علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 3097, entry [5014]2,541 chars
٤٦٧٥ - (م ٤) مساور الوراق، الكوفي، يقال: إنه أخو سيار أبي الحكم لأمه (¬١) قال المرزباني: مولى همدان، ويقال: مولى جديلة قيس، يكنى أبا القاسم، قال يمدح أبا حنيفة: [الوافر] إذا ما أهل مصر قايسونا ... بآبدةٍ من الفتيا لطيفه أتيناهم بمقياسٍ صحيحٍ ... مُصيبٍ من طراز أبي حنيفه إذا سمع الفقيه به وَعَاهُ ...…
▸ expand full passage (2,541 chars)٤٦٧٥ - (م ٤) مساور الوراق، الكوفي، يقال: إنه أخو سيار أبي الحكم لأمه (¬١) قال المرزباني: مولى همدان، ويقال: مولى جديلة قيس، يكنى أبا القاسم، قال يمدح أبا حنيفة: [الوافر] إذا ما أهل مصر قايسونا ... بآبدةٍ من الفتيا لطيفه أتيناهم بمقياسٍ صحيحٍ ... مُصيبٍ من طراز أبي حنيفه إذا سمع الفقيه به وَعَاهُ ... وأثبته بحِبر في صحيفه وجزم أسلم بن سهل بأنه أخو سيار لأمه، لما ذكره في "تاريخ واسط" في القرن الثاني منهم، وكذا أبو داود وغيره؛ فعلى هذا لا يحسن قول المزي: يقال، واللَّه أعلم. وفي "تاريخ الأصبهاني": هو مساور بن سوار بن عبد الحميد مولى قيس غيلان بن مضر، وقيل: إنه مولى جديلة بن غزوان، كوفي، قليل الشعر، من أصحاب الحديث، روى عن صدر من التابعين، روى عنه وجوه أصحاب الحديث، وله هجاء في أصحاب أبي حنيفة: [البسيط] كُنَّا من الدِّين قبل اليوم في سعةٍ ... حتى بُلِينَا بأصحابِ المقاييسِ قَومٌ إذا اجتمعوا ضَجُّوا كأنَّهمُ ... ثعالبُ ضبحتْ بَيْنَ النووايسِ ثم مدح أبا حنيفة، فكان أبو حنيفة بعد إذا رآه يوسع له إلى جانبه، ويقول: إن هذا من أهل الأدب والفهم، ووضع له إنسان رغيفًا قال له: كُلْ يا أبا القاسم، فما أكلت خبزًا أطيب منه، فقال: [البسيط] ما كنتُ أحسَبُ أنَّ الخُبْزَ فَاكهةٌ ... حَتَّى رأيتُك يا وَجْهَ الطَّبَرْزِينِ كَأَنَّ لِحْيَته في وجهه ذَنَبٌ ... أو شِعْرَةٌ فوق بَظرٍ غير مَخْتونِ وأنشد له الأصبهاني يوصي ابنه: [الكامل] شَمِّر ثيابك واستعد لقائلٍ ... واحكُك جَبينَك للعُهودِ بثُومِ إِنَّ العُهودَ صَفَتْ لِكُل مُشَمِّرٍ ... دَبرِ الجبين مُصَفِّرٍ مَوسومِأحسِنْ وصاحبْ كُلَّ قارٍ ناسكٍ ... حسنِ التَّعهُّد للصلاة صَؤُومِ من ضَرْبِ حَمَّادٍ هُناك وَمِسْعَرٍ ... وَسِمَاكٍ العَتَكِيّ وابن حكيم وَعَليكَ بالغَنَويِّ فَاجلِسْ عِنْدَهُ ... حتى تُصِيبَ وَدِيعةً لِيَتيمِ تَغنِيك عن طلب البُيوع نَسِيئةً ... وتكفّ عنك لِسَانَ كُلِّ غَرِيمِ وَإِذَا دخلتَ عَلَى الرَّبيعِ مُسلِّمًا ... فَاخْصُصْ شَبابَةَ منك بالتسليم زاد أبو هلال العسكري في "أخطاء المحدثين": فلم يزل أراه يختلف بين ابن أبي ليلى، وابن شبرمة، قال: ففعل ما أوصاه به أبوه، فلم يلبث مساور أن ولاه عيسى بن موسى عملا ودفع إليه عهده فانكسر عليه الخراج، فدفع إلى بطين صاحب عذاب عيسى يستأديه فقال مساور: [الوافر] وجدت دواهِرَ البَقَّال أهْنَى ... من الفُرْنِيِّ والجَدْيِ السَّمينِ وخَيرًا في العَواقِب حين تُبلى ... إذا كان المَردُّ إلى بَطِينِ وفي "تاريخ يعقوب": قال سفيان: كان مساور رجلا صالحًا لا بأس به، وكان له رأي في أبي حنيفة، فقال فيه أبياتًا وليته لم يقلها، وكان يتزهد، وكان في لبسة شيء، فدعي إلى دعوة فرده الذين على الباب، ازدروه، قال: فأتى منزله فلبس ثوبين نظيفين، ثم جاء فلم يمنع، فلما دخل أوسعوا له وأكرموه، فلما وضع الطعام أخذ بطرف ثيابه، فقال: كُلْ، فقالوا: ما هذا؟ فأخبرهم، وأبى أن يأكل، وبارك عليهم، قال سفيان: أراد أن يعلمهم بذلك لئلا يرد أحد يزدرى، وهو أخو سيار لأمه.
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 3097, entry [5014]347 chars
بَقَّال أهْنَى ... من الفُرْنِيِّ والجَدْيِ السَّمينِ وخَيرًا في العَواقِب حين تُبلى ... إذا كان المَردُّ إلى بَطِينِ وفي "تاريخ يعقوب": قال سفيان: كان مساور رجلا صالحًا لا بأس به، وكان له رأي في أبي حنيفة، فقال فيه أبياتًا وليته لم يقلها، وكان يتزهد، وكان في لبسة شيء، فدعي إلى دعوة فرده الذين على الباب، ازدروه، قال: فأتى منزله فلبس ثوبين نظيفين