Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(د) معمر بن المثنى، أبو عبيدة التيمي، مولاهم، البصري النحوي

(د) معمر بن المثنى، أبو عبيدة التيمي، مولاهم، البصري النحوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 13 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
5
Strong identity entries
2
Chronology hints
10
Attribute hints
12
Relation hints
0
Assessment hints
8
Known assessors
4

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 13 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages0 legacy full passages8 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 10300, entry [7303]3,352 chars
    [٧٢٢٨] (خت د) مَعْمَر بن المُثَنَّى، أبو عُبَيدة التَّيمي مولاهم، البصري النَّحْوي. روى عن: هشام بن عُروة، وأبي عمرو بن العلاء، وأبي الوليد بن داب، وغيرهم. وعنه: أبو عثمان بكر بن محمد المازني، وأبو حاتم سهل بن محمد السِّجِسْتاني، وعبد الله بن محمد التَّوَّزي، وأبو عَبِيد القاسم بن سلَّام، وعمر بن شَ…
    ▸ expand full passage (3,352 chars)
    [٧٢٢٨] (خت د) مَعْمَر بن المُثَنَّى، أبو عُبَيدة التَّيمي مولاهم، البصري النَّحْوي. روى عن: هشام بن عُروة، وأبي عمرو بن العلاء، وأبي الوليد بن داب، وغيرهم. وعنه: أبو عثمان بكر بن محمد المازني، وأبو حاتم سهل بن محمد السِّجِسْتاني، وعبد الله بن محمد التَّوَّزي، وأبو عَبِيد القاسم بن سلَّام، وعمر بن شَبَّة (¬٣) النُمَيري، وإسحاق بن إبراهيم الموصلي، وآخرون. قال أبو سعيد السِّيرافي (¬٤): كان من أعلم النَّاس بأنساب العرب وأيَّامهم، وله كتب كثيرة، وكان هو والأصمعي يتقارضان كثيرًا ويقع كل واحد منهما في صاحبه (¬٥). وقال أبو العبَّاس المُبرِّد (¬٦): كان عالمًا بالشِّعر والغريب والنَّسب، وكانالأصمعي يَشْرَكه، وكان أعلم بالنحو (¬١) من أبي عُبَيدة (¬٢). وقال الجاحظ (¬٣): لم يكن في الأرض أعلم بجميع العلوم منه (¬٤). وقال يعقوب بن شيبة: سمعت علي بن المديني ذكر أبا عبيدة فأحسن ذكره وصحَّح رواياته، وقال: كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح (¬٥). وقال ثعلب (¬٦): زعم الباهلي أنَّ الأصمعي كان حسن الإنشاد، والزخرفة، والفائدة عنده قليلة، وأنَّ أبا عُبَيدة كان معه سوء عبارة، وفائدة كثيرة (¬٧). قال الخطيب: يقال: إنَّه ولد في اللَّيلة التي (¬٨) مات فيها الحسن (¬٩). وقال أبو موسى العَنَزي: مات سنة ثمان ومائتين (¬١٠).وقال ابن عفير: مات سنة إحدى عشرة (¬١). وقال الصُّولي (¬٢): مات سنة تسع. وقيل: عشر (¬٣)، وقيل: إحدى عشرة (¬٤). له ذكر في أوائل الزَّكاة من "سنن أبي داود" (¬٥). قلت: وذكره البخاري في "صحيحه" في مواضع يسيرة (¬٦) - سمَّاه فيها، وكنَّاه - تعليقًا. منها في التَّفسير: قال معمر (¬٧): المَرْجِع ﴿الرُّجْعَى﴾ [العلق: ٨]. ومنها في التَّوحيد (¬٨). ومنها (¬٩) في تفسير الأحزاب وقال معمر: التَّبرُّج أن تخرج محاسنها (¬١٠).ومنها في ﴿هَلْ أَتَى﴾ (¬١): وقال معمر (¬٢): ﴿أَسْرَهُمْ﴾ [الإنسان: ٢٨] شِدُّة خلقهم (¬٣). ومنها في قوله: ﴿وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ﴾ [النساء: ١٧١]: قال: كلمته "كن"، فكان قال البخاري: وقال أبو عبيدة، فذكره (¬٤). ووقع في بعض الرِّوايات: "وقال أبو عبِيد"، فكأنَّه تصحيف، وهذه المواضع كلها في كتاب "المجاز" (¬٥) لأبي عبيدة (¬٦) مَعْمَر بن المثنَّى هذا. وقد أكثر البخاري في "جامعه" النَّقلَ منه من غير عزو، كما بيَّنت ذلك في "الشرح" (¬٧)، والله الموفِّق. وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات"، وقال: كان الغالب عليه معرفة الأدب والشِّعْر، ومات سنة عشر ومائتين وقد قارب المائة (¬٨). وقال الآجُرِّي، عن أبي داود: كان يبهت (¬٩) النَّاس (¬١٠).وقال أبو حاتم السِّجِسْتاني (¬١): كان يميل إليَّ لأنَّه كان يظنني من خوارج سجستان (¬٢) وقال ابن قُتَيبة: كان الغريب أغلب عليه، وأيام العرب. وكان مع معرفته ربَّما لم يقم البيت إذا (¬٣) أنشده حتَّى يكسره، ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرًا (¬٤)، وكان يُبْغِضُ العرب وألَّف (¬٥) في مثالبها (¬٦) كتبًا، وكان يرى رأي الخوارج (¬٧). وقال أبو عمر بن عبد البرِّ في كتاب "الكنى": سُئِلَ عنه ابن معين، فقال: لا بأس به (¬٨). وقال الدَّارقطني: لا بأس به إلا أنَّه كان يُتَّهم بشيء من رأي الخوارج، ويُتَّهم أيضًا بالأحداث (¬٩). وقال أبو منصور الأزهري في "التهذيب": كان أبو عَبِيد يوثِّقه (¬١٠) ويكثرالرِّواية عنه، وكان مُخِلًّا بالنحو، كثيرَ الخطأ في مقاييس (¬١) الإعراب، مُتَّهمًا في روايته، مغري بنشر (¬٢) مثالب العرب فهو مذموم من هذه الجهة غير موثوق به (¬٣). وقال ابن إسحاق النَّديم في "الفهرست": قرأت بخطِّ أبي عبد الله بن مقلة عن ثعلب: كان أبو عبيدة يرى رأي الخوارج ولا يحفظ القرآن، إنما يقرؤه نظرًا، وله "غريب القرآن" و"مجاز القرآن" وكان إذا أنشد بيتًا لم يقم بإعرابه (¬٤)، وعمل كتاب "المثالب" الذي يطعن فيه على بعض أتباع النَّبيِّ ﷺ، وقارب المائة وكان غليظ اللُّثْغَة (¬٥) وكان ديوان العرب في بيته، وله علم (¬٦) الجاهلية والإسلام، وكان مع ذلك كله مدخول النَّسب، وعدَّ النَّديم من تصانيفه مائة وعشرة كتب (¬٧).
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 10300, entry [7303]349 chars
    رب وألَّف (¬٥) في مثالبها (¬٦) كتبًا، وكان يرى رأي الخوارج (¬٧). وقال أبو عمر بن عبد البرِّ في كتاب "الكنى": سُئِلَ عنه ابن معين، فقال: لا بأس به (¬٨). وقال الدَّارقطني: لا بأس به إلا أنَّه كان يُتَّهم بشيء من رأي الخوارج، ويُتَّهم أيضًا بالأحداث (¬٩). وقال أبو منصور الأزهري في "التهذيب": كان أبو عَبِيد يوثِّقه (¬١٠) ويكثرالرِّواية عنه، وكان مُخِل
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 10300, entry [7303]349 chars
    قرآن نظرًا (¬٤)، وكان يُبْغِضُ العرب وألَّف (¬٥) في مثالبها (¬٦) كتبًا، وكان يرى رأي الخوارج (¬٧). وقال أبو عمر بن عبد البرِّ في كتاب "الكنى": سُئِلَ عنه ابن معين، فقال: لا بأس به (¬٨). وقال الدَّارقطني: لا بأس به إلا أنَّه كان يُتَّهم بشيء من رأي الخوارج، ويُتَّهم أيضًا بالأحداث (¬٩). وقال أبو منصور الأزهري في "التهذيب": كان أبو عَبِيد يوثِّقه (¬

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 7 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3212, entry [5211]6,355 chars
    ٤٨٥١ - (د) معمر بن المثنى، أبو عبيدة التيمي، مولاهم، البصري النحوي (¬٢) ذكره ابن حبان في "كتاب الثقات"، وقال: كان الغالب عليه معرفة الأدب والشعر، ومات سنة عشر ومائتين، وقد قارب المائة. وفي كتاب الخطيب: تُوفِّيَ سنة ثلاث عشر ومائتين بالبصرة، وله ثمان وتسعون سنة.وفي "مراتب النحويين للبغوي": وكان في هذ…
    ▸ expand full passage (6,355 chars)
    ٤٨٥١ - (د) معمر بن المثنى، أبو عبيدة التيمي، مولاهم، البصري النحوي (¬٢) ذكره ابن حبان في "كتاب الثقات"، وقال: كان الغالب عليه معرفة الأدب والشعر، ومات سنة عشر ومائتين، وقد قارب المائة. وفي كتاب الخطيب: تُوفِّيَ سنة ثلاث عشر ومائتين بالبصرة، وله ثمان وتسعون سنة.وفي "مراتب النحويين للبغوي": وكان في هذا العصر ثلاثة هم أئمة الناس في اللغة والشعر وعلوم العرب، لم يُرَ مثلهم قبلهم ولا بعدهم، عنهم أُخِذ جُلُّ ما في أيدي الناس من هذا العلم عنهم، بل كله، وهم: أبو زيد، وأبو عبيدة، والأصمعي، وكلهم أخذوا عن أبي عمرو اللغة والنحو والشعر، وكلهم أخذوا بعده عن يحيى بن يحيى وأبي الخطاب، ويونس بن حبيب، وعن جماعة من ثقات الأعراب وعلمائهم، مثل أبي مهدية، وأبي طعيدة، وأبي خيرة، وعمرو، وكان أبو عبيدة أكمل القوم، وكان أعلم الثلاثة بكلام العرب وأجمعهم لعلومهم وأجل القوم، ومع ذلك كان لا يقيم البيت إذا أنشده، ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرًا. وقال يزيد بن مرة: ما كان يسأل عن علم إلا كان من سأله عنه يظن أنه لا يحسن غيره. وقال: وكان يبغض العرب، وألف في مثالبها كتبا وكان يميل إلى مذهب الإباضية. وقال أبو حاتم: كان يكرمني، وكان يظنني من خوارج سجستان، وكان كان يميل إلى الملاح، وتُوفِّيَ سنة إحدى عشرة. وقال أبو عُبيد الآجري: سمعت أبا داود يقول: أبو عبيدة معمر بن المثنى بهت الناس. وفي كتاب أبي سعيد السيرافي: وممن اختص بالأخذ عنه حتى نُسِبَ إليه التوّزي وزياد أبو غسان. وفي "كتاب أدب الخواص للوزير أبي القاسم"، وزعم أنه رآه بخط يعقوب السكيني: سُبَّخت لقب أبي عبيدة معمر بن المثنى المتوفى سنة تسع ومائتين. وفي كتاب أبي الفرج الأموي: لقب بذلك أبو عبيدة تعريضًا بأن جده كان يهوديًا، وسُبّخت اسم من أسماء اليهود. قال محمد بن معاذ في هجائه محمد بن عبد الوهاب الثقفي أخي عبد المجيد من أبيات يعرض فيها: ألم يبلغنك لذي العلامة المرتب وما ينبغي لكم يا قوم من المنكر يجيء فقال الشيخ: ما. . . فخذ من ورق الدقل، وخذ من ورق القتب، وخذ من طين العير، وخذ من عصب. . . وخذ من سلح كيسان، ومن أظفار سبخت. . . وأسقط بذا في دابة أفنى.قال أبو الفرج: وكان أبو عبيدة وسخًا، طويل الأظفار والشعر أيضًا، وكان يغضب من هذا اللقب، ولما كتب على السارية التي يجلس إليها أبو عبيدة: [البسيط] صَلَّى الإله على لوط وشيعته ... أبا عبيدة، قل باللَّه: آمينا فقال لأبي حاتم السجستاني: اصعد على كتفي فامحه. قال: فمحوته إلا الطاء. فقال له أبو عبيدة: لا تتركها؛ فهي شر حروفها. قال أبو حاتم: وكان يميل إليَّ لكوني من خوارج سجستان. وفي "تاريخ المنتجالي": كان الغريب أغلب عليه وأخبار العرب وأيامها، وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره، ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا، وكان يبغض العرب، وألف في مثالبها كتبا، وكان يرى رأي الخوارج، وتُوفِّيَ سنة عشر أو إحدى عشرة ومائتين وقد قارب المائة. زاد المنتجالي، قال: رفعت إلى جعفر بن يحيى أمثالا في رقاع، قيل له: كم كانت؟ قال: أربعة عشر ألف مثل من أمثال العرب، وكان يُرْمَى بالقدر. وحكى أبو حاتم: أنه خرج إلى بغداد، فدخل على جعفر بن يحيى، فقال له: مثلك لا يدخل على الخلفاء. فقال: لم؟ قال: لأن فيك توضيعًا واضحًا، فلا تدخل على أمير المؤمنين. قال: فأرجع خائبا؟ قال: لا؛ أنا أعطيك. وخرج أبو عبيدة إلى إسحاق بن عبد الرحمن الهلالي بفارس، فقال لغلمانه: احذروه؛ فإن كلامه كالدنق؛ فدخل عليه يوما فأتى بعض الغلمان بالطعام، ولا يعرفه، فأكبَّ منه على طرف ثوبه، فقال له الهلالي: يا أبا عبيدة؛ قد أصاب ثوبك المرق وسوف أكسوك عشرة أثواب بدله، فقال: لا أبالي؛ لأنظر مرقتكم ليس لها ردك، قال: فهم مسبون به إلى اليوم. وقال أبو عمر في "الاستغناء": سُئِلَ عنه يحيى بن معين، فقال: ليس به بأس. وقال أبو عمر ابن عبد البر: كان شعوبيًا، يبغض العرب، يذهب مذهب الخوارج فيما قيل. وفي "الكنى للحاكم": روى عن رؤية بن الحجاج، والأصمعي، والأمغر بنلبطة بن الفرزدق، وغيلان بن محمد اليافعي. وفي "كتاب التعريف بصحيح التاريخ": وفيها؛ يعني: سنة عشر مات أبو عبيدة، وكان الغريب أغلب عليه وأخبار العرب وأيامها، وكان يبغض العرب، وألف في مَثالِبهَا كتابًا، وكان يرى رأي الخوارج، ومات وهو ابن مائة سنة. وذكر الصُّولي أن إسحاق بن إبراهيم هو الذي أقدم أبا عبيدة من البصرة، سأل الفضل بن الربيع أن يقدمه، فقدم في سنة ثمان وثمانين ومائة، فقال أبو عبيدة: أرسل إليَّ الفضل بن الربيع في الخروج إليه، فقدمت عليه، وكنت أخبر عن خبره، فدخلت عليه وهو في مجلس طويل عريض فيه بساط واحد قد ملأه، فسلمت، فضحك إليَّ، واشتد يأتي، حتى جلست معه، فدخل رجل له هيئة فأجلسه إلى جانبي، ثم قال: أتعرف هذا؟ قال: لا. قال: هذا أبو عبيدة، علامة أهل البصرة، استقدمناه لنستفيد منه. وفي "تاريخ بغداد" عن سلمة قال: سمعت الفراء يقول لرجل: لو حُمِلَ إليَّ أبو عبيدة لضربته عشرين سوطًا لتصنيفه "كتاب المجاز". وعن التنوري قال: بلغ أبا عبيدة أن الأصمعي يُعب عليه تأليفه "كتاب المجاز"، وأنه يفسر القرآن الغريب، فدخل عليه، فقال: يا أبا سعيد؛ ما تقول في الخبز؛ أيش هو؟ قال: هو الذي نأكله ونخبزه. فقال: يا أبا سعيد؛ قد فسرت القرآن برأيك، فإن اللَّه تعالى قال: ﴿أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا﴾ [يوسف: ٣٦]. فقال الأصمعي: هذا شيء بان لي فقلته، ولم أفسره برأي. فقال أبو عبيدة: وكذا شيء بان لنا فقلناه ولم نفسره برأينا، ثم قام وانصرف. وقال إسحاق الموصلي للفضل بن الربيع يهجو الأصمعي: [الوافر] عليك أبا عبيدة فاصطنعه ... فإن العلم عند أبي عُبيده فقدمه وآثره عليه ... ودع عنك القُريد بن القُريده وعن أبي عثمان المازني قال: سمعت أبا عبيدة يقول: أُدخلتُ على الرشيد، فقال لي: يا معمر؛ بلغني أن عندك كتابًا حسنا في صفة الخيل وأحب أن أسمعه منك، فقال الأصمعي: وما نصنع بالكتب؟ نحضر فرسًا ونضع أيدينا على عضو عضو، ونسميه ونذكر ما فيه؛ فلما جيء بالفرس قام الأصمعي فوضع يده على أعضائه، ويقول: هذاقال فيه الشاعر كذا وكذا، حتى انقضى قوله، فقال لي الرشيد: ما تقول في الذي قال يا معمر؟ فقلت: أصاب في بعض وأخطأ في بعض؛ فالذي أصاب فيه فمتى تعلمه؟ والذي أخطأ فيه ما أدري من أين أتى به، وقال أبو غسان: تكلم يوما أبو عبيدة في باب من العلم ورجل يكسر عينه حياء له، يوهمه أنه يعلم ما يقول، فقال أبو عبيدة: [الوافر] يكلمني ويخلج حاجبيه ... لأحسب عنده علما دفينا وما يدري قبيلا من دبير ... إذا قسم الذي يدري الظنونا قال زياد: فكنت أرى أن البيتين لأبي عبيدة، وكان لا يقر بالشعر. قال المرزباني: كان يقول شعرًا ضعيفًا، ومنه ما يروي له، فذكر هذين البيتين، وقال: تُوفِّيَ سنة تسع ومائتين. وعن الخليل بن راشد قال: أطعم محمد بن القاسم بن سهل النوشجاني أبا عبيدة موزا، فكان سبب موته، ثم أتاه بعد ذلك أبو العتاهية فقدم له موزا، فقال: ما هذا يا أبا جعفر؟ قال: موز. فقال: قتلت أبا عبيدة بالموز وتريد أن تقتلني به! لقد استحليت قتل العلماء. وَخَرَّجَ الحاكم حديثه في "مستدركه". وفي "كتاب الجرح والتعديل" عن الدارقطني: لا بأس به، إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الخوارج، ويتهم أيضًا بالأحداث. وقال أبو عبد اللَّه الحاكم فيما ذكره مسعود: من أئمة الأدب المتفق على إتقانهم، أولهم الخليل بن أحمد، ثم أبو عبيدة، ثم أبو عبيد القاسم بن سلام. وقال أبو منصور الأزهري في "المهذب": كان أبو عبيدة يوثقه ويكثر الرواية عنه، وهو تيمي من تيم قريش مولاهم، وكان مخلا بالنحو، كثير الخطأ في مقاييس الإعراب، متهمًا في رأيه، مغري بنشر مثالب العرب، جامعًا لكل غث وسمين، فهو مذموم من هذه الجهة، موثوق به فيما يروي عن العرب من الغريب.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 3212, entry [5211]349 chars
    أبا جعفر؟ قال: موز. فقال: قتلت أبا عبيدة بالموز وتريد أن تقتلني به! لقد استحليت قتل العلماء. وَخَرَّجَ الحاكم حديثه في "مستدركه". وفي "كتاب الجرح والتعديل" عن الدارقطني: لا بأس به، إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الخوارج، ويتهم أيضًا بالأحداث. وقال أبو عبد اللَّه الحاكم فيما ذكره مسعود: من أئمة الأدب المتفق على إتقانهم، أولهم الخليل بن أحمد، ثم أبو ع
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 3212, entry [5211]350 chars
    ثوبك المرق وسوف أكسوك عشرة أثواب بدله، فقال: لا أبالي؛ لأنظر مرقتكم ليس لها ردك، قال: فهم مسبون به إلى اليوم. وقال أبو عمر في "الاستغناء": سُئِلَ عنه يحيى بن معين، فقال: ليس به بأس. وقال أبو عمر ابن عبد البر: كان شعوبيًا، يبغض العرب، يذهب مذهب الخوارج فيما قيل. وفي "الكنى للحاكم": روى عن رؤية بن الحجاج، والأصمعي، والأمغر بنلبطة بن الفرزدق، وغيلان ب
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 3212, entry [5211]343 chars
    اكم فيما ذكره مسعود: من أئمة الأدب المتفق على إتقانهم، أولهم الخليل بن أحمد، ثم أبو عبيدة، ثم أبو عبيد القاسم بن سلام. وقال أبو منصور الأزهري في "المهذب": كان أبو عبيدة يوثقه ويكثر الرواية عنه، وهو تيمي من تيم قريش مولاهم، وكان مخلا بالنحو، كثير الخطأ في مقاييس الإعراب، متهمًا في رأيه، مغري بنشر مثالب العرب، جامعًا لكل غث وسمين، فهو مذموم من
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 3212, entry [5211]291 chars
    د القاسم بن سلام. وقال أبو منصور الأزهري في "المهذب": كان أبو عبيدة يوثقه ويكثر الرواية عنه، وهو تيمي من تيم قريش مولاهم، وكان مخلا بالنحو، كثير الخطأ في مقاييس الإعراب، متهمًا في رأيه، مغري بنشر مثالب العرب، جامعًا لكل غث وسمين، فهو مذموم من هذه الجهة، موثوق به فيما يروي عن العرب من الغريب
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 3212, entry [5211]345 chars
    فأرجع خائبا؟ قال: لا؛ أنا أعطيك. وخرج أبو عبيدة إلى إسحاق بن عبد الرحمن الهلالي بفارس، فقال لغلمانه: احذروه؛ فإن كلامه كالدنق؛ فدخل عليه يوما فأتى بعض الغلمان بالطعام، ولا يعرفه، فأكبَّ منه على طرف ثوبه، فقال له الهلالي: يا أبا عبيدة؛ قد أصاب ثوبك المرق وسوف أكسوك عشرة أثواب بدله، فقال: لا أبالي؛ لأنظر مرقتكم ليس لها ردك، قال: فهم مسبون به إلى
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3212, entry [5211]341 chars
    لأحسب عنده علما دفينا وما يدري قبيلا من دبير ... إذا قسم الذي يدري الظنونا قال زياد: فكنت أرى أن البيتين لأبي عبيدة، وكان لا يقر بالشعر. قال المرزباني: كان يقول شعرًا ضعيفًا، ومنه ما يروي له، فذكر هذين البيتين، وقال: تُوفِّيَ سنة تسع ومائتين. وعن الخليل بن راشد قال: أطعم محمد بن القاسم بن سهل النوشجاني أبا عبيدة موزا، فكان سبب موته، ثم أتا

مجموعة من المؤلفين - الجامع في الجرح والتعديل

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1122, entry [4469]163 chars
    ٤٤٢٨ - مَعْمر بن المثنى، أبو عبيدة التَّيْمِيُّ، مولاهم البصريُّ النحوي. * قال الآجُريُّ: سمعتُ أبا داود يقول: كان أبو عبيدة معمر يبهت الناس (١). "سؤالاته" ٣/ ٣٠٢.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1122, entry [4469]163 chars
    ٤٤٢٨ - مَعْمر بن المثنى، أبو عبيدة التَّيْمِيُّ، مولاهم البصريُّ النحوي. * قال الآجُريُّ: سمعتُ أبا داود يقول: كان أبو عبيدة معمر يبهت الناس (١). "سؤالاته" ٣/ ٣٠٢.

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3984, entry [3598]226 chars
    ٣٥٤٨ - مَعْمَر بن المثنى، أبو عبيدة التيمي، مولاهم، البَصْرِيّ النحوي. • قال السُّلَمِيُّ: سألت الدَّارَقُطْنِيّ عن أبي عبيدة معمر بن المثنى، فقال: لا بأس به، إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الخوارج، ويتهم أيضًا بالأحداث. (٣٢١) .