ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 10300, entry [7303]3,352 chars
[٧٢٢٨] (خت د) مَعْمَر بن المُثَنَّى، أبو عُبَيدة التَّيمي مولاهم، البصري النَّحْوي. روى عن: هشام بن عُروة، وأبي عمرو بن العلاء، وأبي الوليد بن داب، وغيرهم. وعنه: أبو عثمان بكر بن محمد المازني، وأبو حاتم سهل بن محمد السِّجِسْتاني، وعبد الله بن محمد التَّوَّزي، وأبو عَبِيد القاسم بن سلَّام، وعمر بن شَ…
▸ expand full passage (3,352 chars)[٧٢٢٨] (خت د) مَعْمَر بن المُثَنَّى، أبو عُبَيدة التَّيمي مولاهم، البصري النَّحْوي. روى عن: هشام بن عُروة، وأبي عمرو بن العلاء، وأبي الوليد بن داب، وغيرهم. وعنه: أبو عثمان بكر بن محمد المازني، وأبو حاتم سهل بن محمد السِّجِسْتاني، وعبد الله بن محمد التَّوَّزي، وأبو عَبِيد القاسم بن سلَّام، وعمر بن شَبَّة (¬٣) النُمَيري، وإسحاق بن إبراهيم الموصلي، وآخرون. قال أبو سعيد السِّيرافي (¬٤): كان من أعلم النَّاس بأنساب العرب وأيَّامهم، وله كتب كثيرة، وكان هو والأصمعي يتقارضان كثيرًا ويقع كل واحد منهما في صاحبه (¬٥). وقال أبو العبَّاس المُبرِّد (¬٦): كان عالمًا بالشِّعر والغريب والنَّسب، وكانالأصمعي يَشْرَكه، وكان أعلم بالنحو (¬١) من أبي عُبَيدة (¬٢). وقال الجاحظ (¬٣): لم يكن في الأرض أعلم بجميع العلوم منه (¬٤). وقال يعقوب بن شيبة: سمعت علي بن المديني ذكر أبا عبيدة فأحسن ذكره وصحَّح رواياته، وقال: كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح (¬٥). وقال ثعلب (¬٦): زعم الباهلي أنَّ الأصمعي كان حسن الإنشاد، والزخرفة، والفائدة عنده قليلة، وأنَّ أبا عُبَيدة كان معه سوء عبارة، وفائدة كثيرة (¬٧). قال الخطيب: يقال: إنَّه ولد في اللَّيلة التي (¬٨) مات فيها الحسن (¬٩). وقال أبو موسى العَنَزي: مات سنة ثمان ومائتين (¬١٠).وقال ابن عفير: مات سنة إحدى عشرة (¬١). وقال الصُّولي (¬٢): مات سنة تسع. وقيل: عشر (¬٣)، وقيل: إحدى عشرة (¬٤). له ذكر في أوائل الزَّكاة من "سنن أبي داود" (¬٥). قلت: وذكره البخاري في "صحيحه" في مواضع يسيرة (¬٦) - سمَّاه فيها، وكنَّاه - تعليقًا. منها في التَّفسير: قال معمر (¬٧): المَرْجِع ﴿الرُّجْعَى﴾ [العلق: ٨]. ومنها في التَّوحيد (¬٨). ومنها (¬٩) في تفسير الأحزاب وقال معمر: التَّبرُّج أن تخرج محاسنها (¬١٠).ومنها في ﴿هَلْ أَتَى﴾ (¬١): وقال معمر (¬٢): ﴿أَسْرَهُمْ﴾ [الإنسان: ٢٨] شِدُّة خلقهم (¬٣). ومنها في قوله: ﴿وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ﴾ [النساء: ١٧١]: قال: كلمته "كن"، فكان قال البخاري: وقال أبو عبيدة، فذكره (¬٤). ووقع في بعض الرِّوايات: "وقال أبو عبِيد"، فكأنَّه تصحيف، وهذه المواضع كلها في كتاب "المجاز" (¬٥) لأبي عبيدة (¬٦) مَعْمَر بن المثنَّى هذا. وقد أكثر البخاري في "جامعه" النَّقلَ منه من غير عزو، كما بيَّنت ذلك في "الشرح" (¬٧)، والله الموفِّق. وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات"، وقال: كان الغالب عليه معرفة الأدب والشِّعْر، ومات سنة عشر ومائتين وقد قارب المائة (¬٨). وقال الآجُرِّي، عن أبي داود: كان يبهت (¬٩) النَّاس (¬١٠).وقال أبو حاتم السِّجِسْتاني (¬١): كان يميل إليَّ لأنَّه كان يظنني من خوارج سجستان (¬٢) وقال ابن قُتَيبة: كان الغريب أغلب عليه، وأيام العرب. وكان مع معرفته ربَّما لم يقم البيت إذا (¬٣) أنشده حتَّى يكسره، ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرًا (¬٤)، وكان يُبْغِضُ العرب وألَّف (¬٥) في مثالبها (¬٦) كتبًا، وكان يرى رأي الخوارج (¬٧). وقال أبو عمر بن عبد البرِّ في كتاب "الكنى": سُئِلَ عنه ابن معين، فقال: لا بأس به (¬٨). وقال الدَّارقطني: لا بأس به إلا أنَّه كان يُتَّهم بشيء من رأي الخوارج، ويُتَّهم أيضًا بالأحداث (¬٩). وقال أبو منصور الأزهري في "التهذيب": كان أبو عَبِيد يوثِّقه (¬١٠) ويكثرالرِّواية عنه، وكان مُخِلًّا بالنحو، كثيرَ الخطأ في مقاييس (¬١) الإعراب، مُتَّهمًا في روايته، مغري بنشر (¬٢) مثالب العرب فهو مذموم من هذه الجهة غير موثوق به (¬٣). وقال ابن إسحاق النَّديم في "الفهرست": قرأت بخطِّ أبي عبد الله بن مقلة عن ثعلب: كان أبو عبيدة يرى رأي الخوارج ولا يحفظ القرآن، إنما يقرؤه نظرًا، وله "غريب القرآن" و"مجاز القرآن" وكان إذا أنشد بيتًا لم يقم بإعرابه (¬٤)، وعمل كتاب "المثالب" الذي يطعن فيه على بعض أتباع النَّبيِّ ﷺ، وقارب المائة وكان غليظ اللُّثْغَة (¬٥) وكان ديوان العرب في بيته، وله علم (¬٦) الجاهلية والإسلام، وكان مع ذلك كله مدخول النَّسب، وعدَّ النَّديم من تصانيفه مائة وعشرة كتب (¬٧).
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 10300, entry [7303]349 chars
رب وألَّف (¬٥) في مثالبها (¬٦) كتبًا، وكان يرى رأي الخوارج (¬٧). وقال أبو عمر بن عبد البرِّ في كتاب "الكنى": سُئِلَ عنه ابن معين، فقال: لا بأس به (¬٨). وقال الدَّارقطني: لا بأس به إلا أنَّه كان يُتَّهم بشيء من رأي الخوارج، ويُتَّهم أيضًا بالأحداث (¬٩). وقال أبو منصور الأزهري في "التهذيب": كان أبو عَبِيد يوثِّقه (¬١٠) ويكثرالرِّواية عنه، وكان مُخِل
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 10300, entry [7303]349 chars
قرآن نظرًا (¬٤)، وكان يُبْغِضُ العرب وألَّف (¬٥) في مثالبها (¬٦) كتبًا، وكان يرى رأي الخوارج (¬٧). وقال أبو عمر بن عبد البرِّ في كتاب "الكنى": سُئِلَ عنه ابن معين، فقال: لا بأس به (¬٨). وقال الدَّارقطني: لا بأس به إلا أنَّه كان يُتَّهم بشيء من رأي الخوارج، ويُتَّهم أيضًا بالأحداث (¬٩). وقال أبو منصور الأزهري في "التهذيب": كان أبو عَبِيد يوثِّقه (¬