Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

معقل بن سنان بن مظَهِّر بن عَركي بن فتيان بن سُبيع بن بكر بن أشجع، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو يزيد، ويقال: أبو عيسى، ويقال: أبو سنان

معقل بن سنان بن مظَهِّر بن عَركي بن فتيان بن سُبيع بن بكر بن أشجع، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو يزيد، ويقال: أبو عيسى، ويقال: أبو سنان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
10
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 450, entry [614]776 chars
    [٥٣٥] مَعْقِل بن سِنَان بن مُظَهِّر بن عَرَكي بن فِتيان بن سُبيع بن بكر بن أشْجَع الأشْجَعِي، يُكْنَى أبا محمد، ويُقال: أبو عبد الرحمن، ويُقال: أبو يزيد، ويقال: أبو عيسى، ويقال: أبو سنان (¬١). شهد فتح مكة مع النبي ﷺ، وروى عن النبي ﷺ حديث بِرْوَع بنت واشِق. سكن الكوفة، ثم تحول إلى المدينة، وقدم دمشق …
    ▸ expand full passage (776 chars)
    [٥٣٥] مَعْقِل بن سِنَان بن مُظَهِّر بن عَرَكي بن فِتيان بن سُبيع بن بكر بن أشْجَع الأشْجَعِي، يُكْنَى أبا محمد، ويُقال: أبو عبد الرحمن، ويُقال: أبو يزيد، ويقال: أبو عيسى، ويقال: أبو سنان (¬١). شهد فتح مكة مع النبي ﷺ، وروى عن النبي ﷺ حديث بِرْوَع بنت واشِق. سكن الكوفة، ثم تحول إلى المدينة، وقدم دمشق على يزيد بن معاوية، ثم رجع إلى المدينة ساخطًا على يزيد، وخلعه، وكان مع أهل الحَرَّة، وقُتل يومئذٍ، قَتَلَه مسلم بن عُقبة صبرًا. وقال محمد بن إسحاق: نوفل بن مُساحِق هو الذي قَتَل يوم الحرة معقل بن سنان، ومحمد بن أبي جهم بن حذيفة العدوي صبرًا، وقد قال بعض الشعراء: ألا تلكم الأنصار تبكي سَرَاتها ... وأشجعُ تبكي مَعْقِلَ بن سِنانِ روى عنه: عبد الله بن عتبة بن مسعود، وعلقمة بن قيس، ومسروق ابن الأجدع، ونافع بن جُبير بن مُطْعِم. روي له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3202, entry [5194]1,770 chars
    ٤٨٣٦ - (٤) معقل بن سنان بن مظَهِّر بن عَركي بن فتيان بن سُبيع بن بكر بن أشجع، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو يزيد، ويقال: أبو عيسى، ويقال: أبو سنان (¬٣) قتله مسلم بن عقبة، وذكر ابن إسحاق أن نوفل بن مساحق هو الذي قتل معقلا، كذا ذكره المزي تابعًا فيما أظن صاحب "الكمال"، وما علم أن القولين…
    ▸ expand full passage (1,770 chars)
    ٤٨٣٦ - (٤) معقل بن سنان بن مظَهِّر بن عَركي بن فتيان بن سُبيع بن بكر بن أشجع، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو يزيد، ويقال: أبو عيسى، ويقال: أبو سنان (¬٣) قتله مسلم بن عقبة، وذكر ابن إسحاق أن نوفل بن مساحق هو الذي قتل معقلا، كذا ذكره المزي تابعًا فيما أظن صاحب "الكمال"، وما علم أن القولين واحد؛ وذلك أن مسلم بن عقبة كان أميرًا فقتله أمير لا مباشرة، والمباشر هو نوف، بين ذلك محمد بن سعد في طبقة الخندقيين، قال: إن الوليد بن عتبة ابن أبي سفيان كان على المدينة، فبعث معقلا ببيعة يزيد إلى الشام في وفد من أهل المدينة، فاجتمع معقل ومسرف وقد أنس به، فذكر معقل يزيد وعابه بشرب الخمر وغيره، فقال مسرف: للَّه عليَّ أن لا تمكنني يداي منك ولي عليك مقدرة إلا ضربت الذي فيه عيناك، فلما قدممسرف المدينة أيام الحرة كان معقل يومئذ صاحب المهاجرين، فأتى به مسرف مأسورا، فقال: يا معقل بن سنان؛ أعطشت؟ قال: نعم؛ أصلح اللَّه الأمير. فقال: خوضوا له شربة بلوز، فشرب، فقال: واللَّه لا تستهنئ بها يا مفرج؛ قم فاضرب عنقه، ثم قال: اجلس، وقال لنوفل بن مساحق: قم فاضرب عنقه، فقام إليه فضرب عنقه، فقال مسرف: واللَّه ما كنت لأدعك بعد كلام سمعته منك تطعن فيه على إمامك. وفي "كتاب الصحابة لابن حبان": قُتِلَ يوم الأربعاء لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين. وفي كتاب العسكري: نزل الكوفة، وكان موصوفًا بالجمال، روى عنه الشعبي، وليس يصح له عنه رواية. وروى سليمان بن أبي شيخ، قال: قال أبو سعيد الداني: ما خلق اللَّه تعالى معقل بن سنان قط، ولا كانت أيضًا بروع بنت واشق. وفي كتاب ابن أبي خيثمة، عن ابن أبي شيخ: كان أبو سعيد المرادي: تاللَّه تعالى ما كانت بروع بنت واشق في الدنيا، ولم يقدم معقل بن سنان الكوفة، فقال ابن أبي خيثمة: روى حديث بروع ابن مهدي عن سفيان، عن مزاحم، عن الشعبي، عن مسروق، ورويت أحاديث مسلمة عن داود ابن أبي هند، عن الشعبي، عنه. وفي "الاستيعاب": يُكْنَى أبا عبد الرحمن، وكان فاضلا تقيًا شابًا غضًّا طريًا، وبأبي عبد الرحمن، كناه أيضًا أبو زكريا ابن معين وغيره. وفي الصحابة: