علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
full-text— · 9 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 3319, entry [5398]3,860 chars
٥٠٢١ - (خ مق د ت ق) نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك الخزاعي، أبو عبد اللَّه المروزي، الفارض الأعور، سكن مصر (¬٣)قال الحاكم لما خرج حديثه، وفي "المدخل": احتج محمد بنعيم بن حماد، وقد ضعفه أبو عبد الرحمن وغيره. وقال صاحب الزهرة: روى عنه -يعني: البخاري- حديثين. روى في كتاب "المل…
▸ expand full passage (3,860 chars)٥٠٢١ - (خ مق د ت ق) نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك الخزاعي، أبو عبد اللَّه المروزي، الفارض الأعور، سكن مصر (¬٣)قال الحاكم لما خرج حديثه، وفي "المدخل": احتج محمد بنعيم بن حماد، وقد ضعفه أبو عبد الرحمن وغيره. وقال صاحب الزهرة: روى عنه -يعني: البخاري- حديثين. روى في كتاب "الملاحم والفتن" تأليفه عن: الحكم بن نافع أبي اليمان البهواني، ومحمد بن عبد اللَّه النميري، وفي نسخة: الفهري، وعثمان بن كثير بن دينار، ومحمد بن يزيد الواسطي، وإسحاق بن سليمان الرازي، وأبي هارون الكوفي، ومرحوم بن عبد العزيز العطار، وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن جعفر غندر، ويحيى بن أبي غنية، وحُسين بن حسان -وفي نسخة: ابن حسن-، وعبد العزيز بن أبان، وأبي أسامة حماد بن سلمة، ومروان بن معاوية الفزاري، وضمام بن إسماعيل، ومحمد بن سلمة الحراني، ومحمد بن خمير، وأبي عمر الصفار، ويحيى بن اليمان، وإبراهيم بن محمد الفزاري، ويحيى بن سعيد القطان، وأبي عمرو البصري، ومحمد بن الحارث الحارثي، وجنادة بن عيسى الأزدي، ومخلد بن حسين، وأبي خالد الأحمر: سليمان بن حيان الكوفي، ويحيى بن بكير، ومحمد بن عبد الرحمن بن الحارث، ومحمد بن عبد اللَّه المتهدي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ومحمد بن ثور، وسهل بن يوسف، والمعافى بن عمران، وإسماعيل بن إبراهيم بن علية، وأبي عبد الصمد، وصدقة بن المثنى، وعتاب بن بشير، والمطلب بن زياد، ومحمد بن منيب، وغسان بن مضر، ويزيد بن هارون، وعبد اللَّه بن نمير، وعبد القدوس بن أبي المغيرة، وعبد الملك بن عبد الرحمن أبي هشام الذماري، وعثمان بن عبد الحميد، وعبد اللَّه بن مروان -أبو سفيان-، وأبي عامر الطائي الحمصي، وأيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني، وأبي أيوب سليمان بن داود الشامي، وجنادة بن عيسى الأزدي، ويحيى بن اليمان، وأبي هارون -شيخ من البصريين- عن شعبة، والوليد بن إسماعيل بن رافع، وعمرو بن الحارث، وعبيد بن واقد القيسي، وتوبة بن علوان، وعبد العزيز ابن أبي حازم، والمغيرة بن سليمان، وأبي عثمان سعيد، وأبي إسحاق الأقرع، وأبي يوسفالمقدسي، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، والقاسم بن مالك المزني، وشريح بن سراج الجرمي، ومحمد بن مروان العجلي، وأبي حيوة شريح بن يزيد الحضرمي، وسلمة بن علي، وسهل بن يوسف الأنماطي، وعبيد اللَّه بن موسى، وعبد الملك بن الصباح، وروح بن عطية، وعلي بن عاصم، وسويد بن عبد العزيز، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وإبراهيم بن أبي حية، وعبد الوارث، وحرمي بن عمارة، ويزيد بن أبي حكيم، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وحسين الجعفي. وقال أحمد بن صالح العجلي: مروزي ثقة. قال لي: وضعت ثلاثة كتب على الجهمية، اكتبها؟ قلت: لا. قال: لِمَ؟ قلت: أخاف أن يقع بقلبي منها شيء. قال: تركها واللَّه خير لك. قلت: فلم تدعوني إلى شيء تركه خير لي، فابيت أن أكتبها. وسالته قلت: أيسرك أنك شهدت صفين؟ قال: لا. قالوا لك: لا بد أن تكون مع أحد الفريقين، قال: إن كان ولا بد، فمع علي. وسألت نعيمًا قلت: جاء عن النبي ﷺ أنه لم يشبع من خبز مرتين في يوم، وجاء عنه أنه كان يعد لأهله قوت سنة، فكيف هذا؟ قال: كان يعد لأهله قوت سنة، فتنزل النازلة، فيقسمه، فيبقى النبي ﷺ بلا شيء. وعرفه الكلاباذي: بالرفاء. وذكر المزي حاله من عند أبي حاتم الرازي وفاته من عند جماعة في سنة ثمان وعشرين، فأغفلها من عنده، وهي ثابتة فى كتاب ابنه. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب "الصلة": كان صدوقًا، أدخله العقيلي في الصحيح، وهو كثير الخطأ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها، وله مذهب سوء في القرآن: كان يجعل القرآن قرائن، فالذي في اللوح المحفوظ كلام اللَّه تعالى، والذي بأيدي الناس مخلوق. وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره أبو الفرج: قالوا: كان يضع الحديث في تقويةالسنة، وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة. كلها كذب. وقال الدارقطني: إمام في السنة، كثير الوهم. وقال أحمد بن حنبل: أول من رأينا يتبع المسند نعيم بن حماد، وقال: حدث عن روح بن القاسم، عن مالك بن سعيد بن أبي عروبة، وحماد بن سلمة، وعبد اللَّه، والأوزاعي، وابن أبي ذئب، وابن عيينة، وما جمع عن هؤلاء المشايخ أحد غيره. قال يحيى بن معين: شبه له، فيروي ما ليس له أصل. وقال السجزي في كتابه "المختلف والمؤتلف": معروف. وذكره أبو العرب، وأبو القاسم البلخي في: جملة الضعفاء. وقال أبو أحمد الحاكم: ربما يخالف في بعض حديثه، وقال أبو علي صالح بن محمد: كان يحدث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها. وقال ابن السمعاني: كان يهم ويخطئ، ومن ينجو من ذلك، ثبت في المحنة. وقال أبو بشر الدولابي: نعيم بن حماد ضعيف، قاله النسائي. وقال غيره: كان يضع الحديث في تقوية السنة.
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 3319, entry [5398]229 chars
صالح بن محمد: كان يحدث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها. وقال ابن السمعاني: كان يهم ويخطئ، ومن ينجو من ذلك، ثبت في المحنة. وقال أبو بشر الدولابي: نعيم بن حماد ضعيف، قاله النسائي. وقال غيره: كان يضع الحديث في تقوية السنة
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 3319, entry [5398]344 chars
معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك الخزاعي، أبو عبد اللَّه المروزي، الفارض الأعور، سكن مصر (¬٣)قال الحاكم لما خرج حديثه، وفي "المدخل": احتج محمد بنعيم بن حماد، وقد ضعفه أبو عبد الرحمن وغيره. وقال صاحب الزهرة: روى عنه -يعني: البخاري- حديثين. روى في كتاب "الملاحم والفتن" تأليفه عن: الحكم بن نافع أبي اليمان البهواني، ومحمد بن عبد اللَّه ال
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالعقيليpage 3319, entry [5398]342 chars
بالرفاء. وذكر المزي حاله من عند أبي حاتم الرازي وفاته من عند جماعة في سنة ثمان وعشرين، فأغفلها من عنده، وهي ثابتة فى كتاب ابنه. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب "الصلة": كان صدوقًا، أدخله العقيلي في الصحيح، وهو كثير الخطأ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها، وله مذهب سوء في القرآن: كان يجعل القرآن قرائن، فالذي في اللوح المحفوظ كلام اللَّه تعال
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 3319, entry [5398]280 chars
أحمد الحاكم: ربما يخالف في بعض حديثه، وقال أبو علي صالح بن محمد: كان يحدث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها. وقال ابن السمعاني: كان يهم ويخطئ، ومن ينجو من ذلك، ثبت في المحنة. وقال أبو بشر الدولابي: نعيم بن حماد ضعيف، قاله النسائي. وقال غيره: كان يضع الحديث في تقوية السنة
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 3319, entry [5398]341 chars
وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وإبراهيم بن أبي حية، وعبد الوارث، وحرمي بن عمارة، ويزيد بن أبي حكيم، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وحسين الجعفي. وقال أحمد بن صالح العجلي: مروزي ثقة. قال لي: وضعت ثلاثة كتب على الجهمية، اكتبها؟ قلت: لا. قال: لِمَ؟ قلت: أخاف أن يقع بقلبي منها شيء. قال: تركها واللَّه خير لك. قلت: فلم تدعوني إلى شيء تركه خير لي، فابيت أ
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 3319, entry [5398]348 chars
وله مذهب سوء في القرآن: كان يجعل القرآن قرائن، فالذي في اللوح المحفوظ كلام اللَّه تعالى، والذي بأيدي الناس مخلوق. وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره أبو الفرج: قالوا: كان يضع الحديث في تقويةالسنة، وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة. كلها كذب. وقال الدارقطني: إمام في السنة، كثير الوهم. وقال أحمد بن حنبل: أول من رأينا يتبع المسند نعيم بن حماد، وقال: حدث ع
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 3319, entry [5398]195 chars
نده مناكير كثيرة لا يتابع عليها. وقال ابن السمعاني: كان يهم ويخطئ، ومن ينجو من ذلك، ثبت في المحنة. وقال أبو بشر الدولابي: نعيم بن حماد ضعيف، قاله النسائي. وقال غيره: كان يضع الحديث في تقوية السنة
- assessment snippetda'ifshamela_bodypage 3319, entry [5398]300 chars
٥٠٢١ - (خ مق د ت ق) نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك الخزاعي، أبو عبد اللَّه المروزي، الفارض الأعور، سكن مصر (¬٣)قال الحاكم لما خرج حديثه، وفي "المدخل": احتج محمد بنعيم بن حماد، وقد ضعفه أبو عبد الرحمن وغيره. وقال صاحب الزهرة: روى عنه -يعني: البخاري- حديثين. روى في كتاب "المل