Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع) مُعتمر بن سليمان بن طرخان، أبو محمد التيمي لنزوله فيهم، البصري، قيل: إنه كان يُلقب الطفيل، وكان مولى لبني مرة

(ع) مُعتمر بن سليمان بن طرخان، أبو محمد التيمي لنزوله فيهم، البصري، قيل: إنه كان يُلقب الطفيل، وكان مولى لبني مرة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
2
Chronology hints
0
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
4
Known assessors
4

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages4 assessment hints1 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3198, entry [5184]2,979 chars
    ٤٨٢٨ - (ع) مُعتمر بن سليمان بن طرخان، أبو محمد التيمي لنزوله فيهم، البصري، قيل: إنه كان يُلقب الطفيل، وكان مولى لبني مرة (¬١) ذكره ابن حبان في "كتاب الثقات"، وقال: كان مولده سنة ست أو سبع ومائة، ومات في المحرم سنة سبع أو ثمان وثمانين ومائة. وفي قول المزي، تابعًا صاحب "الكمال": قال ابن سعد: وُلِدَ سن…
    ▸ expand full passage (2,979 chars)
    ٤٨٢٨ - (ع) مُعتمر بن سليمان بن طرخان، أبو محمد التيمي لنزوله فيهم، البصري، قيل: إنه كان يُلقب الطفيل، وكان مولى لبني مرة (¬١) ذكره ابن حبان في "كتاب الثقات"، وقال: كان مولده سنة ست أو سبع ومائة، ومات في المحرم سنة سبع أو ثمان وثمانين ومائة. وفي قول المزي، تابعًا صاحب "الكمال": قال ابن سعد: وُلِدَ سنة ست ومائة،ومات سنة سبع وثمانين ومائة بالبصرة في خلافة هارون، نظر؛ لأن ابن سعد لم يذكر هذا إلا نقلا، ورواية لا استقلالا، بيانه قوله في الطبقة السادسة من أهل البصرة: أنبا أحمد بن إبراهيم العبدي، حدثني العباس بن الوليد، حدثني الأصمعي، حدثني المعتمر بن سليمان، قال: قال أبي: عُد لنفسك من سنة ست ومائة؛ يعني: ولدت فيها، قالوا: وَتُوفِّيَ المعتمر بن سليمان سنة سبع وثمانين ومائة بالبصرة في خلافة هارون. وقال خليفة بن خياط في الطبقة التاسعة: مات أول سنة سبع وثمانين، وعلى ذلك تظافرت نسخ كتابه. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت المثنى بن معاذ يقول: مات معتمر قبل بشر بن المفضل بأشهر، ومات بشر سنة سبع، انتهى. القراب وغيره ذكروا وفاة بشر في صفر، فينظر. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى يقول: مات معتمر قبل قتل يحيى بن جعفر سنة سبع وثمانين. وفي "كتاب الجرح والتعديل لأبي الوليد": معتمر أبكر من ابن عيينة سنة، وقال يحيى بن سعيد: إذا حدثكم المعتمر بن سليمان بشيء فأعرضوه؛ فإنه سيئ الحفظ. وقال العجلي: بصري ثقة. وقال أبو داود: قال سفيان بن حبيب: معتمر يتورع أن يُحدث عن حذيفة، وقال: وسمعت أحمد بن حنبل قال: ما كان أحفظ معتمر! قل ما كنا نسأله عن شيء إلا عنده فيه شيء. وقال أبو داود: دخل معتمر على سفيان، فجعل يسأله عن حديث ليث، وترك حديث حبيب بن أبي ثابت، وسلمة بن كهيل، وكان معتمر أروى عن ليث من سفيان، قال: وقال قرة بن خالد: معتمر أفضل من أبيه، قال: وسمعت يحيى بن عربي يقول: سمعت المعتمر بن سليمان يقول: من زعم أن الكلام يعني كلام الناس ليس مخلوقا، كمن زعم أن السماء ليست مخلوقة، وأن الأرض ليست مخلوقة. وقال المبرد: حدثني بعض أصحابنا عن الأصمعي، عن المعتمر بن سليمان، عن أبي مخزوم، عن أبي شَفْقَل راوية الفرزدق قال: قال لي الفرزدق يومًا: امض بنا إلى حلقة الحسن؛ فإني أريد أن أطلق النوار. فقلت: إني أخاف أن تتبعها نفسك ويشهد عليك الحسن وأصحابه. فقال: امض بنا، فجئنا حتى وقفنا على الحسن، فقال: كيف أصبحت يا أبا سعيد؟قال: بخير؛ كيف أصبحت يا أبا فراس؟ قال: تعلمن أن النوار مني طالق ثلاث. قال الحسن وأصحابه: قد سمعنا. قال: فانطلقنا، فقال الفرزدق: يا هذا؛ إن في قلبي من النوار شيئًا. فقلت: قد حذرتك. فقال: [الوافر] ندمتُ ندامة الكُسعي لمَّا ... غَدت مني مطلقة نَوارُ وكانت جنتي فخرجت منها ... كآدم حين أخرجه الضرار ولو أني ملكت يدي ونفسي ... لكان عليَّ للقدر الخيارُ قال الأصمعي: ما روى معتمر هذا الشعر إلا من أهل هذا البيت. قال أبو محمد بن السيد البطليوسي في كتابه "شرح الكامل": أراد الأصمعي أن المعتمر كان قدريًا يقول بالاستطاعة، وقيل: ظاهر البيت أن المعتمر كان ورعًا لا يروي الأشعار، فحمله على رواية هذا الشعر؛ لأن الفرزدق كان يؤمن بالقدر. وفي "تاريخ المطين": تُوفِّيَ في جمادى سنة سبع وثمانين، وأغضى عما في "الكمال" في قوله: الفضل بن أبان الرقاشي كان صهر المعتمر، ولم يتتبعه عليه، وهو وَهْمٌ صُراح. ذكر الجاحظ في "البيان والتبيان": سليمان بن طرخان، تَزَوَّجَ بنقوادة بنت الدينار فولدت المعتمر، فالمفضل على هذا خاله، واللَّه أعلم. قال: ولما ماتت قدم ابنها المعقل، وزوجها سليمان، وأباها الفضل، فصلى عليها.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 3198, entry [5184]343 chars
    مانين. وفي "كتاب الجرح والتعديل لأبي الوليد": معتمر أبكر من ابن عيينة سنة، وقال يحيى بن سعيد: إذا حدثكم المعتمر بن سليمان بشيء فأعرضوه؛ فإنه سيئ الحفظ. وقال العجلي: بصري ثقة. وقال أبو داود: قال سفيان بن حبيب: معتمر يتورع أن يُحدث عن حذيفة، وقال: وسمعت أحمد بن حنبل قال: ما كان أحفظ معتمر! قل ما كنا نسأله عن شيء إلا عنده فيه شيء. وقال أبو داود
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 3198, entry [5184]349 chars
    ل قتل يحيى بن جعفر سنة سبع وثمانين. وفي "كتاب الجرح والتعديل لأبي الوليد": معتمر أبكر من ابن عيينة سنة، وقال يحيى بن سعيد: إذا حدثكم المعتمر بن سليمان بشيء فأعرضوه؛ فإنه سيئ الحفظ. وقال العجلي: بصري ثقة. وقال أبو داود: قال سفيان بن حبيب: معتمر يتورع أن يُحدث عن حذيفة، وقال: وسمعت أحمد بن حنبل قال: ما كان أحفظ معتمر! قل ما كنا نسأله عن شيء إلا عنده

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4291, entry [4688]2,910 chars
    ٤٦٥٧ - (ع) معتمر بن سليمان بن طرخان، أبو محمد التيمي لنزوله فيهم، البصري، قيل: إنه كان يلقب الطفيل، وكان مولى لبني مرة. ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان مولده سنة ست أو سبع ومائة، ومات في المحرم سنة سبع أو ثمان وثمانين ومائة. وفي قول المزي - تابعا صاحب الكمال: قال ابن سعد: ولد سنة ست ومائة،…
    ▸ expand full passage (2,910 chars)
    ٤٦٥٧ - (ع) معتمر بن سليمان بن طرخان، أبو محمد التيمي لنزوله فيهم، البصري، قيل: إنه كان يلقب الطفيل، وكان مولى لبني مرة. ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان مولده سنة ست أو سبع ومائة، ومات في المحرم سنة سبع أو ثمان وثمانين ومائة. وفي قول المزي - تابعا صاحب الكمال: قال ابن سعد: ولد سنة ست ومائة، ومات سنة سبع وثمانين ومائة بالبصرة في خلافة هارون، نظر؛ لأن ابن سعد لم يذكر هذا إلا نقلا ورواية لا استقلالا، بيانه قوله في الطبقة السادسة من أهل البصرة: أبنا أحمد بن إبراهيم العبدي، حدثني العباس ابن الوليد، حدثني الأصمعي، حدثني المعتمر بن سليمان قال: قال أبي: عد لنفسك من سنة ست ومائة، يعني ولدت فيها، قالوا: وتوفي المعتمر بن سليمان سنة سبع وثمانين ومائة بالبصرة في خلافة هارون. وقال خليفة بن خياط في الطبقة التاسعة: مات أول سنة سبع وثمانين، وعلى ذلك تظافرت نسخ كتابه. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت المثنى بن معاذ يقول: مات معتمر قبل بشر ابن المفضل بأشهر، ومات بشر سنة سبع، انتهى. القراب وغيره ذكروا وفات بشر في صفر، فينظر. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى يقول: مات معتمر قبل قتل يحيى بن جعفر سنة سبع وثمانين.وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد: معتمر أبكر من ابن عيينة سنة، وقال يحيى بن سعيد: إذا حدثكم المعتمر بن سليمان بشيء فأعرضوه؛ فإنه سيئ الحفظ. وقال العجلي: بصري ثقة. وقال أبو داود: قال سفيان بن حبيب: معتمر يتورع أن يحدث عن حذيفة، وقال: وسمعت أحمد بن حنبل قال: ما كان أحفظ معتمر! قل ما كنا نسأله عن شيء إلا عنده فيه شيء، وقال أبو داود: دخل معتمر على سفيان، فجعل يسأله عن حديث ليث وترك حديث حبيب بن أبي ثابت وسلمة بن كهيل، وكان معتمر أروى عن ليث من سفيان، قال: وقال قرة بن خالد: معتمر أفضل من أبيه، قال: وسمعت يحيى بن عربي يقول: سمعت المعتمر بن سليمان يقول: من زعم أن الكلام يعني كلام الناس ليس مخلوقا كمن زعم أن السماء ليست مخلوقة وأن الأرض ليست مخلوقة. وقال المبرد: حدثني بعض أصحابنا عن الأصمعي، عن المعتمر بن سليمان، عن أبي مخزوم، عن أبي شفقل راوية الفرزدق قال: قال لي الفرزدق يوما: امض بنا إلى حلقة الحسن، فإني أريد أن أطلق النوار، فقلت: إني أخاف أن تتبعها نفسك ويشهد عليك الحسن وأصحابه، فقال: امض بنا، فجئنا حتى وقفنا على الحسن، فقال: كيف أصبحت يا أبا سعيد؟ قال: بخير، كيف أصبحت يا أبا فراس؟ قال: تعلمن أن النوار مني طالق ثلاث، قال الحسن وأصحابه: قد سمعنا، قال: فانطلقنا، فقال الفرزدق: يا هذا، إن في قلبي من النوار شيئا، فقلت: قد حذرتك، فقال: ندمت ندامة الكسعي ... لما غدت مني مطلقة نوار وكانت جنتي فخرجت منها ... كآدم حين أخرجه الضرارولو أني ملكت يدي ونفسي ... لكان علي للقدر الخيار قال الأصمعي: ما روى معتمر هذا الشعر إلا من أهل هذا البيت، قال أبو محمد بن السيد البطليوسي في كتابه «شرح الكامل»: أراد الأصمعي أن المعتمر كان قدريا يقول بالاستطاعة، وقيل: ظاهر البيت أن المعتمر كان ورعا لا يروي الأشعار، فحمله على رواية هذا الشعر، لأن الفرزدق كان يؤمن بالقدر. وفي «تاريخ المطين»: توفي في جمادى سنة سبع وثمانين، وأغضى عما في الكمال في قوله: الفضل بن أبان الرقاشي كان صهر المعتمر، ولم يتتبعه عليه، وهو وهم صراح. ذكر الجاحظ في «البيان والتبيان»: سليمان بن طرخان، تزوج بنقوادة بنت الدينار فولدت المعتمر، فالمفضل على هذا خاله، والله أعلم. قال: ولما ماتت قدم ابنها المعقل وزوجها سليمان أباها الفضل، فصلى عليها.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 4291, entry [4688]348 chars
    بل قتل يحيى بن جعفر سنة سبع وثمانين.وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد: معتمر أبكر من ابن عيينة سنة، وقال يحيى بن سعيد: إذا حدثكم المعتمر بن سليمان بشيء فأعرضوه؛ فإنه سيئ الحفظ. وقال العجلي: بصري ثقة. وقال أبو داود: قال سفيان بن حبيب: معتمر يتورع أن يحدث عن حذيفة، وقال: وسمعت أحمد بن حنبل قال: ما كان أحفظ معتمر! قل ما كنا نسأله عن شيء إلا عنده
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 4291, entry [4688]342 chars
    ثمانين.وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد: معتمر أبكر من ابن عيينة سنة، وقال يحيى بن سعيد: إذا حدثكم المعتمر بن سليمان بشيء فأعرضوه؛ فإنه سيئ الحفظ. وقال العجلي: بصري ثقة. وقال أبو داود: قال سفيان بن حبيب: معتمر يتورع أن يحدث عن حذيفة، وقال: وسمعت أحمد بن حنبل قال: ما كان أحفظ معتمر! قل ما كنا نسأله عن شيء إلا عنده فيه شيء، وقال أبو داود
  • assessment snippetda'ifIbn Ḥibbānpage 4291, entry [4688]300 chars
    ٤٦٥٧ - (ع) معتمر بن سليمان بن طرخان، أبو محمد التيمي لنزوله فيهم، البصري، قيل: إنه كان يلقب الطفيل، وكان مولى لبني مرة. ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان مولده سنة ست أو سبع ومائة، ومات في المحرم سنة سبع أو ثمان وثمانين ومائة. وفي قول المزي - تابعا صاحب الكمال: قال ابن سعد: ولد سنة ست ومائة،