Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع) مسروق بن الأجدع، أبو عائشة الهمداني الوادعي، ذكر في نسبه وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جُشم بن حاشد

(ع) مسروق بن الأجدع، أبو عائشة الهمداني الوادعي، ذكر في نسبه وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جُشم بن حاشد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
2
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
4
Known assessors
4

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages4 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3104, entry [5026]4,086 chars
    ٤٦٨٥ - (ع) مسروق بن الأجدع، أبو عائشة الهمداني الوادعي، ذكر في نسبه وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جُشم بن حاشد (¬١) كذا هو مضبوط مصحح بقراءة المهندس، وضبطه عن الشيخ، وهو غير جيد، إنما هو ناشح بالحاء، من النشح، وهو الشرب دون الري، قال الشاعر: [البسيط] شَرَابُهُ النَّشْحُ لا لِلرِّي…
    ▸ expand full passage (4,086 chars)
    ٤٦٨٥ - (ع) مسروق بن الأجدع، أبو عائشة الهمداني الوادعي، ذكر في نسبه وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جُشم بن حاشد (¬١) كذا هو مضبوط مصحح بقراءة المهندس، وضبطه عن الشيخ، وهو غير جيد، إنما هو ناشح بالحاء، من النشح، وهو الشرب دون الري، قال الشاعر: [البسيط] شَرَابُهُ النَّشْحُ لا لِلرِّيِّ يَطْلُبُهُ ... وطُعْمُهُ لِقَوامِ الجِسْمِ لا السِّمَنِ ودافع من الدفع عن النفس أو الحريم وغيره، ذكره ابن دريد وغيره. وقال ابن دريد: وفد الأجدع على عمر بن الخطاب، وسماه عبد الرحمن. قال الكلبي: ومن بني وادعة: الأجدع الشاعر، وقد رأس ووفد على عمر، وهلك في خلافته، وَسَمَّى ولده مسروقًا؛ لأنه سرق وهو صغير. وقال ابن حبان في "كتاب الثقات": كان من عباد أهل الكوفة، ولاه زياد على السلسلة، ومات بها سنة ثنتين أو ثلاث وستين. وقال خليفة بن خياط: مات سنة ثلاث وستين. وفي "تاريخ البخاري" عن الشعبي: أن رجلا كان يجلس إلى مسروق يُعرف بوجهه ولا يسمى، فجاء يشيعه، فقال: إنك قريع القراء وسيدهم، وإن زينك لهم زين، ولا تحدثن نفسك بفقر ولا طول عمر. وقال ابن سرين: كان أصحاب ابن مسعود خمسة الذين يؤخذ عنهم، أدركت منهم أربعة وفاتني الحارث ولم أره، قال: وكان يفضل عليهم، وكان شريح أخسهم، ويختلف في هؤلاء الثلاثة؛ أيهم أفضل: علقمة، ومسروق، وعبيدة. وفي كتاب ابن سعد عن أبي الضحى: أن مسروقًا كان يُكْنَى أبا أمية، قال محمد بن سعد: وهذا غلط، أحسبه أراد سُويد بن غفلة، وعن أبي الضحى قال: كان مسروق رجلا مأمومًا؛ يعني: كانت به ضربة في رأسه، فقال: ما يسرني أنه ليس في.وعن الكلبي: شهد مسروق القادسية هو، وثلاثة إخوة له: عبد اللَّه، وأبو بكر، والمنتشر، فقتلوا يومئذ وجرح مسروق، فشلت يده وأصابته آمة، وعن المنتشر أبي محمد قال: أرسل خالد بن أسيد إلى مسروق ثلاثين ألفا، فأبى أن يقبلها. أنبا محمد بن عبد اللَّه الأسدي، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي قال: كان مسروق قاضيًا، وعن القاسم قال: كان لا يأخذ على القضاء رزقًا، وفي لفظ: أجرًا، وقال شقيق: كان مسروق على السلسلة سنتين، فكان يصلي ركعتين ركعتين، يرى بذلك السنة، قال: وقلت له: ما حملك على هذا العمل؟ قال: لم يدعني ثلاثة: زياد، وشريح، والشيطان -حتى أوقعوني فيه- ومات بواسط بالسلسلة، وقال غير شقيق: مات مسروق سنة ثلاث وستين، انتهى. المزي ذكر أن ابن سعد قال: تُوفِّيَ سنة ثلاث وستين، وهو كما ترى لم يذكره إلا نقلا، واللَّه تعالى أعلم. وقال أبو وائل: أقمت مع مسروق بسلسلة واسط سنتين فما رأيت أعف منه، ما كان يصيب إلا ماء دجلة. وقال إسماعيل بن أبي خالد: بعثه زياد على السلسلة، فجاء بعشرين ألفا، فقال: هي لك، فلم يقبلها. وفي "تاريخ المنتجالي": رحل مسروق في آية إلى البصرة، فسأل عن الذي يقيم هذا، فأخبر أنه بالشام، فخرج إليه حتى سأل عنها. وقال مسروق: ما عملت عملا أخوف من أن يدخلني فيه النار من عملكم هذا؛ يعني: العشور، وما بي أن أكون ظلمت مسلمًا ولا معاهدًا دينارًا ولا درهمًا. وفي "لطائف المعارف لأبي يوسف": كان مسروق مفلوجًا، أحدب، أشل. وقال المرزباني: مالك بن خريم بن مالك الهمداني شاعر فحل جاهلي، هو جد مسروق، يقول من أبيات: [الطويل] تدارك فضلي الألمعي ولم يكن ... بذي نعمة عندي ولا بخليل بذلك أوصاني حريم بن مالك ... بأن قليل الذم غير قليل وأنشد له ابن دريد في الاشتقاق: [الطويل] وكنت إذا قوم رموني رميتهم ... فهل أنا في ذا يال همدان ظالمُ؟ متى تجمع القلب الذكي وصارما ... وأنفا حميا تجتنبك المظالموفي "طبقات الهيثم بن عدي": تُوفِّيَ في ولاية عبيد اللَّه بن زياد. وقال علي بن عبد اللَّه التميمي في "تاريخه"، ومن خط ابن أبي هشام مجودا أنقل: يُكْنَى أبا هاشم، مات سنة ثلاث وستين، وكذا ذكر وفاته ابن حزم في "الطبقات" تأليفه. وفي "كتاب القراب": وفيها؛ يعني: سنة ثلاث وستين مات مسروق بن الأجدع، يُكْنَى أبا عائشة، وأبا يزيد، هكذا قال عمرو بن علي، وعبد اللَّه بن عروة، وأبو بكر بن أبي شيبة، والمدائني في موت مسروق، وكذا قاله ابن نمير. وقال عمران بن محمد بن عمران الهمداني: هاجر هو وأبوه، ونزلا الكوفة، وكان أبوه لما وفد على عمر أعجب به. وفي "مراسيل ابن أبي حاتم" عن عبد الرحمن بن مهدي: أنه كان ينكر أن يكون مسروق صلى خلف أبي بكر الصديق، وقال: لم يقل هذا إلا هشام. وفي "المدلسين للكرابيسي": ومسروق يحدث عن عائشة أشياء منكرة، وسؤاله أمها أم رومان، فذكرت قصة الإفك. وروى علي بن زيد عن القاسم: ماتت أم رومان في زمن النبي ﷺ. قال البخاري: وفيه نظر، وحديث مسروق أسند. وفي "كتاب الصريفيني": مات بصريفين واسط، قاله أبو وائل شقيق بن سلمة. وفي "معرفة الصحابة لأبي موسى": أدرك الجاهلية. وقال الحربي: مات وله ثمان وسبعون سنة، وصحح سماعه من أم رومان. وقال أبو نعيم الحافظ: بقيت أم رومان بعد النبي ﷺ دهرًا، واعترض الخطيب على هذا بأشياء ذكرناها في كتابنا "التلويح إلى شرح الجامع الصحيح".
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 3104, entry [5026]347 chars
    وفي "المدلسين للكرابيسي": ومسروق يحدث عن عائشة أشياء منكرة، وسؤاله أمها أم رومان، فذكرت قصة الإفك. وروى علي بن زيد عن القاسم: ماتت أم رومان في زمن النبي ﷺ. قال البخاري: وفيه نظر، وحديث مسروق أسند. وفي "كتاب الصريفيني": مات بصريفين واسط، قاله أبو وائل شقيق بن سلمة. وفي "معرفة الصحابة لأبي موسى": أدرك الجاهلية. وقال الحربي: مات وله ثمان وسبعون سنة
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 3104, entry [5026]343 chars
    وكان أبوه لما وفد على عمر أعجب به. وفي "مراسيل ابن أبي حاتم" عن عبد الرحمن بن مهدي: أنه كان ينكر أن يكون مسروق صلى خلف أبي بكر الصديق، وقال: لم يقل هذا إلا هشام. وفي "المدلسين للكرابيسي": ومسروق يحدث عن عائشة أشياء منكرة، وسؤاله أمها أم رومان، فذكرت قصة الإفك. وروى علي بن زيد عن القاسم: ماتت أم رومان في زمن النبي ﷺ. قال البخاري: وفيه نظر، وح

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4159, entry [4545]3,971 chars
    ٤٥١٤ - (ع) مسروق بن الأجدع، أبو عائشة الهمداني الوادعي، ذكر في نسبه وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد. كذا هو مضبوط مصحح بقراءة المهندس وضبطه عن الشيخ، وهو غيرجيد، إنما هو ناشح بالحاء، من النشح، وهو الشرب دون الري؛ قال الشاعر: شرابه النشح لا للري يطلبه ... وأكله لقوام النف…
    ▸ expand full passage (3,971 chars)
    ٤٥١٤ - (ع) مسروق بن الأجدع، أبو عائشة الهمداني الوادعي، ذكر في نسبه وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد. كذا هو مضبوط مصحح بقراءة المهندس وضبطه عن الشيخ، وهو غيرجيد، إنما هو ناشح بالحاء، من النشح، وهو الشرب دون الري؛ قال الشاعر: شرابه النشح لا للري يطلبه ... وأكله لقوام النفس لا السمن ودافع من الدفع عن النفس أو الحريم وغيره، ذكره ابن دريد وغيره. وقال ابن دريد: وفد الأجدع على عمر بن الخطاب، وسماه عبد الرحمن. قال الكلبي: ومن بني وادعة: الأجدع الشاعر، وقد رأس ووفد على عمر، وهلك في خلافته، وسمى ولده مسروقا؛ لأنه سرق وهو صغير. وقال ابن حبان في كتاب «الثقات»: كان من عباد أهل الكوفة، ولاه زياد على السلسلة، ومات بها سنة ثنتين أو ثلاث وستين. وقال خليفة بن خياط: مات سنة ثلاث وستين. وفي «تاريخ البخاري» عن الشعبي أن رجلا كان يجلس إلى مسروق يعرف بوجهه ولا يسمى، فجاء يشيعه، فقال: إنك قريع القراء وسيدهم، وإن زينك لهم زين، ولا تحدثن نفسك بفقر ولا طول عمر، وقال ابن سرين: كان أصحاب ابن مسعود خمسة الذين يؤخذ عنهم، أدركت منهم أربعة وفاتني الحارث ولم أره، قال: وكان يفضل عليهم، وكان شريح أخسهم، ويختلف في هؤلاء الثلاثة؛ أيهم أفضل: علقمة، ومسروق، وعبيدة. وفي كتاب ابن سعد عن أبي الضحى: أن مسروقا كان يكنى أبا أمية، قال محمد بن سعد: وهذا غلط، أحسبه أراد سويد بن غفلة، وعن أبي الضحى قال: كان مسروق رجلا مأموما - يعني كانت به ضربة في رأسه - فقال: ما يسرني أنه ليس في. وعن الكلبي: شهد مسروق القادسية هو وثلاثة أخوة له؛ عبد الله، وأبو بكر، والمنتشر، فقتلوا يومئذ وجرح مسروق، فشلت يده وأصابته آمة، وعن المنتشرأبي محمد قال: أرسل خالد بن أسيد إلى مسروق ثلاثين ألفا، فأبى أن يقبلها. أبنا محمد بن عبد الله الأسدي، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي قال: كان مسروق قاضيا، وعن القاسم قال: كان لا يأخذ على القضاء رزقا، وفي لفظ: أجرا، وقال شقيق: كان مسروق على السلسلة سنتين، فكان يصلي ركعتين ركعتين، يرى بذلك السنة، قال: وقلت له: ما حملك على هذا العمل؟ قال: لم يدعني ثلاثة؛ زياد، وشريح، والشيطان - حتى أوقعوني فيه. ومات بواسط بالسلسلة، وقال غير شقيق: مات مسروق سنة ثلاث وستين، انتهى. المزي ذكر أن ابن سعد قال: توفي سنة ثلاث وستين، وهو كما ترى لم يذكره إلا نقلا، والله تعالى أعلم، وقال أبو وائل: أقمت مع مسروق بسلسلة واسط سنتين فما رأيت أعف منه، ما كان يصيب إلا ماء دجلة، وقال إسماعيل بن أبي خالد: بعثه زياد على السلسلة، فجاء بعشرين ألفا، فقال: هي لك، فلم يقبلها. وفي «تاريخ المنتجالي»: رحل مسروق في آية إلى البصرة، فسأل عن الذي يقيم هذا، فأخبر أنه بالشام، فخرج إليه حتى سأل عنها، وقال مسروق: ما عملت عملا أخوف من أن يدخلني فيه النار من عملكم هذا - يعني العشور - وما بي أن أكون ظلمت مسلما ولا معاهدا دينارا ولا درهما. وفي «لطائف المعارف» لأبي يوسف: كان مسروق مفلوجا، أحدب، أشل. وقال المرزباني: مالك بن خريم بن مالك الهمداني شاعر فحل جاهلي، هو جد مسروق، يقول من أبيات: تدارك فضلي الأنعمي ولم يكن ... بذي نعمة عندي ولا بفضول بذلك أوصاني خريم بن مالك ... بأن قليل الذم غير قليلوأنشد له ابن دريد في الاشتقاق: وكنت إذا قوم رموني رميتهم ... فهل أنا في ذانيك في همدان ظالم؟ متى يخضع القلب الزكي رضا ... وإنما حميها تجتهد لك المحارم وفي «طبقات الهيثم بن عدي»: توفي في ولاية عبيد الله بن زياد. وقال علي بن عبد الله التميمي في «تاريخه» - ومن خط ابن أبي هشام مجودا أنقل -: يكنى أبا هاشم، مات سنة ثلاث وستين، وكذا ذكر وفاته ابن حزم في «الطبقات» تأليفه. وفي كتاب القراب: وفيها - يعني سنة ثلاث وستين - مات مسروق بن الأجدع، يكنى أبا عائشة وأبا يزيد، هكذا قال عمرو بن علي وعبد الله بن عروة وأبو بكر بن أبي شيبة، والمدائني في موت مسروق، وكذا قاله ابن نمير. وقال عمران بن محمد بن عمران الهمداني: هاجر هو وأبوه ونزلا الكوفة، وكان أبوه لما وفد على عمر أعجب به. وفي «مراسيل ابن أبي حاتم» عن عبد الرحمن بن مهدي أنه كان ينكر أن يكون مسروق صلى خلف أبي بكر الصديق، وقال: لم يقل هذا إلا هشام. وفي «المدلسين» للكرابيسي: ومسروق يحدث عن عائشة أشياء منكرة، وسؤاله أمها أم رومان، فذكرت قصة الإفك، وروى علي بن زيد عن القاسم: ماتت أم رومان في زمن النبي ﷺ. قال البخاري: وفيه نظر، وحديث مسروق أسند. وفي كتاب الصريفيني: مات بصريفين واسط، قاله أبو وائل شقيق بن سلمة. وفي «معرفة الصحابة» لأبي موسى: أدرك الجاهلية. وقال الحربي: مات وله ثمان وسبعون سنة، وصحح سماعه من أم رومان. وقال أبو نعيم الحافظ: بقيت أم رومان بعد النبي ﷺ دهرا. واعترض الخطيب على هذا بأشياء ذكرناها في كتابنا «التلويح إلى شرح الجامع الصحيح».
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 4159, entry [4545]342 chars
    وكان أبوه لما وفد على عمر أعجب به. وفي «مراسيل ابن أبي حاتم» عن عبد الرحمن بن مهدي أنه كان ينكر أن يكون مسروق صلى خلف أبي بكر الصديق، وقال: لم يقل هذا إلا هشام. وفي «المدلسين» للكرابيسي: ومسروق يحدث عن عائشة أشياء منكرة، وسؤاله أمها أم رومان، فذكرت قصة الإفك، وروى علي بن زيد عن القاسم: ماتت أم رومان في زمن النبي ﷺ. قال البخاري: وفيه نظر، وح
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 4159, entry [4545]345 chars
    وفي «المدلسين» للكرابيسي: ومسروق يحدث عن عائشة أشياء منكرة، وسؤاله أمها أم رومان، فذكرت قصة الإفك، وروى علي بن زيد عن القاسم: ماتت أم رومان في زمن النبي ﷺ. قال البخاري: وفيه نظر، وحديث مسروق أسند. وفي كتاب الصريفيني: مات بصريفين واسط، قاله أبو وائل شقيق بن سلمة. وفي «معرفة الصحابة» لأبي موسى: أدرك الجاهلية. وقال الحربي: مات وله ثمان وسبعون سنة