Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ح د س) المُعافى بن عمران الأزدي الفهمي، أبو مسعود الموصلي

(ح د س) المُعافى بن عمران الأزدي الفهمي، أبو مسعود الموصلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
2
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
4
Known assessors
4

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages4 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3176, entry [5152]2,967 chars
    ٤٧٩٩ - (ح د س) المُعافى بن عمران الأزدي الفهمي، أبو مسعود الموصلي (¬٢) كذا ذكره المزي، وفهم لا تجتمع مع الأزد بحال حقيقي؛ لأن فهمًا في بني غيلان، وفي تجيب، وفي لخم، وليس الأزد، فينظر. وذكر أبو زكريا الأزدي في "طبقات أهل الموصل" عن بشر بن الحارث: إني لأذكر المعافى اليوم فأنتفع بذكره، وأذكر رؤيته فأنت…
    ▸ expand full passage (2,967 chars)
    ٤٧٩٩ - (ح د س) المُعافى بن عمران الأزدي الفهمي، أبو مسعود الموصلي (¬٢) كذا ذكره المزي، وفهم لا تجتمع مع الأزد بحال حقيقي؛ لأن فهمًا في بني غيلان، وفي تجيب، وفي لخم، وليس الأزد، فينظر. وذكر أبو زكريا الأزدي في "طبقات أهل الموصل" عن بشر بن الحارث: إني لأذكر المعافى اليوم فأنتفع بذكره، وأذكر رؤيته فأنتفع، وقد ذهب هؤلاء الذين كان لا يسقط كل منهم إن كتب ولا حديثهم. وعن الهيثم بن خارجة قال: "كان معافى دينا من الرجال". وعن وكيع، ثنا المعافى: وكان من الثقات. وقال الأوزاعي وقد اجتمع عنده المعافى، وابن المبارك، وموسى بن أعين: هؤلاء أئمة الناس، ولكن لا أقدم على الموصلي أحدًا. وعن يونس قال: امتحنوا أهل الموصل بالمعافى؛ فإن ذكره يعني بخير. قلت: هؤلاء أصحاب سنة وجماعة، ومن عابه قلت: هؤلاء أصحاب بدع. وقال بشر بن الحارث: من ابتُلِيَ في زوجة أو مال أو ولد فتلك المنزلة الشريفة، ثم قال: لقد رأيت المعافى أصيب بماله، وكان يذكر، فقال: لا تذكروه لي، وقتل ابنهفصبر واحتسب، وما رؤي جزعًا قط، فهذا ممن سمع العلم فانتفع به، والحديث فأخذ به. وقال إبراهيم بن الجنيد: قلت ليحيى بن معين: أيما أحب إليك أكتب جامع سفيان عن فلان أو فلان، وعددت جماعة من أصحاب سفيان، أو عن رجل آخر عن المعافى؟ فقال: عن رجل عن رجل، حتى عد خمسة أو ستة، عن المعافى أحب إليَّ. وقال بشر: وكان المعافى يحفظ المسائل، وعن رباح بن الجراح العبدي: ربما أتى المعافى بقصعة فيها أرد هالج، فيأكل هو وأصحابه حين خف ماله، أفناه الكرم والحقوق. وعن محمد بن نعيم قال: كان المعافى موسرًا، فكان إذا جاءه طعامه أرسل إلى أصحابه ما يكفيهم سنة، وكانوا خمسة وثلاثين، أو أربعة وثلاثين رجلا. وقال بشر: قتلت الخوارج ولدين للمعافى، ذبحتهما، فما تبين عليه بشيء، وأطعم أصحابه، ثم قال: آجركم اللَّه في فلان وفلان، عزاهم، هكذا يكون الصبر. وذكر أبا إسحاق الفزاري وغيره، فقدم المعافى عليهم، وقال: خرج من الدنيا، وكان صاحب دُنيَا واسعة وضياع كثيرة. قال أبو زكريا: والمعافى رجل جليل القدر والخطر في العلم، وعند أهل الحديث والفهم به من أهل الأمصار، وكان من العلماء الحكماء الذين يخشون اللَّه تعالى إن شاء اللَّه تعالى، رحل في طلب العلم إلى الأمصار؛ فكتب عمن أدرك من علماء الحجاز، وأهل البصرة، وأهل الكوفة، وأهل الشام، ومصر، والجزيرة، والموصل، وكان كثير الكتاب، كثير الشيوخ جدا أخبرت عن ابن أبي نافع، أخبرني أبي، وأبو عبد اللَّه الأغر أن المعافى قال: لقيت ثمان مائة شيخ. ولما ذكره ابن حبان في "كتاب الثقات" قال: كان من العباد المتقشفين في الزهد تُوفِّيَ في ولاية هارون سنة خمس وثمانين ومائة. ونسبه ابن السمعاني ظِهريا، بكسر الظاء وسكون الهاء ثم راء، إلى ظهر بطن من حميد، وقال: كان أحد الزهاد، انتهى. قال ابن ماكولا: من قاله بكسر الظاء فقد أخطأ. وفي "طبقات ابن سعد": كان يفتخر به أهل الموصل. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة" عن أحمد بن يونس: المعافى بن عمران صدوق اللهجة، وسمعت رباح بن الجراح يقول: مات المعافى بن عمران سنة تسعوخمسين أو ست وستين ومائة، كذا ذكره المنتجالي في "تاريخه"، فينظر، واللَّه أعلم. والذي نقله المزي، عن ابن أبي خيثمة، قال أحمد بن حنبل: كان صدوق اللهجة، لم أره ولم أر إلا ما نقلته، وكأنه نقله عنه بوساطة، يدل على ذلك عدم نقله ما ذكرناه من ذكر وفاته التي ذكرناها من عنده، على أن النسخة التي أنقل عنها قديمة جدا، وقرأها غير واحد من الحفاظ المتقدمين والمتأخرين، ويؤكد ذلك ذكر ابن شاهين له في "كتاب الأقران" عن ابن أبي خيثمة، والمنتجالي.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 3176, entry [5152]344 chars
    أحد الزهاد، انتهى. قال ابن ماكولا: من قاله بكسر الظاء فقد أخطأ. وفي "طبقات ابن سعد": كان يفتخر به أهل الموصل. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة" عن أحمد بن يونس: المعافى بن عمران صدوق اللهجة، وسمعت رباح بن الجراح يقول: مات المعافى بن عمران سنة تسعوخمسين أو ست وستين ومائة، كذا ذكره المنتجالي في "تاريخه"، فينظر، واللَّه أعلم. والذي نقله المزي، عن ابن أب
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 3176, entry [5152]344 chars
    قول: مات المعافى بن عمران سنة تسعوخمسين أو ست وستين ومائة، كذا ذكره المنتجالي في "تاريخه"، فينظر، واللَّه أعلم. والذي نقله المزي، عن ابن أبي خيثمة، قال أحمد بن حنبل: كان صدوق اللهجة، لم أره ولم أر إلا ما نقلته، وكأنه نقله عنه بوساطة، يدل على ذلك عدم نقله ما ذكرناه من ذكر وفاته التي ذكرناها من عنده، على أن النسخة التي أنقل عنها قديمة جدا، وقرأ

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4261, entry [4659]2,918 chars
    ٤٦٢٨ - (ح د س) المعافى بن عمران الأزدي الفهمي، أبو مسعود الموصلي. كذا ذكره المزي، وفهم لا تجتمع مع الأزد بحال حقيقي؛ لأن فهما في بني غيلان وفي تجيب وفي لخم، وليس الأزد، فينظر. وذكر أبو زكريا الأزدي في «طبقات أهل الموصل» عن بشر بن الحارث: إني لأذكر المعافى اليوم فأنتفع بذكره، وأذكر رؤيته فأنتفع، وقد …
    ▸ expand full passage (2,918 chars)
    ٤٦٢٨ - (ح د س) المعافى بن عمران الأزدي الفهمي، أبو مسعود الموصلي. كذا ذكره المزي، وفهم لا تجتمع مع الأزد بحال حقيقي؛ لأن فهما في بني غيلان وفي تجيب وفي لخم، وليس الأزد، فينظر. وذكر أبو زكريا الأزدي في «طبقات أهل الموصل» عن بشر بن الحارث: إني لأذكر المعافى اليوم فأنتفع بذكره، وأذكر رؤيته فأنتفع، وقد ذهب هؤلاء الذين كان لا يسقط كل منهم إن كتب ولاحديثهم، وعن الهيثم بن خارجة قال: «كان معافى دينا من الرجال»، وعن وكيع، ثنا المعافى: وكان من الثقات، وقال الأوزاعي وقد اجتمع عنده المعافى وابن المبارك وموسى بن أعين: هؤلاء أئمة الناس، ولكن لا أقدم على الموصلي أحدا. وعن يونس قال: امتحنوا أهل الموصل بالمعافى، فإن ذكره يعني بخير، قلت: هؤلاء أصحاب سنة وجماعة، ومن عابه قلت: هؤلاء أصحاب بدع. وقال بشر بن الحارث: من ابتلي في زوجة أو مال أو ولد فتلك المنزلة الشريفة، ثم قال: لقد رأيت المعافى أصيب بماله، وكان يذكر، فقال: لا تذكروهلي، وقتل ابنه فصبر واحتسب، وما رؤي جزعا قط، فهذا ممن سمع العلم فانتفع به، والحديث فأخذ به. وقال إبراهيم بن الجنيد: قلت ليحيى بن معين: أيما أحب إليك أكتب جامع سفيان عن فلان أو فلان؟ وعددت جماعة من أصحاب سفيان، أو عن رجل آخر عن المعافى؟ فقال: عن رجل عن رجل، حتى عد خمسة أو ستة، عن المعافى أحب إلي. وقال بشر: وكان المعافى يحفظ المسائل، وعن رباح بن الجراح العبدي: ربما أتى المعافى بقصعة فيها أرد هالج، فيأكل هو وأصحابه حين خف ماله، أفناه الكرم والحقوق. وعن محمد بن نعيم قال: كان المعافى موسرا، فكان إذا جاءه طعامه أرسل إلى أصحابه ما يكفيهم سنة، وكانوا خمسة وثلاثين، أو أربعة وثلاثين رجلا. وقال بشر: قتلت الخوارج ولدين للمعافى، ذبحتهما، فما تبين عليه بشيء، وأطعم أصحابه، ثم قال: آجركم الله في فلان وفلان، عزاهم، هكذا يكون الصبر. وذكر أبا إسحاق الفزاري وغيره، فقدم المعافى عليهم، وقال: خرج من الدنيا، وكان صاحب دنيا واسعة وضياع كثيرة، قال أبو زكريا: والمعافى رجل جليل القدر والخطر في العلم وعند أهل الحديث والفهم به من أهل الأمصار، وكان من العلماء الحكماء الذين يخشون الله تعالى إن شاء الله تعالى، رحل في طلب العلم إلى الأمصار، فكتب عمن أدرك من علماء الحجاز، وأهل البصرة، وأهل الكوفة، وأهل الشام، ومصر، والجزيرة، والموصل، وكان كثير الكتاب، كثير الشيوخ جدا أخبرت عن ابن أبي نافع، أخبرني أبي وأبو عبد الله الأغر أن المعافى قال: لقيت ثمانمائة شيخ. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: كان من العباد المتقشفين في الزهدتوفي في ولاية هارون سنة خمس وثمانين ومائة. ونسبه ابن السمعاني ظهريا، بكسر الظاء وسكون الهاء ثم راء، إلى ظهر بطن من حميد، وقال: كان أحد الزهاد، انتهى. قال ابن ماكولا: من قاله بكسر الظاء فقد أخطأ. وفي طبقات ابن سعد: كان أهل الموصل يفتخر به. وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن أحمد بن يونس: المعافى بن عمران صدوق اللهجة، وسمعت رباح بن الجراح يقول: مات المعافى بن عمران سنة تسع وخمسين أو ست وستين ومائة، كذا ذكره المنتجالي في تاريخه، فينظر، والله أعلم. والذي نقله المزي عن ابن أبي خيثمة قال أحمد بن حنبل: كان صدوق اللهجة، لم أره، ولم أر إلا ما نقلته، وكأنه نقله عنه بوساطة، يدل على ذلك عدم نقله ما ذكرناه من ذكر وفاته التي ذكرناها من عنده، على أن النسخة التي أنقل عنها قديمة جدا، وقرأها غير واحد من الحفاظ المتقدمين والمتأخرين، ويؤكد ذلك ذكر ابن شاهين له في كتاب الأقران عن ابن أبي خيثمة والمنتجالي.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 4261, entry [4659]344 chars
    راح يقول: مات المعافى بن عمران سنة تسع وخمسين أو ست وستين ومائة، كذا ذكره المنتجالي في تاريخه، فينظر، والله أعلم. والذي نقله المزي عن ابن أبي خيثمة قال أحمد بن حنبل: كان صدوق اللهجة، لم أره، ولم أر إلا ما نقلته، وكأنه نقله عنه بوساطة، يدل على ذلك عدم نقله ما ذكرناه من ذكر وفاته التي ذكرناها من عنده، على أن النسخة التي أنقل عنها قديمة جدا، وقر
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 4261, entry [4659]344 chars
    كان أحد الزهاد، انتهى. قال ابن ماكولا: من قاله بكسر الظاء فقد أخطأ. وفي طبقات ابن سعد: كان أهل الموصل يفتخر به. وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن أحمد بن يونس: المعافى بن عمران صدوق اللهجة، وسمعت رباح بن الجراح يقول: مات المعافى بن عمران سنة تسع وخمسين أو ست وستين ومائة، كذا ذكره المنتجالي في تاريخه، فينظر، والله أعلم. والذي نقله المزي عن ابن أبي خي