Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع) موسى بن طلحة بن عُبيد اللَّه التيمي، أبو محمد، ويقال: أبو عيسى، مدني، نزل الكوفة

(ع) موسى بن طلحة بن عُبيد اللَّه التيمي، أبو محمد، ويقال: أبو عيسى، مدني، نزل الكوفة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3285, entry [5346]1,935 chars
    ٤٩٧٣ - (ع) موسى بن طلحة بن عُبيد اللَّه التيمي، أبو محمد، ويقال: أبو عيسى، مدني، نزل الكوفة (¬٣)ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: مات بالكوفة سنة أربع ومائة. ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من أهل المدينة: جزم بموته في سنة ثلاث ومائة بالكوفة، ولما ذكر وفاته في "تاريخه" الذي على السنين …
    ▸ expand full passage (1,935 chars)
    ٤٩٧٣ - (ع) موسى بن طلحة بن عُبيد اللَّه التيمي، أبو محمد، ويقال: أبو عيسى، مدني، نزل الكوفة (¬٣)ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: مات بالكوفة سنة أربع ومائة. ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من أهل المدينة: جزم بموته في سنة ثلاث ومائة بالكوفة، ولما ذكر وفاته في "تاريخه" الذي على السنين عن عمار بن موهب ذكرها آخر سنة ثلاث أو أول سنة أربع، ثم قال: قال أبو نعيم: مات سنة أربع. وذكر المزي -مقلدًا لابن عساكر فيما أرى- حديث الذين هربوا من المختار، عن خالد بن سمير، ولم يذكره في الرواة عنه، ولا ينبغي ذلك، وأن موسى قال: الهرج، فقيل: وما الهرج؟ قال: الذي كان أصحاب رسول اللَّه ﷺ يحدثونا: القتل حتى تقوم الساعة. كذا قال حتى تقوم، والصواب: بين يدي الساعة، كذا ذكره عنه ابن سعد وغيره، ولم يذكر منه ما يكمل به فائدة، وهو: لا يستقر الناس على إمام حتى تقوم الساعة عليهم وهو كذاك، وايم اللَّه لئن كان كذلك لوددت أني على رأس جبل لا أسمع لكم صوتًا، ولا ألبي لكم داعيًا، حتى يأتيني داعي ربي. قال: ثم سكت، ثم قال: يرحم اللَّه أبا عبد الرحمن ابن عمر، واللَّه إني لأحسبه على عهد رسول اللَّه ﷺ الذي عهد إليه، لم يفتن بعده ولم يتغير، واللَّه ما استفزته قريش في فتنتها الأولى. فقلت في نفسي: إن هذا ليزري على أبيه. وذكر هذا البخاري في "الأوسط"، في فصل: (ما بين الستين إلى السبعين). وفي قوله عن ابن سعد: صلى عليه عبد اللَّه بن الصقر المزني، نظر؛ إنما هو الصقر بن عبد اللَّه. على ذلك تواترت نسخ الطبقات. وقال أبو بكر ابن أبي شيبة، ومحمد بن عبد اللَّه بن نمير، وابن أبي عاصم: مات سنة ست ومائة، وكذا ذكره القراب عن ابن عرفة، زاد شيئًا غريبًا: وكان عاملا على الكوفة. وفي قول المزي: ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة، نظر؛ لأنه إنما ذكره في الطبقة الأولى، ومن يكون أيضًا من عنده طلحة. وأبو ذر وعثمان لا يحسن ذكره في الطبقة الثانية عند ابن سعد، وأما مسلم فذكره في الأولى. وقال يعقوب بن شيبة في "مُسنده": لموسى بن طلحة سبعة عشر حديثا، قال: وأراد موسى بن المغيرة أن يأخذ من أرض موسى بن طلحة الخُضر، فقال له ابن طلحة: ليس في الخُضر شيء، ورواه عن النبي ﷺ، قال: فكتبوا بذلكإلى الحجاج بن يوسف، فقال الحجاج: إن موسى بن طلحة أعلم من موسى بن المغيرة.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4414, entry [4833]1,931 chars
    ٤٨٠٢ - (ع) موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، أبو محمد، ويقال: أبو عيسى، مدني، نزل الكوفة. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: مات بالكوفة سنة أربع ومائة. ولما ذكره [قال] خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من أهل المدينة: جزم بموته في سنة ثلاث ومائة بالكوفة، ولما ذكر وفاته في تاريخه الذي على السنين عن ع…
    ▸ expand full passage (1,931 chars)
    ٤٨٠٢ - (ع) موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، أبو محمد، ويقال: أبو عيسى، مدني، نزل الكوفة. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: مات بالكوفة سنة أربع ومائة. ولما ذكره [قال] خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من أهل المدينة: جزم بموته في سنة ثلاث ومائة بالكوفة، ولما ذكر وفاته في تاريخه الذي على السنين عن عمار بن موهب ذكرها آخر سنة ثلاث أو أول سنة أربع، ثم قال: قال أبو نعيم: مات سنة أربع. وذكر المزي - مقلدا لابن عساكر فيما أرى – حديث الذين هربوا من المختار، عن خالد بن سمير، ولم يذكره في الرواة عنه، ولا ينبغي ذلك، وأن موسى قال: الهرج، فقيل: وما الهرج؟ قال: الذي كان أصحاب رسول الله ﷺ – يحدثونا: القتل حتى تقوم الساعة. كذا قال حتى تقوم، والصواب: بين يدي الساعة، كذا ذكره عنه ابن سعد وغيره [ق ١٦٠/ب]، ولم يذكر منه ما يكمل به فائدة، وهو: لا يستقر الناس على إمام حتى تقوم الساعة عليهم [وهم كذلك]، وأيم اللهلئن كان كذلك لوددت أني على رأس جبل لا أسمع لكم صوتا، ولا أرى لكم داعيا، حتى يأتيني داعي ربي، قال: ثم سكت، ثم قال: يرحم الله أبا عبد الرحمن ابن عمر، والله إني لأحسبه على عهد رسول الله ﷺ – الذي عهد إليه، لم يفتن بعده ولم يتغير، والله ما استفزته قريش في فتنتها الأولى، [قال الراوي]: فقلت في نفسي: إن هذا ليزري على أبيه. وذكر هذا البخاري في «الأوسط»، في فصل: ما بين الستين إلى السبعين. وفي قوله عن ابن سعد: صلى عليه عبد الله بن الصقر المزني؛ نظر، إنما هو الصقر بن عبد الله. على ذلك تواترت نسخ الطبقات. وقال أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وابن أبي عاصم: مات سنة ست ومائة، وكذا ذكره القراب عن ابن عرفة، زاد شيئا غريبا: وكان عاملا على الكوفة. وفي قول المزي: ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة - نظر؛ لأنه إنما ذكره في الطبقة الأولى، ومن يكون أيضا من عنده طلحة وأبو ذر وعثمان لا يحسن ذكره في الطبقة الثانية عند ابن سعد، وأما مسلم فذكره في الأولى. وقال يعقوب بن شيبة في مسنده: لموسى بن طلحة سبعة عشر حديثا، قال: وأراد موسى بن المغيرة أن يأخذ من أرض موسى بن طلحة الخضر، فقال له ابن طلحة: ليس في الخضر شيء، ورواه عن النبي ﷺ – قال: فكتبوا بذلك إلى الحجاج بن يوسف، فقال الحجاج: إن موسى بن طلحة أعلم من موسى بن المغيرة.