوخِ وأَسَاميِّهم، ووكيعٌ أَفْقَه (¬١). وقال يعقوب بن سفيان: سئل أحمد إذا اختلف وكيعٌ، وعبدُ الرحمن، بِقولِ مَنْ تَأخذ؟ فقال: عبد الرحمن يوافَقُ أكثرَ، وَيَسْلَمُ عليه السَّلَفُ، ويجتنبُ شُرْبَ النَّبِيْذ (¬٢). وقال تميم بن محمد الطُّوسي: سمعت أحمد يقول: عليكم بمصَنَّفات وكيع (¬٣). وقال أبو حاتم: أَشْهَدُ على أحمدَ أنه قال: الثَّبْتُ عندنا بالعراق وكيع، ويحيى، وعبد الرحمن (¬٤). وقال أبو زرعة الدِّمَشْقي، عن أحمد بن أبي الحَوَاري: سمعتُ أحمد بنحنبل يقول: - فذكر مثله - قال: فذكرتُ ذلك لابن معين فقال: الثَّبْتُ بالعراق وكيع (¬١). وقال حسين بن حبان عن ابن معين ما رأيت أفضلَ من وكيع، قيل له فابنُ المبارك؟ قال: قد كان له فضلُ ولكن ما رأيت أفضل من وكيع، كان يستقبلُ القبلة، ويحفظُ حديثَهُ، ويقومُ اللَّيلَ، ويَسْرُدُ الصَّومَ، ويُفْتِي بقول أبي حنيفة (¬٢). وقال محمد بن نُعيم البَلْخِي، سمعتُ ابن معين يقول: والله ما رأيت أحدًا يحدِّثُ اللهِ غير وكيع، وما رأَيْتُ أحفظ منه، ووكيعٌ في زمانه كالأوزاعيِّ في زمانه (¬٣). وقال أبو داود السِّنْجِي (¬٤)، عن ابن معين: ما رأيتُ رجلًا يحدِّث الله إلا وكيعًا والقَعْنَبي (¬٥). وقال الدُّوري عنه: رأيتُ مَن يحدِّثُ اللهِ ستةً أو سبعةً ديانةً؛ ابنَ المبارك، وحسينَ الجُعْفِي، ووكيع، وسعيد بن عامر وأبو داود الحَفَرِيّ، والقعْنَبي (¬٦).وقال أيضًا عنه: وكيع أثبتُ من ابن أبي زائدة (¬١). وقال أيضًا: وكيع أثبتُ من عبد الرحمن في سفيان (¬٢). قال: ورأيتُ يحيى يميلُ إلى وكيعٍ ميلًا شديدًا، فقلت له: إذا اختلف وكيعٌ، وأبو معاوية (¬٣)، في الأعمش؟ قال: يكون موقوفًا، حتى يجيءَ من يتابعُ أحدَهُما، قلت: فحَفْص؟ قال: من يُحَدِّثُ عنه؟ قلت: ابنه، فكأنَّه لم يَقْنَع بهذا، وقال: إنما كانت الرِّحْلَةُ إلى وكيع في زمانه (¬٤). وقال صالح بن محمد، عن ابن معين: ما رأيتُ أحفظَ من وكيعٍ، قيل له: ولا هُشَيْم؟ قال: وأين يقعُ حديثُ هُشَيْمٍ من حديث وكيع! (¬٥). وقال عثمانُ الدارمي: قلت لابن معين: أبو معاوية أحبُّ إليك في الأعمش أو وكيع؟ قال: أبو معاوية أعلمُ به، ووكيعٌ ثقة، قال: وقلت له: عبد الرحمن أحبُّ إليك في سفيان أو وكيع؟ قال: وكيع، قلت: فأبو نعيم؟ قال وكيع قلت: فابنُ المبارك أو وكيع؟ فَلَمْ يُفضِّل (¬٦). وقال عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة، عن ابن معين: ثِقَاتُ الناس أربعة: وكيع، ويعلى بن عُبيد، والقَعْنَبِي، وأحمد بن حنبل (¬٧).وقال حنبل، عن ابن معين: رأيت عندَ مروان بن معاوية لَوحًا؛ مكتوبٌ فيه أسماءٌ شيوخ: فلانٌ كذا، وفلانٌ كذا، ووكيعٌ رافضيٌّ، قال يحيى: فقلت له: وكيعٌ خيرٌ منك، قال: منّي؟ قلت: نعم، قال: فسكت (¬١). وقال محمد بن خَلَفَ، عن وكيع: أَتيتُ الأَعمش، فقلت: حَدَّثْنِي، قال: ما اسْمكَ؟ قال: وكيع قال: اسمٌ نبيلٌ، ما أحسَبه إلا سيكون لك نبأ (¬٢). وقال ابن عَمَّار المَوْصِلي: سمعت قاسمًا الجَرْمِيَّ يقول: كان سفيان يدعو وكيعًا وهو غلام (¬٣)، فيقول: تعال أيُّ شيءٍ سمعتَ؟ فيقول: حدثني فلانٌ، كذا قال وسفيان يتبسمُ ويَتَعَجَّبُ من حفظه (¬٤) قال ابن عمار: ما كان بالكوفة في زمانِ وكيعٍ أفقه منه ولا أَعْلَم بالحديث، كان جِهْبِذًا (¬٥). قال ابن عمار: قلت له عَدُّوا عليك بالبصرة أَرْبعةَ أحاديث غلطتَ فيها، فقال: حدَّثْتُهُم بَعبَّادَان (¬٦) بنحوٍ من ألف وخمس مائة، وأربعةٌ ليس بكثيرٍ في ألف وخمس مائة (¬٧).وقال يحيى بن يَمان: قال سفيان: يَرون هذا الرُّؤاسي لا يموت، حتى يكون له شأن (¬١). قال يحيى بن يمان: فمات سفيان وجلس وكيعٌ في موضعه (¬٢). وقال عيسى بن يونس: خرجتُ من الكوفة، وما بها أَرْوَى عن إسماعيل بن أبي خالد منّي إلا غُلَيِّم، يقال له: وكيع (¬٣). وقال أحمدُ بن أبي الحَوَاري: قلتُ لأبي بكر بن عيَّاش: حَدَّثْنا، قال: كَبِرْنا ونَسِينا، اذهبوا إلى وكيع (¬٤). وقال قتيبة، عن أبي بكر، نحوه (¬٥). وقال الشَّاذَكوني، وابنُ عمار، قال لنا أبو نعُيم: ما دامَ هذا يعني وكيعًا - حيًّا ما يُفْلِحُ معه أحد (¬٦). وقال أحمد بن سَيَّار، عن صالح بن سفيان قدم وكيعٌ مكةَ، فانْجَفَل الناسُ إليه (¬٧) وكان ممن قَدِمَ عبد الرزاق، قال: فخرج ونظر إلى مجلسه، فلم يرَ أحدًا، فاغْتَمَّ، ثم خرج فلقي رجلًا فقال ما للناس؟! قال: قدِمَ وكيعٌ، قال: فَحَمِدَ الله، وقال: ظننتُ أنَّ الناسَ تركوا حَدِيثي (¬٨).قال: وأما أبو أسامة، فلما خَرَج ولم يرَ أحدًا، وسمع بوكيعٍ، قال: هو التِّنِّيْن (¬١) لا يقع مكانًا إلا أحْرقَ ما حوله (¬٢). وقال أبو هشام الرِّفاعي (¬٣): دخلتُ المسجد الحرام، فإذا عبيد الله بن موسى يحدثُ، والناس حوله كثيرٌ، قال فطُفْتُ أُسبوعًا ثم جئت، فإذا عبيد الله قاعدٌ وحده فقلت ما هذا؟ قال: قدم التِّنِّيْن فأخذهم - يعني وكيعًا (¬٤). وقال نوح بن حبيب القُوْمسي: رأيتُ الثوريَّ، ومعمرًا، ومالكًا، فما رأت عيناي مثل وكيع (¬٥). وقال المُفَضَّل الغَلابي: كنا بعَبَّادَان، فقال لي حماد بن مسعدة: أُحبُّ أن تَجِيْء معي إلى وكيع، فجئناه، فلما خَرَجْنا قال لي حماد: قد رأيتُ الثَّوْرِيَّ فما كان مثل هذا (¬٦). وقال علي بن خَشْرَم: رأيت وكيعًا وما رأيت بيده كتابًا قطُّ، إنما هو حفظٌ، فسألته عن دواء الحفظ، فقال: ترْكُ المعاصي، ما جرَّبْتُ مثله للحفظ (¬٧).وقال هارون الحَمَّال: ما رأيتُ أَخشعَ من وكيع (¬١). وكذا قال مروان بن محمد، وزاد: وما وُصِف لي أحدٌ إلا رأيته دون الصّفة، إلا وكيع، فإني رأيتُه فوق ما وُصف لي (¬٢). وقال ابن عمَّار: أُخْبِرْتُ عن شَرِيْكٍ أن رجلًا ادَّعى عنده على آخِر بمائة ألفِ دينار، فأقرّ، فقال: أما إنه لو أَنْكَرَ لم أقبل عليه شهادةَ أحدٍ بالكوفة، إلا شهادةَ وكيع، وعبد الله بن نمير (¬٣). وقال قتيبة، عن جرير: جاءني ابن المبارك، فقلت: من رَجُلُ الكوفة اليوم؟ قال: رَجُلُ المِصْرَيْن (¬٤) وكيع (¬٥). وقال يحيى بن أَكْثَم صحبت وكيعًا في الحضر والسفر، فكان يصومُ الدَّهر، ويختِمُ كلَّ ليلة (¬٦). وقال سَلْمُ بن جُنَادة: جالستُ وكيعًا سبعَ سنين، فما رأيتُه بَزَقَ، ولا مسَّ حصاةً، ولا تحرَّك من مجلسه إلّا مستقبلَ القبلة، وما رأيته يحلف بالله (¬٧).وقال يحيى بن أيوب، عن معاوية الهَمْدَاني: كان وكيعٌ يؤتى بطعامه ولباسه، ولا يَسْألُ عن شيءٍ ولا يَطلب شيئًا (¬١). وقال سعيد بن منصور: قدمَ وكيعٌ مكة فقال له فضيل: ما هذا السِّمَن وأنت راهب العراق؟! فقال له وكيع: هذا من فَرَحي بالإسلام (¬٢). وقال داود بن رُشيد، عن إبراهيم بن شمَّاس: كنتُ أتمنَّى عقلَ ابن المبارك وورعَه، وزُهْدَ فُضيل ورِقَّتَه، وعبادةَ وكيعٍ وحفظَه، وخشوعَ عيسى بن يونس، وصَبْرَ حسين بن علي الجُعْفِي (¬٣). وقال سفيان بن عبد الملك: كان وكيعُ أحفظ من ابن المبارك (¬٤). وقال محمد بن عبد الله بن نمير: وكيعٌ أعلم بالحديث من ابن إدريس، ولكن ليس هو مثله، وكانوا إذا رأوا وكيعًا سَكَتُوا (¬٥). قال: وسمع وكيع من سعيد بن أبي عَرُوبَة بأَخَرة (¬٦). وقال ابن سعد: كان ثقة، مأمونًا، عاليًا، رفيع القدر، كثيرَ الحديث، حجة (¬٧).وقال العِجْلِيّ: كوفيٌّ، ثقةٌ، عابدٌ، صالحٌ، أديبٌ، من حفَّاظ الحديث، وكان يُفتي (¬١). قال هارون بن حاتم: سمعت وكيعًا يقول: ولدت سنةَ ثمانٍ وعشرين ومائة (¬٢). وقيل: وُلد سنة سبع (¬٣). وقيل: سنةَ تِسْع (¬٤). وقال خليفة، وغيره: مات سنة ستٍّ وتسعين (¬٥). وقال أحمد: حجّ سنةَ ستّ، ومات في الطريق (¬٦). وقال محمد بن سعد، وأبو هشام مات بفَيْد (¬٧)، منصرفًا من الحجِّ سنة سبعٍ (¬٨). زاد أبو هشام: يوم عاشوراء (¬٩).قلت: قال الآجري: قلت لأبي داود: أَيُّما أثبتُ؛ وكيعٌ، أو ابن أبي زائدة؟ قال: وكيع (¬١). وقال العِجْلِيُّ - في ترجمة يحيى -: إنما صنَّفَ وكيعٌ كُتُبه على كُتُبِ يحيى المذكور (¬٢). وقال ابن حبان في "الثقات": كان حافظًا متقنًا (¬٣). وقال يعقوب بن شيبة: كان خيِّرًا فاضلا حافظًا (¬٤). وقال أبو داود: كان أبوه على بيت المال فكان إذا روى عنه قَرَنَه بآخر (¬٥). وقال إسحاق بن راهويه: كان حفظه طبْعًا، وحفظُنا بتكلُّف (¬٦). وقال يحيى بن يحيى: لم أرَ من الرِّجالِ أَحْفَظَ منه. وقال علي بن المديني: كان وكيعٌ يَلْحَنُ، ولو حدَّثْتُ بألفاظه لكانت عَجَبًا، كان يقول: حدثنا مِسْعَر، عن عَيْشَة (¬٧). وقال محمد بن نَصْر المروزي: كان يحدِّثُ بأَخَرة من حفظه، فيغيِّرُأَلْفَاظ الحديث كأنه كان يحدث بالمعنى، ولم يكن من أهل اللسان.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 11198, entry [7952]343 chars
    ووكيعٌ أكثر خطأً منه (¬١). وقال في موضعٍ آخر: أخطأَ وكيعٌ في خمسِ مائةِ حديث. وقال صالح بن أحمد: قلت لأبي: أيُّما أثبتُ عندك، وكيعٌ أو يزيدُ؟ قال: ما منهما بحمد الله إلا ثبتٌ قلت فأيُّهما أصلح؟ قال: ما منهما إلا صالحٌ، إلا أنَّ وكيعًا لم يَتَلَطَّخ بالسُّلطان، وما رأيت أَوعى للعلمِ منه، ولا أشبهَ بأَهْلِ النُّسُك منه (¬٢). وقال الدوري: ذاكرت
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 11198, entry [7952]342 chars
    هُشَيْم؟ قال: وأين يقعُ حديثُ هُشَيْمٍ من حديث وكيع! (¬٥). وقال عثمانُ الدارمي: قلت لابن معين: أبو معاوية أحبُّ إليك في الأعمش أو وكيع؟ قال: أبو معاوية أعلمُ به، ووكيعٌ ثقة، قال: وقلت له: عبد الرحمن أحبُّ إليك في سفيان أو وكيع؟ قال: وكيع، قلت: فأبو نعيم؟ قال وكيع قلت: فابنُ المبارك أو وكيع؟ فَلَمْ يُفضِّل (¬٦). وقال عبد الله بن إبراهيم بن ق
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 11198, entry [7952]343 chars
    ا سَكَتُوا (¬٥). قال: وسمع وكيع من سعيد بن أبي عَرُوبَة بأَخَرة (¬٦). وقال ابن سعد: كان ثقة، مأمونًا، عاليًا، رفيع القدر، كثيرَ الحديث، حجة (¬٧).وقال العِجْلِيّ: كوفيٌّ، ثقةٌ، عابدٌ، صالحٌ، أديبٌ، من حفَّاظ الحديث، وكان يُفتي (¬١). قال هارون بن حاتم: سمعت وكيعًا يقول: ولدت سنةَ ثمانٍ وعشرين ومائة (¬٢). وقيل: وُلد سنة سبع (¬٣). وقيل: سنةَ تِس
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 11198, entry [7952]340 chars
    ¬٦).وقال في موضع آخر: ابن مهدي أكثرُ تصحيفًا من وكيع، ووكيعٌ أكثر خطأً منه (¬١). وقال في موضعٍ آخر: أخطأَ وكيعٌ في خمسِ مائةِ حديث. وقال صالح بن أحمد: قلت لأبي: أيُّما أثبتُ عندك، وكيعٌ أو يزيدُ؟ قال: ما منهما بحمد الله إلا ثبتٌ قلت فأيُّهما أصلح؟ قال: ما منهما إلا صالحٌ، إلا أنَّ وكيعًا لم يَتَلَطَّخ بالسُّلطان، وما رأيت أَوعى للعلمِ منه
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 11198, entry [7952]342 chars
    بن نمير: وكيعٌ أعلم بالحديث من ابن إدريس، ولكن ليس هو مثله، وكانوا إذا رأوا وكيعًا سَكَتُوا (¬٥). قال: وسمع وكيع من سعيد بن أبي عَرُوبَة بأَخَرة (¬٦). وقال ابن سعد: كان ثقة، مأمونًا، عاليًا، رفيع القدر، كثيرَ الحديث، حجة (¬٧).وقال العِجْلِيّ: كوفيٌّ، ثقةٌ، عابدٌ، صالحٌ، أديبٌ، من حفَّاظ الحديث، وكان يُفتي (¬١). قال هارون بن حاتم: سمعت وكيعً

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3433, entry [5602]7,854 chars
    ٥١٩٩ - (ع) وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان الكوفي الأعور (¬١) ذكر المزي وفاته سنة سبع وتسعين من عند جماعة، ثم قال: زاد ابن سعد: ومات بفيد منصرفًا من الحج. انتهى. أغفل من "كتاب ابن سعد" -إن كان رآه- وذكره في الطبقة السابعة: كانت وفاته في المحرم في خلافة محمد بن هارون. وزعم أيضًا أن ابن فضيل…
    ▸ expand full passage (7,854 chars)
    ٥١٩٩ - (ع) وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان الكوفي الأعور (¬١) ذكر المزي وفاته سنة سبع وتسعين من عند جماعة، ثم قال: زاد ابن سعد: ومات بفيد منصرفًا من الحج. انتهى. أغفل من "كتاب ابن سعد" -إن كان رآه- وذكره في الطبقة السابعة: كانت وفاته في المحرم في خلافة محمد بن هارون. وزعم أيضًا أن ابن فضيل، وأبا حسان، وأبا زرعة، وخليفة قالوا: مات سنة ست وتسعين ومائة، وأن خليفة قال: ولد سنة ثمان وعشرين ومائة. انتهى كلامه. وهو غير جيد؛ لأن الذي ذكره خليفة بن خياط في الطبقة التاسعة من "كتاب الطبقات"، وكتاب "التاريخ" الذي على السنين: مات وكيع بن الجراح سنة سبع، لم يذكر شيئًا فيهما، ولا تاريخ مولده، فينظر. وفي قوله: عن الأثرم، عن أحمد بن حنبل: حج وكيع سنة ست وتسعين، ومات في الطريق، وكذلك قال الغلابي عن أبيه، نظر؛ إذ يفهم منه أن الغلابي قال كقول أحمد، وليس كذلك؛ إنما رواه عن أحمد بن حنبل كما رواه الأثرم، بيَّن ذلك: الكلاباذي، وغيره. وفي رواية مسلم عن أحمد: مات في أول سنة سبع أو في آخر سنة ثمان. وفي رواية الأثرم أيضًا: وله ست وستون سنة. وذكر مولده من عند أبي نعيم، ولم يذكر وفاته من عنده لما عدد ذاكري وفاته، وهي ثابتة في تاريخه، ورواها أيضًا عنه الأئمة سنة ست وتسعين. وذكر المزي من عند العجلي لفظًا، وأغفل منه: وكيع، وأبو نعيم، والأشجعي، والقطان، وابن مهدي، والحفري: أثبت في حديث سفيان من الفريابي وأصحابه. وفي قوله: قال ابن سعد، وأبو هشام، وابن المديني، وابن نمير: مات سنة سبعوتسعين، زاد ابن سعد: بفيد، وزاد أبو هشام: يوم عاشوراء، نظر؛ لأن أبا هشام الرفاعي نص على فيد كما ذكره ابن سعد. قال أبو هشام -فيما ذكره أبو الوليد في كتاب "الجرح والتعديل" وغيره- وسأله أحمد بن علي: متى مات وكيع؟ قال: سنة سبع وتسعين ومائة يوم عاشوراء، ودفن بفيد، ومات ابن عيينة بعده. وقال الهيثم بن عدي في الطبقة السادسة: توفي زمن هارون أمير المؤمنين. وقال ابن حبان في الثقات: أمه: بنت عمارة بن شداد بن ثور الرؤاسية، وكان حافظًا متقنًا، سمعت محمد بن أحمد ابن أبي عون يقول: سمعت فياض بن زهير يقول: ما رأينا بيد وكيع كتابًا قط، كان يقرأ كتبه من حفظه. وفي "سؤالات الآجري": سألت أبا داود: أيما أثبت: وكيع، أو ابن أبي زائدة؟ قال: وكيع أثبت، وسألته عن سماع وكيع، فقال: بعد الهزيمة، وسمعت صالحًا الخندقي. قال: سمعت وكيعًا، قال: كنا ندخل على سعيد فنسمع، فما كان من صحيح حديثه أخذناه، وما لم يكن صحيحًا طرحناه، وسمعت أبا داود يقول: قال ابن جريج: لوكيع باكرت العلم، وكان لوكيع ثمان عشرة سنة، وسمع من ابن جريج بالكوفة. وسئل أبو داود: أيما أحفظ: وكيع أو عبد الرحمن؟ فقال: وكيع، وعبد الرحمن أقل وهمًا، وكان أتقن. قال أبو داود: التقى وكيع وعبد الرحمن في المسجد الحرام، فتوافقا حتى جاء أذان الصبح. وقال علي لوكيع بعبادان: منصور عن إبراهيم في الخمرة للمضطر، فقال: اجعل مكان منصور بُردًا، ومكان إبراهيم مكحولا، لم نخرف بعد. وقال أبو داود: ما رُئي لوكيع قط كتاب، ولا لهشيم، ولا لحماد، ولا لمعمر. قال أبو داود: كان ابن المبارك نافر وكيعًا قبل أن يموت بعشرين سنة، فكان لا يكلمه، قلت: حدث عنه؟ قال: لا. وقال أبو أحمد بن حنبل: ما كتبت عن أحد ما كتبت عن وكيع. قلت لأبي داود: كان وكيع يقول في حديث بَرِيرَةَ: حجرًا، ثم قال: حجيرًا. قال أبو داود: وسمعت أحمد بن حنبل يقول هذا.قال أبو داود: ما رئي لوكيع كتاب قط، وأملى عليهم حديث سفيان عن الشيوخ، ثم قال: لا عدت إلى هذا المجلس أبدًا. وأظن حدثني الحسن بن عيسى، قال: قال لي وكيع: ما صنفت حديثًا قط. قال أبو داود: وكان وكيع لا يحدث عن هشيم؛ لأنه كان يخالط السلطان، ولا يحدث عن إبراهيم بن سعد، وضرب على حديث ابن أبي عبلة. قال أبو داود: قال عبد الرزاق: شكا إلي سفيان بن عيينة، وقال: ترك حديثي. قال أبو داود: وكان أبوه على بيت المال، فكان إذا روى عنه، قال: حدثنا أبي وسفيان، أبي وإسرائيل، وما أقل ما أفرده! . وفي "تاريخ بغداد": قال وكيع: جئت إلى الأعمش، فقال لي: ما اسمك؟ قلت: وكيع. قال: اسم نبيل، ما أحسب إلا سيكون لك نبأ، أين تنزل من الكوفة؟ قلت: في بني رؤاس. قال: أين من منزل الجراح بن مليح. قال: قلت: ذاك أبي، وكان أبي على بيت المال، فقال: اذهب فجئني بعطائي، وأحدثك بخمسة أحاديث، فكان كل شهر أجيء له بعطائه ويحدثني خمسة أحاديث، وجاء رجل إلى وكيع مرة، فقال: إني أمت إليك بحرمة، فقال: وما هي؟ قال: كنت تكتب من محبرتي في مجلس الأعمش، فوثب وكيع وجاءه بصرة فيها دنانير، وقال: اعذرني فإني لا أملك غيرها. وقال يحيى بن معين: رأيت عند مروان بن معاوية لوحًا فيه أسماء شيوخ: فلان رافضي، وفلان كذا، وفلان كذا، ووكيع رافضي. قال يحيى: فقلت له: وكيع خير منك. قال: مني؟ قلت: نعم. قال: فما قال لي شيئًا. ولو قال شيئًا لوثب أصحاب الحديث عليه. وقال يحيى بن أكثم: صحبت وكيعًا في السفر والحضر، فكان يصوم الدهر، ويختم القرآن كل ليلة. وقال ابنه سفيان: كان أبي يصوم الدهر، فكان يبكر فيجلس لأصحاب الحديث إلى ارتفاع النهار، ثم يقيل إلى صلاة الظهر، فإذا صلى الظهر قصد طريق المشرعة التييصعد منها أصحاب الروايا يريحون نواضحهم، فيعلمهم من القرآن ما يؤدون به الفرض إلى حدود العصر، ثم يرجع إلى مسجده فيصلي، ثم يجلس فيدرس القرآن، ويذكر اللَّه ﷿ إلى آخر النهار، ثم يدخل منزله فيقدم له إفطاره، وكان يفطر على نحو عشرة أرطال طعام، ثم يقدم له قرابة نحو من عشرة أرطال نبيذ فيشرب منها ما طاب له على طعامه، ثم يجعلها بين يديه ويقوم فيصلي ورده من الليل، وكلما صلى ركعتين أو أكثر من شفع أو وتر شرب منها حتى ينفذها ثم ينام. وقال نعيم بن حماد: تعشينا -أو قال: تغدينا- عند وكيع، فقال: أيش تريدون أجيئكم: نبيذ الشيوخ، أو نبيذ الفتيان؟ قال: فقلت له: أنت تتكلم بهذا؟ ! فقال: هو عندي أحل من ماء الفرات. فقلت له: ماء الفرات لم يختلف فيه، وقد اختلف في هذا. وقال يحيى: أخذ وكيع يقرأ كتاب "الزهد"، فلمّا بلغ حديثًا منه ترك الكتاب، ثمَّ قام فلم يحدث، فلمَّا كان الغد فعل كذلك ثلاثة أيام، قيل ليحيى: أي حديث هو؟ قال: قوله ﷺ: "كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ (¬١) ". قال يحيى: رأيت ستة أو سبعة يحدثون ديانة، منهم وكيع، ووكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه. ولما ذكره ابن راهويه وحفظه، قال: كان حفظه طبيعيًا، وحفظنا تكلف. وقال ابن المديني: جاء رجل إلى ابن مهدي فجعل يعرض بوكيع، وكان بين عبد الرحمن وبين وكيع ما يكون من الناس، فقال ابن مهدي للرجل: قم عنا، بلغ من الأمر أنك تعرض بشيخنا، وكيع شيخنا وكبيرنا ومن حملنا عنه العلم. وذكر المزي عن أبي موسى وحده وفاته سنة ثمان، وقد قاله أيضًا أبو إسحاق الحربي، قال: أخذه البطن، فما زال به البطن إلى فيد فكان ينزل في كل منزل مرارًا، مات بفيد، ودفن في الجبل آخر القبور، سنة ثمان وتسعين ومائة في آخرها، وثم قبر عبد الرحمن بن إسحاق القاضي.وفي "كتاب المزي" -بخط المهندس وضبطه-: قالوا لحماد: يا أبا إسماعيل؛ هذا راوية سفيان، وهو غير جيد، والصواب الذي ذكره الخطيب الذي نقله فيما أرى من عنده: راوية سفيان. وفي كتاب "الكفاية" لأبي بكر الخطيب عن علي بن المديني: كان وكيع يلحن، ولو حدَّثت عنه بألفاظه لكان عجبًا، كان يقول: ثنا مسعر، عن عيشه. وفي "ربيع الأبرار": كان وكيع يقول: ما خطوت للدنيا منذ أربعين سنة، ولا سمعت حديثًا قط فنسيته، قيل: وكيف ذلك؟ قال: لأني لم أسمع شيئًا إلا عملت به. وفي "تاريخ المنتجيلي": كوفي ثقة، قال عبد اللَّه بن صالح: كان يحفظ نيِّفًا وعشرين ألف حديث، وكان متعبدًا، له فقه وأدب، وكان إذا اشتهى الشيء لم يقل: اشتروا لي، يقول لابنه أحمد: كيف يباع العنب اليوم؟ كيف تباع الرطب؟ فيشترونه له، وكان إذا أراد الجماع لم يدع أهله، بل يلبس ثياب الجماع فتأتيه زوجه، وكان إذا أراد الوضوء لبس ثياب الوضوء، فيضعون له وضوءه، قال يزيد بن هارون: إنما أعانه على ذلك اليسار، ولو كان مقلا وقال: اشتروا لي كذا وكذا لما فعلوا. وعن وكيع: طلبت العلم في معدنه أربعين سنة ولي ألف رجل. وكان أحمد بن حنبل يفضله، وكانت أخلاقه حسنة، وكان ناسكًا أديبًا صاحب سنة، وكان لا يرفع طرفه إلى السماء، وعن وكيع، قال: بعث إلي هارون بن محمد، فأرادني على تولية القضاء، قال: فقلت: إنما عيني هذه الضريرة، فأمير المؤمنين مُبصر ضررها، وأمّا هذه وأشرت بأنملتي إليها أيضًا، فواللَّه ما أبصر بها شيئًا. وقال عبد اللَّه بن صالح: كان وكيع يستحفظ كل يوم ثلاثة أحاديث، ولما جاء نعيه إلى يحيى بن آدم، قال: ما أرى وكيعًا أخذ من الناس إلا لأمر قد قرب منهم. وقال حسين أخو زيد: إن كنت مع وكيع حتى مات، فقال لي: أنا في السوق، ولكني أقطع بنفسي مخافة أن يغتم ابني أحمد، ثم قال: يا أحمد، بقي علينا من السنة باب لم ندخل فيه، أخضبني. وقال ابن معين: كان وكيع لا يجلس ولا يحدث إلا ووجهه إلى القبلة، وكان يقول: من لم يدرك التكبيرة الأولى لا يرج خيره، وأجازه هارون بألف مثقال فأبى أن يقبلها، وكان له أربعة من الولد: مليح: وكان رجلا صالحًا، وأحمد: وهو أفضل ولده، وسفيان، وعبيد: رجل صالح، ولم يرو شيئًا.وقال وكيع: أدركت الأعمش، وذكر جماعة يشربون النبيذ، ولا يحرمه إلا صاحب هوى شيعي. وفي "علل عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل"، عن أبيه: وكيع لم يسمع من ابن المسيب، ولا من عبيد اللَّه بن عمر شيئًا، زاد عبد اللَّه: ولم يدركه. قال أبي: ولم يسمع من عثمان بن الأسود شيئًا. وقال يعقوب بن سفيان: كان خيرًا، فاضلا، حافظًا.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 3433, entry [5602]341 chars
    "ربيع الأبرار": كان وكيع يقول: ما خطوت للدنيا منذ أربعين سنة، ولا سمعت حديثًا قط فنسيته، قيل: وكيف ذلك؟ قال: لأني لم أسمع شيئًا إلا عملت به. وفي "تاريخ المنتجيلي": كوفي ثقة، قال عبد اللَّه بن صالح: كان يحفظ نيِّفًا وعشرين ألف حديث، وكان متعبدًا، له فقه وأدب، وكان إذا اشتهى الشيء لم يقل: اشتروا لي، يقول لابنه أحمد: كيف يباع العنب اليوم؟ كيف

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4615, entry [5062]7,747 chars
    ٥٠٢٨ - (ع) وكيع بن الجراح بن مليح الرواسي، أبو سفيان الكوفي الأعور. ذكر المزي وفاته سنة سبع وتسعين من عند جماعة، ثم قال: زاد ابن سعد: بفيد منصرفا من الحج. انتهى، أغفل من كتاب ابن سعد - إن كان رآه - وذكره في الطبقة السابعة: كانت وفاته في المحرم في خلافة محمد بن هارون. وزعم أيضا أن ابن فضيل، وأبا حسان…
    ▸ expand full passage (7,747 chars)
    ٥٠٢٨ - (ع) وكيع بن الجراح بن مليح الرواسي، أبو سفيان الكوفي الأعور. ذكر المزي وفاته سنة سبع وتسعين من عند جماعة، ثم قال: زاد ابن سعد: بفيد منصرفا من الحج. انتهى، أغفل من كتاب ابن سعد - إن كان رآه - وذكره في الطبقة السابعة: كانت وفاته في المحرم في خلافة محمد بن هارون. وزعم أيضا أن ابن فضيل، وأبا حسان، وأبا زرعة، وخليفة قالوا: مات سنة ست [ق ٢١٣/أ] وتسعين ومائة، وأن خليفة قال: ولد سنة ثمان وعشرين ومائة، انتهى كلامه. وهو غير جيد؛ لأن الذي ذكره خليفة بن خياط في الطبقة التاسعة من كتاب الطبقات، وكتاب التاريخ الذي على السنين: مات وكيع بن الجراح سنة سبع، لم يذكر شيئا فيهما، ولا تاريخ مولده، فينظر. وفي قوله: عن الأثرم عن أحمد بن حنبل: حج وكيع سنة ست وتسعين، ومات في الطريق، وكذلك قال الغلابي عن أبيه – نظر؛ إذ يفهم منه أن الغلابي قال كقول أحمد، وليس كذلك، إنما رواه عن أحمد بن حنبل كما رواه الأثرم، بين ذلك: الكلاباذي، وغيره. وفي رواية مسلم عن أحمد: مات في أول سنة سبع أو في آخر سنة ثمان. وفي رواية الأثرم أيضا: وله ست وستون سنة.وذكر مولده من عند أبي نعيم، ولم يذكر وفاته من عنده لما عدد ذاكري وفاته، وهي ثابتة في تاريخه، ورواها أيضا عنه الأئمة سنة ست وتسعين. وذكر المزي من عند العجلي لفظا، وأغفل منه: وكيع، وأبو نعيم، والأشجعي، والقطان، وابن مهدي، والحفري: أثبت في حديث سفيان من الفريابي وأصحابه. وفي قوله: قال ابن سعد، وأبو هشام، وابن المديني، وابن نمير: مات سنة سبع وتسعين، زاد ابن سعد: بفيد، وزاد أبو هشام: يوم عاشوراء - نظر؛ لأن أبا هشام الرفاعي نص على فيد كما ذكره ابن سعد، قال أبو هشام – فيما ذكره أبو الوليد في كتاب الجرح والتعديل وغيره – وسأله أحمد بن علي: متى مات وكيع؟ قال: سنة سبع وتسعين ومائة يوم عاشوراء، ودفن بفيد، ومات ابن عيينة بعده. وقال الهيثم بن عدي في الطبقة السادسة: توفي زمن هارون أمير المؤمنين. وقال ابن حبان في الثقات: أمه: بنت عمارة بن شداد بن ثور الرؤاسية، وكان حافظا متقنا، سمعت محمد بن أحمد بن أبي عون يقول: سمعت فياض بن زهير يقول: ما رأينا بيد وكيع كتابا قط، كان يقرأ كتبه من حفظه.وفي «سؤالات الآجري»: سألت أبا داود: أيما أثبت: وكيع، أو ابن أبي زائدة؟ قال: وكيع أثبت، وسألته عن سماع وكيع فقال: بعد الهزيمة، وسمعت صالحا الخندقي، قال: سمعت وكيعا قال: كنا ندخل على سعيد فنسمع، فما كان من صحيح حديثه أخذناه، وما لم يكن صحيحا طرحناه، وسمعت أبا داود يقول: قال ابن جريج: لوكيع باكرت العلم، وكان لوكيع ثمان عشرة سنة، وسمع من ابن جريج بالكوفة. وسئل أبو داود: أيما أحفظ وكيع أو عبد الرحمن؟ فقال: وكيع، وعبد الرحمن أقل وهما، وكان أتقن، قال أبو داود: التقى وكيع وعبد الرحمن في المسجد الحرام، فتوافقا حتى جاء أذان الصبح. وقال علي لوكيع بعبادان: منصور عن إبراهيم في الخمرة للمضطر؟ فقال: اجعل مكان منصور بردا، ومكان إبراهيم مكحولا، لم نخرف بعد. وقال أبو داود: ما رئي لوكيع قط كتاب، ولا لهشيم، ولا لحماد ولا لمعمر. قال أبو داود: كان ابن المبارك نافر وكيعا قبل أن يموت بعشرين سنة، فكان لا يكلمه، قلت: حدث عنه؟ قال: لا. وقال أبو أحمد بن حنبل: ما كتبت عن أحد ما كتبت عن وكيع. قلت لأبي داود: كان وكيع يقول في حديث بريرة: حجرا، ثم قال: حجيرا. قال أبو داود: وسمعت أحمد بن حنبل يقول هذا. قال أبو داود: ما رئي لوكيع كتاب قط، وأملى عليهم حديث سفيان عن الشيوخ، ثم قال: لا عدت إلى هذا المجلس أبدا. وأظن حدثني الحسن بن عيسى قال: قال لي وكيع: ما صنفت حديثا قط.قال أبو داود: وكان وكيع لا يحدث عن هشيم؛ لأنه كان يخالط السلطان، ولا يحدث عن إبراهيم بن سعد، وضرب على حديث [ابن أبي عبلة]. قال أبو داود: قال عبد الرزاق: شكا إلي سفيان بن عيينة، وقال: ترك حديثي، قال أبو داود: وكان أبوه على بيت المال، فكان إذا روى عنه قال: حدثنا أبي وسفيان، أبي وإسرائيل، وما أقل ما أفرده!. وفي «تاريخ بغداد»: قال وكيع: جئت إلى الأعمش، فقال لي: ما اسمك؟ قلت: وكيع، قال [ق٢١٥/أ]: اسم نبيل، ما أحسب إلا يكون لك نبأ، أين تنزل من الكوفة؟ قلت: في بني رؤاس، قال: أين من منزل الجراح بن مليح، قال: قلت: ذاك أبي، وكان أبي على بيت المال، فقال: اذهب فجئني بعطائي وأحدثك بخمسة أحاديث، فكان كل شهر أجيء له بعطائه ويحدثني خمسة أحاديث، وجاء رجل إلى وكيع مرة فقال: إني أمت إليك بحرمة، فقال: وما هي؟ قال: كنت تكتب من محبرتي في مجلس الأعمش، فوثب وكيع وجاءه بصرة فيها دنانير، وقال: اعذرني فإني لا أملك غيرها. وقال يحيى بن معين: رأيت عند مروان بن معاوية لوحا فيه أسماء شيوخ: فلان رافضي، وفلان كذا، وفلان كذا، ووكيع رافضي، قال يحيى: فقلت له: وكيع خير منك، قال: مني؟ قلت: نعم، قال: فما قال لي شيئا. ولو قال شيئا لوثب أصحاب الحديث عليه. وقال يحيى بن أكثم: صحبت وكيعا في السفر والحضر، فكان يصوم الدهر، ويختم القرآن كل ليلة، وقال ابنه سفيان: كان أبي يصوم الدهر، فكان يبكر فيجلس لأصحاب الحديث إلى ارتفاع النهار، ثم يقيل إلى صلاة الظهر، فإذا صلى الظهر قصد طريق المشرعة التي يصعد منها أصحاب الروايا يريحوننواضحهم، فيعلمهم من القرآن ما يؤدون به الفرض إلى حدود العصر، ثم يرجع إلى مسجده فيصلي، ثم يجلس فيدرس القرآن، ويذكر الله ﷿ إلى آخر النهار، ثم يدخل منزله فيقدم له إفطاره، وكان يفطر على نحو عشرة أرطال طعام، ثم يقدم له برادة فيها نحو عشرة أرطال نبيذ فيشرب منها ما طاب له على طعامه، ثم يجعلها بين يديه ويقوم فيصلي ورده، وكلما صلى ركعتين أو أكثر من شفع أو وتر شرب منها حتى ينفذها ثم ينام. وقال نعيم بن حماد: تعشينا - أو قال تغدينا - عند وكيع، فقال: إيش تريدون أجيئكم: نبيذ الشيوخ، أو نبيذ الفتيان؟ قال: فقلت له: أنت تتكلم بهذا؟! فقال: هو عندي أحل من ماء الفرات، فقلت له: ماء الفرات لم يختلف فيه، وقد اختلف في هذا. وقال يحيى: أخذ وكيع يقرأ كتاب [ق٢١٥/ب] الزهد، فلما بلغ حديثا منه ترك الكتاب، ثم قام فلم يحدث، فلما كان الغد فعل كذلك ثلاثة أيام، قيل ليحيى: أي حديث هو؟ قال: قوله ﷺ: " كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل "، قال يحيى: رأيت ستة أو سبعة يحدثون ديانة، منهم وكيع، ووكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه. ولما ذكره ابن راهويه وحفْظَه، قال: كان حفظه طبيعيا، وحفظنا تكلف. وقال ابن المديني: جاء رجل إلى ابن مهدي فجعل يعرض بوكيع، وكان بين عبد الرحمن وبين وكيع ما يكون من الناس، فقال ابن مهدي للرجل: قم عنا، بلغ من الأمر أنك تعرض بشيخنا، وكيع شيخنا وكبيرنا ومن حملنا عنه العلم. وذكر المزي عن أبي موسى وحده وفاته سنة ثمان، وقد قاله أيضا أبو إسحاق الحربي، قال: أخذه البطن، فما زال به إلى فيد فكان ينزل في كل منزل مرارا، مات بفيد، ودفن في الجبل آخر القبور، سنة ثمان وتسعين ومائة في آخرها، وثم قبر عبد الرحمن بن إسحاق القاضي.وفي كتاب المزي – بخط المهندس وضبطه -: قالوا لحماد: يا أبا إسماعيل، هذا رواية سفيان، وهو غير جيد، والصواب الذي ذكره الخطيب الذي نقله فيما أرى من عنده: راوية سفيان. وفي كتاب «الكفاية» لأبي بكر الخطيب عن علي بن المديني: كان وكيع يلحن، ولو حدثت عنه بألفاظه لكان عجبا، كان يقول: ثنا مسعر عن عيشه. وفي «ربيع الأبرار»: كان وكيع يقول: ما خطوت للدنيا منذ أربعين سنة، ولا سمعت حديثا قط فنسيته، قيل: وكيف ذلك؟ قال: لأني لم أسمع شيئا إلا عملت به. وفي «تاريخ المنتجيلي»: كوفي ثقة، قال عبد الله بن صالح: كان يحفظ نيفا وعشرين ألف حديث، وكان متعبدا، له فقه وأدب، وكان إذا اشتهى الشيء لم يقل: اشتروا لي، يقول لابنه أحمد: كيف يباع العنب اليوم؟ كيف تباع الرطب؟ فيشترونه له، وكان إذا أراد الجماع لم يدع أهله، بل يلبس ثياب الجماع فتأتيه زوجه، وكان إذا أراد الوضوء لبس ثياب الوضوء، فيضعون له وضوءه، قال يزيد بن هارون: إنما أعانه على ذلك [ق٢١٦/أ] اليسار، ولو كان مقلا وقال: اشتروا لي كذا وكذا لما فعلوا. وعن وكيع: طلبت العلم في معدنه أربعين سنة ولي ألف رجل. وكان أحمد بن حنبل يفضله، وكانت أخلاقه حسنة، وكان ناسكا أديبا صاحب سنة، وكان لا يرفع طرفه إلى السماء، وعن وكيع قال: بعث إلي هارون بن محمد، فأرادني على تولية القضاء، قال: فقلت: إنما عيني هذه الضريرة، فأمير المؤمنين مبصر ضررها، وأما هذه وأشرت بأنملتي إليها أيضا فوالله ما أبصر بها شيئا. وقال عبد الله بن صالح: كان وكيع يستحفظ كل يوم ثلاثة أحاديث، ولما جاء نعيه إلى يحيى بن آدم، قال: ما أرى وكيعا أخذ من الناس إلا لأمر قد قرب منهم، وقال حسين أخو زيد: إن كنت مع وكيع حتى مات، فقال لي: أنا فيالسوق، ولكني أقطع بنفسي مخافة أن يغتم ابني أحمد، ثم قال: يا أحمد، بقي علينا من السنة باب لم ندخل فيه، أخضبني. وقال ابن معين: كان وكيع لا يجلس ولا يحدث إلا ووجهه إلى القبلة، وكان يقول: من لم يدرك التكبيرة الأولى لا يرج خيره، وأجازه هارون بألف مثقال فأبى أن يقبلها، وكان له أربعة من الولد: مليح: وكان رجلا صالحا، وأحمد: وهو أفضل ولده، وسفيان، وعبيد: رجل صالح، ولم يرو شيئا. وقال وكيع: أدركت الأعمش، وذكر جماعة يشربون النبيذ، ولا يحرمه إلا صاحب هوى شيعي. وفي «علل» عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: وكيع لم يسمع من ابن المسيب، ولا من عبيد الله بن عمر شيئا، زاد عبد الله: ولم يدركه، قال أبي: ولم يسمع من عثمان بن الأسود شيئا. وقال يعقوب بن سفيان: كان خيرا فاضلا حافظا.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 4615, entry [5062]343 chars
    في «ربيع الأبرار»: كان وكيع يقول: ما خطوت للدنيا منذ أربعين سنة، ولا سمعت حديثا قط فنسيته، قيل: وكيف ذلك؟ قال: لأني لم أسمع شيئا إلا عملت به. وفي «تاريخ المنتجيلي»: كوفي ثقة، قال عبد الله بن صالح: كان يحفظ نيفا وعشرين ألف حديث، وكان متعبدا، له فقه وأدب، وكان إذا اشتهى الشيء لم يقل: اشتروا لي، يقول لابنه أحمد: كيف يباع العنب اليوم؟ كيف تباع ا