Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(خ ٤) مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، أبو عبد الملك، ويقال: أبو القاسم، ويقال: أبو الحكم المدني

(خ ٤) مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، أبو عبد الملك، ويقال: أبو القاسم، ويقال: أبو الحكم المدني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
12
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3089, entry [4997]1,746 chars
    ٤٦٦٠ - (خ ٤) مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، أبو عبد الملك، ويقال: أبو القاسم، ويقال: أبو الحكم المدني (¬٣)قال خليفة بن خياط: قُرِئَ على يحيى بن بكير وأنا أسمع، عن الليث بن سعد أن مروان تُوفِّيَ مستهل شهر رمضان سنة خمس وستين. قال خليفة: مات مروان بدمشق لثلاث خلون من شهر رمضان. وفي "ط…
    ▸ expand full passage (1,746 chars)
    ٤٦٦٠ - (خ ٤) مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، أبو عبد الملك، ويقال: أبو القاسم، ويقال: أبو الحكم المدني (¬٣)قال خليفة بن خياط: قُرِئَ على يحيى بن بكير وأنا أسمع، عن الليث بن سعد أن مروان تُوفِّيَ مستهل شهر رمضان سنة خمس وستين. قال خليفة: مات مروان بدمشق لثلاث خلون من شهر رمضان. وفي "طبقات ابن سعد": تُوفِّيَ وله أربع وستون سنة، وكانت خلافته ستة أشهر. وفي "كتاب المسعودي": كان قصيرًا، وله عشرون أخًا وثمان أخوات، ومن الولد اثنا عشر ذكرا، وثلاث إناث، ومات مطعونا، وقيل: إن فاختة بنت هاشم بن عتبة -وهي أم خالد بن يزيد- وضعت على وجهه وسادة، وقيل: سقته لبنًا مسمومًا، فأمسك لسانه، وحضر بنوه عنده، فجعل يشير إليها، يخبر أنها قتلته، فقالت أم خالد: بأبي أنت؛ حتى عند النزع توصي لي. وفي "ربيع الأبرار": أسلم يهودي اسمه يوسف، وكان قد قرأ الكتب، فمرَّ بدار مروان فقال: ويلٌ لأمَّة محمد ﷺ من هذه الدار، ثلاثًا أو أكثر. وقال ابن شهيد في كتابه المعروف بحانوت عطار وغيره: وكان مروان من فرسان العرب المشهورين. وفي "المعجم للمرزباني": قال مروان للفرزدق لما شخص إلى سعيد بن العاصي: [الكامل] قل للفرزدق والسفاهة كاسمها ... إن كنت تارك ما أمرتك فاجلسِ ودع المدينة إنها مرهوبة ... واقصد لمكة أو لبيت المقدس وَذُكِرَ أن عبد الرحمن بن الحكم كان يُلَقبه: خيط باطل، وفيه يقول من أبيات: [الطويل] لحى اللَّه قوما أمَّرو خيط باطل ... على الناس يعطي من يشاء ويمنعُ وفي "كتاب الصريفيني": تُوفِّيَ سنة ست وستين. وفي "الاستيعاب": وُلِدَ عام الخندق، وقال مالك: يوم أحد، وقال غيره: بمكة،ويقال: بالطائف، وفيه يقول مالك بن الريب: لعمرك ما مروان يقضي أمورنا ... ولكنما تقضي لنا بنت جعفرِ فيا ليتها كانت علينا أميرة ... وليتك يا مروان أمسيت ذا حَرِ ومات وله ثمان وستون سنة، وقال عروة بن الزبير: كان مروان لا يتهم في الحديث. وفي "تاريخ القراب": دُفِنَ بين باب الخريبية وباب الصغير، وقيل: مات بالعريش من أرض مصر، وعن الهيثم: وله أربع وسبعون سنة، وكانت خلافته سنة وشهرين.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4138, entry [4520]1,659 chars
    ٤٤٨٩ - (خ ٤) مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، أبو عبد الملك، ويقال: أبو القاسم، ويقال: أبو الحكم المدني. قال خليفة بن خياط: قرئ على يحيى بن بكير وأنا أسمع، عن الليث بن سعد أن مروان توفي مستهل شهر رمضان سنة خمس وستين، قال خليفة: مات مروان بدمشق لثلاث خلون من شهر رمضان. وفي طبقات ابن سع…
    ▸ expand full passage (1,659 chars)
    ٤٤٨٩ - (خ ٤) مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، أبو عبد الملك، ويقال: أبو القاسم، ويقال: أبو الحكم المدني. قال خليفة بن خياط: قرئ على يحيى بن بكير وأنا أسمع، عن الليث بن سعد أن مروان توفي مستهل شهر رمضان سنة خمس وستين، قال خليفة: مات مروان بدمشق لثلاث خلون من شهر رمضان. وفي طبقات ابن سعد: توفي وله أربع وستون سنة، وكانت خلافته ستة أشهر. وفي كتاب المسعودي: كان قصيرا، وله عشرون أخا وثمان أخوات، ومن الولد اثنا عشر ذكرا، وثلاث إناث، ومات مطعونا، وقيل: إن فاختة بنت هاشم بن عتبة، وهي أم خالد بن يزيد - وضعت على وجهه وسادة، وقيل: سقته لبنا مسموما، فأمسك لسانه، وحضر بنوه عنده، فجعل يشير إليها؛ يخبر أنها قتلته، فقالت أم خالد: بأبي أنت، حتى عند النزع توصي لي. وفي «ربيع الأبرار»: أسلم يهودي اسمه يوسف، وكان قد قرأ الكتب، فمر بدار مروان فقال: ويل لأمة محمد ﷺ من هذه الدار، ثلاثا أو أكثر. وقال ابنشهيد في كتابه ما تو بن عطا. وكان مروان من فرسان العرب المشهورين. وفي «المعجم» للمرزباني: قال مروان للفرزدق لما شخص إلى سعيد بن العاصي: قل للفرزدق والسفاهة كاسمها ... إن كنت تارك ما أمرتك فاجلس ودع المدينة إنها مرهونة ... واقصد لمكة أو لبيت المقدس وذكر أن عبد الرحمن بن الحكم كان يلقبه: خيط باطل، وفيه يقول من أبيات: لحى الله قوما أمرو خيط باطل ... على الناس يعطي من يشاء ويمنع وفي كتاب الصريفيني: توفي سنة ست وستين. وفي «الاستيعاب»: ولد عام الخندق، وقال مالك: يوم أحد، وقال غيره: بمكة، ويقال: بالطائف، وفيه يقول مالك بن الريب: لعمرك ما مروان يقضي أمورنا ... ولكنما تقضي لنا بنت جعفر فياليتها كانت علينا أميرة ... وليتك يا مروان أمسيت ذاخر ومات وله ثمان وستون سنة، وقال عروة بن الزبير: كان مروان لا يتهم في الحديث. وفي «تاريخ القراب»: دفن بين باب الخريبية وباب الصغير، وقيل: مات بالعريش من أرض مصر، وعن الهيثم: وله أربع وسبعون سنة، وكانت خلافته سنة وشهرين.