Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(د) مسلمة بن مخلد الأنصاري، الزرقي

(د) مسلمة بن مخلد الأنصاري، الزرقي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10071, entry [7146]964 chars
    [٧٠٧١] (د) مَسْلَمة بن مُخَلَّد الأنصاري الزُّرَقِيّ.سكن مصر، وكان واليًا (¬١) عليها أيام معاوية. روى عن: النّبيّ ﷺ. وعنه: أسلم أبو عمران، وشَيْبَان بن أُمَيَّة، وعبدالرحمن بن شماسة (¬٢)، وعلي بن رباح، ومُجَمِّع بن كعب، ومجاهد بن جبر، وهشام بن أبي رقيَّة. قال علي بن رَبَاحٍ عن مَسْلَمة: وُلدت حين قد…
    ▸ expand full passage (964 chars)
    [٧٠٧١] (د) مَسْلَمة بن مُخَلَّد الأنصاري الزُّرَقِيّ.سكن مصر، وكان واليًا (¬١) عليها أيام معاوية. روى عن: النّبيّ ﷺ. وعنه: أسلم أبو عمران، وشَيْبَان بن أُمَيَّة، وعبدالرحمن بن شماسة (¬٢)، وعلي بن رباح، ومُجَمِّع بن كعب، ومجاهد بن جبر، وهشام بن أبي رقيَّة. قال علي بن رَبَاحٍ عن مَسْلَمة: وُلدت حين قدم النّبيّ ﷺ المدينة، ومات وأنا ابن عشر سنين (¬٣). وقال ابن يونس: توفي في ذي القعدة سنة اثنتين وستين، وله ستون سنة (¬٤). قلتُ: بل وله اثنتان وستون؛ لأنه (¬٥) أخبر أن مولده في السنة الأولى كما ترى، ولكن ذكر محمد بن الربيع الجيزي عنه أنه قال: مات النّبيّ ﷺ ولي أربع عشرة سنة (¬٦). وكذا ذكر ابن سعد (¬٧). فعلى هذا يكون ابن أربع وستين. وحكى ابن أبي حاتم في "المراسيل" عن أحمد أنه قال: ليست له صحبة (¬٨).وكذا قال أبو حاتم (¬١). وقال (¬٢) البخاري: له صحبة (¬٣). وقال العسكري: له رواية وليست له صحبة (¬٤). وقال الواقدي: رجع إلى المدينة أيام معاوية فمات بها (¬٥). وقال ابن حبان مات بمصر (¬٦). وقال ابن عبد البر (¬٧): كانت مدة ولايته على مصر وإفريقية ستة عشرة سنة (¬٨) (¬٩).

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3133, entry [5075]3,971 chars
    ٤٧٣٢ - (د) مسلمة بن مخلد الأنصاري، الزرقي (¬١) قال ابن عبد الحكم: كان مسلمة من جملة الأربعة الذين أمد بهم عمر بن الخطاب عمرو بن العاص، وقال: كل واحد منهم معدود بألف رجل، وهم: المقداد، والزبير، وعبادة بن الصامت، ومسلمة، وقال آخرون: خارجة بن حذافة مكان مسلمة.قال ابن عبد الحكم: وكان مسلمة لا يقام لسبيل…
    ▸ expand full passage (3,971 chars)
    ٤٧٣٢ - (د) مسلمة بن مخلد الأنصاري، الزرقي (¬١) قال ابن عبد الحكم: كان مسلمة من جملة الأربعة الذين أمد بهم عمر بن الخطاب عمرو بن العاص، وقال: كل واحد منهم معدود بألف رجل، وهم: المقداد، والزبير، وعبادة بن الصامت، ومسلمة، وقال آخرون: خارجة بن حذافة مكان مسلمة.قال ابن عبد الحكم: وكان مسلمة لا يقام لسبيله على كثرة لحمه، وكان على الطواحين؛ طواحين بلقيس. وقال ابن حبان: مات بمصر في ذي الحجة سنة اثنتين وستين، وكان واليًا عليها. وقال أبو عمر الكندي في كتابه "ولاة مصر": مات وهو وال على مصر لخمس بقين من رجب سنة اثنتين وستين، وكانت ولايته على مصر خمسة عشر سنة وأربعة أشهر. وفي "تاريخ البخاري" و"معرفة الصحابة للجيزي": قال مسلمة: قدم النبي ﷺ المدينة وأنا ابن أربع سنين، وتُوفِّيَ وأنا ابن أربع عشرة سنة، زاد الجيزي: شهد فتحها، واختط بها، وهو أول من جمعت له مصر والمغرب، يكنى: أبا سعيد. قال البخاري: وقال الحازمي عن معن، عن موسى، عن أبيه، عن سلمة: أسلمت وأنا ابن أربع سنين، وتُوفِّيَ وأنا ابن أربع عشرة، وكذا ذكره ابن سعد، وابن أبي خيثمة. وقال الطبراني: هو الصواب عندي، وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من التابعين من أهل مصر. وفي "كتاب الاستيعاب" الذي هو بيد صغار الطلبة: يكنى أبا معن، وقيل: أبو مسعود، وقيل: أبو معاوية، وقيل: أبو معمر. وهو أول من جعل بمصر بنيان المنار في المساجد في سنة ثلاث وخمسين، وكانت ولايته على مصر وإفريقية ست عشرة سنة، ولم يُعقب، وكان يُغزي معاوية بن خُديج إلى المغرب والثغور، مات بمصر، ويقال: بالمدينة. وعن مجاهد: كنت أرى أني أحفظ الناس للقرآن حتى صليت خلف مسلمة الصبح فقرأ سورة البقرة، فما أخطأ فيها ألفًا ولا واوًا. وقال ابن الكلبي، وأبو عبيد بن سلام، والبلاذري، وابن سعد، وأبو عمر الكندي، وخليفة، أبو بكر بن البرقي، قال: مسلمة بن مخلد بن الصامت بن نيار بن لوذان بن عبد وُد بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرع. قال ابن سعد: يكنى أبا معن، وأمه مندوس بنت عمرو بن خنبش بن لوذان بن عبد ود الساعدين، فولد مسلمة منوس، تزوجها عبد اللَّه بن يزيد بن معاوية، وحمادة تزوجها يحيى بن سعيد بن سعد بن عبادة، وأم سهل تزوجها سليمان بن خالد بن أبي دجانة، وأم جميل تزوجها عبد اللَّه بن خالد بن أبي دجانة، وأم حسن وأمهم أم كلثوم بنتسهيل بن عمرو، وقد انقرض ولد نيار بن لوذان، وزعم بعض الناس أن لهم بقية بالمغرب. قال محمد بن عمر: وكان له في أهل خربتا ذكر ونباهة، ثم صار إلى المدينة فمات بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان، فينظر. وفي قول المزي: مسلمة بن مخلد الزرقي مقتصرًا على ذلك، واللَّه تعالى أعلم. وقال أبو القاسم البغوي: سكن الشام، وتُوفِّيَ النبي ﷺ وله تسع سنين. وقال أبو أحمد العسكري: مسلمة بن مخلد يكنى: أبا معن بن صامت بن نيار بن لوذان بن عبد وُدّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة، له رؤية وليست له صحبة، قال البخاري: له صحبة. وقال أبو حاتم: ليست له صحبة، وذكر أن موسى بن علي روى عن أبيه، عن مسلمة، قال: قُبِضَ النبي ﷺ ولي أربع سنين، وكذا قال. وثنا الجوهري، ثنا ابن أبي سعد، ثنا الحزامي، فذكر الذي ذكره عنه البخاري. قال: وذكر الحميري أيضًا أن النبي ﷺ تُوفِّيَ وله أربع عشرة سنة، نزل مصر، وكان له فيها ذكر ونباهة، ثم رجع إلى المدينة فمات بها أيام معاوية، وكان منقطعًا إلى معاوية بهواه ورأيه، وفيه يقول حسان بن ثابت: [السريع] ها إن ذا خالي أباهي به ... فليرني كل امرئ خاله وفي قول المزي: قال ابن يونس: تُوفِّيَ في ذي القعدة سنة اثنتين وستين، وله ستون سنة، نظر، والذي في "تاريخ ابن يونس"، ونسبه في بني ساعدة كما تقدم: توفي بالإسكندرية سنة اثنتين وستين في ذي القعدة، لم يذكر مدة عمره فيما رأيت من نسخ "تاريخه"، واللَّه أعلم، زاد: روى عنه أبو قتيل، كنيته أبو معن، وقيل: أبو سعيد، انتهى. هذا يدلك على أن المزي ما ينقل من أصل، إذ لو كان من أصل لما أغفل كنيته جملة، ولما ذكره زرقيا، والأمر في هذا أوضع من أن ينبه عليه، وأيضًا إذا كان النبي ﷺ على ما ذكره المزي مات وله عشر سنين، فكيف يتصور أن يكون سنه لما مات في سنة اثنتين وستين ستين سنة؟ ! هذا ما لا يعقل. وفي كتاب خليفة: مات آخر خلافة معاوية. وفي "المراسيل": ثنا محمد بن حموية بن الحسن قال: سمعت أبا طالب، يعني: أحمد بن حميد قال: قال أحمد بن حنبل: مسلمة بن مخلد ليست له صحبة.وفي "تاريخ ابن عساكر": روى عنه أبو أيوب الأنصاري، وهو أكبر منه، ومحمود بن لبيد على ما قيل، وهلال بن عبد الرحمن بن مجمع الغافقي، ومحمد بن سيرين، وأبو سفيان الكلاعي المصري، شهد مع معاوية صفين، وكان فيها أميرا على أهل فلسطين، وقيل: إنه لم يشهد صفين، ولم يفد على معاوية إلا بعد أن أخذ مصر. وقال ابن ماكولا: روى عنه علي بن قادم.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4199, entry [4592]3,898 chars
    ٤٥٦١ - (د) مسلمة بن مخلد الأنصاري، الزرقي. قال ابن عبد الحكم: كان مسلمة من جملة الأربعة الذين أمد بهم عمر بن الخطاب عمرو بن العاص، وقال: كل واحد منهم معدود بألف رجل، وهم: المقداد، والزبير، وعبادة بن الصامت، ومسلمة، وقال آخرون: خارجة بن حذافة مكان مسلمة. قال ابن عبد الحكم: وكان مسلمة لا يقام لسبيله ع…
    ▸ expand full passage (3,898 chars)
    ٤٥٦١ - (د) مسلمة بن مخلد الأنصاري، الزرقي. قال ابن عبد الحكم: كان مسلمة من جملة الأربعة الذين أمد بهم عمر بن الخطاب عمرو بن العاص، وقال: كل واحد منهم معدود بألف رجل، وهم: المقداد، والزبير، وعبادة بن الصامت، ومسلمة، وقال آخرون: خارجة بن حذافة مكان مسلمة. قال ابن عبد الحكم: وكان مسلمة لا يقام لسبيله على كثرة لحمه، وكان على الطواحين؛ طواحين بلقيس. وقال ابن حبان: مات بمصر في ذي الحجة سنة اثنتين وستين، وكان واليا عليها. وقال أبو عمر الكندي في كتابه «ولاة مصر»: مات وهو وال على مصر لخمس بقين من رجب سنة اثنتين وستين، وكانت ولايته على مصر خمسة عشر سنة وأربعة أشهر.وفي «تاريخ البخاري» و «معرفة الصحابة» للجيزي: قال مسلمة: قدم النبي ﷺ المدينة وأنا ابن أربع سنين، وتوفي وأنا ابن أربع عشرة سنة، زاد الجيزي: شهد فتحها، واختط بها، وهو أول من جمعت له مصر والمغرب، يكنى: أبا سعيد. قال البخاري: وقال الحازمي عن معن، عن موسى، عن أبيه، عن سلمة: أسلمت وأنا ابن أربع سنين، وتوفي وأنا ابن أربع عشرة، وكذا ذكره ابن سعد وابن أبي خيثمة. وقال الطبراني: هو الصواب عندي، وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من التابعين من أهل مصر. وفي كتاب «الاستيعاب» - الذي هو بيد صغار الطلبة: يكنى أبا معن، وقيل: أبو مسعود، وقيل: أبو معاوية، وقيل: أبو معمر، وهو أول من جعل بمصر بنيان المنار في المساجد في سنة ثلاث وخمسين، وكانت ولايته على مصر وإفريقية ست عشرة سنة، ولم يعقب، وكان يغزي معاوية بن خديج إلى المغرب والثغور، مات بمصر، ويقال: بالمدينة، وعن مجاهد: كنت أرى أني أحفظ الناس للقرآن حتى صليت خلف مسلمة الصبح فقرأ سورة البقرة، فما أخطأ فيها ألفا ولا واوا. وقال ابن الكلبي وأبو عبيد بن سلام والبلاذري وابن سعد وأبو عمر الكندي وخليفة والبرقي [] مسلمة بن مخلد بن الصامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة ابن كعبابن الخزرع، قال ابن سعد: يكنى أبا معن، وأمه مندوس بنت عمرو بن خنبش بن لوذان بن عبد ود الساعدين، فولد مسلمة منوس، تزوجها عبد الله بن يزيد بن معاوية، وحمادة تزوجها يحيى بن سعيد بن سعد بن عبادة، وأم سهل تزوجها سليمان بن خالد بن أبي دجانة، وأم جميل تزوجها عبد الله بن خالد بن أبي دجانة، وأم حسن و أمهم أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو، وقد انقرض ولد نيار بن لوذان، وزعم بعض الناس أن لهم بقية بالمغرب، قال محمد بن عمر: وكان له في أهل خربتا ذكر ونباهة، ثم صار إلى المدينة فمات بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان، فينظر، وفي قول المزي: مسلمة بن مخلد الزرقي مقتصرا على ذلك، والله تعالى أعلم. وقال أبو القاسم البغوي: سكن الشام، وتوفي النبي ﷺ وله تسع سنين. وقال أبو أحمد العسكري: مسلمة بن مخلد، يكنى: أبا معن بن صامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة، له رؤية وليست له صحبة، قال البخاري: له صحبة، وقال أبو حاتم: ليست له صحبة، وذكر أن موسى بن علي روى عن أبيه، عن مسلمة قال: قبض النبي ﷺ ولي أربع سنين، وكذا قال. وثنا الجوهري، ثنا ابن أبي سعد، ثنا الحزامي، فذكر الذي ذكره عنه البخاري. قال: وذكر الحميري أيضا أن النبي ﷺ توفي وله أربع عشرة سنة، نزل مصر، وكان له فيها ذكر ونباهة، ثم رجع إلى المدينة فمات بها أياممعاوية، وكان منقطعا إلى معاوية بهواه ورأيه، وفيه يقول حسان بن ثابت: ها إن ذا خالي أباهي به ... فليرني كل امرئ خاله وفي قول المزي: قال ابن يونس: توفي في ذي القعدة سنة اثنتين وستين، وله ستون سنة، نظر، والذي في «تاريخ» ابن يونس، ونسبه في بني ساعدة كما تقدم: توفي بالإسكندرية سنة اثنتين وستين في ذي القعدة، لم يذكر مدة عمره فيما رأيت من نسخ «تاريخه»، والله أعلم، زاد: روى عنه أبو قتيل، كنيته أبو معن، وقيل: أبو سعيد. انتهى، هذا يدلك على أن المزي ما ينقل من أصل؛ إذ لو كان من أصل لما أغفل كنيته جملة، ولما ذكره زرقيا، والأمر في هذا أوضع من أن ينبه عليه، وأيضا إذا كان النبي ﷺ على ما ذكره المزي - مات وله عشر سنين فكيف يتصور أن يكون سنه لما مات في سنة اثنتين وستين ستين سنة؟! هذا ما لا يعقل. وفي كتاب خليفة: مات آخر خلافة معاوية. وفي «المراسيل»: ثنا محمد بن حموية بن الحسن قال: سمعت أبا طالب يعني أحمد بن حميد قال: قال أحمد بن حنبل: مسلمة بن مخلد ليست له صحبة. وفي «تاريخ» ابن عساكر: روى عنه أبو أيوب الأنصاري، وهو أكبر منه، ومحمود بن لبيد على ما قيل، وهلال بن عبد الرحمن بن مجمع الغافقي، ومحمد بن سيرين، وأبو سفيان الكلاعي المصري، شهد مع معاوية صفين، وكان فيها أميرا على أهل فلسطين، وقيل: إنه لم يشهد صفين، ولم يفد على معاوية إلا بعد أن أخذ مصر. وقال ابن ماكولا: روى عنه علي بن قادم.

علاء الدين مغلطاي - الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 570, entry [1017]488 chars
    ٩٦٧ - مَسْلمة بن مُخلّد الأنصَاري، الزُرقي ذكره خَلق لا يُحْصون في جملة الصحابة، ومسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل مصر (١). وقال العسكري: له رؤية وليست له صحبة، وحكى عنه أنه قال: قبض النبي ﷺ ولي أربع سنين. وقال أبو حاتم الرازي (٢): ليست له صحبة، قال أبو محمد: ثنا محمد بن محمويه بن الحسَن: سَمعت أبا طالب قال: قال أحمد بن حنبل: مَسْلمة بن مخلد ليست له صحبة. وفي "شرح التصحيف" (٣) لأبي أحمد العسكري: يشكون في صحبته. وأنبا ابن أبي حاتم في كتابه أن البخاري كتب إن له صحبة قال: فغيَّره أبي.